tgindex
ابناء فاطِمةَ الزهراء {عليها السلام}

ابناء فاطِمةَ الزهراء {عليها السلام}

Статистика
@gxcycjjарабский

{اللهم اجعلنا من انصار الحجة ابنُ الحَسن 🤍. }

Последний пост
11 мар.
Последнее чтение
15 авг.
Постов за неделю
0
Всего постов
23
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
97
−1 за 3 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
83
23 постов
Вовлечённость
85,6%
к подписчикам
Постов в день
0,0
всего 23
Упоминаний
0
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
1/48двое суток
1/72трое суток

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • تَهَدمتَ وَالله اركَانَ الهُدى🖤🖤

  • السلام على أميرِ الشجعان وقائدِهم السلام على أميرِ المؤمنين عليٍّ (عليه السلام)

  • دعاء اليوم الأول من شهر رمضان المبارك: اَللّهُمَّ اجْعَلْ صِيامي فيهِ صِيامَ الصّائِمينَ وَ قِيامي فيِهِ قِيامَ القائِمين، وَ نَبِّهْني فيهِ عَن نَوْمَةِ الغافِلينَ وَهَبْ لي جُرمي فيهِ يا اِلهَ العالمينَ، وَاعْفُ عَنّي يا عافِيًا عَنِ المُجرِمينَ .

  • آخر جمعة من شهر شعبان عن عبد السّلم بن صالحٍ الهرويّ قال: دخلت على أبي الحسن عليّ بن موسى الرّضا (ع) في آخر جمعةٍ من شهر شعبان.. فَقَالَ لِي: يَا أَبَا الصَّلْتِ إِنَّ شَعْبَانَ قَدْ مَضَى أَكْثَرُهُ وَ هَذَا آخِرُ جُمُعَةٍ فِيهِ فَتَدَارَكْ فِيمَا بَقِيَ تَقْصِيرَكَ فِيمَا مَضَى مِنْهُ. وَ عَلَيْكَ بِالْإِقْبَالِ عَلَى مَا يُعِينُكَ. وَ أَكْثِرْ مِنَ الدُّعَاءِ وَ الِاسْتِغْفَارِ وَ تِلَاوَةِ الْقُرْآنِ وَ تُبْ إِلَى اللَّهِ مِنْ ذُنُوبِكَ لِيُقْبِلَ شَهْرُ رَمَضَانَ إِلَيْكَ وَ أَنْتَ مُخْلِصٌ لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ. وَ لَا تَدَعَنَّ أَمَانَةً فِي عُنُقِكَ إِلَّا أَدَّيْتَهَا، وَ فِي قَلْبِكَ حِقْداً عَلَى مُؤْمِنٍ إِلَّا نَزَعْتَهُ، وَ لَا ذَنْباً أَنْتَ مُرْتَكِبُهُ إِلَّا أَقْلَعْتَ عَنْهُ، وَ اتَّقِ اللَّهَ وَ تَوَكَّلْ عَلَيْهِ فِي سِرِّ أَمْرِكَ وَ عَلَانِيَتِكَ = وَ مَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْ‏ءٍ قَدْراً. وَ أَكْثِرْ مِنْ أَنْ تَقُولَ فِي مَا بَقِيَ مِنْ هَذَا الشَّهْرِ: اللَّهُمَّ إِنْ لَمْ تَكُنْ غَفَرْتَ لَنَا فِيمَا مَضَى مِنْ شَعْبَانَ فَاغْفِرْ لَنَا فِيمَا بَقِيَ مِنْهُ فَإِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى يُعْتِقُ فِي هَذَا الشَّهْرِ رِقَاباً مِنَ النَّارِ لِحُرْمَةِ هَذَا الشَّهْرِ. إقبال الأعمال، ج1، ص9

  • без подписи

  • без подписи

  • اليوم من احتفالات ذكرى الثورة الاسلامية في ايران المحتفلون يحرقون مجسم للاله الكنعاني القديم بعل.. بعل كان إلهًا في الديانة الكنعانية والفينيقية في بلاد الشام قبل أكثر من 3000 سنة بعض المصادر القديمة — خصوصًا النصوص العبرية — تتهم عبادات كنعانية بتقديم قرابين بشرية سابقاً للاله بعل.. منذ القرن العشرين ظهرت سردية و نظريات حول “النخب الشيطانية” و ربط الرموز القديمة بطقوس سرية و استخدام أسماء مثل بعل، مولوخ، لوسيفر وهذا جزء من سردية: هناك نخبة عالمية تعبد آلهة قديمة وتقدم قرابين الاله القديم بعل انتشر مؤخراً بعد وجود ايميلات ورسوم ومجسمات في ملفات ابيستين له .. t.me/compass9

