السنة النبوية الشريفة🌴📚
Статистикаالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته حياكم الله جميعاً اخواني واحبتي في الله معا لنتعرف على سنة الحبيب صل الله عليه وسلم ونتعلم احاديثة الشريفة التي لا تنطق عن الهوى 🌹
- Последний пост
- 13 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 1
- Всего постов
- 92
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Религия (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
без подписи
без подписи
📚 #أحـاديـث_نـبـويـة 📚 ((لَنْ يُنَجِّيَ أحَدًا مِنكُم عَمَلُهُ)) ، قالوا : ولا أنْتَ يا رَسولَ اللَّهِ؟ قالَ : ((ولا أنا ، إلَّا أنْ يَتَغَمَّدَنِي اللَّهُ برَحْمَةٍ ، سَدِّدُوا وقارِبُوا ، واغْدُوا ورُوحُوا ، وشَيءٌ مِنَ الدُّلْجَةِ ، والقَصْدَ القَصْدَ تَبْلُغُوا)). #الراوي : أبو هريرة #المصدر : صحيح البخاري 📕 #شـرح_الـحـديـث 🖍 شَريعةُ الدِّينِ الإسلاميِّ شَريعةٌ سَمْحةٌ ، وأحكامُه مَبنيَّةٌ على التَّخفيفِ واليُسرِ ، لا على العَنَتِ والمشَقَّةِ ، والعَبدُ في سَيرِه إلى اللهِ تعالَى لا بُدَّ له مِنَ الجَمعِ بيْن الرَّجاءِ والخَوفِ ؛ فهما النَّافِعانِ إذا ما اقتَرَن بهما العَمَلُ الدائمُ دونَ إفراطٍ أو تَفريطٍ. وفي هذا الحديثِ يُؤكِّدُ النَّبيُّ ﷺ هذه المعانيَ ؛ فيخبرُ أنَّ العَمَلَ لنْ يُدْخِلَ الإنسانَ الْجَنَّةَ ، وَلن يُجِيرَهُ مِنَ النَّارِ ، فسَأَله الصَّحابةُ رَضِي اللهُ عَنْهم : «ولا أنتَ يا رسولَ اللهِ؟ قالَ : ولا أنا» ، أي : ويشمَلُ هذا المعنى النَّبيَّ ﷺ ، وهو أتقى النَّاسِ وأعبَدُهم للهِ عزَّ وجَلَّ. ● ثم قال ﷺ : «إلَّا أنْ يَتغمَّدَني اللهُ برَحْمةٍ» ، فيَتدارَكَني بها. 👈 ولا تَعارُضَ بيْن هذا الحديثِ وبيْن قَولِ اللهِ تعالَى : {ادْخُلُوا الْجَنَّةَ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ} [النحل: 32] ؛ فإنَّ التَّوفيقَ للعَملِ الصَّالحِ ، والهِدايةَ للطَّاعاتِ ، وقَبُولَ اللهِ عزَّ وجلَّ لها ؛ كُلُّ ذلِك بفَضلٍ مِن اللهِ تعالَى ، فهذا الحديثُ يُفسِّرُ هذه الآيةَ وما شابَهَها ، ومَعْنى ذلك : ادْخُلوا الجنَّةَ بما كُنتُم تَعمَلون مَع رَحْمةِ اللهِ وبِرَحمةِ اللهِ. ● ثمَّ أرشَدَهم النَّبيُّ ﷺ إلى ما يُساعِدُ على الاستمرارِ في الطَّاعاتِ ، وما يتحَصَّلُ به على تلك الرَّحمةِ يومَ القيامةِ ، فقال : «فسَدِّدُوا وقارِبُوا» ، أي : اقْصِدُوا الصَّوابَ ، ولا تُفْرِطُوا فتُجهِدُوا أنفُسَكم في العِبادةِ ؛ لئلَّا يُفضيَ بكمْ ذلك إلى المَلَلِ فتَتْرُكوا العملَ فتُفَرِّطُوا. ● ثمَّ قال : «واغْدُوا ورُوحُوا ، وشَيءٌ مِن الدُّلْجةِ» ، #يعني : أنَّ هذه الأوقاتَ الثَّلاثةَ أوقاتُ العملِ والسَّيرِ إلى اللهِ ؛ فالغُدْوةُ : أوَّلُ النَّهارِ ، والرَّوحةُ : آخِرُه ، والدُّلْجَةُ : سَيْرُ آخِرِ اللَّيلِ ، وسَيْرُ آخرِ اللَّيلِ مَحمودٌ في سَيْرِ الدُّنيا بالأبدانِ ، وفي سَيرِ القُلُوبِ إلى اللهِ بالأعمالِ. 