" حمدة سنيد 𓂆 "
Статистикаإن عالم الأحرف عالمٌ مقدس؛ فمرحبا بك في عالمي. لا تنسَ أن تغمض عينيك وتقرا بقلبك! فإن مرآة المرء قلبه. قناتي على اليوتيوب: https://youtube.com/@ha9su4?si=CHcMVr-93gQ5Jf انستغرام https://www.instagram.com/ha9.md4/profilecard/?igsh=MTVuYWtmemMwcGJsdw==
- Последний пост
- 7 авг.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 32
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 116
- 1/48двое суток
- 132
- 1/72трое суток
- 143
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
ربما لم يحن موعد شمس أحلامنا بعد. لكنني أؤمن أنها حين تشرق، ستبدد عتمة الأعوام كلها دفعةً واحدة، وكأنها كانت تجمع الضوء لنا منذ البداية. حمدة سنيد
حضوركم يشرفنا 🪻
طرقاتُ الحياة لا تخلو من المطبات؛ نمضي أحيانًا في عتمةٍ لا تهدينا فيها نجمة، فنخطئ الطريق ونتعثر، وتتلطخ أرواحنا بشيءٍ من اليأس، وتلمع الدمعات على أطراف الرموش كأنها آخر ما تبقّى من صبرنا. وأحيانًا نمشي في وضوحٍ تام، نرى الطريق أمامنا، ونعرف وجهتنا، ومع ذلك نتعثر؛ فليس كل تعثّرٍ وليدَ ضياع، ولا كل سقوطٍ دليلَ أننا اخترنا الطريق الخطأ. لأن المشكلة ليست في الطريق، ولا في كثرة ما يضعه أمامنا من عثرات؛ إنما في قدرتنا على النهوض بعد كل سقوط، وترميم ما تصدّع في أرواحنا، والتعافي من ندوب الرحلة، ثم المضيّ قدمًا بقلبٍ أقوى؛ دون أن نسمح لعابرِ عثرةٍ أن يقنعنا بأن الطريق انتهى. حمدة سنيد
يُقالُ للطقسِ الجميل: طقسٌ شاعري. لأنّ الشاعر يستعيرُ جمالَه ليُسقطَه على محبوبته؛ فلا الطقسُ يُشبهُ المحبوبة، ولا المحبوبةُ تستمدُّ جمالَها منه، وإنّما هي عينُ المُحبّ، إذا امتلأت حبًّا، رأت في كلِّ جميلٍ ملامحَ محبوبها. حمدة سنيد
سماءٌ حبلى بالغيوم، وقطراتُ المطرِ... ولادةٌ جميلة. تكتسي الأرضُ رواءً، وتتعالى قهقهاتُ الأطفالِ في الطرقات، يركضون، يمرحون، وكأن المطرَ يعيد إليهم طفولتهم كلَّ مرة. تعانقُ الغيومُ السماء... فأيُّ عشقٍ هذا؟ عشقٌ عابر، لا يلبث أن ينتهي حين تنقضي آخرُ قطرةٍ من المطر. حمدة سنيد
- صباح الخير أيها العالم - ها نحن نقاوم من جديد لنحيك مع طلوع الشمسِ أمانينا، - ونصنع من أشعتها تفاؤلاً يُرافقنا - ونبدأ أملاً في أن نرتدي أحلامنا يوماً. - حمدة سنيد
