Haneen Almwat|حَنين الموّات🎙🤍
Статистикаمُجازة في الإعلام، أكتب وأُقدّم بودكاست حاء، قارئة مُهتمّة بنقل الثقافة ونشر الوعي .
- Последний пост
- 11 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 1
- Всего постов
- 57
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 90
- 1/48двое суток
- 103
- 1/72трое суток
- 111
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
{قَدْ وَجَدْنَا مَا وَعَدَنَا رَبُّنَا حَقًّا فَهَلْ وَجَدْتُمْ مَا وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقًّا؟ قَالُوا نَعَمْ فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ أَنْ لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ} يومٌ بيومٍ والدّما استحقاقُ.. الله أكبر ولله الحمد
آخر إضافة "إن شاء الله" أنصح جداً: https://youtu.be/kTOYXPHqG-k?si=UlKKFYsl73E_TiAL لاحظوا الفريق كله نساء والعمل جميل ومتقن ويتناول موضوعنا.
هذا كتاب الدكتور حذيفة عكاش_ دكتور الفقه المقارن.. لكن لمَ لم يخدمني الكتاب كثيراً ولم أدعو لقراءته من باب الاختصار؟ لأنه لم يتناول فكرة الظهور للعمل الدعوي بل التمثيل وتقديم البرامج مع تبرّج واختلاط، وهذه مساءل لا نفكر بها أصلاً. لكن الكتاب لا يخلو من فائدة لمن تحب أن تستزيد.
без подписи
🎙 صناعة المحتوى الإصلاحي | المحور الرابع ظهور المُصلِحة في الإعلام / فقه الاختلاف وفقه الظهور أولاً وقبل البدء: لا يعلم أحد إلا الله كم بحثتُ وسألتُ وقرأتُ وسمعتُ حول هذا الموضوع، وكم أخذ من وقت وجهد وتفكير. والسبب أنه -مع الأسف- لا يوجد من أجاب عنه جواباً شافياً ممن أثق بهم، ويُعرف عنهم الخير والصلاح والعلم المناسب للواقع، رغم أهمّية الأمر وانتشاره. ثانياً: الهدف الأساسي من الحديث عن هذا المحور ليس الدعوة إلى الظهور من عدمه، وإنما امتلاك الحد الأدنى من فقه الاختلاف والإنصاف؛ فحين أرى داعية تظهر بكامل حشمتها وأدبها واتزانها على وسائل التواصل، لا أطعن بها، بل أفهم وجهة نظرها والآراء التي انطلقت منها، بل وأحاول دعمها، فليس من الأدب ولا المنطق أن نراها تُهاجم وتُشتم ويقلّل من قدرها ويُشكك في إيمانها لأنها اتخذت سبيل الدعوة هذا، بينما نرى مُتابِعات التّافهات يُغرقنهنّ بالدعم والمديح والمحبة! الهدف الثاني: مساعدة الفتاة التي يشغلها هذا الأمر بإيجاد جواب واتخاذ قرار بما يتعلق بهذا الشأن، بدءاً بالفقه، مروراً بتجربتي الشخصية وقراري. 📌لا يمكننا في سياق الحديث عن الظهور الإعلامي للمرأة أن نتجاهل خلاف الفقهاء في عورتها أمام الأجانب. والقدرُ المتفق عليه بين الأقوال جميعها هو وجوب الحشمة وستر بدن المرأة عن الأجانب؛ وإنما وقع الخلاف في حدّ هذا الستر: هل الوجه والكفّان داخلان في العورة أم لا؟ فمن الفقهاء من قال إن عورتها كلّ بدنها إلا وجهها وكفّيها، ومنهم من قال إن بدنها كلّه عورة حتى وجهها وكفّيها. ومن أراد تفصيل هذه الأقوال ونسبتها إلى المذاهب بالتوثيق، فليرجع إلى كتاب "عمل المرأة في الإعلام المرئي" للدكتور حذيفة عكاش، ففيه بيانٌ وافٍ. وانطلاقاً من هذا الاختلاف، اختارت بعض المُصلِحات الظهور من عدمه، ومن اخترن الظهور: هل تُظهر وجهها وكفّيها، أم لا تُظهر شيئاً؟ الآن السؤال: من اختارت الظهور لغرض الدعوة، لماذا اختارته؟ وما وجهة نظرها في ذلك؟ من الأسباب التي توصّلتُ إليها بحسب تجربتي وبحثي ودراستي الأكاديمية: 🦋 لا شيء يُحدث أثراً ويصل إلى شريحة كبيرة مثل الصورة؛ هذه حقيقة، ومن خداع النفس أن نَدَّعي خلافها. 🦋 يصعب جداً الوصول إلى الفتيات البعيدات عن الدين أو اليافعات وغيرهنّ – أو حتى غير المسلمات – والتأثير فيهنّ من دون ظهور. 🦋 معظمنا يميل أكثر إلى المشاهدة لا السماع فقط، ولو تلاحظون: حتى برامج البودكاست -وهي في أصلها مسموعة- صارت كلها مرئية؛ لأنها بذلك تحقق مشاهدات أعلى. 🦋 حين تخرج امرأة لتخاطب امرأة، فإنها تُعين مُخاطَبتها أيضاً على غضّ البصر عن الدعاة الرجال، وقد تتناول مسائل لا يتقن الرجل الحديث عنها أصلاً أو لا تخطر له على بال! أعيد وأكرر: هدفي من عرض كل هذا هو فقه الاختلاف، وأنا أعرض خلاصة ما قرأته وسمعته أثناء بحثي عن الأمر، فليس كل ما يُعرض هو قولي الشخصي. فماذا عنّي؟ ما الرأي الذي أميل إليه؟ ولماذا توقفت عن الظهور وأنا أعرف كل هذه الإيجابيات؟ بصراحة شديدة: أنا أحب الكاميرا، وأحب الوقوف أمامها، وأُتقن ذلك. لكني اخترت الأحوط لنفسي، خصوصاً في هذا السن، واحتسبت أن يكون تركُه شيئاً لله. وأعترف أني في فترة من الفترات، مِلتُ إلى الرأي القائل بعدم جواز ظهور المرأة مطلقاً في الإعلام. لكن هناك ما جعلني أكثر تقبّلاً للأمر (ضمن حدود وضوابط)، وهو رؤيتي لأثر ظهور بعض الداعيات على وسائل التواصل ويوتيوب. فمرّة – مثلاً – ظهر لي فيديو قصير لإحدى صانعات المحتوى، وكانت تتكلم عن مسألة بديهية جداً بالنسبة لي، فلما دخلتُ التعليقات، وجدت فئة من الفتيات يُخطئن فيها لجهلهنّ، مع أنها مسألة فقهية ما كنت أظن أن هناك فتاة مسلمة تجهلها. مثال آخر: ظهرت لي امرأة داعية تدعو غير المسلمات، وقد أثّرت -ما شاء الله- بشكل كبير. وهنا تحديداً – أي في باب دعوة غير المسلمين – تزداد الحاجة إلى الظهور أكثر من غيرها من الحالات. أما لنفسي، وللفتيات اللواتي لا يزلن في مقتبل العمر وبداية طريق العلم والدعوة: أميل إلى عدم الظهور، لأن للظهور ضرائب وأثراً في القلب وشهرةً قد تحدث قبل أن يبلغ الإنسان أشدّه، كما أن ظهور الفتاة الشابّة يختلف عن ظهور المرأة، ولفتها للأنظار يختلف عن الأولى وهكذا. أما حين يشتدّ العود، وتزداد الحاجة والضرورة (التي نعرفها بالفقه والمشورة) فقد نضطر للظهور في زمن يحتاج منّا ذلك. أخيراً أقول: الجنة غالية، تستحق منا تنازلات وتضحيات، وأن نُجاهد أنفسنا حين يتعارض ما نحبه ونريده مع ما نراه أقرب إلى الاحتياط والورع. فكوني صادقة مع الله تعالى، يهدِك سواء السبيل بإذنه. والله تعالى أعلى وأعلم.. #صناعة_المحتوى_الإصلاحي https://t.me/haneenalmwat
اشتقتم للسلسلة 👀
صناعة المحتوى الإصلاحي | المحور الثالث
اللهُّم إن كان قلبي صَالِحاً فارزقني شخصاً صالِحاً مثلي، وإن كان قلبي ليسَ صَالِحاً فارزقِني شخصاً يُصلِحني ولا يُفارقِني، اللهُم سنداً صَالِحاً ، إنّ اعوجَّت الخطوات أقامها. اللهم الصلاح والإصلاح لي ولمن يرافقني يا رب🤲🏻🤍
"فقال: يا نَبيَّ اللهِ، جَعَلَني اللهُ فِداءَكَ." جَعَلَني اللهُ فِداءَكَ...🤍
لمن يهمّه الأمر:
لمن يهمّه الأمر: الدكتور أيمن العتوم والكاتب أدهم شرقاوي في دمشق اليوم ضمن فعاليات مهرجان دمشق الدولي للشعر العربي بدار الأوبرا. توقيع كتب أيمن العتوم الساعة 3:15 بدار الرموز العربية. ومحاضرة أدهم شرقاوي (إنّ الله تكفل بالشام) الساعة 4:30.