👈 وقال : «وشَيءٌ مِن الدُّلْجَةِ» ، ولم يقُلْ : (والدُّلَجْة) ؛ تَخفيفًا لمشقَّةِ عَمَلِ اللَّيلِ. ● ثم قال : «والقَصْدَ القَصْدَ» أي : اقْتَصِدوا في الأمورِ ، والزَموا الطَّريقَ الوَسَطَ المعتَدِلَ ، وتجنَّبوا طَرَفَيِ الإفراطِ والتَّفريطِ ، فالقَصْدُ هنا هو التوسُّطُ ، #والمعنى : لا تَستوعِبوا الأوقاتَ كلَّها بالعَمَلِ ، بل اغْتَنِموا أوقاتَ نَشاطِكم ، وارْحَموا أنفُسَكم فيما بيْنهما ؛ لئلَّا يَنقطِعَ بكم ؛ فإنَّ التَّوسُّطَ في الأمورِ كلِّها يُبلِّغُكم غايتَكم وهَدفَكم الذي تَنشُدونَه. #وفي_الحديث : بَيانٌ لعِظَمِ رَحْمةِ اللهِ تعالَى بعِبادِه. 📚 #الموسوعة_الحديثية 📚 https://dorar.net/hadith/sharh/26704
без подписи
📚 #أحـاديـث_نـبـويـة 📚 ((نَحْنُ الآخِرُونَ السَّابِقُونَ يَومَ القِيامَةِ ، أُوتُوا الكِتابَ مِن قَبْلِنا وأُوتِيناهُ مِن بَعْدِهِمْ ، فَهذا اليَوْمُ الذي اخْتَلَفُوا فِيهِ ، فَهَدانا اللَّهُ فَغَدًا لِلْيَهُودِ ، وبَعْدَ غَدٍ لِلنَّصارَى)) فَسَكَتَ. ثُمَّ قالَ : ((حَقٌّ علَى كُلِّ مُسْلِمٍ ، أنْ يَغْتَسِلَ في كُلِّ سَبْعَةِ أيَّامٍ يَوْمًا يَغْسِلُ فيه رَأْسَهُ وجَسَدَهُ)). #الراوي : أبو هريرة #المصدر : صحيح البخاري 📓 #شـرح_الـحـديـث 🖊 نبيُّنا محمدٌ ﷺ هو خيرُ الأنبياءِ ، وأُمَّتُه خيرُ الأُممِ ، وفي هذا الحَديثِ يُبَيِّنُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعضَ فَضائِلِ أُمَّتِه على الأُمَمِ السابقةِ ، ويُعَدِّدُ بعضَ صِفاتِها وأوصافِها الَّتي تَتميَّزُ بها على تلك الأمَمِ ، فيُخبِرُ أنَّه وأُمَتَّه هم الآخِرونَ في الزَّمانِ ؛ لأنَّه ﷺ آخِرُ الأنبياءِ والرُّسلِ ، ولا نَبيَّ بعْدَه ، ولكنَّهم السَّابِقونَ في الفَضْلِ والفَضيلةِ يَومَ القِيامةِ على الأُمَمِ السَّابقةِ مِن أهلِ الكِتابِ ، بحَيثُ يَكونون بعْدَها في الحِسابِ والقَضاءِ ودُخولِ الجنَّةِ. ● ثمَّ يُشيرُ ﷺ إلى أهلِ الكِتابِ اليهودِ والنَّصارى بأنَّهم أُوتوا الكِتابَ ، والمرادُ بالكتابِ : التَّوراةُ والإنْجيلُ مِن قَبْلِنا ، وأنَّنا أُوتينا القُرآنَ العَزيزَ -الذي هو أعظمُ الكُتُبِ التي أنزلَها اللهُ تعالَى إلى عِبادِه- مِن بَعدِهم. ● ثمَّ أشارَ ﷺ إلى يَومِ الجُمعةِ ، وأنَّ هَذا اليَومَ اخْتَلَف فيه أهلُ الكِتابِ مِن قَبْلِنا بعْدَ أنْ عُيِّنَ لهم ، وأُمِروا بتَعظيمِه ، فتَرَكوه وغَلَّبوا القياسَ ؛ فَعَظَّمَت اليَهودُ السَّبتَ لِلفَراغِ مِن الخَلْقِ ، وظَنَّت ذلك فَضيلةً تُوجِبُ عِظَمَ اليَومِ ، وعَظَّمَت النَّصارى الأحَدَ ؛ لَمَّا كان ابتِداءُ الخَلْقِ فيهِ. 