إلى تشزورلد المرسل: حمدة سنيد 20 تموز 2026م كيف تُكتب الرسائل؟ أجزم أن هذه طريقة ساذجة لبدء رسالة لا أعلم حتى ما سيكون محتواها! عزيزي تشزورلد، أكتب إليك هذه الرسالة بعدما فكرت: لمن أكتب؟ لمن؟ هل أكتب إلى أبي بصيغة المجهول كما أفعل في كل مرة؟ أم أكتب إلى الفراغ؟ أم إلى تلك المشاعر السيئة التي تستوطن جزءًا مني؟ ثم قررت أن أكتب إلى نفسي؛ إليك أنت، عزيزي تشزورلد. لم تعد الأيام كما كانت، ولم أعد كما كنت. هناك كدمات غير مرئية على روحي، عصفت الأقدار برياحها فجرحتني ذراتها. هذه عيناي تذرفان الدمع، وهذه ملامح وجهي يعتريها شيء من اللامبالاة، وهذه روحي تشعر بالشتات. آه، ما أقسى أن يشعر الإنسان بالشتات! لماذا كل هذه السوداوية في رسالتي؟ أظن أنها أصدق الكلمات التي أكتبها. لقد سئمت الاختباء خلف كلمات مغلّفة بالكذب. أعلم أنك ستقول: أين الأشياء الجميلة؟ لكنني سأجيبك قبل أن تسأل: في حضرة السلبية لا بد أن تختفي الإيجابية. أتدري لماذا؟ لأن السلبية تحتاج أن تخرج بكل ما فيها، دون أن تكبتها الإيجابية، فتختبئ في أعماق الروح، وتتراكم حتى تصبح نبضًا خفيًا يتجاهل كل ما هو جميل. أكتفي بهذا القدر. لكن اعلم أن هذه هي حمدة الماضية، وهي نفسها حمدة الحاضرة، ولكن بطريقة أخرى.
أما الذكريات، فهي لا تعرف مكانًا واحدًا تتجسد فيه؛ فقد تختبئ في رائحة بخورٍ عابرة، أو أثر عطرٍ قديم، أو فنجان قهوة، أو كوب شاي... قد تسكن في سيمفونيةٍ ما، بل حتى في صوت صرصورٍ يعيد إلى القلب لحظةً ظننا أنها رحلت. فالذاكرة لا تحفظ الأشياء كما هي، بل تحفظ ما تركته فينا من شعور. حمدة سنيد
لو لم تكن الكتب في حياتي، لكنتُ وحيدةً رفيقةَ زوايا غرفتي، لما وجدتُ صديقًا أبقى برفقته، ولا صوتًا ألوذ به حين يعلو صمت الأيام. لقد منحتني الكتب أصدقاء لم ألتقِ بهم، وأوطانًا لم تطأها قدماي، وأفكارًا جعلتني أرى العالم بعينٍ أوسع من نافذتي الصغيرة. لولا الكتب، لربما بقيتُ أسيرة وحدتي... أما بها، فقد أصبحت وحدتي موعدًا للقاء عوالم لا تنتهي. حمدة سنيد
أما آن لهذا الطريق المبهم أن تتضح ملامحه؟ فلقد أرهقني كثرةُ التعثر في منعطفاته، حتى فقدت القدرة على رسم أهدافي، ولم أعد أعلم: أأنا أسير نحو وجهةٍ بعينها، أم أنني أدور في الدائرة نفسها؟ كلما ظننت أنني اقتربت من نهاية الضباب، امتد أمامي ضبابٌ آخر، وكأن الطريق لا يريد أن يُفصح عن نفسه. وما أثقل الرحلة حين يسير الإنسان بقلبٍ أنهكه الانتظار، وعينين تبحثان عن علامةٍ واحدة تطمئنه بأن خطواته لم تذهب سدى. حمدة سنيد
