ـ حُروفٌ عُسَالِية..
Статистикаنحنُ قومٌ تؤنِسُنا اللغة، فكلما سقمَ الحالُ، اعتلينا صهوةَ قصيدة. ـ البِدَاية: 19| أُكتوبر | 2022.. ـ بوت الحُروف @Donia_Alosali299BOT
- Последний пост
- 11 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 2
- Всего постов
- 21
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 14 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 29
- 1/48двое суток
- 33
- 1/72трое суток
- 35
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
ثم بدأت الجوائز الرمزية للأطفال الأكثر تفاعلًا. أشياء بسيطة في قيمتها، لكنها بين أيديهم كانت تبدو كأنها جوائز بطولة عالمية. واحد يرفع جائزته أمام أصحابه. آخر يتفحصها بفخر. وثالث يسأل لماذا لم يحصل على واحدة. ثم وزعنا الفواكه والحليب والقرطاسية وفرش الأسنان، وهنا بدأت أفهم شيئًا آخر، أن الأشياء التي نراها نحن عادية، قد تحمل عند طفل آخر معنى مختلفًا تمامًا. قلم. دفتر. قطعة فاكهة. فرشاة أسنان. أشياء لا تبدو عظيمة إذا نظرت إليها منفردة، لكن اجتماعها مع يد تمدها وطفل يستقبلها بابتسامة يجعل قيمتها أكبر من سعرها بكثير. ثم انتهى الجزء الذي أعددناه مسبقًا، وكان المفترض أن نغادر، لكن الأطفال، على ما يبدو، لم يكونوا قد وافقوا على جدولنا. تداخلت الحدود، أكلنا معهم، لعبنا معهم، استمعنا إلى المسرحية التوعوية المميزة والفكاهية، ثم بدأت أغاني سبيستون، وهنا عدنا جميعًا أطفالًا. أصواتنا اختلطت بالأغاني، وضحكاتنا بضحكاتهم، واستعدنا في دقائق سنوات كنا نظن أنها بعيدة جدًا. لا محاضرات. لا اختبارات. لا درجات. لا مستقبل مهني ينتظرنا. فقط مجموعة بشرية تضحك، وفي نهاية اليوم استوعبنا أنه لكي تنجح في الوصول إلى طفل، عليك أحيانًا أن تخلع رداء الكبار، أن تجلس معه على الأرض. أن تلعب. أن تضحك. أن تصغي. وأن تسمح لنفسك بأن تصبح طفلًا لبعض الوقت. ربما كانت تلك هي مهمتنا الأهم في ذلك اليوم... لم نذهب لنؤدي دور الأطباء فقط، ذهبنا لنتعلم كيف يكون الطبيب إنسانًا أولًا. ثم جاء وقت المغادرة، وهنا بدا المكان مختلفًا تمامًا، قبل ساعات كنا نبحث عن طفل لنجعله يشارك، والآن أصبحنا نبحث عن دقيقة إضافية قبل أن نقول مع السلامة. بدأ الأطفال يلوحون لنا. بعضهم يحمل هديته. بعضهم يحمل فرشاة الأسنان الجديدة. وبعضهم لا يحمل شيئًا سوى ابتسامة ويد صغيرة مرفوعة في الهواء. التقطنا الصور الجماعية، وقفنا بينهم نحاول أن نحفظ وجوههم قبل أن نغادر. وحين ركبنا الحافلات في طريق العودة، لم يكن أحد بحاجة إلى أن يقول كان يومًا جميلًا. كان التعب واضحًا على الجميع، أرجلنا تكاد لا تحملنا، ومعاطفنا البيضاء التي خرجنا بها في الصباح لم تعد بيضاء تمامًا؛ ألوان ألعاب الأطفال وأقلام التلوين تركت عليها أثر اليوم، لكن أحدًا لم يكن منزعجًا. بالعكس، كنا ننظر إلى بعضنا ونضحك وكأن تلك البقع الصغيرة كانت شهادة اليوم الوحيدة التي نحتاجها. وفي الطريق بدأ الصمت يزداد، لا لأننا لم نجد ما نقوله، بل لأن كل واحد منا كان يستعيد في رأسه شيئًا من اليوم. طفلًا احتضننا. يدًا صغيرة صافحتنا. إجابة صحيحة. جائزة بسيطة. رسمة لا نعرف كيف نفسرها، لكننا نعرف أنها ستحتفظ بمكانها في ذاكرتنا. وعندما وصلنا، فتحت هاتفي ونظرت إلى الصور، وقلت في نفسي ربما هذا هو المعنى الحقيقي لكل ما نتعلمه طوال هذه السنوات، أن العلم لا يكتمل داخل القاعة، وأن الطبيب لا يصبح طبيبًا بحفظ أسماء الأمراض والأدوات والإجراءات، بل حين يعرف أن خلف كل حالة إنسانًا يحتاج إلى من يفهمه قبل أن يعالجه. هذا اليوم لم يعطنا الأطفال درسًا في صحة الفم والأسنان فقط، أعطونا شيئًا آخر لم يكن في الخطة الدراسية أصلًا، علمونا أن الإنسان يستطيع أن يمنح من وقته ساعات، فيعود منها بشيء يكفيه أيامًا. رجعنا في أواخر النهار، متعبين، وملابسنا البيضاء تحمل ألوان الأطفال، لكننا حين تذكرنا وجوههم وهي تلوح لنا عند الباب، وفرش الأسنان الجديدة في أيديهم، بدا التعب كله رخيصًا جدًا أمام تلك اللحظة. شهر كامل من التحضير انتهى في يوم واحد. لكن أثر ذلك اليوم لن ينتهي بانتهاء الفعالية. لأننا لم نذهب في ذلك اليوم لنعلّمهم فقط. ذهبنا، دون أن نعرف، لنتعلم منهم أيضًا..♡
شهرٌ كامل ونحن نطبخ هذا اليوم على نار هادئة. ثلاثون يومًا من التخطيط، والاجتماعات، وتقسيم المهام، ومراجعة التفاصيل الصغيرة إلى أن تنتهي الفعالية ويبدو كل شيء وكأنه سار بسهولة. بعد خمس سنوات في الجامعة، كنا نريد أن نعرف شيئًا واحدًا هل نجحنا فعلًا في بناء شخصية طبيب المستقبل التي ظللنا ننحتها طوال سنوات الدراسة؟ أم أننا طلاب نرتدي معاطف بيضاء داخل القاعات، ونخلعها عند الباب ونعود كما كنا؟ لم نكن نعرف ونحن نغادر الجامعة في السابعة صباحًا أن آخر النهار سيجدنا بملابس بيضاء ملوّنة بأقلام الأطفال، وأجساد أنهكها التعب، وقلوب لا تريد لهذا اليوم أن ينتهي. كنتُ مع زملائي في الدفعة الخامسة لطب الفم والأسنان بجامعة تعز، برفقة الدكتور عبدالله شرف والدكتورتين أمل ونجوم. كانت الحافلات تنتظرنا في نقطة التجمع، وكنا نحمل معنا كل ما ظننا أننا سنحتاجه أدوات طبية، مرايا فحص، أدوات أطباء الأسنان، مجسمات توعوية، هدايا، قرطاسية، فقرات ألعاب وترفيه، وحتى وجباتنا. كل شيء كان مرتبًا ومحزومًا بعناية، تحركنا نحو مدرسة جيل السلام للأيتام، ونحن لا نعرف كيف سيكون اليوم بالضبط، لكننا كنا نعرف أننا ذاهبون إلى أطفال، وهذه الكلمة وحدها كانت كافية لتجعل المسؤولية مختلفة. وصلنا... ترجلنا من الحافلات بالمعاطف البيضاء، فتحولت باحة المدرسة خلال دقائق إلى خلية كاملة من الحركة؛ أطفال يركضون، طلاب يتوزعون، أدوات تنتقل من مكان إلى آخر، وعيون صغيرة تراقبنا بخلطة عجيبة من الفرح والفضول والرهبة. ربما كان منظر المعاطف البيضاء مخيفًا لبعضهم... وربما ظن آخرون أننا جئنا لنلقي عليهم محاضرة أخرى... لكننا لم نحتج إلى وقت طويل حتى نسينا نحن أنفسنا أننا «طلاب