يافاطِمة رضاكِ والجنة 🤍
Статистикаيا مَلاذي الآمن، وملجأي عند ڪل هم وعند الشِدَد ، يا من تمسحينَ على قلبي في ڪُل مرةٍ أطلب بها منكِ المدد، يا من اذا لجأتُ اليكِ لم تردني خائبة بل تُرجعيني بإذن الله تعالى وهمي قد فُرِجْ، يا فاطمة مدد 🫂💕 @yahassen_bot أدعوا لنا بالشهادة وفقدان الأثر
- Последний пост
- 15 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 58
- Всего постов
- 130
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Религия (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 39
- 1/48двое суток
- 44
- 1/72трое суток
- 48
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
مَوْلايَ يَا صَاحِبَ الزَّمَانِ، لَسْنَا نَرَاكَ، وَلَكِنَّ قُلُوبَنَا تَسْتَشْعِرُ حُضُورَكَ، فَكُلَّمَا ضَاقَتْ بِنَا الدُّنْيَا رَفَعْنَا أَيْدِيَنَا وَقُلُوبَنَا إِلَيْكَ، وَقُلْنَا: مَتَى تَرَانَا وَنَرَاكَ؟
💭 الجدول العبادي اليومي 💭 ١- "دعاء العهد "🕊 ٢-زيارة فاطمة الزهراء عليها السلام ٣-سورة الشمس والاعمال القصيرة 💚 ٤- دُعاء الأمن ✨ ٥-زيارة عاشوراء 💔 ٦-زيارة آل يس 🌸⚡ ٧- سورة الفجر💙 ٨-زيارة وحرز الامام المهدي عجل الله فرجه بعد صلاة الفجر 🤲🏻🥀 ٩-دعاء الحفظ نسألكم الدعاء، 🕊♥♥
без подписи
واليصيبة الخير منّه ، نكول عنّه الزهرة وكفتله بطريقه شكبر بخته الوكفت بدربه الوديعة 😭 4:18 ماناسي مجالسها شلون بموتي تنساني 💔🫂 4:52
نَحنُ في حِمى أُمٍّ حَنونة جِدًّا، نحنُ لَدينَا السَّيِّدة فاطِمَةَ الزَّهراء صَلَواتُ اللهِ عَلَيها، لذا لا نَخشَى شيئًا في هذهِ الدُّنيا.
ارجوا منكم قراءة الموضوع.. ✨🦋
يافاطِمة رضاكِ والجنة 🤍 pinned «اليوم عدنا موضوع مهم راح نتكلم عنه وهو: ثقافة السؤال»
لهنا انتهى موضوع اليوم، اي سؤال أي موضوع حابين نتطرق اله دزولي على البوت @yahassen_bot
ا تسأل وتلح بطريقة فيها تعنت
القرآن وترشيد الأسئلة وإن ّظاهرة السؤال منتشرة في القرآن الكريم، قال تعالى: {ويسألونك عن اليتامى قل إصلاح لهم خير}، وقال سبحانه: {يسألونك عن الخمر والميسر قل فيهما إثم كبير}، وقال عز وجل: {يسألونك عن الشهر الحرام قتال فيه قل قتال فيه كبير وصد عن سبيل الله وكفر به...}، إلى عير ذلك من الموارد. ونلاحظ أنّ القرآن الكريم وفي أكثر من مورد قد عمل على ترشيد الأسئلة الخاطئة أو غير المفيدة التي كانت توجه إلى رسول الله (ص)، ليعلمنا بذلك أن تكون أسئلتنا نافعة ومفيدة، وإليك مثالان على ذلك: 1) فقد سألوا النبي(ص) عن ظاهرة الشهر، لماذا يبدأ هلالا؟ ثم يكبر إلى أن يصبح بدرا ثم يبدأ العد العكسيً ، فأنزل الله تعالى: {يسألونك عن الأهلة قل هي مواقيت للناس والحج}، فقد ركزت الآية على فائدة هذه الوضعيات المختلفة للقمر وتجاهلت سؤالهم عن الظاهرة التكوينية التي قد لا تكون بمستوى فهمهم في تلك المرحلة. 2) وسألوه (ص) ماذا ينفقون؟ فأجابهم الله جواباً تمّ التركيز فيه على مصرف الإنفاق، ومرّ مرور الكرام على نوعية النفقة، لأنّ ما ينبغي انفاقه معلوم، وهو كل ما ينفع الفقير، قال تعالى: {يسألونك ماذا ينفقون قل ما انفقتم من خير فللوالدين والأقربين واليتامى والمساكين وابن السبيل وما تفعلوا من خير فإنّ الله به عليم}، فنلاحظ أن سؤالهم كان نوعية النفقة " ماذا ينفقون"، والجواب ركّز على مصرف الإنفاق، فعدد لهم الأصناف الذين يستحقون النفقة، مع إشارة عابرة إلى نوعية النفقة جاءت بشكل عرضي في قوله " ما أنفقتم من خير..".
