tgindex
حاملُ فِقهٍ إلى من هوَ أفقَهُ منهُ

حاملُ فِقهٍ إلى من هوَ أفقَهُ منهُ

Статистика
@hamelfeqhарабский

‏من أخبرك أن دون السيف يُقام عزك ! ولِغير دين الله يكونُ نَفيرُك ! من فهّمك أن صوتك يكسر غرور بنادقهم !

Последний пост
15 авг.
Последнее чтение
15 авг.
Постов за неделю
13
Всего постов
48
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
177
0 за 1 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
7
40 постов
Вовлечённость
4,0%
к подписчикам
Постов в день
1,9
всего 48
Упоминаний
0
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
4
1/48двое суток
4
1/72трое суток
4

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • التعبير "لعب دورًا" هو ترجمة حرفية دخيلة على العربية الفصحى، واللغة العربية تزخر ببدائل بليغة تُعبّر عن المعنى ذاته دون تكلف. إليك أبرز المقابلات اللغوية التراثية لهذا التعبير، مع تفصيل لدلالاتها: · قام بِدَوْرٍ: وهو البديل الأكثر مباشرة وانتشارًا، ويُستخدم في السياق نفسه تقريبًا. · اضطلع بِدَوْرٍ: يُفيد تحمّل المسؤولية والقيام بها بقوة وإتقان، وهو أقوى من "قام" في الدلالة على الجدية. · أدى دورًا: يُشير إلى تأدية المهمة أو الوظيفة على أكمل وجه، وخاصة في السياقات الفنية والمسرحية. أما إذا أردت تعبيرًا تراثيًا أبلغ يتجاوز فكرة "الدور" إلى "التأثير الكبير" أو "المنزلة العالية"، فقد قيل في الموروث العربي: · له شَأْنٌ عَظِيمٌ / مَكَانَةٌ عَالِيَةٌ: للدلالة على الأهمية والمكانة. · لَهُ أَثَرٌ بَالِغٌ: للتعبير عن التأثير العميق والقوي في أمر ما. إذن، فالمعيار هو السياق، لكن البدء بـ"قام بدور" هو الخيار الأقرب والأفصح.

  • 14 авг.1из ahmad_e_b

    سُئل أحدهم: ماذا يفعل من له ذنوب يعرفها ويجاهد نفسه على تركها وفي ذات الوقت يطلب العلم، لكن تأتيه الوساوس بأن طلبه للعلم نفاق لأن له ذنوب، مع أنه لا يُظهر نفسه لا كملتزم ولا كفاسق للعامة بل شعوره بالنفاق متعلق بذاته وليس بنظرة الناس له؟ فأجاب: تحسب من تسأله أفضل منك؟ وهل يظفر منك الشيطان بأفضل من تركك لخير بسبب شر آخر تلبست به... وهل نحن... أنا... أنت... إلا آثام في مسلاخ بشر! شأنك كغيرك، تذنب وترجو... تجدّ وتحبو .. ولا يخلو طالب علم من دخن في نيته، وإلا صافحتك الملائكة وأظلتك أجنحتها .. حتم عليك أن تجالد هوى نفسك حتى تموت، وأن تتعثر ويعفر وجهك بالخطأ مرة تلو أخرى؛ لئلا تنسى ضعفك وهوانك ونعمة سترك .. فاستمر وجدد ما خلق من ثيابك وطهرها ما استطعت، وتذكر أن المسؤول ليس بأفضل من السائل، ولا غيره كذلك ..

  • 14 авг.3из grey_z0ne

    النفوس الأرضية تربة، من شأنها أن تنبت الأخلاق الذميمة ما لم تسق بماء الإيمان الطاهر، وتشرق عليها شمس العلم الديني الصحيح، وتهب عليها رياح التذكير الحكيم. فأي أرض أمحلت من ذلك الماء، وحجب عنها شعاع تلك الشمس، وسدت عنها طرق تلك الرياح؛ كان نباتها كما قال الملائكة عليهم السلام: {أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء}. المعلمي

  • يا أخي، إنّ الخلافَ بين الناسِ ليس إلا فتنةً تُولَدُ من ثلاثةِ أباطيلَ، كأنها أرواحٌ شريرةٌ تتخبّطُ في عقولِ البائسين: أولها: مفهومٌ غيرُ مَقصودٍ، كأنْ يُلقى الكلامُ فيُفهمَ منه غيرُ مرادِ قائله، فيُصبحَ اللفظُ كالسرابِ يَراه الظمآنُ ماءً، فإذا جاءه لم يَجِدْ شيئًا. وثانيها: مَقصودٌ غيرُ مفهومٍ، كأن يُرادَ المعنى فيُلفَّ في غوامضِ العبارةِ، فلا يَبلغُه السامعُ إلا كمن يَلمسُ خيالَ الطيفِ بيدٍ مرتجفةٍ. وثالثها: الشيطانُ بينهم، يَنسجُ من هذا وهذان خيوطَ العنكبوتِ، فيُوقِدُ نارَ الفُرقةِ بزَندِ الوهمِ، ويُزيّنُ لكلِّ فريقٍ أنَّ الحقَّ معه، والضلالَ على خصمه. فإذا تأمّلتَ الأمرَ، رأيتَ الخلافَ كسحابةٍ لا ماءَ فيها، وكجَذعٍ لا ظِلَّ له، وما هو إلا لعبةُ الألفاظِ تضلُّ بها القلوبُ، ومَيدانُ الشيطانِ يَلعبُ بعقولِ الغافلينَ. فطوبى لمن رَدَّ الأمرَ إلى اللهِ، وجعلَ هداهُ نورًا يُبصِّرُه مقاصدَ الكلامِ، ويُنجيهِ من شرِّ الوسواسِ الخناسِ.