👈 فهَدانا اللهُ إلى يومِ الجُمُعةِ بالوَحْيِ الوارِدِ في تَعظيمِه ، أو بالاجتِهادِ المُوافِقِ لِلمُرادِ ؛ فالسَّبتُ لِليَهودِ ، والأحدُ لِلنَّصارى. #وقيل : إنَّه لَمَّا تَخيَّرتِ اليهودُ السَّبتَ ، والنَّصارى الأحدَ ، وهَدانا اللهُ لِيَومِ الجُمعةِ -وهو سابقٌ لليومَينِ- سبَقْناهم في الدُّنيا ، ونَسبِقُهم في الآخرةِ. ● ثُمَّ بَيَّنَ ﷺ أنَّه حَقٌّ على كُلِّ مُسلِمٍ -والمرادُ به : المُكلَّفُ- أنْ يَغتَسِلَ في كُلِّ سَبْعةِ أيَّامٍ يَومًا ، وهو يَومُ الجُمُعةِ ، يَغسِلُ فيهِ رَأسَه وجَسَدَه. 👈 والمرادُ بالاغتِسالِ : تَعميمُ الجسَدِ والرَّأسِ بالماءِ طَلبًا لِلطَّهارةِ والنَّظافةِ ، فالإنسانُ مَأمورٌ -في أقْصى تَوقيتٍ له- أنْ يَغتسِلَ بالماءِ كلَّ سَبعةِ أيَّامٍ ، وإنَّما خصَّ الرَّأسَ بالذِّكرِ وإنْ كان الجسَدُ يَشمَلُه ؛ لِلاهتِمامِ به. 📚 #الموسوعة_الحديثية 📚 https://dorar.net/hadith/sharh/12
без подписи
📚 #أحـاديـث_نـبـويـة 📚 (إذا كانَ جُنْحُ اللَّيْلِ ، أوْ أمْسَيْتُمْ ، فَكُفُّوا صِبْيانَكُمْ ، فإنَّ الشَّياطِينَ تَنْتَشِرُ حِينَئِذٍ ، فإذا ذَهَبَ ساعَةٌ مِنَ اللَّيْلِ فَحُلُّوهُمْ ، فأغْلِقُوا الأبْوابَ واذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ ، فإنَّ الشَّيْطانَ لا يَفْتَحُ بابًا مُغْلَقًا ، وأَوْكُوا قِرَبَكُمْ واذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ ، وخَمِّرُوا آنِيَتَكُمْ واذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ ، ولو أنْ تَعْرُضُوا عليها شيئًا ، وأَطْفِئُوا مَصابِيحَكُمْ). #الراوي : جابر بن عبد الله #المصدر : صحيح البخاري 📕 #شـرح_الـحـديـث 🖍 علَّم رَسولُ اللهِ ﷺ أُمَّتَه كيف يَتجنَّبون أذى الشَّيطانِ ، وما يضُرُّهم في دُنياهم وآخرتِهم ، فجاءتِ النَّصائحُ النَّبويةُ لتكونَ بمَنزلةِ قَوانينِ السَّلامةِ للمُحافَظةِ على مَصالحِ المسلمينَ ، كما أخبر النبيُّ ﷺ في هذا الحديثِ ؛ فقال : ● «إذا كان جُنحُ اللَّيلِ أو» قال : «أمسَيْتُم» -شَكَّ أحدُ رواةِ الحديثِ- أي : إذا دخَلْتُم في المساءِ ، وجُنْحُ اللَّيلِ : أوَّلُ ظلامِه ، «فكُفُّوا صِبيانَكم» فامنَعوهم من الانتشارِ ومِن الخروجِ من البُيوتِ في ذلك الوقتِ ؛ لأنَّ هذا وقتُ انتشارِ الشَّياطينِ ، تذهَبُ وتجيءُ مِن بدايةِ مَغِيبِ الشَّمسِ إلى ذَهابِ ساعةٍ مِن اللَّيلِ ، فإذا ذهَبَت ساعةٌ مِن اللَّيلِ ، فاترُكوهم ، وليس المقصودُ من السَّاعةِ السَّاعةَ المعهودةَ الآنَ التي تساوي ستين دقيقةً، بل المرادُ جزءٌ من الوقتِ. ● وقد خَشِيَ النبيُّ ﷺ على الصِّبيانِ عند انتشارِ الجِنِّ والشَّياطينِ أن تُلِمَّ بهم فتصَرَعَهم ؛ فإنَّ الشيطانَ قد أعطاه اللهُ قوةً على هذا ، وقد عَلَّمَنا رسولُ اللهِ ﷺ أنَّ التعَرُّضَ للفِتَنِ مما لا ينبغي ، والاحتراسَ منها أحزَمُ ، على أنَّ ذلك الاحتراسَ لا يَرُدُّ قَدَرًا ، ولكن لتبلُغَ النَّفسُ عُذْرَها. 