عــلـى آمــــل الــرجـــــوع🍂
Статистикаفقد يوسف ، وفقد بصره وقال: أفوض أمري إلى الله، عاد يوسف وعاد بصره فوض أمرك إلى الله وانتظر البشرى..
- Последний пост
- 13 авг.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 1
- Всего постов
- 25
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
без подписи
. لكنها ظلت متماسكة ، رغم التمزق الذي يمكث بِداخلها..!
. تجاهل ... فإنك إن وقفت على كل موقف ستكره الجميع ... تجاهل تسلم
. مخيفة مقدرة البشر الهائلة على الإيذاء ، مخيف أكثر أنها قد تأتي بأبسط الطرق ومن ألطف الناس..!
من ذا الذي سيُجازف بالبقاء إلي جانبك كل ليلة ، وأنت دائم السقوط ، وذو مزاج متقلّب وعصبيّة مفرطة وحزن بلا سبب..“؟ ثم ماذا : كلما اخبرت احدهم بأن غيابه يؤذيني ، غــاب..!!❤️
قال لي أحدهم ذات مرة: "سأموت إن غبتِ" .. ابتسمت ومضيت، وفي يقيني التام أن الموت لا يجيء بغياب أحد، وأننا أبقى من أن تقتلنا مسافة. في اليوم الأول، رن الهاتف أربع مرات. في الثاني، تقلصت اللهفة إلى ثلاث. وفي الثالث، كانت مكالمة يتيمة تودع الشغف. ثم حل الصمت. بهذه البساطة المرعبة، لم يمت، بل وُلدت في قلبه ألفة جديدة مع غيابي! أدركت حينها حقيقة لا تنقص من ود الآخرين، لكنها تضع الأشياء في نصابها: نحن محبوبون، نعم .. محاطون بأمنيات الخير، نعم .. لكننا لسنا النبض الذي تتوقف دونه الحياة. نحن محطات ولسنا الوجهة. حضورنا دافئ، لكن غيابنا لا يحدث ثقباً في الكون. في زحام الأيام، هناك دائماً مساحة لشيء آخر، لشخص آخر، لتعود جديد يملأ الفراغ ويرتق خرق الغياب. لا أعاتب أحداً، فقد تصالحت مع حقيقتي. أنا روح هادئة، تميل للعزلة، وربما مثقلة ببعض الشجن. لم أعد أنتظر أن يقاتل أحد لأجلي، أو أن يقتفي أثري ليعيدني، أو أن يزيح صخرة صمتي ليسمعني. أعلم أن المسألة لم تكن يوماً نقصاً في الحب، بقدر ما هي هشاشة في التعود. البشر يميلون دائماً لمن يبقيهم في دائرة الضوء، لا لمن يدعوهم لمشاركته العتمة. لن يموت أحد لغيابي، ولن تتوقف الأرض عن الدوران، ولن يختل توازن أيامهم، وهذه الحقيقة، رغم لسعتها الأولى، تمنحني سلاماً غريباً. لقد قبلت دوري في هذه الحياة. أنا لست سوى عابر .. عابر خفيف، لا يترك جرحاً، ولا يورث فقداً يميت. يمضي بصمت، كما جاء بصمت، تاركاً للآخرين نعمة النسيان، ولنفسه حق المضي بسلام.