ولا تسأل: مو كل سؤال ينگال ، أكو أسئلة لازم نبتعد عنها، يا إمّا لأنها تتعلق بأمور لازم تبقى مخفية، أو لأن ما بيها أي فائدة، أو لأنها أسئلة غريبة عن أمور مستحيلة أصلاً، وهاي بعض أنواع الأسئلة اللي لازم نبتعد عنها: 1- لا تسأل عن شي ما دخلك بيه، لا هو من دينك، ولا من حياتك، يعني شي مو من مسؤليتك، خلّه لأهله. 2- اسأل حتى تتعلم، مو حتى تتحدى! يوم من الأيام واحد اسمه ابن أبي الكواء سأل الإمام علي (ع) سؤال تعجيزي، قاله الإمام: "اسأل حتى تتفقه، مو تسأل تعنت، لأن الجاهل اللي يتعلم يشبه العالم، والعالم اللي يتعسّف ويصعّب يشبه الجاهل". يعني لا تصير واحد بس يريد يحرج غيره، مثل ما سَوّوا بني إسرائيل، قالوا لموسى: "أرنا الله جهرة"، هُمّة أصلاً سألوا أسئلة أكبر من هاي، وكلها تعنت. ومثل ما واحد سأل الإمام علي (ع): "ربّك يگدر يدخل الدنيا كلها ببيضة وحدة من غير لا الدنيا تصغر ولا البيضة تكبر؟" فجاوبه الإمام: "الله ما يُنسب للعجز، بس سؤالك هذا ما يصير أصلاً، يعني مو منطقي". 3- لا تسأل عن أمور إذا انكشفت، تجرح الناس وتفضحهم، قال الله تعالى: ﴿إن تُبدَ لكم تسُؤكم﴾، يعني أكو أشياء لو تنكشف، تجرح القلوب، وتفتح أبواب فتن. 4- لا تسأل وتلح بطريقة فيها تعنت ولف ودوران، مثل ما صار ويا بني إسرائيل لما أمرهم موسى يذبحون بقرة، ضلوا يسألون شلون البقرة؟ شنو لونها؟ شنو عمرها؟ كل شوي يعقدوها أكثر، والله قالها بكل وضوح: ﴿وإذ قال موسى لقومه إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة...﴾ وهمّة ما ذبحوها إلا بعد ما تعبوا نفسهم بالأسئلة الزايدة.
3- شنو نسأل ؟ اسأل عن الشي يفيدك بدينك ودنياك وآخرتك، اسأل عن الشي ينوّر عقلك ويطهّر روحك، اسأل عن الشي انت مسؤول عنه، لأن باچر رح يوقفونا وننحاسب، مثل ما قال ربّ العالمين: ﴿وَقِفُوهُمْ إِنَّهُم مَّسْئُولُونَ﴾. بس يا ترى، شنو رح نسأل عنه؟ الله سبحانه جاوب وقال: ﴿ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ﴾. والنبي محمد صلى الله عليه وآله قال: "ما يتحرك عبد من مكانه يوم القيامة إلا ونسأله عن أربع شغلات: عن عمره وين راح؟ عن شبابه شسوّى بيه؟ عن فلوسه منين جابها ووين صرفها؟ وعن حبّه لأهل البيت عليهم السلام". أما الأمور اللي مو من مسؤوليتك، لا تتعب روحك وتسأل عنها، لأن الله قال: ﴿تلك أمة قد خلت لها ما كسبت ولكم ما كسبتم ولا تسألون عما كانوا يعملون﴾.
ينقلون اكو واحد بإحدى ليالي القدر، إجا إلهام من رب العالمين: "راح يُستجاب لك ثلاث دعوات الليلة، فاختار شتريد!" فرح الرجل ورگض لزوجته، گالها: الله راح يحققلي ثلاث دعوات، شنو تطلبين؟ گالتله: بس دعوة وحدة أريدها، ادعُ الله يخليني أجمل امرأة! فهو دعا، والله استجاب. لكن من صارت هي الأجمل، تكبرت عليه وتغيّرت، فزعل، ودعا عليها: اللهم اجعلها أقبح امرأة! وانحسبت دعوة ثانية… على شي تافه! بعدها، أولادهم شافوا أمهم متغيّرة وصاروا يستحون منها، چانوا يكولوله: هاي أمّنا، ما نتحمل نشوفها بهالحالة، ادعُ الله يرجعها مثل قبل. قام الرجل ودعا… واستُجيبت دعوته، وبهذا ضاع الدعاء الثالث. يعني ثلاث فرص من ذهب راحت… بسبب إنه ما عرف شنو يطلب وشلون يسأل. وإحنا هم بحياتنا نضيع هواي فرص، سواء بدعائنا أو بأسئلتنا، بس لأن ما نخطط، ما نعرف شنسأل، ولا نركّز على المهم. وإذا چان ذاك الرجل ما عرف شلون يسأل الله، فالأغلب من عدنا هم ما يعرفون شلون يسألون العلماء. يعني مرات نروح لناس كبار بالعلم والدين، ونضيع فرصة السؤال الصحيح بسوالف تافهة!