👈 والحِكمةُ في انتشارِهم حينئذٍ أنَّ حرَكتَهم في اللَّيلِ أمكَنُ منها لهم في النَّهارِ ؛ لأنَّ الظَّلامَ أجمعُ للقُوى الشَّيطانيَّةِ من غيرِه ، وكذلك كلُّ سوادٍ ، ويقالُ : إنَّ الشياطينَ تستعينُ بالظُّلْمةِ ، وتَكرَهُ النُّورَ. ● وكذلك أمَر النبيُّ ﷺ بإغلاقِ الأبوابِ ، وذِكرِ اسمِ الله عند إغلاقِها ؛ لأنَّ الشَّيطانَ لا يَفتَحُ بابًا مُغلقًا ؛ فإنَّ اللهَ لم يُعطِه القوَّةَ على ذلك ، وإنْ كان أعطاهُ القدرةَ والقوَّةَ على غيرِ ذلك مِن الأمورِ. ● وأمَرَ أيضًا بإيكاءِ القِرَبِ ، وهو شَدُّ رُؤوسِها بالرِّباطِ ، وأمَرَ بتَخْميرِ الآنيةِ ، وهو تَغطيتُها ولو بوضْعِ عُودٍ أو عصًا على عرْضِها ، مع ذِكْرِ اللهِ عند فِعلِ هذه الأشياءِ ، وأمَرَ بإطفاءِ المصابيحِ مع ذِكرِ اللهِ عند إطفائِها ؛ لأنَّ المصابيحَ كانت تُضاءُ بالنَّارِ ، وكانت الفأرةُ تَنزِعُ الفتيلَ وتجُرُّه فتَتسبَّبُ في إضرامِ النِّيرانِ. 👈 والمقصودُ ذِكرُ اسمِ اللهِ تعالى مع كُلِّ فِعلٍ ؛ صيانةً عن الشَّيطانِ والوَباءِ والحَشَراتِ والهوامِّ ، على ما ورد عند البخاريِّ في الأدَبِ المفرَدِ : «مَن قال صَباحَ كلِّ يومٍ ومَساءَ كلِّ ليلةٍ ثلاثًا ثلاثًا : بِاسمِ اللهِ الَّذي لا يضرُّ معَ اسمِه شيءٌ في الأرضِ ولا في السَّماءِ وهوَ السَّميعُ العَليمُ ؛ لَم يَضرُّه شَيءٌ» ، فذِكْرُ اللهِ هو الحِصنُ الحَصينُ من الشَّياطينِ. ● والحديثُ يدُلُّ على أنَّ الشَّيطانَ إنَّما يَتسلَّطُ على المُفرِّطِ لا على المُتحرِّزِ. #وفي_الحديث : ● أخْذُ الحَيطةِ والحذَرُ مِن كلِّ ما يضُرُّ. 📚 #الموسوعة_الحديثية 📚 https://dorar.net/hadith/sharh/151194
без подписи
📚 #أحـاديـث_نـبـويـة 📚 ((إنَّ أَبْغَضَ الرِّجَالِ إلى اللَّهِ الألَدُّ الخَصِمُ)). #الراوي : عائشة أم المؤمنين #المصدر : صحيح البخاري 📕 #شـرح_الـحـديـث 🖍 لقدْ حثَّ الإسلامُ على الأخلاقِ الحَسَنةِ في مُعامَلةِ النَّاسِ ، فرَغَّبَ في حُسْنِ مُعاشَرتِهِمْ واللِّينِ معهم. ⁉️وفي هذا الحَديثِ تَحذيرٌ شَديدٌ للمُتَّصفِ باللَّدَدِ في الخُصومةِ ، وأنَّه أبغَضُ الرِّجالِ إلى اللهِ تعالَى. 👈 والألدُّ الخَصِمُ هو المُولَعُ بِالخُصومِة -وهي النِّزاعُ والمُجادَلةُ- الماهرُ فيها ، والدَّائمُ فيها كذلِك. 👈 وإنَّما كان هذا الرَّجلُ هو أبغَضَ الرِّجالِ إلى اللهِ تعالَى -أي : يَكرَهُه اللهُ عزَّ وجلَّ كَراهيةً شَديدةً ، وبُغْضُ اللهِ عزَّ وجلَّ للإنسانِ يَترتَّبُ عليه الإثمُ والعُقوبةُ- ؛ لأنَّه يُجادِلُ عَنِ الباطلِ ، وذلِك يَحمِلُ على ضَياعِ الحقِّ ، والمَطْلِ بالحقوقِ وظُلمِ أصحابِها ، ونُصرةِ الباطلِ ، وقد قال تعالَى : {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيُشْهِدُ اللَّهَ عَلَى مَا فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ} [البقرة: 204]. 👈 والحديثُ تَحذيرٌ أيضًا لمَن يُخاصِمُ بحقٍّ لكنَّه لا يَقتصِرُ على قدْرِ الخطَأِ ، بلْ يُظهِرُ الزِّيادةَ ويُبالِغُ في الخُصومةِ ، أو يَمزُجُ بطَلَبِ حقِّه كَلماتٍ مُؤذِيةً ، أو يُجادِلُ بغيرِ عِلمٍ. 📚 #الموسوعة_الحديثية 📚 https://dorar.net/hadith/sharh/14985
