tgindex
أخضرية.
@green_256арабский

"فَإنّي أُجَاهِدُ في الدُنِيا بِقَلبٍ أعْرجٍ، وَإنّي أرجو أن أطَأ الجَنَّة بِعَرجةَ قلبِي. 💚" إن رأيتُم في القناةِ خيرًا لا تبَخَلوا بنَشرَها.. 🥀 حساب أخضرية على الفيسبوك : https://www.facebook.com/profile.php?id=100088839663707&mibextid=ZbWKwL

Последний пост
13 авг.
Последнее чтение
13 авг.
Постов за неделю
1
Всего постов
21
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
1 656
−1 за 4 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
254
21 постов
Вовлечённость
15,3%
к подписчикам
Постов в день
0,1
всего 21
Упоминаний
0
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
24
1/48двое суток
27
1/72трое суток
29

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • без подписи

  • يا ربِّ هب لي من كل رزق أزكى شيء وأطهره، وأقربه إليك.

  • لن أنسى اللحظة التي ولجت فيها قدماي مدينةَ رسولِ الله ﷺ. كأن أحزان العالم كلَّها كانت مستقرةً في قلبي، وما إن وطئتُ تلك الأرض المباركة حتى تبعثرت، كأنها لم تجد لها في ذلك القلب موضعًا بعد اليوم. لن أملَّ من الحديث عنها؛ فهناك أماكن ندخلها، نعيش فيها لحظاتٍ جميلة، ثم نغادرها، فلا يبقى منها إلا ذكرى تبهت مع الأيام. أما مدينةُ رسولِ الله ﷺ فليست كذلك أبدًا. إنها المكان الوحيد الذي لا تنتهي الحكاية عند مغادرته، بل تبدأ الحكاية الحقيقية بعد الرحيل. هناك يبدأ الشوق... شوقٌ لا يشبه شوقًا، يكبر مع الأيام بدلًا من أن يذبل، ويزداد حضورًا كلما حاولت الانشغال عنه. يجعلك تعيش بجسدك هنا، بينما يظل قلبك عالقًا هناك، عند الطرقات التي شهدت خطى الحبيب ﷺ، وعند الروضة، وبين السلام الذي لم تعرف له نظيرًا في أي مكان. ومنذ أن فارقتها، أدركت أن بعض الأماكن لا نغادرها حقًا؛ نحن فقط نبتعد عنها بأجسادنا، أما أرواحنا فتظل مقيمة فيها، تنتظر لحظة العودة. وكلما ضاقت بنا الحياة، تذكرنا أن لنا في المدينة موعدًا نرجو أن يكتبه الله لنا مرةً بعد مرة، حتى يكون آخر العهد بالدنيا منها، وأول العهد بالجنة مع صاحبها ﷺ.

  • «أحسُّ أنَّ أحمدَ خالد توفيق فهمَ الحياةَ مبكِّرًا، وتلقَّى الكثيرَ من الصدماتِ والخيباتِ حين كتب: «لا بدَّ للإنسانِ أن يستسلمَ من وقتٍ إلى آخر، وأن يستريحَ، وأن يرى الحياةَ تمرُّ أمامَه كأنَّها شيءٌ لا يخصُّه».

  • "أُعلِّمهُ الرِّمايَةَ كُلَّ يومٍ فَلَمّا اشتَدَّ ساعِدُهُ رَماني! وكم عَلَّمتُهُ نَظمَ القَوافي فَلَمّا قال قافِيَةً هَجاني!"

  • ليس أكثر ما يؤلم الإنسان ما يفعله به الآخرون… بل ما تمنعه أخلاقه من فعله معهم. نصمت في مواقف كان الرد فيها مستحقًا، ونترفع عن كلمات كان يمكن أن تُوجِع كما أوجعونا. نختار الصمت أحيانًا لا ضعفًا، بل لأن ما تربّينا عليه لا يسمح لنا أن نشبه من أساء إلينا. المفارقة المؤلمة أن أصحاب الأدب غالبًا هم أكثر من يتحمّلون، بينما أصحاب الوقاحة يمضون في الحياة بأصوات عالية وكأنهم دائمًا على حق. لكن هناك حقيقة لا تتغيّر: قد تحرمك التربية لذة الرد، لكنها تمنحك قيمة لا تُشترى… قيمة أن تبقى محترمًا حتى في أشد لحظات الخذلان.

