tgindex
حَصَافَة | سُ.

حَصَافَة | سُ.

Статистика
@hasafa1арабский

﴿وَلَا تَيْأَسُوا مِن رَّوْحِ اللَّهِ﴾.

Последний пост
14 авг.
Последнее чтение
14 авг.
Постов за неделю
3
Всего постов
21
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
14 авг.
Подписчики
308
мало замеров
Замеров пока мало
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
175
21 постов
Вовлечённость
56,8%
к подписчикам
Постов в день
0,4
всего 21
Упоминаний
1
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
34
1/48двое суток
38
1/72трое суток
42

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • لا تصدّق ظنك.. من أعظم الصفات التي يتحلى بها المرء أن يكون خلّاقًا للأعذار؛ واسع المخيّلة في الرحمة، رفيقًا حين يقرأ أفعال الناس، كأنه يدخل إلى نفوسهم على أطراف أصابعه. فالإنسان الذي يصنع العذر لأخيه يمتلك عقلًا يرى تعقيد الحياة، وقلبًا يدرك أن وراء الكلمة العابرة تعبًا قديمًا، ووراء الجفاء المفاجئ حملًا خفيًا، ووراء التقصير قصةً مؤجلةً في صدر صاحبها. ومن جميل هذا الخلق أنه يطهر النفس من لذة الحكم السريع، ويمنحها أدب التريث، ويجعلها أقرب إلى مقام الفهم من مقام الغلبة. وقد كان السلف يفتحون للناس أبواب المحامل، حتى قال ابن سيرين في المعنى المشهور: إذا بلغك عن أخيك شيء فالتمس له عذرًا، فإن وجدت العذر استراح قلبك، وإن أعياك العذر بقي في قلبك موضع يقول: لعل له عذرًا خفيًا عن علمي. ومن أجمل الصفات أن يكون المرء كريم التأويل؛ يرى العبارة في سياقها، والواقعة في ظروفها، والإنسان في مجموع سيرته. فبعض الناس يختصرون أخاهم في لحظة غضب، أو كلمة فاترة، أو غياب مربك، أما صاحب النفس الواسعة فيردّ الجزئي إلى الكلي، والعارض إلى الغالب، والزلة إلى رصيد الصحبة الطويل. وهذا الخلق يحتاج إلى نبل داخلي؛ لأن النفس تحب أن تنتصر لروايتها، وتستعذب أن تجعل الألم شاهدًا نهائيًا على الآخرين، أما العاقل فيضع بين قلبه وبين الحدث مسافة رحيمة، يلتقط فيها احتمالًا صالحًا، ويقول: لعل في الأمر وجهًا خفيًا، ولعل خلف هذا الموقف سببًا يشرح ما عجزت العبارة عن شرحه. وهنا يصبح التماس العذر صورة من صور العدالة النفسية، وعدالة القلب أرقى من عدالة اللسان. ومن دلائل الرشد أن يحمل الإنسان في داخله محكمةً رحيمة، قاضيها الورع، وشاهدها التجربة، وحكمها حسن الظن. فالعذر الذي تمنحه للناس عائد إليك قبل وصوله إليهم؛ يخفف احتقانك، ويغسل صدرك، ويحرر خيالك من مطاردة النيّات. والتماس العذر ليس غفلة عن الخطأ، بل تهذيب لطريقة النظر إليه؛ فهناك فرق بين أن ترى الزلة وتفهم سياقها، وبين أن تجعلها هوية كاملة لصاحبها. ومن أجمل ما يرزقه الله عبدًا أن يكون مأمون الجانب في لحظات الالتباس؛ إذا اعتذر إليه أحد قبل عذره، وإذا غاب عنه صاحبه حفظ له حقه، وإذا سمع عنه ما يكره فتش عن أوسع باب للرحمة. وهذا الإنسان يصبح مأوى نفسيًا للناس؛ يشعرون معه أن زلاتهم لا تتحول إلى أحكام مؤبدة، وأن ضعفهم لا يصير عنوانًا نهائيًا، وأن علاقتهم به قادرة على امتصاص العوارض. ومن تأمل هذا الخلق وجد أنه يجمع بين الفقه والذوق: فقهٌ؛ لأنه يضع الاحتمالات موضعها، وذوقٌ؛ لأنه يصون كرامة المعتذر والمخطئ والغائب. وهكذا يكون خلّاق الأعذار صاحب قلب معمور، يرى أن الإنسان أكبر من عثرته، وأن الأخوة أوسع من سوء الفهم، وأن المروءة تبلغ ذروتها حينما نعذر ونحن قادرون على اللوم. _لقائله.