  • سبحان ملك القلوب ومالكها يقلبها كيف يشاء

  • «صلّىٰ عليكَ إلـٰه الكونِ ما شرقت شمسٌ وما حلّ في الآفاقِ إمساءُ» ﷺ

  • لا يستقيم لمبغض نفسه محبة من سواه.

  • 13 авг.5из amrabdolaziz

    نعيش عصرا يمزج بين عصر محمد علي باشا، وعصر الخديوي إسماعيل باشا، دون نجاحاتهما!

  • النفس طَرِفَة ملولة، تُخادَع مخادعةَ الصبي لِمَا يُصلحه. فأطمعْها ولا تُطِعْها، وأطعمْها ولا تُشبِعْها، وأَجِعْها ولا تُسْغِبْها، وأعطِها مرة، وامنعْها مرَّات، ولن تستقيم لك، فعلى الميل جُبِلتْ. وقِوام الأمر المجاهدة.

  • «من رؤوس المعتزلة البغداديين: فلان وفلان وفلان وأشباههم ممن كان ذكاؤهم وبالا عليهم، ثم بينهم من الاختلاف والخباط أمر لا يخفى على أهل التقوى، فلا عقولهم اجتمعت، ولا اعتنوا بالآثار النبوية، كما اعتنى أئمة الهدى، فأي الفريقين أحق بالأمن!» الذهبي

  • «وقد شاهدتُ مِن نجاح الأمور بها أَمرًا عظيمًا، فقَلَّ حاجة مِن الحوائج تَعرِض لي، من الحوائج الدنيوية والأخروية، فأقرؤها عليها، إلا قُضيَت ونَجح أمرها. وكم مِن حاجةٍ تَعسَّرتْ واستَدتْ طرقها، وحال دونها الموانع، فقرأتُها لنجاحها، فقُضِيَت وعادت أتم ما كانت. وكم مِن أمْرٍ تعسَّر، فقرأتها له، فتقشَّعتْ غيومه، وزالت سُحُبه، وأنارت شموسه. وكم مِن أمر أهمَّنا تناوُلُه، فأنسَت المقادير قراءتَها لتناولِه بعد أن مُدت اليد لأخذه، حالت الحجُب بينها وبينه، واختُطِف بعد أن تَوصَّل إلى اليد، فأصبح لا يُرى له أثر، ولا يُدرى كيف ذَهب. وهي سورة عظيمة، فعليك رحمك الله بالإكثار منها على أمورك وحوائجك، وأدوائك، ومهماتك، وكلِّ ما عَرَضَ لك، وتأمَّل ذلك تجد منه ما يَظهر لك. وهي سورة فضائلها كثيرة، وأسرارها لا تحصى، وإنما يَعرِف الجوهر أربابه، والمسكن أصحابُه، والمَعلَم طُلَّابه، وبالله الاستعانة، وهو ولي التوفيق» (الاستعانة بالفاتحة على نجاح الأمور، لابن المِبرد الحنبلي، ت: 909هـ)

  • روي عن محمد بن كعب القرظي أنه قال: المرأة المواتية إحدى الحسنيين.

  • فإن قيلَ: إذا كان الصبي لا يصلحه إلا الضرب المبرّح، فهل يجوز ضربه تحصيلًا لمصلحة تأديبه؟ قلنا: لا يجوز ذلك، بل لا يجوز أن يضربه ضربًا غير مبرح [إن لم يحصل به التأديب]، لأن الضرب الذي لا يبرّح مفسدة، وإنما جاز لكونه وسيلة إلى مصلحة التأديب، فإن لم يحصل التأديب سقط الضرب الخفيف كما يسقط الضرب الشديد، لأن الوسائل تسقط بسقوط المقاصد. [العز بن عبد السلام]

  • تنبيهاتٌ في فقه التعامل مع الناس: ليس من حقك أن تخلط بين الصراحة والفظاظة، ولا بين القوة والقسوة. ليس من حقك أن تجعل الناس يدفعون ثمن معاركٍ لم يكونوا طرفًا فيها. ليس من حقك أن تتعامل مع الآخرين بوصفهم ساحةً لتنفيس احتقانك. ليس من حقك أن تتخذ من ماضيك رخصةً لإيذاء حاضر الآخرين. ليس من حقك أن تُحمِّل الأبرياء أوزار من أساؤوا إليك. ليس من حقك أن تُفسد يوم إنسانٍ لأن يومك كان سيئًا. ليس من حقك أن تصبَّ غضبك على من لم يُغضبك. وليس من حقك أن تبرِّر سوء خُلُقك باضطرابك. ليس من حقك أن تُسقط فشلك على من حولك. ليس من حقك أن تؤذي الآخرين لأنك متألم. أبو مسلم.