  • "وَ إِنَّا غَيْرُ مُهْمَلِينَ لِمُرَاعَاتِكُمْ وَ لَا نَاسِينَ لِذِكْرِكُمْ وَ لَوْ لَا ذَلِكَ لَنَزَلَ بِكُمُ اللَّأْوَاءُ وَ اصْطَلَمَكُمُ الْأَعْدَاء" الإمام المهدي المنتظر (عج)

  • قـال امـير المـؤمنين ؏ـلي "عليه السلام" مَا ماتَ مَنْ أَحْيى عِلْماً. المصدر : عيون الحكم والمواعظ 📚

  • без подписи

  • وانت منشغل بفضيحة جيفري إبستين، هل سمعت يوماً بـ “حلاقة العار” ؟ في فرنسا سنة 1946 وبعد تحرير فرنسا من الاحتلال الألماني، اتُهمت 20 ألف امرأة من مختلف الأعمار والمهن بـ “التعاون مع الألمان”. وبدل محاكمة عادلة أو تحقيق منصف، تعرضت هؤلاء النساء لإذلال جماعي: جُمعت في الشوارع، حُلِقت رؤوسهن بالكامل أمام الناس، وجرّدن من كرامتهن كبشر، وتحولت المرأة إلى مجرد رمز للعار والعقاب. هذه الحادثة تعكس كيف يمكن لمنظومة مادية، بلا ضوابط أخلاقية حقيقية، أن تحوّل الإنسان – وبالأخص المرأة – إلى أداة للإذلال، وتترك المجتمع ساحة للانتقام والانحراف الاجتماعي. فضيحة إبستين اليوم هي مثال حديث على نفس الظاهرة: استغلال قاصرات ضمن شبكة ضخمة تحت شعارات الحرية وحقوق الإنسان، بينما الواقع كان استغلالًا وانحرافًا أخلاقيًا صريحًا. كلا الحادثتين تكشفان طبيعة الفكر الغربي المادي: الإنسان جسد وشهوة بلا ضابط، المرأة والطفل أحيانًا أدوات للاستغلال، والمجتمعات مسرح للانحراف والتسافل. الحرية مجرد شعار، والقيم الأخلاقية قابلة للتجاوز متى ما تعارضت مع المصالح أو الشهوات. في المقابل، الإسلام جاء بمنهج متكامل يحفظ الإنسان والمرأة والطفل، ويرفع شأنهم، ويضع المجتمع كله ضمن حدود أخلاقية واضحة: المرأة مصونة، ولها حقوقها كاملة في التعليم والميراث والاختيار والحماية، والطفولة محفوظة من الاستغلال، والمجتمع قائم على العدالة والرحمة والتقوى، والفرد مسؤول عن أفعاله أمام الله، فلا مجال للظلم أو الانحراف باسم السلطة أو المال أو الشهوة. فالنتيجة واضحة: الأحداث التاريخية والمعاصرة في الغرب ليست استثناءات، بل جزء من منظومة فكرية مادية تستغل الإنسان وتضعفه، بينما الإسلام وضع الإنسان في مركز المنظومة الأخلاقية، يحفظ كرامته ويحمي المجتمع من الانحراف والاستغلال منذ أكثر من 1400 سنة والى يومنا هذا . فشتان بين حضارة تذل الإنسان، وحضارة ترفع الإنسان وتحفظ حقوق وكرامته منذ الأزل .

  • (فأيكم يمسك شوك القتاد بيده؟) عَنْ يَمَانٍ التَّمَّارِ، قَالَ: كُنَّا عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) جُلُوساً، فَقَالَ لَنَا: «إِنَّ لِصَاحِبِ هذَا الْأَمْرِ غَيْبَةً، الْمُتَمَسِّكُ فِيهَا بِدِينِهِ كَالْخَارِطِ لِلْقَتَادِ -ثُمَّ قَالَ هكَذَا بِيَدِهِ- فَأَيُّكُمْ يُمْسِكُ شَوْكَ الْقَتَادِ بِيَدِهِ؟» ثُمَّ أَطْرَقَ مَلِيّاً، ثُمَّ قَالَ: «إِنَّ لِصَاحِبِ هذَا الْأَمْرِ غَيْبَةً، فَلْيَتَّقِ اللَّهَ عَبْدٌ، وَلْيَتَمَسَّكْ بِدِينِهِ». - الكافي، ط دار الحديث، ج٢

  • قال النبيّ (ص): أفضلُ جِهاد أمَّتي انتظار الفرج.

