- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 9
- Всего постов
- 73
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 26
- 1/48двое суток
- 29
- 1/72трое суток
- 32
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
أراد آل سعود السوء بالشعب اليمني المحاصـر، فارتدت دائرة السوء إلى رقابهم. الآن، مرتزقتهم يفرون من المعسكرات الممولة بالمال السعودي على أراضي اليمن، ولا منجى لهم من الباليستي. هذا زمن القوة لأتباع علي ابن بن أبي طالب (ع).
الحشد الشعبي.. يدافع عن العراق، ويذود عن ترابه.
رسالة من شيعي إلى شيعي يمكنك أن تختار: إما أن يخدعك الأعراب، أو تكون ضحية لأطماع "المستر" الجشع! والثمن؟ حياتك، ومستقبل أولادك، وأرضك. كيف يحصل هذا؟ عندما تصدّق من يقول لك: ابتعد عن إيران. نعم، إيران. فهي، لا غيرها، من يسندك في مواجهة سيل الأحقاد الطائفية والأطماع الاستعمارية الكبرى. لا مبالغة ولا تهويل، بل حقيقة. وإليك آخر دليل، رُفع الغطاء عنه اليوم: خلال الأسابيع الماضية، تجهّز الجولاني وجماعته لمهاجمة جنوب لبنان، تلبيةً لطلب أمريكي معلن وصريح. وقبل أن يصدر الجولاني أوامره، وصلته رسالة من إيران، عبر تركيا، مفادها: 100 مكان استراتيجي في دمشق وسوريا سيتحول إلى رماد إذا تقدمت نحو الجنوب. فتراجع الجولاني، وأُلغي المخطط.
اعتادوا على نهب الدولة، مالاً وأرضاً، وإن لم تعطهم ما يريدون، هددوك أو تباكوا على مظلومية مزعومة وجلبوا الظلاميين من شتى العالم لقتلك. جرف النصر، أرض زراعية تابعة للدولة، ومنُحت بعقود إيجار لعدد من الأشخاص قبل عقود، وانتهت المدة القانونية للعقود منذ سنوات، لكنهم يصرون على أنها ملك لآبائهم! سياسيون كانوا منخرطين ضمن المشروع الظلامي عام 2014، يثيرون هذه القضية لأسباب عدة، بينها إيجاد موطئ قدم جديد للظلاميين. فجرف النصر، كانت بؤرة تنطلق منها سيارات الموت الجماعي صوب كربلاء والمسيب والاسكندرية وبغداد. هل اشتقتم لمشاهد "الفواتح" الجماعية في مدن الشيعة؟
لم يهزموا في الميدان.. اقتحموا لهيب النار، وحفظوا راية الوطن من أن تُمس بسوء. لن يهزموا بالإعلام، ولن تؤثر فيهم حملات الدعاية المنظمة، فهم حشد الشعب، يحملون آماله وتطلعاته، وحراس كرامته ومقدساته، ومستقبله.
"محمد والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم"، مصداقٌ لحال الشيعة المتمسكين بالعروة الوثقى رغم كل الأذى. بهم ترتفع راية الإسلام، ومن خلالهم يدرك العالم أن لمحمد بن عبد الله بن هاشم بن عبد المطلب أتباعاً حقيقيين، يتمركزون في العراق وإيران وجنوب لبنان واليمن وغزة، وما عداهم، فإسلامٌ أمريكي.
مات سيبويه وفي نفسه "شيءٌ من حتى"، وسيموت ترامب وفي نفسه أشياءُ من هرمز، مع الفارق الشاسع بين الرجلين. فمنذ أن أغلقت إيران مضيق هرمز، لم يعد مجرد ممرٍّ مائي، بل تحوّل إلى رمز. سيُذكر هرمز في التاريخ بوصفه رمزاً لحدثٍ غيّر مساراتٍ كبرى، شأنه في ذلك شأن ستالينغراد وسقوط جدار برلين.
