- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 7
- Всего постов
- 34
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 145
- 1/48двое суток
- 166
- 1/72трое суток
- 179
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
♦️قوة من هيئة النزاهة تعتقل خالد غزاي عطية وكيل وزارة الكهرباء لشؤون النقل والتوزيع
https://youtube.com/shorts/xBirZtJnDX0?si=AeUVSm9SC2t4SQfa ♦️من يواكب الإصلاح ويتحرك معه، ومن يكتفي بالمراقبة والانتظار؟
♦️الحكومة تقر البرنامج الحكومي 2026-2029
♦️بمناسبة ذكرى وفاة خاتم الأنبياء والمرسلين، محمد المصطفى، نتقدم بأسمى آيات العزاء والمواساة إلى الأمة الإسلامية جمعاء، مستذكرين سيرته العطرة ونهجه القويم ورسالته الخالدة في نشر الرحمة والمحبة والعدل والسلام. نسأل الله تعالى أن يجعلنا من المتمسكين بنهجه، وأن يجمعنا وإياكم تحت لوائه يوم لا ظل إلا ظله، وأن يحفظ العراق وشعبه وسائر بلاد المسلمين، ويعيد هذه الذكرى على الجميع بالخير والأمن والسلام. عظّم الله أجورنا واجوركم.
♦️مجلس الوزراء يقر البرنامج الحكومي 2026 - 2029 ويحيله الى مجلس النواب استنادا الى احكام المادة 38 أولاً من النظام الداخلي لمجلس الوزراء 2 لسنة 2019 المعدل ♦️اهتمامات البرنامج الحكومي 2026-2029 🔺 توزعت اهتمامات البرنامج الحكومي على (139) أولوية، ضمن 14 قطاعاً رئيساً، مثلت أسس المنهاج الوزاري لحكومة رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي وهي تعزيز سيادة الدولة والأمن الوطني، والإصلاح الاقتصادي والمالي، والصناعة، والحوكمة والإصلاح المؤسسي ومكافحة الفساد، والخدمات الصحية والطبية، والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، والشباب والرياضة، والسياسة الخارجية، والطاقة، والزراعة والمياه والبيئة، والتربية والتعليم، وشبكات الحماية الاجتماعية ومحاربة الفقر، وحقوق الإنسان والمرأة والطفل، والثقافة والسياحة والآثار، بالإضافة إلى (13) تشريعأً لها الأولوية في عمل الحكومة 🔺تضمن البرنامج الحكومي حزمة من السياسات والإجراءات والمسارات، التي تمثل مستهدفات عمل الحكومة، وفي مقدمتها؛ اعتماد برنامج وطني شامل للإصلاح المؤسسي ومكافحة الفساد المالي والإداري، ومراجعة التشريعات الخاصة بهذا الشأن، وتعزيز منظومة النزاهة والشفافية، والتوسع في استثمار المعادن والثروات الطبيعية غير النفطية، وتسريع عملية إصلاح وتطوير القطاع المصرفي الحكومي، وضبط وتوحيد المنافذ الحدودية، وإطلاق ستراتيجية وطنية للتحول الرقمي الشامل، وتمكين المراكز الوطنية للتحول الرقمي والأمن السبراني، وتعزيز الثقة بالبيئة الاستثمارية، وتأسيس المجلس الأعلى للاستثمار، وتأسيس المجلس الأعلى للاستقرار المالي والنقدي 🔺تضمن البرنامج تكريس الجهود لتوحيد القرار الأمني، وربط جميع الموارد والقدرات بمنظومة الدولة الرسمية، واعتبار استقلال القرار السياسي العراقي مظهراً أساسياً من مظاهر السيادة العراقية. وتعزيز منظومة حقوق الإنسان في العراق ورعاية الطفولة وضمان حقوقها، والحد من جميع أشكال العنف المجتمعي، وإعداد برامج تدريب قيادية للنساء في العمل الحكومي والسياسي.
