🔻|• طَـــلٌّ
Статистика- Последний пост
- 23 июл.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 28
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 14 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 26
- 1/48двое суток
- 29
- 1/72трое суток
- 32
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
مَنْ أخبرَك أنَّ الذي يأخُذُ بيَدك لا تَرتَجِف يَدُه؟
«ما ضرُّ نفسك أن تسير وحيدًا ما دمتَ تبحِر في الحياة مُريدًا» مشاركة الطالب: عبدالمؤمن | البناء المنهجي4 #ترانيم #إسفار
أعظم مكسب حصدناه هو "معركة الوعي". لقد سقطت أقنعة العدالة الزائفة تماماً، ليس فقط أمام النخب، بل أمام الشباب والأطفال الذين يمثلون عصب الأمة ومادتها الحقيقية. اليوم، لم نعد بحاجة لجهود مضنية لإقناع طفل في الثامنة من عمره بازدواجية المعايير وظلم الغرب المتأصل تجاه قضايانا !! فقد رأى بعينيه حقيقة المشهد وعاش الانحياز الفاضح حتى في أبسط الميادين. سبحان الله، لو أنفقنا ما في الأرض جميعاً لنغرس في هذا الجيل الصاعد الانحياز للحق والتمسك بقضايا أمته، لما استطعنا أن نحقق ما حققته هذه المواقف المكشوفة. لقد أيقن الجيل الجديد مبكراً أن الغرب لن ينصره أبداً، وأن بوصلة العدالة لا تأتي من هناك، وهذا الوعي بحد ذاته هو الانتصار الحقيقي والأبقى.ولله الحمد ليست خسارة . بل نحن من فاز
لسنا أمةً تُقاس انتصاراتها بنتيجة مباراة. والأمم لا يُبنى مجدها بجلدةٍ منفوخة، ولا تُقاس كرامتها بركلةٍ عابرة أو صافرةِ حَكَم. حين تُشدّ الأنظار كلها إلى النتيجة، ويُستنزف الوجدان فيها؛ فهذه بحد ذاتها ملهاة ينبغي أن نراجع حجمها في حياتنا. ستنتهي المباريات. وستفرغ المدرجات.. وستنصرف الشاشات إلى حدثٍ آخر.. لكن واقع الأمة سيبقى حيث هو، بتفاصيله الثقيلة وآلامه المتراكمة، ينتظر وعيًا لا تشجيعاً، وعملًا لا هتافاً، وبطولاتٍ حقيقية في ميادين لا تُحسم نتيجتها في تسعين دقيقة. نسأل الله أن يأتي يوم تظهر فيه بطولات المصريين، وبطولات سائر شعوب أمتنا، بأسمائها الحقيقية وهويتها العزيزة؛ لا تحت مسمى «الفراعنة»، ولا ما يشبهه من مسميات تُنسب بها شعوب المسلمين إلى هويات غير هويتها الإسلامية..