جامعة» وهم «طلاب مدرسة». ابتسامة واحدة من طفل كانت كافية لإسقاط كل الرسميات. توزعنا إلى فرق: فرق للتوعية الصحية. فرق للتشخيص والفحص. فرق للألعاب والترفيه. فريق للتنظيم وكان يتحرك في كل زاوية كأنه غرفة عمليات متنقلة؛ يتابع هذا الركن، وينقل تلك الأدوات، وينظم انتقال الأطفال، ويربط الفرق ببعضها حتى يستمر اليوم دون فوضى. دخلت فرق التوعية إلى الفصول، جلسنا أمام الأطفال وبدأنا نشرح، عن الأسنان، والفرشاة، وطريقة التفريش الصحيحة، وعن أهمية تنظيف الأسنان، وعن الأطعمة التي تحبها أسناننا وتلك التي تضرها وتسرق من أصحابها ابتساماتهم. كنا نعرف أن آخر شيء نريده هو أن يشعر طفل بأنه دخل حصة مدرسية جديدة، لذلك لم نلقِ محاضرات. سألناهم.. لعبنا معهم.. ضحكنا.. نخطئ في الإجابة فنضحك معًا، ويجيب أحدهم إجابة صحيحة فيلتفت إلى أصحابه بنظرة المنتصر وكأنه أنهى امتحانًا مصيريًا. وأنا أراقبهم، بدأت أفكر في شيء بسيط: المعلومة التي نحفظها نحن في الكتب ونمتحن عليها، قد تتحول عند هذا الطفل إلى عادة ترافقه سنوات طويلة، إذا عرفنا كيف نضعها في قلبه قبل أن نضعها في رأسه. وفجأة... ومن دون أي مقدمات، وقف طفل من مقعده واتجه نحوي، احتضنني بقوة، لف ذراعيه الصغيرتين حول عنقي كأنه يعرفني منذ سنوات، ثم قال ببراءة هزت شيئًا عميقًا بداخلي: يا عموووو... أني أنظف أسناني كل يوم! توقفت للحظة، لم أعرف ماذا أقول، كل ما حضرنا له طوال الشهر، وكل الجمل التي رتبناها، وكل المعلومات التي أردنا إيصالها، بدت صغيرة جدًا أمام تلك الجملة. حينها فهمت أن التوعية لا تكون دائمًا معلومة طبية، أحيانًا تكون حضنًا، وأحيانًا ابتسامة، وأحيانًا طفلًا يريد أن يخبرك بفخر أنه أصبح ينظف أسنانه كل يوم. شعرت أن شهرًا كاملًا من التعب والتخطيط قد تبخر في تلك اللحظة، ذاب الجدار الوهمي بين الطبيب والمريض، ولم يعد هناك طالب طب يقف أمام طفل ليعطيه نصيحة؛ صار هناك إنسان يحاول أن يترك في إنسان آخر شيئًا جميلًا. في الجهة الأخرى، كانت عيادة التشخيص تعيش حكاية مختلفة؛ ما إن رأى بعض الأطفال أدوات الفحص، اتسعت أعينهم وتغيرت ملامحهم. كان الخوف واضحًا، لكن الفريق عرف أن الطفل لا يحتاج منك أن تقول له: «لا تخف». يحتاج أن يراك أنت هادئًا أولًا، بالابتسامة، واللين، والصبر، تحولت الرهبة شيئًا فشيئًا إلى فضول، ثم إلى ثقة. خرج الأطفال من الكشف يتفاخرون أمام أصحابهم: أنا جلست أول! أنا ما خفت! أنا فتحت فمي للدكتور! وكأن كل واحد منهم خرج من معركة صغيرة وانتصر فيها. ثم كان هناك ركن الألعاب، وهناك تحديدًا انتهت آخر محاولة لنا في المحافظة على وقار «طلاب الطب». تعالت الضحكات.. بدأ الرسم والتلوين.. وفريق الرسم على الوجه أخذ يرسم الألوان على الوجوه الصغيرة، وكأنه لا يضيف ألوانًا إلى وجوههم بقدر ما يكشف السعادة الموجودة فيها أصلًا. الأوراق امتلأت بالألوان... طفل يسحبك من يدك كي تلعب معه... آخر يريد أن يرسم لك شيئًا.. وثالث لا يريدك أن تغادر أصلًا..