♦️الإصلاح المالي.. من تشخيص الخلل إلى وقف النزيف https://youtube.com/shorts/r0-E1OXlgmw?si=DBQSaU-8psjWasl3
♦️حليم سلمان؛ استكمال الكابينة الحكومية.. مفتاح الانطلاق نحو الإصلاح https://youtube.com/shorts/vlAXeqPMTbM?si=CaxL0Wn28MGcGW0-
♦️الفاسدون يتساقطون
♦️مصدر رفيع لواع: إلقاء القبض على أحمد الجبوري أبو مازن بتهم فساد في بغداد
♦️رسالة من الرياض إلى بغداد ▪️الرياض تستدعي الدبلوماسية.. دعوة سعودية للزيدي لزيارة المملكة
https://youtube.com/shorts/WbDfKJ7_BIc?si=t4k3N8zpcS9-T7Jk
♦️اللهم احفظ العراق من مروّجي "الشائعات" ، ومن كل من يسعى إلى بثّ الفتنة وزعزعة الأمن والاستقرار. اللهم اجعل كيدهم في نحورهم، واجعل تدبيرهم تدميرًا عليهم، واحفظ وطننا وأهله من كل سوء.
تعلم كيف تعالج نفسك🔻 🔻تعلم كيف تداوي جراحك 🔻تخلى عن المظاهر مرة، والى الأبد 🔻تمرّن على الثقة بالنفس 🔻كن طبيب روحك الذاتي
♦️بين التفاؤل الأمريكي والنفي الإيراني.. هل يقترب اتفاق هرمز من لحظة الحسم؟ 🔺تشهد أزمة مضيق هرمز تطورات متسارعة وسط مؤشرات أمريكية متفائلة بإمكانية التوصل إلى اتفاق يعيد فتح الممر الملاحي الاستراتيجي، في مقابل نفي إيراني لوجود مفاوضات مباشرة مع واشنطن، مع التأكيد أن المشاورات الجارية تقتصر على سلطنة عُمان. 🔺وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أن بلاده تجري "مناقشات جيدة جدًا" مع إيران، معربًا عن اعتقاده بأن طهران تسعى إلى اتفاق ينهي أشهرًا من التوتر. كما أشار وزير الخزانة سكوت بيسنت إلى احتمال التوصل إلى تفاهم بشأن المضيق، يضمن حرية الملاحة ويسهم في استقرار أسواق الطاقة، بينما أكد وزير الخارجية ماركو روبيو إحراز تقدم في الاتصالات الجارية. 🔺في المقابل، شدد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي على عدم وجود مفاوضات مباشرة مع الولايات المتحدة، موضحًا أن الحوار يتم مع سلطنة عُمان فقط، ويهدف إلى الاتفاق على مسار ملاحي مؤقت يراعي الحقوق السيادية للطرفين ويحافظ على الأمن والمصالح الوطنية. 🔺ومنذ اندلاع المواجهة العسكرية بين واشنطن وطهران في فبراير الماضي، فرضت إيران إجراءات مشددة على حركة السفن في المضيق، وألزمتها بالتنسيق المسبق للعبور، فيما أكدت قيادات إيرانية أن نظام الملاحة السابق لن يعود، مع التلويح بفرض رسوم على السفن مستقبلاً، وهو ما ترفضه الولايات المتحدة وعدد من الدول باعتباره يتعارض مع مبدأ حرية الملاحة. 🔺وتشير تسريبات إعلامية إلى أن الاتفاق المطروح ينص على ترتيبات مؤقتة لمدة 60 يومًا بين إيران وسلطنة عُمان، تتضمن تنظيم حركة السفن عبر مسارات محددة داخل المياه الإيرانية والعُمانية، دون فرض رسوم خلال الفترة الانتقالية، إلى جانب إزالة الألغام البحرية من الممر الأوسط تمهيدًا لإعادة تشغيله بصورة كاملة، على أن يتم لاحقًا التفاوض على اتفاق دائم. 