без подписи
📚 #أحـاديـث_نـبـويـة 📚 ((لا يَحِلُّ لِلْمَرْأَةِ أنْ تَصُومَ وزَوْجُها شاهِدٌ إلَّا بإذْنِهِ ، ولا تَأْذَنَ في بَيْتِهِ إلَّا بإذْنِهِ ، وما أنْفَقَتْ مِن نَفَقَةٍ عن غيرِ أمْرِهِ فإنَّه يُؤَدَّى إلَيْهِ شَطْرُهُ)). #الراوي : أبو هريرة #المصدر : صحيح البخاري 📘 #شـرح_الـحـديـث 🖌 حقُّ الزَّوجِ على زَوجتِه عَظيمٌ ، وطاعتُه في غيرِ مَعصيةِ اللهِ تعالَى لازمةٌ. وفي هذا الحديثِ يُبيِّن الرَّسولُ ﷺ بعضَ حُقوقِه وبعضَ ما يَلزَمُ الزَّوْجةَ طاعتُه فيه ، حيث نَهى أنْ تَصومَ المَرأةُ وزَوجُها حاضِرٌ إلَّا بإذنِهِ ، وهذا في صَوْمِ التَّطَوُّعِ ؛ فإنَّ له مَنْعَها مِن التَّنَفُّلِ إذا أرادَ ذلك ، أمَّا الفَرضُ فَلا. ● وكذلك نَهى النَّبيُّ ﷺ الزَّوجةَ أنْ تُدْخِلَ أحَدًا بَيتَ زوجِها -سواءٌ كان رَجُلًا أو امرأةً- إلَّا بإذنِهِ ؛ فإنَّ ذلك يوجِبُ سُوءَ الظَّنِّ ، ويبعَثُ الغيرةَ التي هي سَبَبُ القطيعةِ. ● ثُمَّ بَيَّنَ النَّبيُّ ﷺ أنَّهُ إذا أنفَقَتِ المَرأةُ مِنْ كَسْبِ زَوجِها عن غيرِ أمْرهِ الصَّريحِ ، مع عِلْمِها برِضاهُ دَلالةً ، أو مِمَّا يُعلَمُ عُرْفًا أنَّه يَسمَحُ به ؛ كالطَّعامِ والقَدْرِ اليَسيرِ مِن المالِ. 👈 وأمَّا إذا أنفقَتْ مِن مالِه قدْرًا كبيرًا بغَيرِ إذْنِه ؛ لا الصَّريحِ ، ولا المأخوذِ مِن العُرفِ ؛ فلا يكونُ لها أجرٌ ، بلْ عليها وِزرٌ ، فإذا أنفَقَتْ هذِه النَّفقةَ تَبتغِي بها وَجْهَ اللهِ تعالَى ؛ فإنَّ الزَّوجَ يُعْطى نِصْفَ الأَجْرِ ، فيكونُ لها أجرُها بما أنفقَتْ ، ولزَوجِها أجْرُه بما كسَبَ. #وقيل المعنى : فيَتأدَّى إلى الزَّوجِ مِن أمْرِ الصَّدقةِ مِثلُ ما يُؤدَّى إلى زَوجتِه المُتصدِّقةِ مِن الأجْرِ ، ويَصيرانِ في الأجْرِ نِصفَينِ سَواءً ، وهذا يَقتضي المُساواةَ. ● وهذِه النَّفقةُ -أي : نَفقةُ الصَّدقةِ التي يَكونُ للزَّوجِ فيها نِصْفُ الأجْرِ- #قيل : هي التي تَكونُ بعْدَ نَفَقتِه علَى بيْتِه وأولادِه وكِفايتِهم ما يَحتاجونَ إليه دُونَ إسرافٍ أو تَبْذيرٍ. #وقيل : هي التي تكونُ مِن المالِ الذي يُعطيهِ الرَّجُلُ في نَفقةِ المَرأةِ وبيْتِها ، فإذا أنفقَتْ منه بغيرِ عِلمِه كان الأجرُ بيْنهما ؛ للرَّجُلِ باكتسابِه ، ولأنَّه يُؤجَرُ على ما يُنفِقُه على أهلِه ، وللمرأةِ لكونِ ذلك مِن النَّفقةِ التي تَختصُّ بها. #في_الحديث : 1⃣ أنَّ حَقَّ الزَّوجِ آكَدُ على المرأةِ مِنَ التَّطوُّعِ بالخيرِ ؛ لأنَّ حقَّه واجبٌ ، والقيامُ بالواجبِ مُقَدَّمٌ على القيامِ بِالتَّطَوُّعِ. 2⃣ وفيهِ : إثابةُ الإنسانِ على الخَيرِ إذا كان سببًا فيه ، ولو لم يَعلَمْ. 📚 #الموسوعة_الحديثية 📚 https://dorar.net/hadith/sharh/151169
