tgindex
حَنِين☀️

حَنِين☀️

Статистика
@haneendawoud189арабский
Последний пост
15 авг.
Последнее чтение
14 авг.
Постов за неделю
4
Всего постов
22
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
14 авг.
Подписчики
205
мало замеров
Замеров пока мало
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
178
22 постов
Вовлечённость
86,8%
к подписчикам
Постов в день
0,6
всего 22
Упоминаний
1
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
20
1/48двое суток
22
1/72трое суток
24

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • без подписи

  • без подписи

  • без подписи

  • "التسليم كُل التسليم يكمُن في الطائرة التي فاتتك، ولم تنحرف عن مسارها، ولم تسقط، ووصل المسافرون إلى وجهتهم بسلام، وبقيت وحدك تبكي في صالة الانتظار. في الرحلة التى التحق بها الجميع، وأعلنت عندك انتهاء الحجز. في الأشياء التي تأتينا بعد أن نزهدها، والتي تأتي في غير ظروف، والتي لا تأتي رغم صِدق الرغبة. في كل مرة لم تدري الحكمة من حدوث الشيء، أو عدم حدوثه، وكل مرة يُراودك عقلك بلماذا. التسليم يكمُن في عدم الوصول رغم طول البذل والتضرع. في الندبة التي تركها كل ناقص، لم يكتمل فراغه، ولم يأتيه عِوضًا. يكمُن حين تفور العقول بالحيرة، وتعتصر القلوب بالألم."

  • без подписи

  • اللَّهُمَّ اربط على قُلوبِنَا بالإيمان..

  • 27 июл.15142из drbakkar

    ماذا أعددنا؟ وهل نحن جاهزون للقاء الله؟ تمر الأيام سريعًا، حتى ليخيل إلينا أن العمر طويل، وأن أمامنا متسعًا من الوقت لنؤجل التوبة، ونؤخر الإصلاح، ونرجئ العمل الصالح إلى مرحلة أخرى من الحياة. لكن الحقيقة التي لا يملك أحد أن يغيرها، أن لكل واحد منا موعدًا قد كُتب، لا يتقدم لحظة ولا يتأخر لحظة. قال تعالى: ﴿فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ﴾. ولعل السؤال الذي ينبغي أن يرافقنا كل يوم ليس: كم بقي من العمر؟ فذلك علمه عند الله، وإنما: ماذا أعددنا لذلك اليوم؟ لقد شغلنا إعداد البيوت، وإعداد الشهادات، وإعداد المشاريع، وإعداد الرحلات، وإعداد مستقبل الأبناء... وكلها أمور مشروعة، لكن هل شغلنا أنفسنا بإعداد الزاد الذي سنلقى الله به؟ إن الإنسان قد يقضي سنوات طويلة يخطط لحياة قد لا يبلغها، بينما يغفل عن لقاء هو موقن بأنه سيبلغه. وسيأتي يوم لا يسأل فيه الإنسان عن عدد متابعيه، ولا عن حجم ثروته، ولا عن مكانته بين الناس، وإنما يقف وحده بين يدي ربه، لا يحمل إلا عمله. قال تعالى: ﴿وَكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَرْدًا﴾. هناك لن تنفع الشهرة من عاش لها، ولا الأموال من جمعها، ولا المناصب التي تنافس عليها الناس، إلا إذا كانت وسائل لطاعة الله وإعمار الأرض بما يرضيه. والمؤلم أن كثيرًا منا يعيش وكأن الموت موعد يخص الآخرين. فإذا سمع بخبر وفاة قريب أو صديق تأثر ساعات، ثم عاد إلى غفلته، وكأن الرسالة لم تكن موجهة إليه. وقد كان السلف إذا مروا بالمقابر لم يروها مساكن للموتى فحسب، بل مواعظ للأحياء. كانوا يعلمون أن كل قبر يقول بصمت: غدًا ستكون في مكانك هنا، فماذا أعددت؟ وليس المقصود من تذكر الموت أن يعيش الإنسان في يأس أو انقباض، وإنما أن يعيش في يقظة. فذكر الموت لا يقتل الأمل، بل يصحح الاتجاه. يجعل الإنسان أحرص على وقته، وأصدق في توبته، وألين قلبًا، وأقل تعلقًا بما يفنى. وليس المطلوب أن يكون الإنسان بلا ذنب، فكل بني آدم خطاء، ولكن المطلوب أن يكون كثير الرجوع إلى الله، سريع التوبة، دائم المحاسبة، حريصًا على أن يلقى ربه بقلب سليم. وربما كان أعظم الغبن أن يفاجئ الإنسان بالموت وهو يؤجل الخير إلى غد، مع أن الغد ليس وعدًا لأحد. فلنسأل أنفسنا بصدق: لو كانت هذه الليلة آخر ليلة في أعمارنا... هل هناك مظلمة نحتاج إلى ردها؟ هل هناك ذنب نحتاج إلى التوبة منه؟ هل هناك رحم ينبغي أن تُوصل؟ هل هناك صلاة ضيعناها، أو قرآن هجرناه، أو قلب آذيناه؟ إن الذي يستعد للقاء الله لا ينتظر اقتراب الأجل، بل يجعل كل يوم فرصة جديدة للتزود، لأن أعظم مفاجأة في الحياة ليست الموت نفسه، وإنما أن يأتي قبل أن نكون قد أعددنا له. ﴿وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى﴾. د. عبد الكريم بكار