سماءٌ يشوب صفاءَها غُبرةُ الرياح! ها هو القمر يتوارى خلف السحب بحجمه الضئيل... وتلك نجمةٌ واحدةٌ تتوسط السماء، أما أخواتها النجوم فقد دفنتهن السحب. كأن الليل اليوم قرر أن يختبر صبر الضوء، فلم يُبقِ منه إلا شاهدًا صغيرًا يقول إن الغياب لا يعني الفناء، وأن النور، مهما ضاق عليه الأفق، يجد ثغرةً يتنفس منها. وربما كانت تلك النجمة أكثر شجاعةً من السماء كلّها؛ وقفت وحدها، لا لتبدد العتمة، بل لتمنعها من أن تظن أنها انتصرت. حمدة سنيد
كلما وقفت أمام المرآة ورأيت ملامح وجهك، ابتسم؛ فربما كان انعكاس ابتسامتك أول نافذةٍ يعبر منها الأمل إلى قلبك. كفاكَ يأسًا. حمدة سنيد
إلى إميل فيرجيه المرسل: حمدة سنيد الرابعة عصرًا | ١٢ تموز ٢٠٢٦ تصنيف: إحدى الرسائل التي لن تصل الطقس حارٌّ، ولا يحفّز على المشي، أو حتى على الكتابة. أكتب رسالتي هذه وأنا مستلقية على سريري، وبجانبي على الطاولة كتاب «كل أزرق السماء». لا تزال وسادتي مبللةً بأثر قطرات الدمع التي ذرفتها أثناء قراءتي لرحيلك. أنهيت قراءة الكتاب، وأردت أن أشكرك على تلك الرحلة الممتعة التي رافقتك فيها إلى أماكن عديدة ومناظر آسرة. تخيلت طيور النورس، حتى إنني خلقت لها صوتًا تناهى إلى سمعي. وتخيلت الثلوج... وأنا أحب الثلج كثيرًا. أتمنى أن أزور يومًا منطقةً لا يفارقها الثلج؛ أعتقد أنني لن أشتكي من البرد البتة. أحببت فيك اختيارك لطريقتك في الرحيل. لم تستسلم للمرض، ولم تنتظر الموت حتى يأتي إليك، ولم تسمح لذرة يأس أن تغمر روحك. بل اخترت أن تقضي أيامك الأخيرة في اكتشاف الطبيعة، وأن تموت بعيدًا عن أجهزة المستشفى ونظرات الشفقة في أعين أحبابك. أتدري يا فيرجيه؟ إن كثيرين يفتقدون إلى شجاعتك. فما إن يُعلن عن إصابتهم بمرض، حتى تراهم خائري القوى، فاقدي الأمل، بنظرات فارغة، يجلسون على مشارف الحياة في انتظار الأجل، وكأنهم غادروا الحياة قبل أن تغادرهم. ملاحظة: أتمنى أن أذهب في رحلة إلى تلك الأماكن التي ذهبت إليها. سأحمل معي كاميرتي ومذكرتي، وأمضي بين الجبال والغابات كما فعلت. أريد أن أرى النورس يحلّق فوق البحر، وأن ألمس الثلج للمرة الأولى، وأن أكتشف أن العالم أوسع بكثير مما اعتدنا أن نراه. شكرًا يا إميل لأنك منحتني رحلةً لم أغادر فيها غرفتي، ومع ذلك شعرت أنني عبرت مدنًا وغابات وطرقات لا تنتهي. أغلقت الكتاب، لكنني أشعر أن رحلتك لم تنتهِ بعد؛ ستظل تمشي في داخلي كلما اشتقت إلى الطبيعة، وإلى نفسي.
