tgindex
Schizophrenia.

Schizophrenia.

Статистика

لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم. Manz.

Последний пост
12 авг.
Последнее чтение
15 авг.
Постов за неделю
1
Всего постов
20
Тип
открытый
Язык
арабский
Категория
Книги (по похожим)
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
1 102
−4 за 3 дн.
Сутки
−3
−0,27%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
86
20 постов
Вовлечённость
7,8%
к подписчикам
Постов в день
0,1
всего 20
Упоминаний
0
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
27
1/48двое суток
30
1/72трое суток
33

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • 12 авг.31из lAlMosahfl

    يارب تولى قلبي بكل خير.

  • عزيزي صاحب الظل الطويل، أسعدُ أيامِ حياتي... هل أنتَ حُلمٌ يراودني، أم أنك واقعٌ يُترجِمُ كلَّ أمانيَّ إلى حقيقة؟ كان يومًا هادئًا كعادته، كنتُ أغرقُ بين سطور بعض القصائد، حتى اقتحمت "السيدة" هدوء المكان بغضبٍ لم أعهده فيها من قبل. ألم أُخبرك سابقاً أنها شحيحة الكلمات، جامدة الملامح كتمثالٍ من حجر؟ نزلنا إلى الباب لأرى المفاجأة! عربة كبيرة محملة بالكثير من الأشياء، أولها الكثير والكثير من الأوراق، لا أكذب إن قلتُ لك أنني قد قرصتُ وجنتي بقسوة لأتأكد أنني لا أعيش خيالاً مجنوناً. رمقتني السيدة بحدة وقالت: "هل أرسلتِ شيئًا لأحد دون علمي؟" نظرتُ لها ولم أقل شيئًا، لا أعرف كيف أكون جاهزة لسؤالٍ كهذا! لم يمر أسبوع على إرسالي لك تلك الرسالة على المنديل، فكيف فعلت هذا بهذه السرعة؟ والسؤال الأهم هو كيف عرفت مكاني! أنا نفسي أجهله إذ لا ملامح لهذه الجهة. أمرتني بالصعود إلى غرفتي، ثم لحقت بي الهدايا. وها هي الآن مبثوثةٌ أمامي، لكنني لم أحتمل الانتظار؛ هرعتُ أفتش بينها عن قلم، لأكتب لك فوراً قبل أن تهدأ نبضات قلبي المترع بالفرح. بالمناسبة... أعلمُ يقيناً أنك من انتقى الشموع بنفسك؛ ففي إحداها -تلك الحمراء الدافئة- تستقر دعسوقةٌ صغيرة كزينةٍ لطيفة داخل الشمع. وسبق أن كتبتُ لك عن حُبي لهذه الكائنات الرقيقة! الآن فقط تيقنتُ أنك تقرأ كل كلمة أسطرها، لكن لا تقلق، لن أصرخ بذلك بعال الصوت، وسأتظاهر بأن شيئاً لم يكن... لكن عليك أن تعلم، بعمق، كم أحبك! أما ما أضحكني وأبهج قلبي، فهو الماء! ظللتُ أتأمل قوارير الماء باستغرابٍ طفولي: "ماء؟! لماذا كل هذا الماء؟!"، حتى أدركتُ فجأة أنني شكوتُ لك طعمه الغريب هنا. كم أنا محظوظةٌ بك! وددتُ لو كان بمقدوري أن أقتلع قلبي وأرسله إليك في طردٍ صغير، فكلمات الشكر باتت ضيقةً جداً أمام ما تفعله لأجلي. ليست هذه المرة الأولى، لكنك تجيد إبهاري في كل مرة بطريقةٍ أعمق. بالمناسبة، أنت مدينٌ لي بقصة هذه العربة كاملة؛ كيف عرفت المكان؟ وما التميمة التي تلوتها عليهم ليقتنعوا بتسليمي هذه الأشياء دون أن يصادروها كعادتهم؟ لكن، عليك الآن أن تقطع لي وعداً صارماً: ألا تكرر هذا الصنيع أبداً، وأسبابي هي: 1) أخاف أن يصيبك مكروه، فهم أشرار بعض الشيء. 2) لن أتمكن من الحديث معك بأريحية بعد الآن، فلا أطيق أن تتلقى كل كلمة تجول في خاطري كأمرٍ مجاب، بينما أنا هنا مكبلة اليدين لا أملك حتى حق شكرك إلا عبر هذه الورقة! مهلاً... أهذا خبز؟! هل أرسلتَ لي خبزاً طازجاً أيضاً؟! أشعر أن دموعي تسبقني الآن... سرحتُ قليلاً وأنا أفكر في الأسباب، فوقعت عيناي عليه. إن ما يجعلني سعيدةً للحد الذي يربكني، هو كيف تتذكرني بأصغر التفاصيل وأبسطها؛ كإنسانةٍ كانت تظن أن رسائلها تُلقى في العدم، فإذا بها تجد رجلاً يكترث بكل شهقةٍ وزفرةٍ في حياتها. هذا شيءٌ يلامس الخيال! سأمضي ما بقي من عمري وأنا أشكرك على هذا الاهتمام الدافئ، في وقتٍ أهمل فيه نفسي أحياناً وأغرق في الكآبة... يا رجل الأحلام! مع كل قلبي، أ