без подписи
📚 #أحـاديـث_نـبـويـة 📚 ((أضلَّ اللهُ عن الجمعةِ مَن كان قبلَنا ، فكان لليهودِ يومُ السَّبتِ ، وكان للنَّصارَى يومُ الأحدِ ، فجاء اللهُ بنا فهدانا اللهُ ليومِ الجمعةِ ، فجعل الجمعةَ والسَّبتَ والأحدَ ، وكذلك هم تبعٌ لنا يومَ القيامةِ ، نحن الآخِرون من أهل الدُّنيا ، والأوَّلون يومَ القيامةِ ، المقضيُّ لهم قبل الخلائق)). ● وفي روايةِ واصلٍ : (المقضيُّ بينهم). ● وفي روايةٍ : (هُدِينا إلى الجمعةِ وأضلَّ اللهُ عنها مَن كان قبلَنا). فذكر بمعنَى حديثِ ابنِ فُضيلٍ. #الراوي : حذيفة بن اليمان #المصدر : صحيح مسلم 🗒 #شـرح_الـحـديـث 🖍 مِن حِكمةِ اللهِ تعالَى أنْ فَضَّلَ بعضَ مَخلوقاتِه على بعضٍ ، ومِن ذلك تَفضيلُ بعضِ الأيَّامِ على بَعضٍ ، مِثلُ تَفضيلِ يومِ عَرَفةَ ، وليلةِ القدرِ ، ويوْمِ الجُمعةِ ، ولكلِّ وَقتٍ منهم فضْلُه المختلِفُ عن غيرِه. ● وفي هذا الحَديثِ يُخبِرُ رَسولُ اللهِ ﷺ أنَّ اللهَ سُبحانه وتعالى أضلَّ عَنِ الجُمُعةِ وعَن تَعظيمِها الأُمَمَ الَّذين كانوا قَبلَنا ، وإنَّما وَقَعَ إضلالُ القَومِ لِمُخالَفةِ نَبيِّهِم ؛ فاختار اليَهودُ يَومَ السَّبتِ ؛ لأنَّهم زَعَموا أنَّ اللهَ فَرَغَ مِنَ الخَلقِ يَومَ السَّبتِ ، ثمَّ إنَّ النَّصارى اختارُوا يَومَ الأحدِ ، وزَعَموا أنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ بَدَأ فيه الخَلْقَ. ● ثمَّ جاءَ اللهُ بأُمَّةِ النَّبيِّ ﷺ الَّتي آمَنَت به وأقرَّت له بالرِّسالةِ ، فهَدانا اللهُ لِيَوم الجُمعَةِ ، ودَلَّنا عَلى تَعظيمِه وعِبادتِهِ فيه ، فَضلًا مِنهُ ورَحمةً. ● «فجَعلَ الجُمُعةَ» عِيدًا للمسلمين ، «والسَّبتَ» عيدًا لليهودِ ، «وَالأحدَ» عِيدًا للنَّصارى. ● ثمَّ أخبَرَ النَّبيُّ ﷺ أنَّ اليهودَ والنَّصارى تَبَعٌ لهذه الأُمَّةِ المُحمَّديَّةِ يَومَ القيامَةِ ، كما أنَّهم جاؤوا بعدَهم في تَرتيبِ الأيَّامِ ، بحَيثُ يَكونون بعْدَها في الحِسابِ والقَضاءِ ودُخولِ الجنَّةِ ؛ فإنَّ هَذه الأُمَّةَ وإنْ تَأخَّرَ وُجودُها في الدُّنيا عَنِ الأُممِ السَّابقةِ ، فهيَ سابِقةٌ لَهمْ في الآخِرةِ بأنَّهُم أوَّلُ مَن يُحشَرُ ، ويُحاسبُ ، وأَوَّلُ مَن يُقضَى لهم قَبْلَ النَّاس لِيَدخُلوا الجنَّةَ. ● وفي رِوايةٍ : «المَقضيُّ بَينَهُم» بدَلَ «المَقضيُّ لهم» ، أي : الَّذين يُقْضى بيْنهم فيما يَتعلَّقُ بحُقوقِهم. #وفي_الحديث : إكرامُ اللهِ تَعالى لِهَذهِ الأُمَّةِ وتَفضيلُها على غيرِها مِن الأُمَمِ الَّتي سبَقَتْها. 📚 #الموسوعة_الحديثية 📚 https://dorar.net/hadith/sharh/23559