بسم الله الرحمن الرحيم رب يسر وأعن 🍀📝 تُعلن أكاديمية الجيل الصّاعد عن فتح أبوابها لاستقبال الدفعة الرابعة في المسارات التالية: 1️⃣ مسار سنابـــل: ▫️للفئة العمريّة: 7-9 أعــوام ▫️المُدّة: سنتـــان ▫️يتطلب متابعة مكثفة من ولي الأمر ▫️المسار عــــــام 2️⃣ مسار بـــذور: ▫️للفئة العمريّة: 10 - 12 عامًا ▫️المُدّة: سنتـــان ▫️المسار عــام ولا يتضمن أي اشتراطات للتسجيل 3️⃣ مسار جــذور: ▫️للفئة العمريّة: 13-14 عامًا ▫️المُدّة: سنتـــان ▫️المسار عام، ويتضمن مسار خاص بعد الفصل الأول للمتميزين 4️⃣ مسار إشـــراق: ▫️للفئة العمريّة: 15-18 عامًا ▫️المُدّة: سنتـــان ▫️المسار عام، ويتضمن مسار خاص بعد الفصل الأول للمتميزين 🟥 رابط التسجيل لكلّ المسارات: https://jeelacademy.app/auth/sign-up 📍في حال واجهتم أي مشكلة أثناء التسجيل يرجى التواصل مع: 🔺 حساب الدعم الفني الخاص بأكاديمية الجيل الصاعد: @jeelacademysupportnew 🔺أو من خلال منصة الدعم الفني: https://jeelacademy.app/student/tickets وسيتم الرد عليكم خلال مدة أقصاها 48 ساعة بإذن الله تعالى، لذا نرجو منكم التحلي بالصبر فالأعداد كبيرة، وثقوا تمامًا أن مشاكلكم ستحلّ - بإذن الله تعالى - فلا داعي للقلق 🌿 🗓 التسجيل مفتوح لمدة أسبوعين بإذن الله تعالى. 🔓 يغلق الرابط مساء الجمعة 3 صفر 1448 هـ - الموافق 17-7-2026 م 🔴تنبيه: لا يمكن التسجيل ببريد واحد لأكثر من طالب. «جيلٌ يعرف قيمته، فيتسامى عن الدون، وينطلق من ثوابته لصناعة مستقبله». 💫
без подписи
رجلٌ بعد أن أصابه الشلل قرَّر أن يُرسل أحد أبنائه من باكستان إلى الخارج ليُصرف على البيت كله، فاصطفى الله مصطفى. خرج مصطفى بقُدرةٍ من باكستان ووصل إلى مدينةٍ نائية في شمال شرق البرازيل اسمها أراكاجو — ليست مكانًا للاستقرار ولا للتكسُّب عادةً. لم يكن في المدينة مسجدٌ ولا مُصلَّى واحد، وأقرب مسجدٍ له يبعد ٧٠٠ كيلو. فأحسَّ بالوحشة، فبحث في اليوتيوب عن أبرز المحاضرات الدعوية وبدأ يُطبِّق ما تعلَّمه في الشارع والميادين، فأسلم على يديه عددٌ لا بأس به. ولمَّا زاد العدد قسَّم بيته نصفين، نصفٌ للصلاة ونصفٌ له — ربح البيعَ مصطفى! كلُّ هذا ليُزيل وحشة الوحدة والصلاة وحيدًا. ظهر أمر مصطفى في المدينة فصارت الكليات تدعوه ليُعرِّفهم بهذا الدين الذي ملأ الدنيا صوتًا ويجهله الناس. فأحبَّ امرأةً في الجامعة وذهب إلى أبيها وطلبها كما يفعل الناس عادةً في بلاده، إلا أنه رفض مراتٍ وما فتئ يُصرُّ حتى قَبِل به وتزوَّجها. وبعد أشهرٍ أسلمت، ثم قالت: “لِمَ لا نذهب إلى قرية أهلي فندعوهم للإسلام؟ لعلَّهم أقرب للإجابة.” وفعلًا صار يجمع الريال على الريال حتى يشتري تذكرة الباص للذهاب في نهاية الأسبوع. وبعد عدة زياراتٍ لم يُسلم أحد، إلا أن زيارته التي كانت ستكون الأخيرة أسلم فيها رجلٌ واحد. ولم يكن يعرف مصطفى من هذا الرجل، كان هذا الرجل هو قسِّيس إحدى كنائس تلك القرية. ذهب القسِّيس إلى جماعة كنيسته وقال لهم كما قال سعد بن معاذ لأهله: “لا أعرفكم ولا تعرفوني، إني مستنقذٌ نفسي من النار فاستنقذوا أنفسكم.” ودخل معه في الدين نصف الكنيسة! هذا مصطفى وهذا نصف بيته، والآن مصطفى رجل أعمالٍ فتح الله عليه وعنده محلَّاتٌ لملابس الأطفال، ولا زال المسجد في تلك المدينة هو نصف منزله. جزاه الله عن المسلمين خيرًا.