🔺كما أفادت تقارير بأن واشنطن قد ترفع الحصار البحري عن الموانئ الإيرانية وتخفف بعض القيود المفروضة على صادرات النفط إذا دخل الاتفاق حيز التنفيذ، فيما ستختبر إيران سلامة الممر بإرسال عدد من ناقلات النفط قبل استئناف الملاحة بشكل طبيعي. 🔺وتتواصل في الوقت نفسه الجهود الدبلوماسية الإقليمية، حيث بحث أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني مع الرئيس الأمريكي تطورات الأزمة، وأكد الجانبان أهمية دعم الحوار وخفض التصعيد. كما شددت الدوحة على ضرورة التوصل إلى ترتيبات تحظى بتوافق إقليمي وتحترم القانون الدولي، مع استمرار الاتصالات لإعادة الأطراف إلى طاولة التفاوض. 🔺ورغم الأجواء الإيجابية التي تتحدث عنها مصادر مطلعة، فإن الاتفاق لا يزال بانتظار موافقة القيادة العليا في طهران، ممثلة بالمرشد الأعلى والمجلس الأعلى للأمن القومي، وهو ما يجعل الإعلان النهائي مرهونًا باستكمال الإجراءات السياسية داخل إيران، في وقت تترقب فيه الأسواق العالمية نتائج هذه المفاوضات لما لها من تأثير مباشر على أمن الطاقة وحركة التجارة الدولية.
♦️الخزانة الأمريكية: غداً قد يشهد انفراجة في ملف هرمز
◾️بمناسبة أربعينية الإمام الحسين (عليه السلام)، أتقدم بأحرّ التعازي وصادق المواساة إلى أبناء شعبنا العراقي الكريم، وإلى الأمتين العربية والإسلامية، سائلاً الله تعالى أن يتقبل عزاء الجميع، وأن يجعل هذه المناسبة الخالدة منطلقاً لاستلهام قيم النهضة الحسينية القائمة على التضحية والإصلاح والثبات على الحق، ونصرة المظلوم، وترسيخ مبادئ العدالة والكرامة الإنسانية. كما أُحيّي الجهود الكبيرة التي تبذلها مؤسسات الدولة والأجهزة الأمنية والخدمية والمتطوعون، والتي أسهمت في إنجاح هذه المناسبة المليونية، بما يعكس قدرة العراق على إدارة أكبر التجمعات البشرية بروح التعاون والتكافل، ويؤكد ما يتمتع به العراقيون من وعي ووحدة وإرادة. أسأل الله سبحانه وتعالى أن يحفظ العراق وشعبه، وأن يديم عليه نعمة الأمن والاستقرار، وأن يتقبل من الزائرين عزاءهم وطاعاتهم، وأن يعيد هذه المناسبة على الجميع بالخير والسلام. ▪️حليم سلمان
♦️اللغز العظيم… لماذا الأربعين؟ أسرار قرآنية وتاريخية في أربعينية الإمام الحسين (عليه السلام) 🔻ليس الرقم (40) رقماً عادياً في الثقافة الإسلامية، بل يتكرر في القرآن الكريم والسنة النبوية في محطات ترتبط بالنضج، والابتلاء، والتطهير، واكتمال التحول. لذلك يرى كثير من العلماء أن للأربعين دلالة رمزية وروحية عميقة، وإن لم يرد نص قرآني يربط مباشرة بين هذا الرقم وزيارة الأربعين. 