لم أعد اراقب حسابك انتهت بداخلي آخر حماقة تخصك ! لم تعد تهمني أخبارك أو رؤيه ما تنشرينه ع التواصل !! كنت بعقليه آخر تماماً ٫ ابحث عن حسابك كل يوم خمسون ألف مره وأقره السطور وما بين السطور ! لعلني اجدني هنا ، أو لعلني أجد منك شوقاً ٫ عتاباً أو سلاماً يعيد لي السلام ! في ذروة يومي ٫ بعز انشغالي ٫ اسرق من وقتي دقائقاً اراقب بها الحسابات كلها ٫ القصص اليوميه المنشورات وقبل أن انام ، أعيد قرائتها بصبرٍ أيوبي ٫ ربما نسيت سطراً من كلام ! أما اليوم لا أقول سوى " سبحان زارعَ الشعورِ ونازعه " نسيت حتى رمز الحساب المخفي الذي كنت اتابعك به سراً صارت أيامي تمضي دونك باعتياديه ٫ لم يتوقف نبضي ٫ لم يهد جبل ع رأسي لم تتوقف الأرض عن الدوران تغيرت كثيراً ٫ لا مراقبات ٫ لا حسابات ٫ ولا حتى شعور صغيراً بالفضول ! كنت يوماً ما أشعر أن هذا أمر خارجً عن السيطرة ! وأنه لمنَ المستحيل حقاً أن يموت ببساطه كل الكلام ! لكنني فعلتها ٫ تجاوزت جرحاً بحجم قلبٍ أو بحجم وتين ! _غريب الأطوار I 📓
يبدو مستحيلاً لكنك الرب الذي وهبتَ ابنًا لعاقر وشققتَ البحر طريقًا، وأنطقتَ رضيعًا، ورددت الغائب بعد طول غياب. أحيانًا لا أجد جوابًا لسؤال: "كيف؟" لكن قدرتك تنسف كل "كيف" أريد أن أترك الدعاء وأنزع من قلبي حوائجي لكن إيماني بقدرتك يُبقيني.
«يا رب انزع من داخلي رهبة المجهول ، وخوف الفقد وقلق الغد ، وأبدلها يقين بأن ما اخترته لي خير مما كنت سأختاره لنفسي»
لا تظن أن ثباتك أمام الملمّات كان برباطة جأشك، ولا أن نجاحاتك في هذه الحياة كانت محض جِدّك وسعيك، ولا أن سلامتك من عِثار الطرق وتقلبات الأيام تعود لذكائك وحنكتك؛ إنما هي ألطاف من الرحمن تغمرك في الخفاء وتوفيق من الرزاق يُرمم كسورك، ورعاية صامتة من العليم الولي تحرسك وأنت لا تشعر!
و لأن الحياة مَرة : لا تجعلها مُرة غير الطريقة ؛ استبدل الأشخاص ؛ غادر الأماكن ؛ اهرب من الأقنعة ؛ أفلِت القلوب المتقلبة تمسك بالجانب الآمن لقلبك اللين ؛ ادع الله دائما أن يتولى قلبك من الذين يسرقون بهجتك سواءً بكلمة أو نظرة أو موقف أو أيّ شيء يجعلك حزيناً و مهزوماً".
"يأتي فرج الله في لحظة فتنسى لبرده كلّ ما ضامك في عمرك، وأشجاك في أحلامك، وأقلقك في لياليك، تنسى كلّ ما رسمه الهمّ في قلبك، وكلّ ما فعله المرض في بدنك، تسلو عن القلوب التي خذلتك، و عهود الحبّ التي أفلست.. اشدد حبال التصّبر ولاتستعجل، فرجُ الله دائمًا قريب."
العاقل اذا أخطأ تأسف و الأحمق اذا أخطأ تفلسف.
تحملتك 99 مرة و تركتك بالمرة ال 100 حقك تزعل معلش انا قلبي اسود.