إذا كانت نواتج المدرسة "بمفهومها اليوم" لا تلبي الحاجة العلمية ولا حمل الرسالة ولا سوق العمل ولا نماء المجتمع، مع كل هذا الإنفاق عليها من قبل الدول ومن قبل المجتمعات.. فلماذا الإصرار على بقائها؟! ألا يمكن أن نخترع "مفهوماً جديداً" للمدرسة؛ يسد الثغرات ويبني الأجيال ويحافظ على الموارد وينمي المجتمع، وفق منظورنا الإسلامي الأصيل؟!
كبروا ليبلغ تكبيركم عنان السماء.. كبروا فإن الله عظيم يستحق الثناء.. الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله.. الله أكبر الله أكبر ولله الحمد.. الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله.. الله أكبر الله أكبر ولله الحمد..
كم نقصر في أعمالنا ونتحسر على ضياع أوقاتنا ونسأل الله العفو. لكن لعل في ملازمة "سيد الاستغفار" في اليوم والليلة جبراً لنقصنا الكبير عند ربنا الرحيم. فأوصي نفسي وأحبتي جميعا بملازمته.
•• الدعوة إلى اغتنام عرفة من أنبل أبواب التذكير، غير أن بقاء خطابنا محصورًا في قصص الزواج والوظيفة والمال والنجاحات الدنيوية يجعل هذا الموسم العظيم أقرب إلى منصة رغبات منه إلى مقام عبودية. ونحن ندعو لأننا عباد، ونتضرع لأننا فقراء، ونُكثر السؤال لأننا واقفون على باب الكريم، ثم تأتي حوائجنا تبعًا لهذا الأصل الكبير. وحين يقصر نظرنا على المطلوب الفائت، تغيب عنا جبال الحسنات التي يرفعها الله لنا بكل دعوة، وكل دمعة، وكل لحظة افتقار. فلنحذر أن تحجب أمانينا الطينية عنّا الغايات السماوية، ولنرفع أيدينا عبوديةً وحبًّا قبل أن نرفعها طلبًا وسؤالًا؛ فإن أعظم ما نخرج به من عرفة أن نعود إلى الله بقلوبٍ أصدق، وأرواحٍ أخف، ويقينٍ أوسع، ولو بقيت بعض المطالب مؤجلةً في خزائن الحكمة والرحمة. ••
ركز معايا في الصورة دي كده.. دول حجاج بيت الله كل سنة، لهم مسائل عظيمة تقال بأفواههم ونوايا في قلوبهم أكبر من مسائلهم، لأن أحايين كثيرة بتبقى مش عارف تقول إيه، فبتجود باللي بييجي قدامك. عددهم على أقل تقدير ٥ مليون شخص، الخمسة مليون دول مش بس بيدعوا لنفسهم لا، دول بيدعوا لذويهم كمان. يعني لو افترضنا إن كل واحد من دول عنده ١٠ هيدعو لهم، فأثر الدعاء هيطال ٥٠ مليون شخص وهنعتبرهم أحياء. ال ١٠ أشخاص كمان لهم أحباب وكل واحد عنده مسألته الخاصة والعامة، فأنت بتعمل شبكة عظيمة جدا من التوافق والتآلف. مش بس كده، دول بيدعوا لموتى المسلمين ومصابيهم والمستضعفين.. دخل كده دول في المعادلة وشوف أثر الدعاء هيطال كم مسلم! بالإضافة وأنت واقف في الحشد العظيم ده، ساعات مش بتسمع نفسك وتتلغبط، فتخيل بقى ربنا سبحانه وتعالى من فوق سبع سماوات لا تختلط عليه الأصوات، ويسمع كل أحد بمسألته ويرى نواياه، ومد أثر الدعاء زي ما حسبنا فوق كده. ربنا سبحانه وتعالى يتباهى بالحجيج يوم عرفة لأنهم مقبلين عليه بدون أي شكل من أشكال الزينة، كله شبه بعضه في أبسط حالة، رايدين وجه الله الكريم أن يتقبل منهم عبادتهم ومسألتهم. لا تستثقل الدعاء.
اللهم عوّض الأمة خيراً فيمن فقدَتْ من أبطالها ورموزها من أهل غزة. إنّا لله وإنا إليه راجعون، أحسن الله عزاءكم يا أهل غزة الكرام.