  • لهذه الليلة، فضلٌ عظيم عند الله عزوجل. وهي افضل الليالي بعد ليالي القدر، وقد زاد اللهُ في شرفها ان جعلها ليلة ولادة وليه الامام المنتظر المهدي (عج). وقد ورد ان كل دعوةٍ فيها مستجابة ما عدا طلب المعصية. فينبغي ان يتهيأ الانسان فيها للعبادة والدعاء والتضرع. فقد ورد ان الامام امير المؤمنين علي (ع) كان يقول: "يعجبني أن يفرغ الرجل نفسه في السنة أربع ليال : ليلة الفطر و ليلة الأضحى و ليلة النصف من شعبان ، و أول ليلة من رجب" فلا تفوتنا هذه الفرصة الكبيرة. واسالكم الدعاء

  • без подписи

  • ✅مكتب المرجع الديني الأعلى السيد علي السيستاني يتوقع أن يكون يوم الخميس 19 شباط الحالي أول أيام شهر رمضان https://t.me/lmamhusainorg

  • الأثَرُ التَّرْبَويُّ للبَدَاءِ السؤال: ما هو الأثر التربوي للبداء على حياة الانسان؟ الجواب: من الواضح إنَّ الأثر التربوي للبداء هو بث روح الامل عند الانسان، وأنَّ انكار البداء يترتب عليه اليأس والقنوط من رحمة الله تعالى، وكل ما قُدّر في حق الإِنسان من الحياة والموت والصحة والمرض والغنى والفقر يمكن تغييره بالدعاء والصدقة وصلة الرحم وغيرها، فالبداء باعث للرجاء في قلوب الناس، والعبد يستطيع أنْ يغيّر حياته من الشقاوة إلى السعادة بأفعاله وأعماله، قال الشيخ جعفر سبحاني: (أنّ العبد لو تاب، وعمل بالفرائض، وتمسّك بالعروة الوثقى، فإنّه يخرج من سلك الأشقياء، ويدخل في صنف السعداء، وبالعكس، ... هذا من باب الرحمة الإلهية لأجل بثّ الأمل في قلب الإنسان)(مع الشيعة الامامية في عقائدهم: ص103). وقد ينعكس الحال فتتغير حياة الانسان من السعادة إلى الشقاوة والعياذ بالله بسبب بعض الذنوب والمعاصي، قالَ أميرُ المؤمنينَ(ع) في خُطبةٍ له: (أعوذُ باللهِ مِنَ الذُّنوبِ التي تُعَجِّلُ الفَناءَ)، فقامَ إليهِ عبدُ اللِه بنُ الكوّاءِ اليَشْكُرِيُّ فقالَ: يا أميرَ المؤمنينَ، أو تكونُ ذُنوبٌ تُعَجِّلُ الفَناءَ؟ فقالَ: (نَعَم وَيلَكَ قَطيعَةُ الرَّحِمِ)(الوافي، الفيض الكاشاني: ج5، ص917). فيكون البداءُ منبهاً للإنسان واقعاً في مسيرةِ حياتهِ إذا اعتقد وآمن به، فلا ييأس من روح الله، ويتصور أنّه من الأشقياء وأهل النار.

  • عن رسول الله صلى الله عليه وآله انه قال: يا بن عمر والذي بعثني بالحق نبيّاً لو أن أحدكم صف قدميه بين الركن والمقام يعبد الله الف عام صائماً نهاره قائماً ليله، وكان له ملوء الارض ذهباً فأنفقه، وعبادُ الله ملكاً فاعتقهم، وقتل بعد هذا الخير الكثير شهيداً بين الصفا والمروة، ثم لقي الله باغضاً لعلي لم يقبل الله له عدلا، ولا صرفاً وزُجَّ بأعماله في‌ النار، وحُشر مع الخاسرين. الأربعين في حب أمير المؤمنين (ع): ج3، ص100.