ـ التورط في حُب الشعر والقصائد نعمة ..
ـ حكايةُ يومٍ في العيادات .. صباح هذا اليوم ما إن دخلتُ العيادات حتى استيقظ في داخلي ذلك الشعور الذي يدفعني لتعلم، أريد أن أرى ،أن اجرب، أن افهم كل تفصيلة تمر أمامي، يمكن أن تضيف لي شيئًا أو تصنع مني طبيبًا أفضل تنقلتُ بين الحالات بعينٍ تلاحق التفاصيل ويدٍ تحاول أن تتقن ما تتعلمه وقلب يلتقط كل ملاحظة من المعيدين، كأنها كنزٌ يضاف إلى رصيدي، كنتُ أدون بعقلي وأصغي وأحاول أن افهم قبل أن أنجز لأنني اعلم أن كل خطوة في العيادة اليوم هي جزء من الحلم الذي اسعى أن اكونه غدًا.. امتدت ساعات العيادة واخذني الوقت إلى أن بدأ جسدي يخبرني بما أخفاه طوال اليوم .. أثقل الوقوف قدمي، وارهقت الادوات يدي، وشعرت أن طاقتي تنقص مع مرور الساعات، وتسلل التعب إلى كل جزء مني ، إلى أن نطقت العيادة كلمتها الأخيرة " انتهى الوقت " كان جسدي متهالكا في تلك اللحظة وكأنني في معركة لا تهدأ لكن كان عقلي يتأمل الادوات المتناثرة أمامي وقفتُ لحظةً اتأملها، أكُل هذه الأدوات مرت بين يدي اليوم ؟ أكُل هذه الساعات مضت وأنا أحاول، وأقاوم التعب؟ الحمد لله على قوةٍ لم تكن مني بل كانت من فضله الذي يمدني بالقوة حين اظن أنني لم اعد املك المزيد لعل الطريق هذا لا يرهق من عرف وجهته، فهو يذكرني بالآثر الذي أرجو أن اتركه، بالغاية التي تسكنني قبل أن أصل إليها، مازالت المسافة ممتدة ومازالت الخطوات كثيرة، وهناك خُطى لم تُخطى بعد، والطريق طويل فالحمد لله الذي فضلنا بالعلم وشرفنا بطلبه وجعل في مهنة الطب اثرًا نلمس به تعبنا في راحة الآخرين # دُنيَا العُسَالي ..
без подписи
"دائمًا يكون معيار إعجابي بالأشخاص، العقل والفكر، فإن زانت عقليته وفِكره، تجمَّلت في عيني هيئته."