إنني حقًا أرغب في رحلة كرحلة إميل، برفقة الطبيعة... بعيدًا عن ضجيج المدن، وعن الأسئلة التي لا تنتهي. رحلة لا أبحث فيها عن مكانٍ جديد، بل عن نسخةٍ أكثر هدوءًا من نفسي. أمشي بين الأشجار، أتنفس الهواء كما لو أنني أتعلمه للمرة الأولى، وأترك للأفق مهمة أن يعلمني أن الحياة لا تحتاج دائمًا إلى إجابات، بل إلى قلبٍ يعرف كيف يصغي. حمدة سنيد
أبحث عن مرآةٍ أتعرّف فيها على ذاتي. حمدة سنيد
كبرت على خرافة إذا بكيت بدون سبب ذاك يعني فال سوء سيصيب أحد أقربائي، كنت أحبس دمعي حفاظاً على سلامة من أحب! خرافة كبرت معي ولا زالت تسكنني لا أستطيع البكاء إلا بالكلمات #حمدة_سنيد
منذ أن استيقظت هذا الصباح، وأنا أشعر بوعكة صحية. فرشيت أسناني وأعددت قهوتي، لكنني لم أشربها، وعدت إلى النوم مجددًا. أغلقت هاتفي كي لا أراقب الوقت، ولا يزعجني أحد، بعد أن ألغيت موعدي عند طبيبة الأسنان. هذه السن اللعينة! شتمتها في سري، ثم ضحكت من نفسي واستبدلتها بعبارة: السن المتمردة العنيدة. لم يكن نومًا حقيقيًا، بل كان أشبه بالغفوة. تناولت كتاب «كل أزرق السماء»، وانهمكت في قراءته طويلًا. مرت الساعات، ولا تزال يدي متمسكة بالكتاب حتى شعرت بالخدر فيها، فوضعته جانبًا. فتحت هاتفي لأتصفح مجموعة القراءة، فوجدت الجميع يتحدث عن كأس العالم، وفي جدلٍ حول من سيفوز. يا الله، تلك المواضيع لا تستهويني. كيف لهذا العالم أن يتفق على حب هذه الهواية ومتابعتها؟ أظن أن من لا تستهوينا نشكل نسبةً ضئيلة. سرحت أفكاري بعيدًا، بين أشياء أخطط لفعلها، وأخرى تتطلب مني أن أحضر ورقةً وقلمًا لأكتبها. لدي الكثير من الدفاتر؛ هذا للخطط، وهذا للكتابة، وهذا لدراسة لغة جديدة، وآخر لليوميات... الكثير من الدفاتر، حتى إنني أتمنى لو وُجد دفترٌ كبير يضمها جميعًا. أكتب هذه الخربشات في الساعة الرابعة عصرًا، وأنا أخطط لاستئناف قراءة الكتاب. أشعر حقًا أنني متعبة، ولا أريد أن أفعل شيئًا سوى القراءة. #حمدة_سنيد
ألهمني الله أن أستشعر وجوده في حياتي. لما أمر بموقف صعب وأقدر أتخطاه، ما أرجع الفضل لنفسي وأقول: أنا قدها. وإنما أقول: الله هو اللي أعطاني القوة، وثبّتني، وأعانني حتى تجاوزته. ولما أمر بموقف وأشوف نفسي تصرفت بغباء، ما أجلس ألوم نفسي وأجلدها، وإنما أؤمن أن هذا كان بقدر الله، وأن وراء كل موقف حكمة، حتى لو ما فهمتها في وقتها. يمكن هذا الخطأ علّمني، ويمكن صرف عني شرًا ما كنت أعرفه. ولما أصلي، وفي سجودي أدعي، أشعر أن كل الثقل اللي كان بداخلي انزاح. كأن مجرد وقوفي بين يدي الله يذكّرني أني لست وحدي، وأن كل ما يقلقني له ربٌ يدبّره. لو تدبرنا وجود الله في حياتنا، لوجدناه معنا في كل التفاصيل؛ في كل كلمة قلناها، وفي كل موقف مررنا به، وفي كل باب انفتح، وفي كل باب انقفل. لوجدنا لطفه يسبق أقداره، ورحمته تحيط بنا حتى في الأشياء اللي حسبناها مؤلمة. كلما ازداد يقين الإنسان بالله، خفّ تعلّقه بنفسه، وهدأت روحه، لأنه يعلم أن كل شيء يجري بتدبير الله، وأن الله أرحم به من نفسه. #حمدة_سنيد
هل العالم سيئًا، أم أننا نرتدي نظارةً متسخة؟ ربما لم يتغيّر العالم كثيرًا، لكنّ ما تراكم على أرواحنا من خيبات، وما خلّفته الأيام من ندوب، جعل الأشياء تبدو أكثر قتامة مما هي عليه. فليست كل العتمة في الخارج، ولا كل النور في الداخل؛ إنما نحن نرى الحياة أحيانًا بقدر ما نحمل في قلوبنا من سلام أو تعب. #حمدة_سنيد
لتكن ذكرى جميلة