tgindex
عبد الحكيم داخل

عبد الحكيم داخل

Статистика
@haha1979арабский

نشر مقالات ودروس عبد الحكيم داخل

Последний пост
12 авг.
Последнее чтение
13 авг.
Постов за неделю
2
Всего постов
27
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
208
−1 за 2 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
43
26 постов
Вовлечённость
20,7%
к подписчикам
Постов в день
0,3
всего 27
Упоминаний
0
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
15
1/48двое суток
17
1/72трое суток
18

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • без подписи

  • استضعاف أهل البيت عليهم السلام ودلالاته في الرؤية القرآنية حينما قال النبي محمد صلى الله عليه وآله لأهل بيته حين الوفاة: «إنكم المستضعفون بعدي»، فإن ذلك يحمل دلالات عميقة ودقيقة، مباشرة وغير مباشرة، منها: أولاً: الاستضعاف بمعنى القهر والظلم الواقع عليهم، وقد تحقق ذلك فعلاً بحق أصحاب الكساء الخمسة عليهم السلام، وامتد إلى باقي أهل البيت عليهم السلام. ثانياً: إن هذا الاستضعاف يؤدي إلى الاستخلاف، قال تعالى: ﴿وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ﴾. فنحن أمام منّة عظيمة في الجعل الأول، وهي جعلهم أئمة، بما يعني الهداية الإلهية، كما قال تعالى: ﴿وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا﴾. وهذا الجعل يؤدي إلى الوراثة للأرض، فهم ورثة الأنبياء والمرسلين، وهو ما تشير إليه زيارة وارث، ويتجلى ذلك في آخر الزمان بقيام دولة العدل الإلهي.

  • Channel photo updated

  • без подписи

  • без подписи

  • без подписи

  • без подписи

  • без подписи

  • مركز الإمام الصادق (ع) في النجف الأشرف يقيم ندوة علمية بعنوان: «زيارة الأربعين بين المبدأ والممارسة» في إطار نشاطاته الفكرية والتخصصية الهادفة إلى تأصيل المفاهيم الدينية والاجتماعية، أقام مركز الإمام الصادق (عليه السلام) للدراسات والبحوث في النجف الأشرف ندوة علمية موسومة بـ «زيارة الأربعين بين المبدأ والممارسة»، ألقاها فضيلة الشيخ الدكتور عبد الله الأسعد، الأستاذ في حوزة قم المقدسة، بحضور جمع من الأساتذة والباحثين والمهتمين بالشأن الفكري والديني. وسلطت الندوة الضوء على أبعاد زيارة الأربعين الحسينية بوصفها ظاهرة إيمانية وإنسانية استثنائية، متناولة العلاقة بين الأصالة المبدئية للنهضة الحسينية المباركة وبين الممارسات الميدانية والتطبيقية لملايين الزائرين والخدام. وكان أبرز محاور الندوة ما يلي : للمزيد تابع الرابط https://imam-sadiq-c.com/%d9%85%d8%b1%d9%83%d8%b2-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%85%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%a7%d8%af%d9%82-%d8%b9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%ac%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b4%d8%b1%d9%81-%d9%8a/