🔻من أبرز مواضع الرقم (40) في القرآن الكريم: * ميقات النبي موسى (عليه السلام): قال تعالى: ﴿وَوَاعَدْنَا مُوسَىٰ ثَلَاثِينَ لَيْلَةً وَأَتْمَمْنَاهَا بِعَشْرٍ فَتَمَّ مِيقَاتُ رَبِّهِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً﴾، حيث اكتمل الإعداد الروحي بعد أربعين ليلة. * سن النضج والكمال: قال تعالى: ﴿حَتَّىٰ إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَبَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً﴾، فجعل الأربعين رمزاً لاكتمال النضج العقلي والروحي. * تيه بني إسرائيل: ﴿فَإِنَّهَا مُحَرَّمَةٌ عَلَيْهِمْ أَرْبَعِينَ سَنَةً﴾، وهي مدة للتطهير وإعادة بناء الجيل. كما ورد في الأحاديث النبوية والآثار الإسلامية ذكر الأربعين في مواطن عديدة، منها الإخلاص لله أربعين صباحاً، وحفظ أربعين حديثاً، بما يعكس حضور هذا الرقم في التراث الإسلامي. 🔻لماذا أربعينية الإمام الحسين؟ استقر التقليد الإسلامي على إحياء ذكرى الإمام الحسين (عليه السلام) في اليوم الأربعين من استشهاده، الموافق للعشرين من شهر صفر. وتذكر الروايات أن هذا اليوم شهد زيارة الصحابي جابر بن عبد الله الأنصاري لقبر الإمام الحسين، كما ارتبط في التراث الشيعي بعودة سبايا أهل البيت إلى كربلاء، وإن كان المؤرخون قد اختلفوا في تفاصيل هذه العودة. ومن أشهر النصوص الواردة في فضل هذا اليوم ما روي عن الإمام جعفر بن محمد الصادق أنه عدَّ زيارة الأربعين من علامات المؤمن. 🔻السر الحقيقي قد لا يكون السر في الرقم نفسه، بل فيما يمثله من اكتمال الرسالة. ففي أربعين يوماً لم تنتهِ واقعة كربلاء، بل بدأت تتحول من حدث عسكري إلى قضية خالدة في الوعي الإسلامي والإنساني. خلال هذه المدة انتقلت رسالة الإمام الحسين (عليه السلام) عبر خطب السيدة زينب بنت علي والإمام علي بن الحسين زين العابدين، لتتحول كربلاء من مأساة إلى مشروع إصلاح دائم. ولهذا أصبحت الأربعينية أكبر تجمع ديني سنوي في العالم، ليس لأن الرقم (40) يحمل قداسة مستقلة، وإنما لأنه أصبح رمزاً لاكتمال الرسالة، وتجدد العهد مع مبادئ العدالة والكرامة والإصلاح التي استشهد الإمام الحسين (عليه السلام) من أجلها.
♦️(وزير النفط: حوارات مع إيران لتسهيل حركة الناقلات عبر مضيق هرمز).. يقال إن “الحركة فيها بركة”، وهذا ما ينطبق على التحرك العراقي لتأمين انسيابية صادراته النفطية. 🔻إن تحرك الحكومة العراقية بقوة نحو الجانب الإيراني للتوصل إلى تفاهمات تضمن مرور ناقلات النفط المحملة بالنفط العراقي عبر مضيق هرمز يُعد خطوة ضرورية يجب الإصرار عليها، حتى وإن لم تُكلَّل المحاولة الأولى بالنجاح، فاستمرار الجهود الدبلوماسية والتفاوضية هو السبيل للوصول إلى الهدف الأهم، وهو ضمان أمن واستقرار صادرات النفط العراقية، وحماية الاقتصاد الوطني من أي اضطرابات قد تعرقل تدفق الصادرات عبر هذا الممر الحيوي.
♦️عندي سؤال: لماذا لم تُعلن حتى هذه اللحظة اعترافات المتهم في ملفات الفساد، المدعو حسين طالب، المدير العام السابق لشركة توزيع المنتجات النفطية؟ ولماذا لم يُكشف للرأي العام عن حجم الأموال والعقارات والأصول التي يُقال إنه حصل عليها خلال سنوات توليه المنصب؟ الرأي العام من حقه أن يطّلع على تفاصيل هذه القضية، بما يعزز مبدأ الشفافية ويكرّس الثقة بمسار مكافحة الفساد.