يعني إذا تعرف شلون تسأل، كأنما قطعت نص الطريق للعلم. وهاي القاعدة مو بس لما تسأل الناس، لا، حتى لما تسأل الله سبحانه وتعالى، لازم تعرف شتطلب، لأن اللي ما يعرف شيريد، ممكن تضيع عليه فرص ما تتعوض
2-شلون نسأل؟ مثل ما لازم نعرف منو نسأل، هم لازم نعرف شلون نسأل، شنو نسأل وشنو ما نسأل، لأن طريقة السؤال إلها دور چبير بوصولنا للجواب الصح. إذا ما تعرف تسأل، ممكن تتعب نفسك وتتعب اللي جاوبك، وكلها تروح بلا فايدة، ولهذا النبي محمد (صلى الله عليه وآله) قال: "حُسنُ السؤال نِصفُ العلم".
ومن هذا نفهم إن السؤال مسؤولية، وحتى الاستماع مسؤولية، مو نسمع لأي واحد ونصدگ أي حچي، عن الإمام الباقر (عليه السلام) حديث يقول: "من أصغى إلى ناطق فقد عبده، فإن كان الناطق يؤدي عن الله فقد عبد الله، وإن كان الناطق ينادي عن الشيطان فقد عبد الشيطان". يعني اللي تسمعه وتخليه يأثر بيك، كأنما صرت عبد لكلامه، فانتبه لمنو تسمع، ومنو تسأل.
ولهذا رب العالمين عبّر بـ"أهل الذكر" مو أي ناس. والحواريين يوم من الأيام سألوا عيسى بن مريم (ع): منو نجالس؟ فجاوبهم: "من يذكركم الله رؤيته، ويزيد في علمكم منطقه، ويرغبكم في الآخرة عمله". يعني حتى الصحبة إلها تأثير، فلا تسأل إلا اللي إذا شفته تذكّر الله، وإذا حچى وياك تتعلم من عنده، وإذا شفت عمله تتشجّع تسوي خير.
بعض المفسرين گالوا إن المقصود بـ"أهل الذكر" هم "أهل الكتاب"، لأن السياق يشير لهالشي، لكن أكو روايات عن الأئمة (ع) تشرح المعنى بشكل أوسع، مثل ما ورد عنهم: "نحن أهل الذكر ونحن المسؤولون". بس هالشي ما يمنع ناخذ بمعنى الآية العام، ونعتبر "أهل الذكر" كل شخص يملك علم وتقوى، ويخاف الله، وما يحچي إلا عن بيّنة، مو كلمن يحچي نسمعله!
١-منو نسأل؟ الله سبحانه وتعالى گال بالقرآن: {فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون}. هاي الآية مو بس أمرتنا بالسؤال، لا، هم حددت منو نروح ونسأله. مو أي شخص نسأله، لازم نسأل "أهل الذكر"، يعني الناس اللي عندهم علم ومعرفة، مو اللي يحچون من راسهم أو على حسب أهوائهم.
وبنفس الوقت اللي نأكد بيه على أهمية السؤال، لازم بعد نكون نمتلك ثقافة السؤال. يعني مو بس نسأل، لا، لازم نعرف شلون نسأل؟ وشنو نسأل؟ ومنو نسأل؟ لأن مو كل سؤال بمكانه، ولا كل شخص ينفع نسأله. مرات السؤال إذا ما كان بمحله، ممكن يضيعك أكثر ما يفيدك، أو تاخذ جواب غلط من شخص ما يعرف. فالسؤال الصحيح هو اللي يوديك للطريق الصحيح، ولهذا نحتاج نفكر قبل ما نسأل: هذا الشي يفيدني؟ هذا الوقت مناسب؟ هذا الإنسان أهل للعلم والجواب لو لا؟ ثقافة السؤال مثل البوصلة، توجّهك للعلم الصحيح والجواب الموثوق.