  • أهداف النهضة الحسينية المباركة تتناول هذه المحاضرة أهداف النهضة الحسينية المباركة، مع بيان الفرق بين الأهداف القريبة المرتبطة بعصر الإمام الحسين عليه السلام، والأهداف البعيدة التي امتدت آثارها عبر الأجيال. أولاً: الأهداف قصيرة المدى (المرتبطة بعصر النهضة) تمثلت هذه الأهداف في الاستجابة المباشرة للواقع السياسي والاجتماعي والثقافي الذي فرضه الحكم الأموي آنذاك، ومن أبرزها: مفهوم الفتح الحسيني: لم يكن فتحاً عسكرياً بالمفهوم التقليدي، بل كان فتحاً للشهادة والعقول والقلوب والضمائر؛ ففتح العقول للتفكير ورفض الظلم، وفتح القلوب للعودة إلى الحق، وفتح الضمائر لمراجعة الذات والندم على التقاعس، مما مهّد لقيام ثورات لاحقة كثورة التوابين والمختار. إحداث التغيير وكشف الانحراف: كشفت النهضة الحسينية حقيقة الحكم الأموي وفضحت محاولات تزييف صورة يزيد بن معاوية، وأعادت تعرية السلطة الظالمة أخلاقياً وسياسياً. رفض البيعة للظلم: أعلن الإمام الحسين عليه السلام رفضه الصريح لبيعة سلطة قائمة على الانحراف والجور. إحياء روح التضحية والمقاومة: أعادت النهضة للأمة روح الشجاعة والثبات بعد أن ساد الخوف والجمود. إحياء السيرة النبوية والعلوية: دعت إلى العودة إلى خط الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم وأمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام، القائم على العدل والمساواة ونصرة المظلومين. ثانياً: مشروع الإصلاح ومواجهة الفساد عبّر الإمام الحسين عليه السلام عن هدف نهضته بقوله: «إنما خرجت لطلب الإصلاح في أمة جدي». وقد واجه نوعين من الفساد: الأول: فساد مرحلي عاجل، تمثل في السياسات الظالمة القائمة على الترهيب، وإقصاء العدالة، والتمييز، وظلم الرعية. الثاني: فساد مستمر، من خلال وضع منهج وقواعد تحفظ الدين من التزييف، وتؤكد ضرورة قول الحق في كل زمان ومكان. ثالثاً: الأهداف بعيدة المدى (الرسالة الإنسانية عبر الأجيال) امتدت آثار النهضة الحسينية لتصبح منهجاً إنسانياً شاملاً، ومن أبرز أهدافها: الخطاب الإنساني العالمي: لم تكن نهضة الإمام الحسين عليه السلام محصورة بفئة أو زمان، بل حملت رسالة لكل إنسان مظلوم، وقد تجلى ذلك في تعامله مع أصحابه جميعاً دون تمييز، بين علي الأكبر عليه السلام وجون مولى أبي ذر. إحياء القيم الأخلاقية: قدمت النهضة الحسينية أسمى صور الرحمة والعدل والوفاء والمواساة، متجاوزة حدود الزمان والمكان. استمرار نهج النهضة الحسينية: بقيت حركة الإمام الحسين عليه السلام مصدر إلهام للثائرين على الظلم والساعين لإقامة العدل، وصولاً إلى دولة الحق بقيادة الإمام الحجة عجل الله تعالى فرجه الشريف، الذي يرفع شعار «يا لثارات الحسين».

  • #سلسلة_محاضرات نظريات من  الأهداف والنهضة الحسينية. #_محاضرة_بعنوان 〰️ الأهداف البعيدة والقريبة لنهضة الإمام الحسين (عليه السلام) 😊قدمها الشيخ الأستاذ عبد الحكيم الخزاعي دام توفيقه المحاضرة رقم (5)  والأخيرة 💚💚💚▶️♥️◀️💚💚💚 😌جَـامعة أبـابـيل النّسويّـة لطلب الرّابط مراسلة الحسابات التّالية : 💬@Ababil_2019⌛️ 💬@jamieat_ababil⌛️