♦️الشرق الأوسط يلتقط أنفاسه… فهل انتهت الأزمة ♦️هرمز يعود إلى قلب السياسة بعد أن كان على حافة النار ▪️حليم سلمان 🔻أعاد إعلان الرئيس الأمريكي إلغاء الضربة العسكرية التي كانت متوقعة ضد إيران خلط أوراق الأزمة في الخليج، بعد أيام من تصاعد التهديدات التي أوحت بأن المنطقة تتجه نحو مواجهة عسكرية واسعة. وجاء هذا التحول المفاجئ متزامنا مع الحديث عن تفاهمات تتعلق بإعادة فتح مضيق هرمز واستئناف النقاش بشأن البرنامج النووي الإيراني، الأمر الذي فتح الباب أمام تساؤلات حول ما إذا كانت المنطقة أمام انفراجة سياسية حقيقية أم مجرد هدنة مؤقتة تسبق جولة جديدة من التصعيد. 🔻القرار الأمريكي لم يأتِ بعد عقد مؤتمر صحفي أو إعلان رسمي مفصل، بل صدر بصورة مقتضبة، عبر منصة تروث سوشيال، تاركا فراغا كبيرا في تفسير أسبابه. كما أن غياب المواقف الرسمية من المؤسسات السياسية والعسكرية الأمريكية زاد من حالة الغموض، خصوصا أن المؤشرات السابقة كانت توحي بقرب تنفيذ ضربات تستهدف منشآت حيوية وإستراتيجية داخل إيران. 🔻في المقابل، تشير المعطيات إلى أن التحركات الدبلوماسية الإقليمية لعبت دورا مهما في احتواء الأزمة خلال اللحظات الأخيرة. فقد نشطت وساطات متعددة هدفت إلى منح المسار السياسي فرصة جديدة، ما أسهم في تجميد التصعيد وفتح نافذة زمنية قصيرة لاستئناف الاتصالات بين الأطراف المعنية. 🔻ورغم هذا الانفراج النسبي، فإن ما يجري لا يرقى إلى مستوى الاتفاق النهائي، بل يبدو أقرب إلى هدنة مؤقتة هدفها تهيئة الظروف لمفاوضات أكثر تعقيدًا تتناول ملفين شديدي الحساسية؛ أولهما مستقبل الملاحة في مضيق هرمز، وثانيهما البرنامج النووي الإيراني. 🔻تتركز النقاشات الخاصة بالمضيق على آليات تنظيم حركة السفن بما يضمن حرية الملاحة ويأخذ في الاعتبار الهواجس الأمنية للدول المطلة عليه، وتبرز مقترحات لإعادة تنظيم الممرات البحرية بصورة تقلل احتمالات الاحتكاك العسكري، وهو ما يعكس انتقال الأزمة من منطق المواجهة إلى البحث عن ترتيبات أمنية قابلة للتفاوض، وإن كانت لا تزال بعيدة عن التوافق النهائي. 🔻أما في الملف النووي، فما زالت الصورة ضبابية، إذ لا توجد مؤشرات واضحة على التوصل إلى تفاهمات جديدة، كما أن حجم الأضرار التي لحقت بالمنشآت النووية الإيرانية لا يزال محل جدل، الأمر الذي يجعل العودة إلى طاولة المفاوضات الخيار الأكثر واقعية للطرفين في هذه المرحلة. 🔻سياسيا، يسعى كل طرف إلى تقديم ما حدث بوصفه إنجازا يخدم روايته الداخلية، ذلك ان امريكا تحاول إظهار قدرتها على الجمع بين الضغط العسكري والدبلوماسية، فيما ترى إيران أن تراجع خيار الضربة يمثل نجاحا لصمودها السياسي والعسكري. لذلك، فإن المعركة الإعلامية لا تقل أهمية عن المفاوضات الجارية خلف الأبواب المغلقة. 🔻تبدو المنطقة أمام مرحلة انتقالية دقيقة، عنوانها خفض التصعيد دون إنهائه، وان المهلة الحالية قد تمنح الوسطاء فرصة لبناء مسار تفاوضي جديد، لكنها لا تضمن تجاوز أسباب الأزمة. وبطبيعة الحال يبقى مستقبل مضيق هرمز والملف النووي مرهونا بقدرة الأطراف على تحويل الهدنة المؤقتة إلى اتفاقات مستدامة، وإلا فإن احتمالات العودة إلى التصعيد ستظل قائمة في أي لحظة.