  • без подписи

  • عزيزي صاحب الظل الطويل، اشتقتُ إليك حدّ الجنون... سلبوا منّي أقلامي، شموعي، وأوراقي، حتى كدتُ أيأس وتتوارى حروفي، وفي عتمة زوايا هذه الغرفة، نقشتُ طيفك على الجدار؛ لم أجرؤ على رسم شعرك لأني لا أعرف كنهه بعد، لكني رسمتُ قبعتك ونظارتك السوداء، هاتين العلامتين اللتين جعلتا منك لغزًا فريدًا منذ صدمة لقائنا الأول. أعلم أنك اشتقت إليّ أيضًا، أو على الأقل افتقدت صخب رسائلي، أليس كذلك؟ فلم أكتب لك منذ أشهر. لن أطيل الرسالة خافة أن تفاجئني "سيدة المكان" وتمزق هذا المنديل، وآمل من قلبي أن يصلك بسَلام. أنا في مكانٍ أجهله، لا أطيق الطعام هنا، والخبز يأتي مبللًا بأسلوبٍ غريب، حتى الماءُ هنا مبتذلٌ لا يروي ظمأً ولا يحيي روحًا.... أحنّ لبيتنا القديم، ليس لأنه الأفضل، بل لأنني أنتمي إليه، ولا أظنني سأصالح هذا المكان يوماً... إني أتوق للفرار، فهل لك أن تأخذني معك؟ حين يخيّم الليل على الجدران، أسمع خطواتٍ منتظمة، وخلال أيام قليلة صرتُ أعرف أصحابها؛ خطوات تلك السيدة تصدر "تكتكة" جافة كأنها رجل آلي، ولا أستبعد ذلك! لم أرَها تبتسم قط، ولا تتحدث إلا بكلماتٍ مكررة. يا إلهي! لم أفكر بهذا بصوتٍ عالٍ من قبل، أفتظنني محقة في حدسي؟ أهرب للكتب كي أطرد هذا الملل، على الرغْم أنها ليست بعمق ما أعتدتُ قراءته سابقًا... وأرجو منك أن تتذكرني كلما نظرتَ إلى القمر، فأنا أفعل ذلك دائمًا. أريدك أن تكتب لي... حبرٌ دافئ بأسلوبك، ولو كان مجرد كلمة "مرحباً"، لأتعرف على وقع خط يدك. بالمناسبة، هل أنت أعسر؟ أنا كذلك، ويزعمون أن مستخدم اليد اليسرى أكثر ذكاءً... لكني تمنيتُ من كل قلبي أن تكون أيمن (ولن أُفصح لك عن السبب الآن!). استللتُ هذا المنديل خلسةً من المطبخ لصلابته ولونه البني الذي يحاكي دفء أوراقي القديمة... ويحاكيك؛ فأنت لا تفارق مخيلتي صباحًا ولا مساءً، حتى في أطياف المنام. لم تتسع المساحة لرسوماتي الأخرى، لكني أعدك بذلك فور استرداد أوراقي وشموعي المعطرة التي أهديتني إياها. تذكّر دائمًا... ثمة قلبٌ هنا، لا يعرف كيف ينسى. محبتي واشتياقي، أ

  • без подписи

  • 4 авг.6432из happierthanever13

    "الحمد لله الذي جعل أشياء تكفي أشياء، وأشياء تذهب حزن أشياء، وأشياء تجعلنا لا نحتاج إلى أشياء.. الحمد لله على تأخُّر الفرج الذي يُعلِّمنا الصبر، وعلى الوحدة التي يتخللها ونس، وعلى البلاء الذي يعقبه فرح.. الحمد لله على وجود الله، وعلى نعمة حمده، والحمد لله على جميل صنعه معنا، والحمد لله على كل حال.. اللهم إنا نحمدك على كل شيء فأصلح لنا أمورنا كلها."

  • مافيش حل عندك اساسًا إلا الصبر

  • 4 авг.61из x_ffh

    ﴿إِنَّهُ مَنَّ يَتَّقِ وَيَصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لاَ يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ﴾

  • 4 авг.61из x_ffh

    ‏﴿سَتَجِدُنِي إِن شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ﴾.

  • 4 авг.61из x_ffh

    إن في قلبي أُمنية، وأنت ياربي مُجيب.

  • 31 июл.881из nooralwerfally98

    كذب عليك .. مافيش علاقه تستحق المعاناة او انك تحاول تخليها علاقة كويسه و صحيه و ممتازة .. محاولاتك هادي مهما كانت قوية حاتكون فاشلة لو طرف المقابل مايبيش .. ولو هو مايبيكش ماتعبش نفسك معاه اصلا .. اللي يبيك حايكون يبيك زي ما انت مداير معاه و زي ما متعود عليه معاك .. اي تغير هو نتيجة ماعندكش ليها حل .. ماتخافش تخسر حد الا شخص اللي شاريك و يبيك و محاوطك و متوفر معاك و موجود .. غير هكي مافيش مكسب باش تخسره .