كل الأيدي مرفوعة إلى السماء.. جميعنا نرجو شيئًا ما، جميعنا ننتظر شيئًا يُنقذنا، جميعنا نعلم أنك أنت الملجأ الوحيد يا الله.. في حال أن جميع الأبواب أُقفلت، ولم يعد في الصدور متسع، وضاقت علينا الأرض بما رحبت، وبات الأمر مستعصيًا، وفي جميع الأحوال، حتى عندما نكون سعداء، حتى عندما تُمطر السماء، وتمسنا السراء، لا نتوقف عن النظر إلى السماء.. ننتظر اللحظة التي تمد بها يدك إلى الأرض لتمسح عن قلوبنا التعب، ثمّة الكثير من التعب هنا يا الله، لم يعد في الأرض متسع، الأحزان لا تتوقف، والآلآم لا تهدأ، والفتن لا تنطفئ.. أرواحنا متعبة، نفوسنا هشة، قلوبنا عطشى، والسرور قل، والعناء لا ينفك يكبر، والهموم أثقلتنا، والعمر يتسرب من بين أيدينا، والعجز يضيق الدائرة علينا، ولا حول ولا قوة لنا إلا بك.. ندعوك، نرجوك، نستغفرك، أن أزل عنا كل ما يحزننا، أن ارحم عبادك، ابناء عبادك، لا إله إلا أنت سبحانك.. سبحانك.. لا حيلة لنا، لا شيء بأيدينا، الأمر كله بيدك، تعلم ما لا يعلمه سواك، وتهدي من لا يهديه سواك، وترحم من لا يرحمه سواك.. سبحانك.. لا يخفى عليك حالنا، فأصلح حالنا. سبحانك.. لا يُعجزك شيء، فارحم ضعفنا. سبحانك.. إليك الشكوى ولك الحمد. سبحانك.. لا الكلمات تسعفني ولا لي عن دعائك غنى، أنت الكريم، العليم، الرحيم، ربنا ورب صدورنا، تعلم ما نسر وما نعلن، نتوسل إليك أن تصلح شأننا كله، وتدبر أمرنا كله، وتغفر ذنبنا كله، ماعلمنا ومالم نعلم.
يقولون “البعيد عن ساحة المعركة يتباهى بسيفه” لا تسخر من وجعٍ لم تشعر به ولا تهزأ من جرحٍ لم يصبك ولا تشمت بمبتلى ولا تغتر باستقامتك واسأل الله الثبات فأنت لا تعلم كيف سيكون حالك “غدًا”
على أملٍ بأن نلقى من الأيّامِ ما نأمل على أمَلٍ بـ رَبٍّ واحدٍ أعدَل على أمَلٍ بأنَّ الشَّمسَ لم تَأفَل . . وأنَّ الزَّرعَ لم يذبل! لنا ربٌّ يواسينا يصبِّرُنا يُسلِّينا! فماذا بَعدَهُ نخشى؟ وماذا بَعدَهُ نسأَل؟.
السلام عليك يا عزيزي، لقد رحل يوليو، ولم ترحل معه خيباتي، وجاء أغسطس، أريد أولًا أن أخبرك أنني لم أكن أهتم بالشهور؛ كانت جميعها بالنسبة إليَّ مجرد أيامٍ تتعاقب، لا أكثر، لكن في العام الماضي، تركت بعض الشهور وجعًا في قلبي، وكان أغسطس أشدَّها ألمًا، حتى صرتُ أكرهه وأبغضه، كنتُ أخاف أن يعود، لكنه عاد، وكعادتي، أدعو الله أن يمضي هذا الشهر بسلام، دون خذلانٍ جديد، فأغسطس ليس مجرد شهرٍ عادي، بل موسمٌ لشدة الحرارة، وضيق الأنفاس، والضجر، والخيبات، وفقد الأحباب، والأحلام، ورحيلك. كن بخير، عسى أن يمرَّ أغسطس هذا العام كأي يومٍ عابر، كما كان في نظري سابقًا، وألَّا يترك في قلبي وجسدي ندباتٍ من رحيلك، وأتمنى أن أراك في نوفمبر، كما وعدتني. - نورا خالد
الحبُّ الذي في صمتٍ، مؤلمٌ، كالسكين الموحشة، لا تدري إن كان لا يزال يُحبُّك، أو يُريد مراسلتك، وأنت، أنت تُريد بكلِّ قوةٍ أن تُخبره كم إنَّ غيابه، وعدم وجوده، يكسر قلبك، وينهش روحك، وكل ما بداخلك يتساقط، إلا حُبَّه، ما زال حيًّا بداخلك! - نورا خالد
без подписи