  • في صفة نادرة كدة لما بلاقيها في حد بيكبر في نظري جدًا وبحترمه غصب عني، وهي إن الشخص يبقي (حقاني) وبيعرف ينصف اللِّي قدامه ﴿وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَىٰ أَلَّا تَعْدِلُوا ۚ اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَىٰ ۖ وَاتَّقُوا اللَّهَ ۚ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾ يعني لمّا تبقي متخانق مع حد أو بينكم زعل كبير ومش طايقه، وتيجي سيرته في موقف، تطلع كلمة الحق وتديله حقه وقدره وشطارته من غير ما تنكر فضله أو تقللّ منه علشان مشاعرك ناحيته غير كدا؛ هتبقى مسجون جوة غضبك وإنفعالاتك اللِّي سايقاك، وبتمشي بظلم ودة ذنب هتتحاسب عليه.

  • رب أعوذ بك أن أفتقر في غناك أو أضل في هداك، أو أذل في عزِّك، أو أُضام في سلطانك، أو أُضطهد والأمر إليك.

  • 23 июл.2574из green_256

    «اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ وَاجْزِهِ عَنَّا أفْضَلَ مَا جَزَيْتَ نَبِيًّا عَنْ أُمَّتِهِ ، اللَّهُمَّ أوْزِعْنَا بِهَدْيِهِ وَاسْتَعْمِلْنَا بِسُنَّتِهِ وَتَوَفَّنَا عَلَى مِلَّتِهِ وَاحْشُرْنَا فِي زُمْرَتِهِ ، اللَّهُمَّ أوْرِدْنَا حَوْضَهُ وَاسْقِنَا مِنْهُ مَشْرَبًا رَوِيًّا سَائِغًا هَنِيًّا لَا نَظْمَأُ بَعْدَهُ أبَدًا ، اللَّهُمَّ ألْحِقْنَا بِنَبِيِّنَا هُدَاةً مُهْتَدِينَ غَيْرَ مُبَدِّلِينَ وَلَا مُرْتَابِينَ مَعَ الَّذِينَ أنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا».

  • كلما تذكّرت أنني سأقف بين يديك وحدي، خِفتُ من سواد قلبي، وخجلت من طول غيابي عنك. ليتني لم أَعرف الدنيا، ولم أُذنب فيها ذنبًا واحدًا!

  • دائمًا أحب أن تمنعني المروءة لا الخوف. "لولا الإسلام لمكرتُ مكرًا لا تطيقُه العرَب" سيدنا قيس بن سعد بن عبادة رضي الله عنه.

  • اللهمَّ صلِّ على سيِّدنا محمَّد، واستَصْلِحنا للصَّلاة عليه، وأصلِحْنا بالصَّلاة عليه، وعلى آله وأصحابه وأشياعه ومحبيه، وسلم تسليمًا كثيرًا.

  • لا شيء على الإطلاق مضمونٌ في هذه الدنيا.. لا وظيفة ولا مال ولا علاقات ولا محبة ولا صحة. كل الأشياء حرفيًا في يد الله ويمكن أن يتغير حالها في أقل من ثانية أو موقف صغير مهما اعتقدنا أننا نسيطر على الأمور. السيطرة على حياتنا وهم كبير جدًا.. لا أحد يعلم ما الذي سيحدث بعد دقيقة من الآن! أدام الله علينا نعمه وحفظها من الزوال. - هيثم التابعي

  • من حسْنها الأخّاذ خلْتُ بأنّها قمَرٌ وإن خَجِلتْ فوَرْدٌ .. أحْمرُ"