  • من قال إذا أوى إلى فراشِه: الحمدُ لله الذي كفَاني وآواني. الحمدُ لله الذي أطعمَني وسقاني. الحمدُ لله الذي منَّ عليَّ وأفضلَ، اللهمَّ! إني أسألُك بعزَّتِك أن تُنَجِّيَني من النارِ. (فقد حمِدَ اللهَ بجميعِ محامدِ الخَلْقِ كلِّهم) -رسول الله ﷺ

  • اللهمَّ إنِّي أسألًك عيشةً نقيةً وميتةً سويةً، ومردًّا غيرِ مخزٍ، ولا فاضح. -من دعاء النَّبي ﷺ

  • أجود النّاس صدرًا، وأصدقهم لهجة، وألينهم عريكة، وأكرمهم عشرة، من رآه بديهة هابه، ومن خالطه معرفة أحبّه! ﷺ

  • 15 июл.22222из drbakkar

    تُرجع الكثير من النظريات النفسية الحديثة حالات القلق المزمن والاكتئاب السائد بين الشباب اليوم إلى "العجز عن تقبل الاحتمالات" والخوف من المستقبل. ولعلاج هذا الخلل المعرفي، يقدم المفهوم الشرعي لـ "التوكل" التوازن الأكمل للروح والعقل عبر مسارين: ​الفصل المنهجي بين الجهد والقلق: التوكل الشرعي يوجب على المؤمن أن يعمل بكل قوته وكأنه لا يملك إلا الأسباب المادية، ثم يفرغ قلبه تماماً من التعلق بها ويعتمد على الله وكأن الأسباب ليست بشيء. هذا الانفصال الوجداني يحمي العقل من الاحتراق والإنهاك العصبي؛ لأن السعي وظيفة الجوارح، والسكينة وظيفة القلب. ​استحضار حكمة القدر واللطف الخفي: تقتضي العقيدة الصحيحة الإيمان بأن علم الإنسان قاصر ومحدود، وأن منع الله لبعض المطالب قد يكون هو عين العطاء والرحمة. يقول الحق تبارك وتعالى: {وَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ ۖ وَعَسَىٰ أَن تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ ۗ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ}. هذا اليقين يورث النفس "الرضا" الذي يمتص الصدمات ويمنح المرء مرونة وجودية للبدء من جديد دون يأس. د. عبد الكريم بكار

  • 12 июл.21241из ktbibnalqaim

    والعبدُ ذليلٌ لمولاه الحقِّ بكلِّ وجهٍ من وجوه الذلِّ؛ فهو ذليلٌ لعِزِّه، وذليلٌ لقهره ، وذليلٌ لربوبيَّته وتصرُّفه فيه، وذليلٌ لإحسانه إليه وإنعامه عليه؛ فإنَّ من أحسَن إليك فقد استَعْبَدك وصار قلبُك معبَّدًا له، وذليلٌ لغِنَاه ؛ لحاجته إليه على مدى الأنفاس في جلب كلِّ ما ينفعُه ودفع كلِّ ما يضرُّه. ابن القيم | مفتاح دار السعادة

  • 12 июл.20873из abofhr

    الصلاة حقّٰ الله على عبادهِ، فمن أقام ما بينه وبين ربه على الوجه الذي أمر به، فهو على إقامة ما بينه وبين الناس أقدر، ومن استخفَّ به أو استهان، فهو بما بينه وبين الناس أشد استخفافًا واستهانةً. محمود شاكر

  • "الحكمة ضالة المؤمن. وأنا ضال يارب. جربت ما يكفي من العودة إلى ما انصرفت عنه حتى أعرف أن الدنيا تدور. تمنيت من كل قلبي أن أنسى ما لا ينبغى تذكره، وأتذكر ما لا ينبغى نسيانه، لكن الدنيا تدور. الأشياء التي تخطر في قلبي تأتي بغير دعوة مني. أحب الأشياء التي يمسها الموت، وما لا أحب لا يموت. أراقب نفسي، أفحصها، أهاديها، أجدها تخاف مما أصابها فعلًا، ولا يخيفها أي خطر جديد. أتخيل أن كل ضربة جديدة مصوبة نحو الأجزاء الأكثر هشاشة من نفسي، فتنكسر من نفسها، قبل أن يصيبني شيء. أنهزم قبل أن تبدأ المعركة. أفكر في الغرق وأنا أتعلم السباحة. يارب. إنك تضل من تشاء، وتهدي إليك من ينيب. ردني إليك."

  • والقلبُ المُثقل يتصبَّر بالصلاةِ على النَّبي ﷺ

  • وأسألُك قرةَ عينٍ لا تنقطع..

  • 7 июл.273141

    без подписи

  • مُمتَنات لإيه اليوم^^؟

  • عادة الامتنان هي أجل العادات المساعدة على رفع مستوى الرضا، والحمد، والشكر لله عزّ وجل، ويتخلق عبد شكور، ممتلىء قلبه برؤية النِّعم، رغم مكابدة الحياة وآلامها وصعوبتها.. لذلك:

  • اللَّهمَّ آتِ نَفسِي ‌تَقوَاها، وَزَكِّهَا أَنتَ خَيرُ مَن زَكَّاهَا، أَنتَ وَلِيُّهَا وَمَولَاهَا..