عشرُ ذي الحجة، أيامٌ أقسم الله بها، ورفع فيها الأجر، وفتح أبواب القرب.. وهذا مقتطفٌ لطيف من لطائف المعارف لابن رجب، نتهيأ به لنفحاتٍ مباركة، ونستنهض به القلب لأشرف الأوقات.. وفقنا الله وإياكم لما يحبه ويرضاه🍃
⭐️إعلان التسجيل في الدفعة الثالثة من مدرسة خديجة⭐️ بسم الله الرحمن الرحيم نعلن عن انطلاقة الدفعة الثالثة من برنامج مدرسة خديجة 💡وهي مدرسة إحيائية تربوية توفر للمرأة بيئة صالحة لبنائها الإيمانيّ والتربوي لاستعادة و الإصلاحي عبر خمسة مسارات إيمانية تزكوية وعلمية. 🔸البرنامج تفاعلي، يتطلب الحضور المباشر للقاءات. 🔸يغلق التسجيل يوم الثلاثاء ٤/١١/١٤٤٧ الموافق ٢١/٤/٢٠٢٦ 🔸البرنامج خاص بالنساء من عمر ١٦ وما فوق. 🔸العدد محدود وسيتم التواصل مع المقبولات عبر البريد الالكتروني عند القبول. 🖇رابط التسجيل
نسأل الله العلي العظيم السميع العليم أن يلطف بكم ويحفظكم ويفرج عنكم، ويكشف كربتكم وينتقم من الصـ.هاينة الطغاة المستكبرين الذي أفسدوا وعتوا عتوا كبيرا. لا تنسوهم من صالح الدعاء..
الحمد لله .. وبعد، منذ أيام ليست بالكثيرة كان لنا أوراد وركعات نركعها من الليل، وعهود ومواثيق قطعناها على أنفسنا وسجدات ودعوات بالثبات وأمنيات بعدم العودة لحياة الجاهلبة. واليوم منا من أحاطت به ذنوب كان قد عزم على تركها ، ومنا من تنازعه نفسه للعودة إلى حياة الأموات، ومنا من هجر مصحفه، ومنا من حيل بينه وبين القيام. فرحم الله من تدارك نفسه بتوبة قبل تراكم الران على قلبه وتتابع الذنب من بعد الذنب؛ فإن الذي يغفر في رمضان يغفر بعد رمضان.
«فإنّا لله وإنّا إليه راجعون على ما حلّ بالخلق في تركهم إخوانهم في أسر العدوّ، وبأيديهم خزائن الأموال وفضول الأحوال والعُدّة والعَدَد والقُوّة والجَلَد» ↩️ هذه صرخة أطلقها الإمام ابن العربيّ المالكيّ (٥٤٣ هـ) متأسّفًا إلى ما وصل إليه حال المسلمين في زمنه من تركهم لإخوانهم في سجون العدوّ يسامون سوء العذاب.. ◀️فماذا هو قائل لو كان في زماننا، ورأى ما نرى؟! آلاف من الرّجال والنّساء مكدّسة في سجون الاحتلال ترتقب قرارًا بإعدامهم، وصمت مخيف يحيط بأمّة الإسلام!! 🔽هكذا هم الأسرى.. مجرّد أرقام تتلى، وسنوات تمرّ، يعيشون أحلامهم في الزّنازين المغلقة ويرسمون مستقبلهم على جدران السّجن.. 🔘يرقب أحدهم مرور الأيّام والشّهور والسّنوات لعلّها تقرّب المسافة بينه وبين أحبّته، يكبر الأبناء ويموت الآباء وهو على كرسيّ الانتظار ينظر لضوء خافت يتسلّل من نافذة صغيرة في أعلى حجرته يحمل معه شيئًا من معنى الحياة الّتي حرموها دفاعًا عن أمّتهم.. 