إنّي لأجدُ ريح صحيح مسلم ❤️🩹 اللهمّ أكرمنا 🤲🏻
إنّي لأجدُ ريح صحيح مسلم ❤️🩹 اللهمّ أكرمنا 🤲🏻
الحقيقة التي نتفق عليها جميعًا: إننا غير قادرين على تحمّل حرّ جهنم — أَعَاذَنَا اللهُ مِنْهَا — وقد قال الرسول ﷺ: «كُلُّ النَّاسِ يَغْدُو، فَبَائِعٌ نَفْسَهُ فَمُعْتِقُهَا أَوْ مُوبِقُهَا». والغُدُوُّ: سَيْرُ أَوَّلِ النَّهَارِ. والمعنى: أن كلَّ إنسانٍ يسعى بنفسه؛ إمَّا إلى طاعةِ اللهِ فيكونُ مُنْقِذًا لها منَ النَّار، أو إلى طاعةِ الشَّيطانِ وهَوَاهُ فَيُهْلِكُهَا. فاختر ليومك هذا عملًا تُنقذ به نفسك، واحتسب كلّ عملٍ تقوم به في هذا الحرّ أن يكون حجابًا لك عن النار.
.إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا
هذه قاعدة: كلّما انتصرت على نفسك في السر أكثر، أشرقت في العلانية أكثر.
فويلٌ لذوي المواهب والقُدرات من فروضِ الكفايات! _مُحمد الأسطل.
المهم نموت على الطريق ونموت واحنا حياتنا متمحورة حول القرآن علشان لما نُسأل عن عمرنا يوم القيامة أفنيناه في إيه ؟ نقول: يارب في القرآن، كنا بنحاول ونتعثر ونقوم وننسى ونغلط لكن مسيبناهوش.
من المشاكل والثّغرات الموجودة برأيي والتي تعيق عملية ضبط تلاوة القرآن هي البدء مباشرة بالحفظ قبل إتقان التلاوة هذا أولاً. وثانياً التعامل مع جميع طلاب القرآن بدرجة واحدة فيُطلب من الجميع الحفظ والجمع والسبر، طيب بعض الطلاب ممن ينشغلون أو يمتلكون قدرات أقل على الحفظ يَصِلون مثلا لعمر 15_ 20 سنة وهو لا يزال في الأجزاء الخمسة الأخيرة ينتظر سبرها والنجاح فيها.. طيب قد لا يتيسر لهذا الطالب إكمال حفظ القرآن! لابد أن يسبق هذه المرحلة ختمة ضبط ولو كانت نظراً من المصحف؛ نضمن فيها أن الطالب أتقن تلاوة القرآن كاملاً ثم يحفظ ما تيسّر منه. وعلى فكرة هذه كانت طريقة الشيخ المقرئ أبو الحسن الكردي رحمه الله، ومن لا يعرف الشيخ فليقرأ عنه. يسّروا على أنفسكم وعلى الآخرين، الحفظ جميل ومهم وكل شيء، ونحن حفظنا ونحفظ ونسعى للإجازة، لكن تغليب هذا الجانب على إتقان تلاوة القرآن أمر كارثي لابد من تداركه! نحن ما عندنا حلول وسط، يا نحفظ وناخد شهادات أو نقطع علاقتنا بالقرآن. تَقبُّل إننا بشر وننشغل وننسى ويصعب علينا الحفظ أحيانا والدنيا مُلهية_ شيء أقرب للخيال سبحان الله!
أتسمحون لي بفضفضة عالقة بالقلب منذ زمن... أنا لي سنوات بفضل الله تعالى متطوعة بمشروع لتحفيظ القرآن الكريم، وخلال هذه السنوات مرّ عليّ أخطاء كثيرة وهذا أمر طبيعي طبعا.. لكن بصراحة تُحزنني جداً فكرة أن يصل الإنسان للمرحلة الجامعية أو حتى يتخطاها وهو لا يتقن تلاوة كتاب الله دون أخطاء.. يعني يحصل على شهادات ويدرس لغات أخرى وأشياء معظمها لا تنفعه في دنياه ولا آخرته، وأمام الناس هو مهندس أو طبيب، ولو أراد قراءة سورة من القرآن يُخطئ فيها.. طيب أنا لا أقول على الجميع حفظ القرآن..لا نريد من الجميع إجازات قرآنية، لكن نريد من الجميع إتقان وضبط تلاوة القرآن بشكل صحيح دون لحن، دون أخطاء تشكيل تشوّه معاني القرآن أو تعكسها.. الواحد منّا لو تكلّم بكلمة إنكليزية بشكل خاطئ أمام الناس يستحي ويتلبك وتتغير ألوانه، طيب وما نستحي ننظر بكتاب الله فلا نحسن قراءته؟! أعيدوا حساباتكم مع هذه النّعم..نولد ببلاد عربية ونتكلم العربية منذ الصّغر ومساجد من حولنا وقرّاء على يوتيوب ومقارئ عن بعد وفي دورات التحفيظ، ووقت وطاقة عندنا..وترانا نزهد نزهد نزهد بكل هذا.. إلى متى؟