  • تُعدّ نظرية الشيخ مرتضى مطهري (كما وردت في كتابه الشهير الملحمة الحسينية) من أعمق النظريات التي تناولت ثورة الإمام الحسين (عليه السلام)؛ حيث يُرجع الثورة إلى تعدد العوامل والتمازج بينها، بدلاً من إرجاعها إلى سبب أحادي بسيط كما طرحت بعض النظريات الأخرى. ​1. التمييز بين الظاهرة الطبيعية والظاهرة الاجتماعية ​الظاهرة الطبيعية: ظاهرة تكوينية أحادية الحقيقة (مثل المعدن لا يكون ذهباً ونحاساً في آن واحد)؛ لأن طبيعتها الفيزيائية لا تحتمل التعدد. ​الظاهرة الاجتماعية: ظاهرة محورها الإنسان، وهو كائن معقد التركيب تتصارع في داخله القوى والدوافع المتباينة، وتجتمع فيه المتناقضات. لذلك يمكن للظاهرة الاجتماعية أن تمتلك حقائق متعددة ومتشابكة في الوقت نفسه. ​النتيجة: ثورة الإمام الحسين (عليه السلام) هي ظاهرة اجتماعية إنسانية فريدة، لم تتكون من عامل واحد، بل اشتركت فيها عوامل متنوعة متداخلة أدت إلى نضوجها وخلودها. ​2. العوامل الثلاثة المؤثرة في نهضة الإمام الحسين (عليه السلام) ​العامل الأول: رفض بيعة يزيد بن معاوية (عامل سلبي / دفاعي) ​البُعد الزمني: بدأ عندما طلب معاوية البيعة لابنه يزيد، وأرسل والي المدينة للضغط على الإمام. ​طبيعة العامل: هو رد فعل رفضي (سلبي)، بمعنى أن الإمام الحسين (عليه السلام) كان في موقعه وجاءه الطلب غير المشروع بالبيعة، فواجهه بالرفض القاطع بكلمة «لا» انطلاقاً من التقوى وحقيقة «لا إله إلا الله». ​الحدود: لو اقتصر الأمر على هذا العامل فقط، لكانت النهضة مجرد رد فعل موقفي، ولكان بإمكان الإمام تجنب المواجهة بالذهاب إلى اليمن أو مكة وسقوط التكليف عنه في هذا الجانب. ​العامل الثاني: دعوة أهل الكوفة (عامل إيجابي / استجابي) ​طبيعة العامل: عامل إيجابي استجابي، جعله يتحرك ويتقدم ميدانياً. ​الخلفية: استمرار آثار تعاليم أمير المؤمنين علي (عليه السلام) في نفوس أهل الكوفة رغم التصفيات الأموية للأعيان والأصحاب (كحجر بن عدي وميثم التمار). ​إتمام الحجة: أرسل أهل الكوفة أكثر من 18,000 رسالة تضمنت نحو 100,000 توقيع تطلب الإمرة والقيادة الشرعية. ​المسؤولية التاريخية: لو لم يستجب الإمام الحسين لهذه الدعوة الجماهيرية لعاتبه التاريخ وتساءلت الأجيال: "لماذا لم يجب الإمام آلاف الملبين؟". فكان لزاماً عليه إتمام الحجة والتعامل مع ظاهر الأمور لتنفيذ التكليف الإلهي. ​العامل الثالث: الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر (العامل الفاعل والمباشر) ​إذا كان العامل الأول «رفض البيعة» رد فعل سلبي، والعامل الثاني «دعوة أهل الكوفة» رد فعل إيجابي؛ فإن العامل الثالث هو العامل الفاعل، المباشر، والقيادي في حركة الإمام. ​طبيعة العامل (المبادأة): الإمام في هذا العامل هو الذي يبادر بالتحرك والهجوم على الفساد، وليس مجرد مُستجيب لطلب (بيعة) أو دعوة (أهل الكوفة). ​هدف الإصلاح: صرّح الإمام الحسين بهذا العامل في وصيته لأخيه محمد بن الحنفية: ​«إِنَّمَا خَرَجْتُ لِطَلَبِ الإِصْلاحِ فِي أُمَّةِ جَدِّي، أُرِيدُ أَنْ آمُرَ بِالْمَعْرُوفِ وَأَنْهَى عَنِ الْمُنْكَرِ».

  • #سلسلة_محاضرات نظريات من  الأهداف والنهضة الحسينية. #_محاضرة_بعنوان 〰️ نظرية الشيخ مرتضى مطهري في الهدف الحسيني 😊قدمها الشيخ الأستاذ عبد الحكيم الخزاعي دام توفيقه المحاضرة رقم( 4) 💚💚💚▶️♥️◀️💚💚💚 😌 جَـامعة أبـابـيل النّسويّـة لطلب الرّابط مراسلة الحسابات التّالية : 💬@Ababil_2019⌛️ 💬@jamieat_ababil⌛️