  • من الفروق بين الناصح والمؤنِّب: أنَّ الناصح لا يُعاديك إذا لم تقبل نصيحتَه، وقال: قد وقع أجري على الله، قبلتَ أو لم تقبل. ويدعو لكَ بظهر الغيب، ولا يذكر عيوبَكَ ويبثُّها في الناس. والمؤنِّبُ بضدِّ ذلك. ابن القيم

  • ﴿ما يفعل الله بعذابكم إن شكرتم وآمنتم﴾ وإنَّما قُدِّمَ الشُّكرُ مَعَ أنَّ الظّاهِرَ تَأْخِيرُهُ؛ لِأنَّهُ لا يُعْتَدُّ بِهِ إلّا بَعْدَ الإيمانِ لِما أنَّهُ طَرِيقٌ مُوصِلٌ إلَيْهِ في أوَّلِ دَرَجاتِهِ. - الآلوسِي رحمه الله

  • "الإنسان المشهور إنسانٌ مراقَب، وهو يشعر بهذا، فتتغيّر أفعاله بل وحتّى أفكاره نتيجةً لذلك."

  • يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱسْتَجِيبُوا۟ لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ ۖ وَٱعْلَمُوٓا۟ أَنَّ ٱللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ ٱلْمَرْءِ وَقَلْبِهِۦ وَأَنَّهُۥٓ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ ﴿الأَنفَالِ؜ ٢٤﴾ O People who Believe! Present yourselves upon the command of Allah and His Noble Messenger, when the Noble Messenger calls you towards the matter that will bestow you life; and know that the command of Allah becomes a barrier between a man and his heart’s intentions, and that you will all be raised towards Him. {An interpretation of "Al-Anfaal: The Spoils of War", Sura 8 Aya 24}

  • المصالح الجيوبولتيكيّة للمملكة السعوديّة تتفق كلّ الاتفاق مع صيغة معيّنة من المشروع العَولميّ، لأنّ الرفاه الاقتصاديّ والعسكريّ لهذه البلاد مؤسس على دعم الولايات المتحدة التي تحمي مصالح الأسرة الحاكمة للملوك السعوديين في المجالات العسكريّة والاقتصاديّة. ومثال الدعم العسكريّ: الحرب ضد العراق، أما الدعم الاقتصاديّ فهو بأسره يعود إلى النفط، والنفط العربيّ كلّه يصل إلى السوق العالميّة تقليديًا عبر الأيادي الأنجلو-أمريكيّة. وعلى هذا فإنّ الولايات المتحدة التي تدير اقتصاد أوروبا من خلال سيطرتها على النفط العربيّ، والملوك السعوديين الذين يقيمون اقتصادهم على دولارات النفط الأمريكيّة؛ ذوو مصالح واحدة. وقد وقفت الثيوقراطيّة الوهابيّة في مرات كثيرة عقبة في وجه إقامة المدى العربيّ الكبير، لأنّ ذلك كان يناقض مصالح الأسرة الحاكمة ومصالح الأطلسيين، وهذا يعني أنّ الطريق إلى التكامل-العربيّ الإسلاميّ تحت الراية «الوهابيّة» سيبدو بالنسبة للجمهوريات العربيّة الإسلاميّة، من الناحية العمليّة، إقحامًا في المشروع العَولميّ. الإغراء في هذه الحالة ليس القوميّة بل العامل الدينيّ والمال. – ألكسندر دوگين| أسس الجيوبولتيكا

  • من أكثر الكلمات ابتذالا اليوم، كلمة "شيخ"! اليوم كلما رأى الناس شخصا يدخل آيات وأحاديث، ويدخل قال العلماء = يعتبرونه شيخا! وإنما الشيخ الذي له قدم صدق في العلم الشرعي، ومتمسك بهدي الأئمة، في بيانه وكلامه، وفي تقريراته ومنطلقاته. وفي ظاهره وأحواله، وسلوكه وأخلاقه. إذا استمعت إليه رأيت أنوار العلم والسنة تلوح في كلامه، وإذا نظرت إليه وجدت أمارات السمت الحسن مرتسمة على وجهه، فكأنك مع أنموذج للعلماء والأئمة السابقين. توقف أيها الشاب العاقل عن إطلاق "شيخ" على كل من هب ودب، فهذا يسهم في تشويش البوصلة عند الناس فيلتبس عندهم العالم الحق بالدجال الكذاب!

حاملُ فِقهٍ إلى من هوَ أفقَهُ منهُ — tgindex