  • "ما لي وما للدُّنيا؟ ما أنا في الدُّنيا إلَّا كراكبٍ استَظلَّ تحتَ شجرةٍ ثمَّ راحَ وترَكَها" سيدنا محمد ﷺ♥️

  • من أسرار القسوة التي تزحف إلى قلوبنا أن نعتاد النعمة حتى نفقد دهشتنا بها؛ فيصبح النوم مألوفًا حتى ننسى أن في الأرض من يفاوض الأرق كل ليلة، ويصبح الصباح عادةً عابرة حتى نغفل عن ذلك الفيض الخفيّ من العافية الذي نستقبله مع أول لحظة من يومنا. نتأمل كيف نستقبل صباحنا وفي أجسادنا قلوبٌ تعمل في صمت، ورئاتٌ تتقاسم الهواء دون أن نستأذنها، وعيونٌ تحفظ لنا الطريق، وذاكرةٌ تجمع ملامح الأحبّة، وأقدامٌ تحملنا إلى مقاصدنا. كم من النعم تمرّ بنا متخفّية في ثياب العادة حتى نظنها من حقوقنا، وهي في حقيقتها هدايا متتابعة من الكريم سبحانه. والحياة أوسع جمالًا مما تراه النفوس المتعبة حين تحدّق في باب الفقد وحده؛ ففي الزوايا القريبة نعمٌ صغيرة، ولكنها عند أهل البصيرة كنوز: صوت أمٍّ تدعو، وصديقٌ يذكّر بالله، وابتسامة طفل، وقدرة على قراءة سطر، وخطوة تمضي بها القدم، وسلامة عقل، وهدوء يومٍ يمرّ بلا فاجعة، وستار من الله مسبل على عيوبٍ لو ظهرت لانكسرت في أعين الناس صورٌ كثيرة. والعجيب أن أبصارنا كثيرًا ما ترتفع إلى ما ينقصنا، بينما حولنا نعم تحتاج قلوبًا متفكّرة فقط؛ نتفكّر في نعمة الستر؛ في أشياء أخطأنا فيها ثم سترها الله، وفي لحظات ضعفٍ مرّت وجعلها الله محجوبة عن أعين الخلق، وفي دعواتٍ خفيّة صرفت عنا بلاءً ما شعرنا بقربه. كم من حادثة كان يمكن أن تغيّر مسار أعمارنا، فتكفّل لطف الله بإبعادها عنا دون أن نعلم. وأن يحفظ الله علينا عقولنا، وأهلينا، وسمعتنا، ولقمتنا، وصحتنا؛ فهذه نعمة فوق نعمة. وحتى الأشياء المؤجلة قد تكون رحمة مؤقتة، يخبئ الله فيها توقيتًا أجمل، ويصرف بها عنا ما يثقل أرواحنا لو جاءنا في غير أوانه. السماء ما زالت تفتح أبواب رزقها كل يوم، والشمس تشرق على المطيع والمقصّر، والرزق ينزل، والعافية تمتد، واللطف يحيط، واستغفارنا قليل، وأعمالنا يعتريها النقص، وذنوبنا تصعد، ومع ذلك يظل باب الكريم مفتوحًا. وهنا يولد الحياء الحقيقي؛ حياء القلوب من ربٍّ أحسن إلينا أكثر مما أحسنّا إلى أنفسنا. وهذا التأمل يخلّق في النفس حياءً رفيعًا؛ حياء من علم أنه مغمور بالعطاء، محمول باللطف، محروس بالستر، محفوف بالفضل، فاستحيا أن يرى الله منه ما يكره، وقد رأى من الله ما يحب. ولذلك كان عثمان بن عفان رضي الله عنه صورةً رفيعة لهذا المعنى؛ رجلٌ بلغ من شفافية الحياء مقامًا عجيبًا، حتى استأذن على النبي ﷺ، فجلس النبي ﷺ وهيّأ ثوبه، ثم قال: «ألا أستحي من رجل تستحي منه الملائكة». أي مقامٍ هذا؟ أن تبلغ رهافة الروح حدًّا يجعل الملائكة تستحي من صفاء السريرة. اللهم ارزقنا أرواحًا رقيقة الحياء، بيضاء السريرة، طاهرة المقصد، تعرف قدر النعمة، وتستحي من مقابلة الإحسان بالغفلة، واجعلنا ممن تغمرهم آلاءك فيزدادون شكرًا، وتسترهم رحمتك فيزدادون قربًا. _لقائله.