  • مقالنا في مجلة رؤى العدد ١١

  • زيارة الإمام الحسين (عليه السلام) بين الجذب والدفع السلام على الحسين، وعلى علي بن الحسين، وعلى أولاد الحسين، وعلى أصحاب الحسين. قال الإمام الباقر (عليه السلام): «مُروا شيعتنا بزيارة قبر الحسين (عليه السلام)؛ فإن إتيانه مفترض على كل مؤمن يقرّ للحسين بالإمامة من الله عز وجل». تتناول هذه المحاضرة مفهوم الجذب والدفع في زيارة الإمام الحسين (عليه السلام)، وهو مفهوم مستوحى من دراسة شخصية أمير المؤمنين (عليه السلام)، حيث إن المعصوم يمتلك قوةً جاذبة تستقطب أهل الإيمان والولاء، وقوةً دافعة تبعد من لا ينسجم مع الحق بسبب سوء اختياره وانحرافه عن طريق الهداية. أولاً: مفهوم الجذب والدفع في مدرسة أهل البيت (عليهم السلام) إن القوة الجاذبة في شخصية المعصوم تتمثل في جذب أهل المعرفة والإيمان، كما انجذب إلى أمير المؤمنين (عليه السلام) أمثال سلمان وأبي ذر وعمار والمقداد، فكانوا نماذج للإنسان الذي عرف الحق واتبع طريقه. أما الدفع، فليس بسبب نقص في المعصوم، بل بسبب عدم قابلية القابل؛ فالإنسان قد يبتعد عن نور الإمام بسبب الذنوب، وسوء العمل، والنفاق، والابتعاد عن الحق. وقد كان أمير المؤمنين (عليه السلام) ميزاناً يُعرف به أهل النفاق من خلال موقفهم منه. ومع ذلك فإن رحمة الإمام واسعة، حتى مع من خالفه، فقد كان يريد هدايتهم ورجوعهم إلى الحق، لأن غاية الإمام ليست إقصاء الناس، بل إنقاذهم وإيصالهم إلى طريق الهداية. ثانياً: مقتضيات الجذب في زيارة الإمام الحسين (عليه السلام) إن زيارة الإمام الحسين (عليه السلام) تمثل ارتباطاً روحياً وعهدياً بين المؤمن وإمامه، فهي ليست مجرد حركة جسدية نحو القبر الشريف، بل هي تجديد للبيعة والولاء، وإعلان للانتماء إلى خط الإصلاح الذي نهض من أجله الإمام الحسين (عليه السلام). ومن أهم مراتب الزيارة أن يكون الزائر عارفاً بحق الإمام، مؤمناً بإمامته، ومقتدياً به في عقيدته وأخلاقه وسلوكه، سائراً على نهجه في الإصلاح والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. وقد وردت في فضل الزيارة آثار عظيمة، منها زيادة الرزق، وحفظ النفس والمال، وغفران الذنوب، ونيل شفاعة أهل البيت (عليهم السلام)، فهي طريق للتكامل والقرب من الله تعالى. كما تحمل الزيارة أهدافاً رسالية، فهي تجديد للعهد مع نهج أهل البيت (عليهم السلام)، ونصرة لقيم الحق والعدل، وتمهيد لطريق الإمام المهدي (عجل الله تعالى فرجه الشريف). ثالثاً: مراتب الدفع والصد عن الزيارة هناك قوى متعددة تحاول إبعاد الناس عن الزيارة أو تشويه حقيقتها، منها: الدفع العقدي: من خلال بعض الأفكار المتطرفة التي تحاول الطعن في مشروعية زيارة أهل البيت (عليهم السلام)، مع أن الزائر لا يعبد الإمام، وإنما يتقرب إلى الله تعالى من خلال أوليائه الذين جعلهم الله أبواباً للهداية. الدفع السياسي والظلم: فقد شهد التاريخ محاولات عديدة لمنع زيارة الإمام الحسين (عليه السلام) وقمع الزائرين من قبل السلطات الظالمة، إلا أن هذه المحاولات لم تستطع إطفاء نور هذه الشعيرة. الدفع الفكري: ويتمثل في بعض الدعوات التي تنتقد الشعائر الحسينية وتربطها بالتخلف أو الإسراف، متجاهلة الدور الكبير الذي تقوم به هذه الشعائر في صناعة التكافل الاجتماعي، وبناء روح التضحية والعطاء في المجتمع. الدفع الداخلي والسلوكي: وهو من أخطر أنواع الدفع، لأنه يأتي من داخل المسيرة نفسها، ومن مظاهره إثارة النزعات القومية والطائفية بين الزائرين، في حين أن الحسين (عليه السلام) راية تجمع المؤمنين جميعاً، وتذيب الفوارق والانتماءات الضيقة. كما أن من مظاهره عدم الالتزام بآداب الزيارة من حيث الأخلاق، والوقار، وحفظ حرمة الطريق، والابتعاد عن السلوكيات التي لا تنسجم مع مقام الإمام الحسين (عليه السلام) وأهداف نهضته. الخاتمة إن الغاية من زيارة الإمام الحسين (عليه السلام) ليست الوصول إلى المكان فقط، بل الوصول إلى حالة روحية وإيمانية يكون فيها القلب صافياً مهيأً لقبول الهداية والتغيير. فالزائر الحقيقي هو من يعود من زيارة الحسين (عليه السلام) وقد اقترب من أخلاقه ومبادئه، وأصبح أكثر التزاماً بالإصلاح، والأمر بالمعروف، ونصرة الحق. فالحسين (عليه السلام) يجذب القلوب الطاهرة إلى نور الهداية، وعلى المؤمن أن يهيئ نفسه ليكون من أهل هذا الجذب المبارك. السلام على الحسين، وعلى علي بن الحسين، وعلى أولاد الحسين، وعلى أصحاب الحسين.