  • 31 июл.823из EntaEh

    A man.

  • هل سنبقى كما نحن عليه الآن، لو كنا ننسى ذكرياتنا مثل "دوري"؟ أم أن كل موقف نعيشه يترك أثرًا لا يحتاج إلى ذاكرة كي يبقى؟ ربما لا نتذكر ما حدث، لكننا نتذكر الشعور. ربما لا نتذكر الوجوه، لكننا نصبح أكثر حذرًا، أو أكثر لطفًا، أو أكثر خوفًا، دون أن نعرف لماذا. أحب فكرة أن الذكريات يمكن ربطها بأشياء أخرى؛ بأغنية، بعطر، بمكان، أو بصورة قديمة، أو بتذكار صغير في درجٍ لم نفتحه منذ سنوات. يكفي أن تمر رائحة مألوفة بجانبك لتعود إليك لحظة ظننت أنها ماتت. وكأن الذكريات لا تختفي، بل تنتظر شيئًا يوقظها. لكن... ماذا لو لم يكن هناك شيء يوقظها؟ ماذا لو كان كل ما تبقى من الذكرى موجودًا داخل عقلك فقط؟ كيف ستستطيع استشعار تلك السعادة مجددًا؟ كيف سترى ملامح من أحببت إذا أكل الزمن صورته من ذاكرتك؟ كيف ستتذكر لون عينيه، أو طريقته في الضحك، أو ذلك التعبير الصغير الذي لم يكن يلاحظه أحد غيرك؟ وماذا عن صوته؟ نحن نعيش في زمن يستطيع فيه الهاتف أن يحتفظ بآلاف الصور ومئات التسجيلات. لكن ماذا لو حُذفت؟ ماذا لو انكسر القرص الصلب، أو احترق المنزل، أو اختفى كل شيء تركناه خلفنا لنطمئن أن الماضي ما زال موجودًا؟ هل سيبقى الماضي موجودًا أصلًا؟ هل الحدث حقيقي لأنه وقع؟ أم لأنه ما زال محفوظًا في ذاكرتنا؟ ولو نسيه الجميع، هل يكون قد حدث فعلًا؟ أحيانًا أفكر أن الذكريات ليست ثابتة كما نظن. في كل مرة نسترجعها، نعيد كتابتها. نحذف منها شيئًا، ونضيف إليها شيئًا آخر، حتى تصبح مع مرور الوقت نسخةً مختلفة عن الحقيقة. ربما لهذا السبب يختلف شخصان في رواية الموقف نفسه، رغم أنهما عاشاه معًا. فهل نحن نتذكر الحقيقة... أم نتذكر آخر نسخة صنعها عقلنا؟ وماذا عن الأحلام؟ كم مرة استيقظنا ونحن متأكدون أن شيئًا ما حدث، ثم اكتشفنا أنه لم يكن سوى حلم؟ وكم مرة اختلطت علينا الأحلام بالذكريات حتى لم نعد نعرف أيهما الواقع؟ ربما لهذا نصنع أحيانًا حنينًا لأشياء لم تحدث أصلًا، أو نحزن على لحظات لم نعشها كما نتخيلها الآن. ثم ماذا لو عشنا بلا ذاكرة؟ هل سنقع في حب الأشخاص أنفسهم مرة أخرى؟ هل سنختار الطرق نفسها؟ هل سنكرر الأخطاء ذاتها لأننا لم نعد نتذكر أنها كانت أخطاء؟ أم أن داخل الإنسان ذاكرة أخرى لا تمحى؟ ذاكرة لا تحفظ التفاصيل، بل تحفظ الأثر. ربما لهذا السبب نشعر أحيانًا بالألفة تجاه شخص نراه لأول مرة، أو بالخوف من مكان لم نزره من قبل. ربما لا يتذكر العقل... لكن شيئًا أعمق منه لا ينسى. أخشى أن تكون الذكريات مجرد ومضات. تلمع للحظة، ثم تختفي، ولا يبقى منها إلا أثر باهت يصعب الإمساك به. ومع مرور السنوات، لا نخسر الأشخاص فقط، بل نخسر الطريقة التي كنا نتذكرهم بها. وربما، في النهاية، لا يموت الإنسان حين يتوقف قلبه... بل حين تختفي آخر ذكرى له، فلا يعود هناك أحد يستطيع أن يقول: "لقد كان هنا يومًا ما." -أ

  • без подписи

  • 26 июл.88из AlHoQla

    «لا حَوْلَ ولا قوَّةَ إلَّا باللهِ»

  • 26 июл.88из happierthanever13

    سورة يس || ماهر المعيقلي.

  • 20 июн.1643из happierthanever13

    فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ

  • 20 июн.169из happierthanever13

    Stay with me I don’t want you to leave

  • 20 июн.169из AlHoQla

    «لا حَوْلَ ولا قوَّةَ إلَّا باللهِ»

  • без подписи