ـ نحن أبناء الليالي المثقلة بالسُهاد، تحمِلُنا الساعات إلى بعد انتصاف الليل، نسبح بين رُكام الملازم والشيتات و التعميمات ، نقلب الاوراق وتُقلبنا هي أيضًا ونُلاحق التفاصيل الدقيقة، كأننا نخوض معركة لا تهدأ اوارُها، وكأن الدنيا من حولِنا قد آلت على نفسها ألا تمهلنا حتى لالتقاط الأنفاس، ومع ذلك نمضي نرتب أوراقنا وأفكارنا، ونُشيدُ من بين هذا الزحام مستقبلاً نرجو أن يكون عظيمًا ... - نحن حُراس الأحلام المؤجلة..
«والرأسُ فوقَ الجِسمِ أمرٌ ثابتٌ لكنَّ وُجُودَ العَقلِ فيهِ خِلافُ».
اللهم إني اسألك سداد الاختيار، وجلاء الوجهة، ورجاحة التأني، وفطنة العقل، وثبات المثابرة، وبصيرة الطريق هذبني بعطاياك الرحيمة، وأغنني بنعائمك الجسيمة، واجعل ذكري بين الأنام عالياً، ومقامي في القلوب غالياً.. وفي مضي أثر يسر، ومخالطة لا تضر، صب عليا حبك يا الله صباً، وأزهر مقدرات الحياة عبقاً من المسرات، وأمطر روحي بأنهار السلام، واسقني روح الأمل واليقين.. آمين آمين . #لا تنسوني من خالص الدعاء
без подписи
النزول الإلهي بيكون في الثلث الأخير من الليل إلا في يوم عرفه فإن الله سبحانه ينزل للسماء الدنيا في النهار.. كان السلف يدخِرون حاجاتهم لدعاء يوم عرفة فكم من الحاجات والأمنيات والدعوات أُستجيبت عشيّة عرفة.. في رمضان تغيب عنّا ليلة آلقدر فلآ نعرف متى هي وَ في ذي آلحجة يُخبرنا اللّه بيوم عرفة وَ مع ذلك هل سنقصر إن استطعت أن تخلو بنفسك عشية يوم عرفة فافعل.. "العشية من بعد صلاة العصر إلى أذان المغرب". يقول أحد الصالحين والله ما دعوت دعوة يوم عرفة وما دار عليها الحول إلا رأيتها مثل فلق الصبح.. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "وما مِن يومٍ أفضلُ عندَ اللهِ مِن يومِ عرفةَ ينزِلُ اللهُ إلى السَّماءِ الدُّنيا، فيُباهي بأهلِ الأرضِ أهلَ السَّماءِ فيقولُ: انظُروا إلى عبادي شُعْثًا غُبْرًا ضاحِينَ جاؤوا مِن كلِّ فجٍّ عميقٍ يرجون رحمتي، ولم يرَوْا عذابي فلم يُرَ يومٌ أكثرُ عِتْقًا مِن النَّارِ مِن يومِ عرفةَ”
ـ من أقبح أنواع الرياء استخدام الالتزام والدين وسيلة لكسب ود أحدهم..
مُقابَلة إنسَان حَقيقِي، هيَ أبلَغ درجَات الدَّهشَة وسَط هذا الحَفل التَنكّري الضَّخم.