🔘وبعد كلّ هذا الانتظار إذا بقرار الإعدام بدل الإفراج هو الّذي يوقّع له على يد لقيط من لقطاء بني إسرائيل أتى من بولندا أو هولندا أو من أيّ مكان آخر لا أعرفه. لا أدري كيف سيكتب التّاريخ تفاصيل هذه الحقبة وبأيّ مداد ستسطّر، لكنّ كلّ قطرة دم أسير تسفك لن تسامح بحقّها ليس فقط من سفكها بل أيضًا من خذلها🤍 ◀️أعتذر منك أيّها الأسير.. فما باليد حيلة أكثر من كتابة هذه الكلمات، فحتّى الصوت ما عاد يسمح به.. وإنّي موقن بالله أنّ هذه الكربات عندما تزدحم سيتبعها فجرٌ ولا بدّ🕯️.. 🌟فما زال الخير يبتلى بالشّرّ ليزداد الخير ثبوتاً في نفسه وثباتًا في نفوس الخيّرين، وما زال الباطل يقف في جنب الحق لا ليعارضه ولكن ليكون حجّة ناطقة على أنّ الحقّ هو الحقّ 🌟 [آثار العلّامة محمّد البشير الإبراهيميّ (1/91)] ✍كتبه/ د. إبراهيم رفيق الطّويل #أكاديمية_غراس_العلم 🌱
والله إنها لأيام، طالت سنواتها أو قصرت، امتدت عقودا أو دهرًا، لا تدوم لمجرم، ولا تخاصم مظلومًا للأبد، وإلا لما توعد الله المجرمين بخزي الدنيا قبل عذاب الآخرة، ولما أمر الناس بالسير في الأرض فينظروا سيَر الذين من قبلهم، أأكبر من فرعون؟ أأعتى من عاد؟ والله إنه لهالك هالك، لا يعجز الله! يا رب وعدك! يا رب انتقامك! يا رب عدلك عدلك!
هذا يوم عصيب في تاريخ الشعب الفلسطيني، هناك حديث جدي في الأروقة الإسرائيلية أن قانون إعدام الأسرى سيتم تمريره هذه الليلة، بالقراءة الثانية والثالثة، القراءة الثانية والثالثة تعني المصادقة النهائية، ودخول القانون حيز التنفيذ ونشره في الجريدة الرسمية، وبدء تنفيذ أحكام الإعدامات من المحاكم المختصة: ١- يمنح مشروع القانون وزير الأمن وهو إيتمار بن غفير صلاحية تحديد مكان محاكمة الأسير، سواء أمام محكمة عسكرية أو مدنية ٢- وفق الصياغة التي قدمها إيتمار بن غفير أيضا، لا يشترط إجماع القضاة لفرض عقوبة الإعدام ٣- وأيضا، لا يُشترط أن تكون النيابة قد طلبت عقوبة الإعدام مسبقاً لفرضها ٤- القانون خاص بالفلسطينيين فقط، وينص على أن عقوبة الإعدام تُطبق على كل من تسبب بمقتل جندي أو مستوطن إسرائيلي، عبر منفذ لا يعترف بوجود دولة إسرائيل، ما يعني أنه يستهدف مئات الأسرى الفلسطينيين ٥- القانون يمنع الحكومة من الإفراج عن الأسرى المحكوم عليهم بالإعدام ضمن أي صفقات تبادل مستقبلية ٦- ينص القانون على تنفيذ حكم الإعدام خلال 90 يوماً من صدوره بشكل قطعي ٧- يمكن لرئيس الحكومة تأجيل تنفيذ الحكم لأسباب خاصة، عبر التوجه إلى المحكمة، على ألا يتجاوز مجموع التأجيل 180 يوماً فقط ٨- يُنفذ حكم الإعدام بواسطة الشنق ٩- يتولى تنفيذ الحكم سجان يتم تعيينه من قبل مفوض مصلحة السجون نصرة الأسرى الفلسطينيين والوقوف إلى جانب عائلاتهم في هذا التوقيت بالذات هو واجب شرعي وديني ووطني وأخلاقي، على كل إنسان حر في هذا العالم، فلسطيني وغير فلسطيني، عربي وغير عربي، مسلم وغير مسلم، فتمرير هذا القانون وتنفيذه يعني التفريط بواحدة من أقدس قضايانا وأكثرها شرفًا ونبلًا وأخلاقية…! علي أبو رزق