في زحمة الأخبار والحوادث، نشر الإعلام الغربي خبرين مهمين: 1 - عائلات الجنود الأمريكيين على متن حاملة الطائرات أبراهم لينكولن تشكو من وضعهم البائس. 2 - البنتاغون تبحث عن مخرج للورطة الأمريكية مع إيران. في خلفية هذه الأخبار، تسعى دول الخليج إلى إيجاد سادة جدد لها، تحميها مقابل المال، وذلك بعد الفشل الأمريكي الذريع. اللافت أن الإعلام الخليجي بات يستخدم صورة رمزية تظهر الانهيار الأمريكي وفي الأعلى شعار "يا لثارات الحسين".
خلاصة تفكير "الوطنچية": عندما تكون الحـ..رب ضد خصومهم، وتسقط فيها ضحـايا من الشـيعة، تتحول الحرب في نظرهم إلى مناسبة للغناء والغزل، ولا يعود الدم هو القضية، المهم أن يكون القتلى من الشـيعة سواء كانوا عراقيين أم إيرانيين. لكن عندما تنقلب المعادلة ويصبح الشـيعة في موقع الانتصار، يتبدل الخطاب فجأة: "كافي دمـار.. نريد نعيش"! والمفارقة أن الموقفين، رغم تناقضهما الظاهري، يلتقيان عند معيار واحد: من يخدم هذا الموقف؟ فإذا كان يخدم "طويل العمر" الخليجي، فالحرب تصبح مقبولة، والـدم قابلاً للتبرير، والموقف قابلًا للتبديل، والأهم عندهم أن تستمر الأموال والرواتب، ويستمر العمل لصالحه.
"جهات سياسية تستثمر في دماء شهداء الحشد الشعبي لتصفية حسابات خاصة بها، والنيل من قيادات الحشد. سلوك غير وطني ولا أخلاقي". ومن ذلك اتهام رئيس هيئة الحشد الشعبي فالح الفياض بـ"امتلاك معلومات مسبقة عن العدوان السعودي وعدم إبلاغ القطعات بها، وهي ادعاءات غير صحيحة ولا حقيقة لها أو دليل عليها". هذا بيان للحشد، وضع النقاط على الحروف، وأشار إلى أن "الفوج 4 ضمن اللواء 30 لم يتخذ الإجراءات الوقائية المتبعة، ما أدى لارتقاء العدد الأكبر من منتسبيه، ويجري حالياً التحقيق مع مسؤوليه". لماذا الافتراء؟ ولمصلحة من التربص بالحشد الشعبي؟
لا يوجد احتمال حتى لدى الأعداء، بأن الحشد الشعبي، ومن ينتمي إليه، سيتركون الميدان في حال تعرض العراق لأي هجمة ظلامية. وبما أن هكذا هجمات محتملة في أي وقت وساعة، فإن العقل والمنطق يقتضيان الحفاظ على القوة العراقية الكبرى المستعدة في كل حال للدفاع عن الوطن. الطرف المقابل يفكر، بأن الحشد الذي حمى العراق بأبسط الوسائل، ماذا سيفعل لو تكرر سيناريو 2014، وهو اليوم يملك وسائل أقوى بكثير؟ بالتأكيد لن ينجح أي مخطط عدائي بوجود هذا الحشد. بناءً على هذه الحقيقة، يعملون اليوم بكل طاقتهم على إيجاد ثغرة بين الجمهور وبين الحشد، عبر الإعلام والدعايات، كمقدمة لتحييد الحشد الشعبي عن الساحة.
حشدٌ … يحمي حدودَ الوطن.
ينتقدون العلاقات القوية بين إيران والعراق، ويستنكرون التعاون العسكري بين البلدين، لكنهم يطبلون ويزمرون لتحالف السعودية وتركيا وباكستان. يتباكون على "العروبة" كما يزعمون، لكن عندما يتعلق الأمر بالسعودية يختلف كلامهم. السعودية تشتري من يحميها بالمال، وهذا بنظر المنافقين سياسة ذكية. في حين أن السيد إبراهيم رئيسي (رض)، الرئيس السابق لإيران القوية المسلمة والجارة، جاء لبغداد وقال للشعب العراقي: "إن لحمنا لحمكم إلى يوم القيامة"، فهذا وفق مقياسهم خطأ ويجب إنهاء العلاقة! أي نفاق هذا؟
جندي منفلت، يخالف القانون العسكري الذي يحظر على المنتسبين التدخل في قضايا سياسية، أطلق عليه الجمهور لقب "أبو مفلس" الذي يطبّل للمسؤولين الجدد ويذمهم بمجرد خروجهم من مناصبهم، ويمدح من يحل في مكانهم. يؤكد معارفه أنه يملك بيتاً مساحته 300 متر في حي المهندسين الراقي في رصافة بغداد، مع حماية وسيارة فارهة. ويتساءل عدد من جنود الجيش: ما فرقه عنّا بحيث تطبخنا الشمس في الواجب، وهو مفرّغ لا ندري إلى أين؟ ولماذا يظهر في كل أزمة ليهاجم الحشد الشعبي؟ من وراءه!