لا تتوهم أن الدين هو أن تصلي وتصوم وتقرأ القرآن وتزكي وتحج وتنطق الشهادة… وانتهى الأمر ؟ لا ... هذه العبادات (عبادات شعائرية) وهي فرائض ستحاسب عليها لكنك لن تقطف ثمارها ولن تحقق أهدافها إلا إذا صحَّت (عبادتك التعاملية) لن تصح إذا ظلمت وقصرت وآذيت وكذبت وشتمت... انتمائك الشكلي إلى الدين هو بينك وبين الله .. أن تضع صورة للكعبة علي جدار بيتك لا تكفي ، وضع مصحف في سيارتك لا يكفي ، وآية قرآنية على حائط محلك لا يكفي ، ومسبحة في يدك لا يكفي ، وأن تذهب للعمرة ثلاثين مرة لا يكفي ! أن تقف على سجادة الصلاة ٧٠ ألف مرة لا يكفي !! الدين هو: استقامتك : معاملتك : رحمتك : صدقك : التزامك : عدلك : تربيتك لأولادك : حفظك لسانك : عملك : سعيك : نظافتك : مافي جوفك : لسانك : حسن تعاملك مع الآخرين الدين : خُلُق الدين هو أن تطبق ما تقوله قال صل الله عليه وسلم: "إن من أحبكم إليَّ وأقربكم مني مجلسا يوم القيامة أحاسِنَكم أخلاقا"
ثمةَ هيبةٌ خاصة في تلك اللحظة؛ حين تشرعُ في فتحِ ملزمتك للمرة الأولى بعد سكونِ طويل، وتستشعرُ حشرجةَ البداياتِ وهي تستحيلُ إلى تدفق، ليس الأمرُ مجردَ مذاكرة، بل هو استردادٌ لهويةٍ كادت أن تغفو في دفءِ الوقت. تضعُ رفيقَ سهركَ المرّ -فنجانَ قهوتك-، ترتبُ أوراقك المبعثرة كأنك تلملمُ شتاتَ روحك، ومع أولِ سطرٍ تعانقُه.. تشعرُ بأنَّ التروسَ الصدئة قد بدأت في الدورانِ من جديد، وأنَّ العقلَ الذي استراح، باتَ الآن أكثرَ نَهمًا لاقتناصِ المعرفة. لا بأسَ ببعضِ التلعثمِ في البداية، ولا ضيرَ من شعورِ الثقلِ الذي يسبقُ الانطلاق؛ فأعظمُ المحركاتِ هي التي تستعرُ ببطءٍ لتمضيَ طويلًا. أنتَ الآن لا تدرسُ لامتحانٍ عابر، بل تُعيدُ رصفَ الجسرِ الذي سيعبرُ بكَ غدًا نحو الشفاء. طوبى لمن استلَّ قلمَه بوعيٍ بعد راحةٍ، وعلمَ أنّها كانت محطةَ تزودٍ لا مكوث، وأنَّ الرحلةَ الحقيقية.. تبدأُ حين يرتطمُ مِشرطُ العلمِ بصلابةِ العزيمة.
نفس كلية الطب اللي حاسين إننا مقيدين فيها ، وإنها بتسلب الكتير من حياتنا هي هي نفس الكلية اللي كنا هنموت وندخلها بعد ثالث ثانوي وهي نفس الكلية اللي تعبنا و ضحينا بكتير في ثالث ثانوي علشان ندخلها،هي الي سهرنا نذاكر لصبح علشان نتجاوز اختبار القبول لها فما تنسيش إن الكلية اللي أنت حاسس إنها مقيداك هي هذه اللي كانت دعوتك بالأمس وكانت دعوتك ف رمضان اللي فات، ودعوتك ف عرفة اللي فات، دعوتك كل ركعة بتركعها ،ربنا رزقها لك وادهالك نعمة، فاوعى تنسى نِعم ربنا عليك وإنها كانت دعوتك الوحيدة وفي النهاية كله بيعدّي بكرم ربنا، وبتحصد ثمرة تعبك هذا بعدين وإن طالت الأيام فيومًا ما بتحصده وساعتها بتتذكر كل الليالي هذه وتقول سبحان الله انها عدت والحمد لله إني ف المكان هذا🤎
قالوا: العاقل فطنٌ متغافِل
يا رَبِّ اجعَلهم ثلاثِين يومًا جَبرًا، وخَيرًا، واستِجابةً، وعَدلًا، ورِزقًا، وَنورًا، وبَركةً في كُلِّ اتِّجَاه ـ مُبارك عليكُم الشهر
Channel photo removed
«اعمل باتساعِكَ، بالمُمكنِ المُتاحِ الذي بين يديِّكَ!»