  • الإسْلامُ مُحَمَّدِيُّ الوُجُودِ حُسَيْنِيُّ البَقَاءِ السؤال: ما هو المقصود من المقولة المشهورة: (الاسلام محمّديّ الوجود حسينيّ البقاء)؟ الجواب: إنّ الامة الإسلامية بعد وفاة النَّبيِّ (صلى الله عليه وآله) أصبحت في سبات من ناحية الأحكام الشرعية والأخلاقية والعقائدية، يحتاج إلى من يوقظها ويعمل بالأحكام، ويعيد للدين مساره الصحيح، فنهض الإمام الحسين (ع) بثورته العظيمة لإحياء أمر الدين بعد أن طمست أعلامه بيد الأمويين، فلولا نهضته (ع) لما بقي أثر للدين الإسلامي، ولشَوَّهَ بنو أميّة وجهَ الدين بحيث لا يبقى له أصل بعد مضي سنوات قليلة من حكمهم الجائر، فكانت نهضة الامام الحسين (ع) في أهدافها وشعاراتها وبياناتها وأخلاقيّاتها هي عين نهضة الاسلام المحمّديّ الخالص للتحرّر من كلّ رواسب الجاهليّة، وقد أعطى النبي الاكرم (صلى الله عليه وآله) إشارة كبيرة لهذا الموضوع حينما قال: (حسين مني وأنا من حسين)(مسند الإمام أحمد: ج4، ص172)، ونتيجة لهذا الاتحاد بين الحقيقة الاسلاميّة والحقيقة الحسينيّة كانت عاشوراء امتداد للرسالة السماوية المحمدية، وفي إطار هذه الوحدة بين الاسلام المحمّديّ الخالص وبين ثورة الحسين (ع) يتجلّى لنا سرُّ كبيرٌ من أسرار تركيز أئمّة أهل البيت (ع) على عاشوراء وعلى تثبيت دعائمها ونشر آفاقها، وذلك بتوجيه الامّة توجيهاً مركّزاً وشدّها شدّاً محكماً إلى سيّد الشهداء (ع)، من خلال تأكيداتهم المتواصلة على عزاء الامام الحسين (ع). الإِطعَامُ في مَجَالِسِ الحُسَينِ (ع) السؤال: يقول البعض: لا يجوز الأكل من مائدة يوم عاشوراء والموائد التي تقام في مناسبات المعصومين (عليهم السلام)؛ لأنّها أُقيمت لغير الله تعالى؟ الجواب: إنّ الذبح والإطعام تارة يضاف لله تعالى فيقال: ذبح لله، وإطعام لله، ومعناه: أنّه ذبح لوجهه تعالى، وتقرّباً إليه، كما في الأضحية بالحج، والعقيقة، وغير ذلك. وتارة يضاف إلى المخلوق، وهنا مرّة يضاف إلى المخلوق بقصد التقرّب إلى المخلوق طلباً للخير منه، مع كونه حجراً أو جماداً، كما كان يفعل المشركون مع أصنامهم، فهذا شرك وكفر، سواء سمّي عبادة أو لا. وأخرى يضاف إلى المخلوق بقصد التقرّب إلى الخالق، فيقال: ذبحت الشاة للضيف، أو ذبحت الشاة للحسين(ع)، وأطعمت للحسين(ع)، أو لغيره من أئمّة أهل البيت(عليهم السلام)، وهذا لا محذور فيه؛ لأنّه قصد ثواب هذه الذبيحة، أو هذا الطعام للحسين(ع)، ونظيره: من يقصد أن يخبز هذه الحنطة، ويتصدّق بالخبز على الفقراء، ويُهدي ثواب ذلك لوالديه، فأفعاله هذه كلّها طاعة، وعبادة لله تعالى لا لوالديه. ولا يقصد أحد من المسلمين بالذبح للحسين(ع) أو بالإطعام له التقرّب إلى الإمام الحسين(ع) دون الله سبحانه، فليس الذبح له، بل عنه، بمعنى: أنّه عملٌ يُهدى ثوابه إليه، كسائر أعمال الخير.

  • الحِلْمُ عَشِيرَةٌ السؤال: إلى ماذا يدعو الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام) في كلامه: (الحِلْمُ عَشِيرَةٌ) (نهج البلاغة: ص590، تحقيق السيد هاشم الميلاني)؟ الجواب: ما أروع هذه الدعوة من الإمام (عليه السلام)! إذ تبني مجتمعاً آمناً مطمئناً تسوده مبادئ التسامح ونبذ الاحقاد والمشاحنات التي كثيراً ما تُبتلى بها المجتمعات البشرية، لأنَّ الإنسان بطبيعته واقعاً مهما صَبَرَ وصبَّرَ نفسه فلا يستطيع أنْ يتحمل الأذى من الآخرين وخصوصاً المعتدين، فإذا تحمَّل هذا الأذى وصبر وحلم عليه مع القدرة على الرد على المعتدي، فهو يكون قد كسب أنصاراً وأعواناً له كالعشيرة الساندة له في الصغيرة والكبيرة في هذه الحياة الدنيا. فالإمام (عليه السلام) يؤكد على التحمل والصبر والحلم على الآخرين، وتحكيم العقل، وعدم الاستماع لنداء: (إنَّ السكوت عن المعتدي ضُعْفٌ وذلٌّ)، فبهذا التصرف يكون الحليم قد ترك الانتقام والمقابلة بالمثل امتثالاً للعقل.