  • 🌟 تمهيد تستعرض المحاضرةُ النظريةَ الثالثةَ في تفسير الهدف من نهضة الإمام الحسين (عليه السلام)، والمتمثلة في الرؤية التحليلية والشاملة التي قدمها الشهيد السعيد السيد محمد باقر الصدر (رضوان الله تعالى عليه) في مؤلفاته (مثل: *"أهل البيت تنوع أهداف وأدوار"* و*"الحسين يكتب قصته الأخيرة"*). 1️⃣ التشخيص السياسي والاجتماعي للأمة يُشخص السيد الشهيد الصدر الواقع الذي عاشته الأمةُ بعد مؤامرة معاوية بن أبي سفيان ووصول بني أمية للسلطة؛ حيث مرت الأمةُ بمرحلتين مرجيتين: * مرض الشك (عصر الإمام علي عليه السلام): حالة من التردد والشك في أهداف القيادة الرسالية وإمكانية الخيار البديل. * مرض فقدان الإرادة (عصر الإمام الحسين عليه السلام): بعد أن أزال الإمام الحسن (عليه السلام) الشك بكشف حقيقة بني أمية عبر "الصلح"، أصبحت الأمةُ تدرك الحق وتعرف الضلال، لكنها عاجزة عن التحرك وفاقدة لإرادة التغيير، ورهنت مواقفها بالسلامة الفردية واللقمة المعيشية (قبول العطاء صاغرة). 2️⃣ ما هو الهدف الحقيقي للنهضة الحسينية؟ * ليس مجرد الوصول للسلطة: الخروج لم يكن طلبًا للكم المادي أو تأسيس دولة في ظرفٍ كانت المعطيات الواقعية والتاريخية تنبئ بصرعة الإمام واستشهاده. * ليس لمجرد نيل الدرجات: الشهادة لم تكن هدفاً ذاتياً معزولاً عن الواقع لاستحقاق المقامات العالية فحسب، بل كانت وسيلة رسالية. * الهدف الأساسي: إحداث "صدمة وجدانية ونفسية" تهز ضمير الأمة الغارق في السكون والعبودية، وإعطاء ثمن دموي عظيم يُعيد للأمة إرادتها ووعيها وكرامتها للنهوض ضد الظلم. 3️⃣ التكامل بين أدوار الأئمة (عليهم السلام) تُبرز النظريةُ وحدةَ الهدف واختلاف الدور: * دور الإمام الحسن (ع): علاج "مرض الشك" وتعرية النظام الأموي عبر خطة الصلح لتتضح الرؤية للأمة. * دور الإمام الحسين (ع): علاج "مرض موت الإرادة" عبر التضحية والشهادة الكبرى لإحياء الضمير الإسلامي وتفجير الثورات الرافضة للظلم. > 💡 خلاصة القول: > خرج الإمام الحسين (عليه السلام) ليُقدّم دمه الطاهر ثمنًا لإعادة البعث الروحي والأخلاقي للأمة؛ فنقَلَها بشهادته من حالة "ضعف الإرادة والقبول بالاستبداد" إلى مسار القوة والتضحية والحرية.