  • هَلْ أَنَا حُرٌّ طَلِيقٌ أَمْ أَسِيرٌ فِي قُيُودْ؟ هَلْ أَنَا قَائِدُ نَفْسِي فِي حَيَاتِي أَمْ مَقُودْ؟ لَسْتُ أَدْرِي! وَطَرِيقِي، مَا طَرِيقِي؟ أَطَوِيلٌ أَمْ قَصِيرْ؟ هَلْ أَنَا أَصْعَدُ فِيهِ أَمْ أَهْبِطُ فِيهِ وَأَسِيرْ؟ أَأَنَا السَّائِرُ فِي الدَّرْبِ…

  • هَلْ أَنَا حُرٌّ طَلِيقٌ أَمْ أَسِيرٌ فِي قُيُودْ؟ هَلْ أَنَا قَائِدُ نَفْسِي فِي حَيَاتِي أَمْ مَقُودْ؟ لَسْتُ أَدْرِي! وَطَرِيقِي، مَا طَرِيقِي؟ أَطَوِيلٌ أَمْ قَصِيرْ؟ هَلْ أَنَا أَصْعَدُ فِيهِ أَمْ أَهْبِطُ فِيهِ وَأَسِيرْ؟ أَأَنَا السَّائِرُ فِي الدَّرْبِ أَمِ الدَّرْبُ يَسِيرْ؟ لَسْتُ أَدْرِي! رُبَّمَا كُنْتُ فَرَاشاً فِي رِيَاضِ الخُلْدِ هَائِمْ أَوْ نَسِيماً طَائِراً بَيْنَ الرَّوَابِي وَالقَوَائِمْ أَوْ مِيَاهاً تَتَهَادَى فِي مَجَارِيهَا النَّوَاعِمْ لَسْتُ أَدْرِي! - إيليا أبو ماضي

  • أصعبُ كلمةِ وداعٍ قيلت في التاريخ: «لعلِّي لا ألقاكم بعد عامي هذا.» اللهمَّ كما آمنَّا به ولم نره، فلا تحرمنا من رؤيتِه، ولا من شفاعتِه يومَ القيامة. اللهمَّ احشرنا في زمرتِه، واجعلنا من أهلِ شفاعتِه، وأحيِنا على سُنَّتِه، وتوفَّنا على ملَّتِه، وأوردنا حوضَه، يا حيُّ يا قيوم.

  • أوحى اللهُ إلى إبراهيم عليه السلام: "أتدري لِمَ اتَّخذتُكَ خليلاً قال: لا، قال: "لأنّي رأيتُ العطاءَ أحبَّ إليكَ من الأخذ”. هذه صفة من صفات الرب، فإنَّهُ يُعطي ولا يأخذ ويُطعِم ولا يُطعَم وهو أجود الأجودين وأكرم الأكرمين، وأحَبُّ الخلقِ إليه مَن اتّصف بمُقتضيات صِفاته، فإنَّهُ كريمٌ يُحِبُّ الكريمَ من عباده.

  • عَمرو بن العاص واصفًا حُبَّه للنَّبيّ ﷺ "وما كان أحدٌ أحب إليَّ من رسول الله ﷺ، ولا أجلَّ في عيني منه، وما كنت أطيقُ أن أملأ عيني منهُ إجلالاً له، ولو سئلتُ أن أصفه ما أطقت، لأني لم أكن أملأ عيني منه”. أكثروا من الصلاة والسلام عليه"))

  • أنا لا أتشابه مع أحد، ولا أقبل أن أكون نسخة من أحد؛ فقد رُبيت على أن أكون أنا فقط، بطبيعتي، بحدودي، وبما صنعته تربيتي من قوة ووعي. ومن لا يفهمني كما أنا، فلن أرهق نفسي لأصبح كما يريد؛ فأنا فريدٌ في تكويني، ثابتٌ في موقفي، ومستحيل أن أكون صورة مكررة من أحد.