без подписи
📚 #أحـاديـث_نـبـويـة 📚 أنَّ رَسولَ اللهِ ﷺ قال : ((ما حَقُّ امرِئٍ مُسلِمٍ له شيءٌ يوصي فيه ، يَبيتُ لَيلَتَينِ إلَّا ووصيَّتُه مَكتوبةٌ عِندَه)). #الراوي : عبد الله بن عمر #المصدر : صحيح البخاري 📓 #شـرح_الـحـديـث 🖊 شَرَعَ اللهُ عزَّ وجلَّ الوصيَّةَ لُطفًا بعِبادِه ورَحمةً بهم عِندما جَعَلَ للمسلمِ نَصيبًا مِن مالِه يُوصي به قبْلَ وَفاتِه في أعمالِ البِرِّ التي تَعودُ على غيرِه بالخيرِ ، وتَعودُ على الموصي بالأجْرِ والثَّوابِ. ● وفي هذا الحديثِ : حثَّ النَّبيُّ ﷺ وأكَّدَ على المُبادَرةِ بكِتابةِ الوَصيَّةِ قبْلَ مُباغَتةِ الموتِ ، وبيَّنَ أنَّه لَيس لائقًا بالمسلمِ -سَواءٌ كان رجُلًا أو امرأةً- وله شَيءٌ يُوصِي فيه مِن الأموالِ ، والبَنينَ الصِّغارِ ، والحُقوقِ التي له ، وعليه ؛ مِن دِيونٍ ، وكفَّاراتٍ ، وزَكَواتٍ فرَّطَ فيها ، أنْ تَمضِيَ عليه لَيلتانِ أو أكثرُ ؛ إلَّا ووَصيَّتُه بهذا الشَّيءِ مَكتوبةٌ ومَحفوظةٌ عِندَه ، فإذا وصَّى بذلك أُخرِجَت الدِّيونُ مِن رَأسِ المالِ ، وأُخرِجَ غيرُها مِن ثُلثِه. 👈 وذِكرُ وصْفِ «مُسلمٍ» للتَّهييجِ ؛ لِتَقَعَ المبادَرةُ لامتثالِه ؛ لِما يُشعِرُ به مِن نفْيِ الإسلامِ عن تارِكِ ذلك ، أو الوصْفُ خرَجَ مَخرَجَ الغالِبِ. ● وأخْرَجَ الدَّارميُّ والدَّارقطنيُّ عن أنسٍ قال : هكذا كانوا يُوصُون : هذا ما أَوصى به فلانُ بنُ فلانٍ ؛ أنَّه يَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وحْدَه لا شَريكَ له ، وأنَّ محمَّدًا عبْدُه ورَسولُه ، وأنَّ السَّاعةَ آتيةٌ لا رَيبَ فيها ، وأنَّ اللهَ يَبعَثُ مَن في القبورِ ، وأَوصى مَن تَرَكَ بعْدَه مِن أهْلِه أنْ يَتَّقوا اللهَ ويُصلِحوا ذاتَ بيْنهم ، وأنْ يُطِيعوا اللهَ ورَسولَه إنْ كانوا مُؤمِنين ، وأَوصاهم بما أَوصى به إبراهيمُ بَنِيه ويَعقوبُ {يَا بَنِيَّ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى لَكُمُ الدِّينَ فَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ} [البقرة: 132] ، وأَوصى إنْ حَدَثَ به حَدَثٌ مِن وَجَعِه هذا : أنَّ حاجتَه كذا وكذا. #وفي_الحديث : ● الحثُّ على كِتابةِ الوصيَّةِ. ● وفيه : أنَّ الأشياءَ المهمَّةَ يَنْبغي أنْ تُضبَطَ بالكتابةِ ؛ لأنَّها أثبَتُ مِن الضَّبطِ بالحِفظِ ؛ لأنَّه يَخونُ غالِبًا. ● وفيه : النَّدبُ إلى التَّأهُّبِ للموتِ ، والاحترازِ قبْلَ الفَوتِ ؛ لأنَّ الإنسانَ لا يَدْري مَتى يَفجَؤُه الموتُ. 📚 #الموسوعة_الحديثية 📚 https://dorar.net/hadith/sharh/3557