متابعة هجمة الذباب الإلكتروني البارحة على الحشد الشعبي، تذكّر بقول القائل: "صرت مثل الحشد بس بالحرب مريود". فجأة ودون مقدمات، انتشرت آلاف المنشورات تهاجم الحشد، إثر التوتر الذي تسببت به السعودية عندما قصفت معسكرات الحشد وارتقى 20 من أبطاله غدراً وغيلة. قبل أيام عندما حرك الجولاني قواته نحو حدود العراق، الكل التفت إلى ما سيفعله الحشد. الجميع مطمئنون، حتى من يبغض الحشد، لأنهم يعرفون أنه سيدافع عن أرض الوطن باستماتة ويكسر من يريد اقتحام أراضيه. المؤكد والواضح أن السعودية وتابعيها في العراق يتلاعبون بالرأي العام، بحيث يتحول الضحية إلى مذنب، والمجرم إلى بريء ومعتدى عليه!
حشدُ الله.. حماةُ الأرض.
ضربات حيدرية وجهها الشعب اليمني لمرتزقة السعودية، تعرضت خلالها معسكرات كاملة للهدم والدمار. السعودية التي تبني ملاعب لاستضافة كأس العالم 2034، تعمل بشتى السبل على إيذاء الشعب اليمني ومحاصرته ومنع وصول الغذاء والدواء إليه. هدف آل سعود هو إشغال الشعب اليمني بجبهة داخلية تمنعه من مواجهة إسرائيل! لكنهم الآن يدفعون ثمناً أكبر بكثير من حساباتهم.
أمريكا بكل ثقلها فشلت في إعادة فتح ولو مسار واحد من مسارات مضيق هرمز المغلقة بأمر إيران. اليوم، اتفقت جمهورية الإسلام مع سلطنة عُمان على آلية مشتركة لإدارة هرمز. عصر الانهيار الأمريكي بدأ، وشرعت الدول ذات المصالح المشتركة مع إيران، في ترتيب اتفاقيات بينها وبين طهران، لمضان مستقبل مصالحها. أمريكا خارج الاهتمام لأول مرة منذ صعودها كقوى عظمى قبل نحو 70 عاماً.
كما كان متوقعاً بالضبط، ترامب يصف المحادثات مع إيران بـ"الجيدة"، وذلك بعدما هدد وتوعد خلال الأيام الماضية. إيران لم تغير موقفها قيد شعرة، وتتعامل مع واشنطن بالحد نفسه، سواء في الميدان أو بالمفاوضات. وسائل الإعلام وكبار محللي السياسة حول العالم، صاروا يتجاهلون تصريحات ترامب وأفعاله، ويركزون على رد الفعل الإيراني لأنه من يصنع الواقع ويحدد مسار الأمور.
هاجم الإعلام الأصفر قيام الدولة بمنح التأشيرات المجانية لزوار الإمام الحسين (ع) الأجانب، بحجة أنه "يحرم" البلد من أموال التأشيرات. لو كان هذا الإعلام حريصاً فعلاً على "أموال الدولة"، لطالب بمواصلة تفتيش آبار تكريت ومزارعها وبيوت التبن فيها، فهناك توجد الأموال العامة المنهوبة، لكنه اعتبر عمليات التفتيش والاعتقال "طائفية"! جمهور الإعلام الأصفر والمصفقون له غيّروا موقفهم، فبدلاً من انتقاد الدولة، صاروا، مثلاً، يحثون "طالبان" على منع الزائرين الأفغان من المشاركة في الزيارات الحسينية وقمعهم. أي حقد أعمى تحمله قلوبهم!