  • #_محاضرة_بعنوان 〰️تغيير الإرادة للسيد محمد باقر الصدر قدس سره الشريف 😊قدمها الشيخ الأستاذ عبد الحكيم الخزاعي دام توفيقه المحاضرة رقم( 3) 💚💚💚▶️♥️◀️💚💚💚 😌 جَـامعة أبـابـيل النّسويّـة لطلب الرّابط مراسلة الحسابات التّالية : 💬@Ababil_2019⌛️ 💬@jamieat_ababil⌛️

  • سنوات المحنة وايام الحصار

  • без подписи

  • معاوية يستعين بالروم لقتل الإمام الحسن عليه السلام عن الأعمش، عن سالم بن أبي الجعد، قال: حدثني رجلٌ منّا قال: أتيتُ الحسن بن علي عليه السلام فقلت: يا ابن رسول الله أذللتَ رقابنا، وجعلتنا معشر الشيعة عبيداً، ما بقي معك رجل، قال: وممَّ ذاك؟ قال: قلت: بتسليمك الأمر لهذا الطاغية. فقال عليه السلام: «والله ما سلّمتُ الأمر إليه إلا أني لم أجد أنصاراً، ولو وجدتُ أنصاراً لقاتلتُه ليلي ونهاري حتى يحكم الله بيني وبينه، ولكني عرفتُ أهل الكوفة وبلوتُهم، ولا يصلح لي منهم من كان فاسداً، إنهم لا وفاء لهم ولا ذمّة في قول ولا فعل، إنهم لمختلفون، ويقولون لنا: إن قلوبهم معنا، وإن سيوفهم لمشهورة علينا». قال: وهو يكلّمني إذ تنخّع الدم، فدعا بطست، فحُمل من بين يديه مِلء ما خرج من جوفه من الدم. فقلت له: ما هذا يا ابن رسول الله، إني لأراك وجعاً؟ فقال: «أجل، دسّ إليَّ هذا الطاغية من سقاني سُمّاً، فقد وقع على كبدي وهو يخرج قطعاً كما ترى». قلت: أفلا تتداوى؟ قال: «قد سقاني مرتين، وهذه الثالثة لا أجد لها دواء، ولقد رُقي إليَّ أنه كتب إلى ملك الروم يسأله أن يوجّه إليه من السم القتّال شربة، فكتب إليه ملك الروم: إنه لا يصلح لنا في ديننا أن نعين على قتال من لا يقاتلنا. فكتب إليه: إن هذا ابن الرجل الذي خرج بأرض تهامة، وقد خرج يطلب ملك أبيه، وأنا أريد أن أدسّ إليه من يسقيه ذلك، فأريح العباد والبلاد منه، ووجّه إليه بهدايا وألطاف، فوجّه إليه ملك الروم بهذه الشربة التي دسّ فيها فسُقيها، واشترط عليه في ذلك شروطاً». المصدر: الاحتجاج للطبرسي، ج ٢، ص ١٢. وهذا نهج بني أمية الذي اعتمد على الاستعانة بالأجنبي لتحقيق الأهداف السياسية وضرب قادة الأمة، وهو نهج يتكرر في التاريخ، إذ يسير أحفاد هذا الخط اليوم على الطريق نفسه بالاستقواء بالكافرين ضد قضايا الأمة وأبنائها.