🍂 تعاهدوا الفقراء والمساكين •• ❐ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: *《 لَيسَ المُؤمِنُ الَّذِي يَشبَعُ وجارُهُ جائعٌ 》.* 📚 |[ صحيح الترغيب (٢٥٦٢) ]| ❐ قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: *《 إذا استيقظ أحدُكم، فليقل: الحمد لله الذي رَدّ عليّ رُوحي وعافاني في جسدي، وأذِنَ لي بذِكره 》.* 📚 |[ صحيح الجامع (٣٢٩) ]| ❐ قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: *《 أتحبُّ أن يلينَ قلبُك، وتُدْرِكَ حاجتَكَ؟ ارحَمِ اليتيمَ، وامسَح رأسَه، وأطْعِمْه من طَعامِك، يَلِنْ قلبُك، وتُدْرِكْ حاجتَكَ 》.* 📚 |[ صحيح الجامع (80) ]|
*💎 الْحَثُّ عَلَى ذِكْرِ اللَّهِ تَعَالَى* *❐ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : قَالَ النَّبِيُّ صَلَّ اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :* *يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى :* « أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي، وَأَنَا مَعَهُ إِذَا ذَكَرَنِي، فَإِنْ ذَكَرَنِي فِي نَفْسِهِ ذَكَرْتُهُ فِي نَفْسِي، وَإِنْ ذَكَرَنِي فِي مَلَأٍ ذَكَرْتُهُ فِي مَلَأٍ خَيْرٍ مِنْهُمْ، وَإِنْ تَقَرَّبَ إِلَيَّ بِشِبْرٍ تَقَرَّبْتُ إِلَيْهِ ذِرَاعًا، وَإِنْ تَقَرَّبَ إِلَيَّ ذِرَاعًا تَقَرَّبْتُ إِلَيْهِ بَاعًا، وَإِنْ أَتَانِي يَمْشِي أَتَيْتُهُ هَرْوَلَةً »* 📚 متفق عليه (7405-2675)
الشكر بعد الاكل 💎 ❐ قال رسول الله ﷺ :- •مَنْ أكلَ طعامًا فقالَ "الحمدُ للهِ الَّذي أطعَمَنِي هذا ورزَقنِيه مِنْ غيرِ حَولٍ مِنِّي ولاقوةٍ "، غُفِرَ لهُ ما تقدَّمَ مِن ذنبِه. المحدث : الشيخ الألباني رحمه الله تعالى 📚 صحيح الترغيب 2042
💎 شرب الماء فبكى❗ ▫شرب عبد الله بن عمر رضي الله تعالى عنهما ماء باردا فبكى فاشتد بكائه !! فقيل: له ما يبكيك ?? ▫قال ذكرت آية في كتاب الله عز وجل : { وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَا يَشْتَهُونَ} ▫قال: فعرفت أن أهل النار لا يشتهون شيئا إلا الماء البارد وقد قال الله عز وجل : 📖{ وَنَادَى أَصْحَابُ النَّارِ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ أَنْ أَفِيضُوا عَلَيْنَا مِنَ الْمَاءِ أَوْ مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَهُمَا عَلَى الْكَافِرِينَ } 📙 الزهد للإمام أحمد: 1055.
● عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: ■ (( خَمْسٌ مَنْ جَاءَ بِهِنَّ مَعَ إِيمَانٍ دَخَلَ الْجَنَّةَ: مَنْ حَافَظَ عَلَى الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ ؛ عَلَى وُضُوئِهِنَّ، وَرُكُوعِهِنَّ، وَسُجُودِهِنَّ، وَمَوَاقِيتِهِنَّ، وَصَامَ رَمَضَانَ، وَحَجَّ الْبَيْتَ إِنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا، وَأَعْطَى الزَّكَاةَ طَيِّبَةً بِهَا نَفْسُهُ، وَأَدَّى الْأَمَانَةَ )). ● قَالُوا: يَا أَبَا الدَّرْدَاءِ، وَمَا أَدَاءُ الْأَمَانَةِ؟ ■ قَالَ: الْغُسْلُ مِنَ الْجَنَابَةِ. ــــــــــــ ❁ ❁ ❁ ❁ ــــــــــــ [[ حسن - "سنن أبي داود" - (٤٢٩) ]].