  • 5 авг.7911из BahaaAboNema

    _ صورة تختصر كثيرًا من الكلام! هذه بقايا جثث أكثر من ١٠٠ شهيد من عائلة واحدة، وهي عائلة "أبو شريعة" الذين تم انتشالهم من تحت ركام منازلهم التي قصفها الاحتلال خلال هذه الحرب! ومن الجدير بالذكر أن هناك ما يقارب العشرة آلاف شهيد لا زالوا تحت أنقاض البيوت المدمرة، وسط حالة من العجز، وشعور بالخذلان!

  • وَإِذا نَظَرتَ إِلى الحَياةِ وَجَدتَها عُرساً أُقيمَ عَلى جَوانِبِ مَأتَم _أحمد شوقي

  • "الدعاء يعلّم النفس أدب الذاكرة؛ فتستحضر لطف الله في الأمس، وتقرأ به قلق اليوم، وتستقبل به غيب الغد بروحٍ أهدأ وقلبٍ أوثق، لأن القلب الذي ذاق عوائد الكريم يعرف كيف يقول في ساعة الرجاء: ﴿وَلَمْ أَكُن بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا﴾."

  • без подписи

  • 28 июл.15310из abokhalllled

    بسم الله توكلت على الله ربي أدخلني مدخل صدق وأخرجني مخرج صدق واجعل لي من لدنك سلطاناً نصيراً أمابعد؛ ساحت الكلمات يوماً، وقلتُ: «كفى الأمة وقواها الفاعلة ماعاشته من عثر وأين وأنين، فاقت الأرواح المؤمنة إما باستنقاذ الله المباشر لها بما يسره لها من أسباب الهداية المباشرة، أو بتثبيت الله ثلة مرابطة على المحكمات في سنين الالتباس؛ فخرج بها ومعها جيل صاعد مستبصر للحظته ماسك بزمام فرسه كلما سمع هيعة في ثغور دينه هرع ليسدها» ثم بشرّتُ يومها، وأبشركم اليوم: «جاء وقت أصحاب العزائم، حملة المشاعل في أزمنة اليأس، العابرين الأسوار على جسور اليقين، الذين صبروا وصابروا ورابطوا ففتح الله بهم الأسوار المغلقة» والموعد الجنة..

  • "مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ ۗ وَمَن يُؤْمِن بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ ۚ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ "

  • ثُمَّ قُضِيَت حَاجتُهُم بكَثرةِ الصَّلاةِ علَى النَّبيِّ ﷺ. اللهم صلِ وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين.

  • ﴿ قل من بيده ملكوتُ كُلِّ شيءٍ وهو يجيرُ ولا يُجارُ عليه إن كنتم تعلمون ﴾ "لو رسخت هذه الآية ومثيلاتها في قلبي وقلبك لما التفتت قلوبنا لغير الله ﷻ."

  • إذا استيقظت اليوم ووجدت أطفالك في حضنك فأدِّ ما عليك تجاه أطفال أهل الله! احترقوا أحياءً طوال الليل يا عالم!

  • "وفي عمق الصمت ... كان الله أقرب "🤍

  • اللّهم أن لايمس أحبابنا الضر فيمسَّنا أضعافه 💔

  • اللهم يا حي يا قيوم، يا واسع الرحمة، اشفِ أبي أحمد، وعافِه، وأزل عنه كل ألم ومرض، واجعل ما أصابه رفعةً لدرجته وتكفيرًا لسيئاته، وأقر أعيننا بتمام عافيته. دعواتكم بالشفاء

  • _ لا تشغلنكم الحياة بظروفها وملهياتها عن أخبار إخوانكم في غزة! الناس هناك لا زالوا يعانون قسوة الحياة ومرارة الظروف واشتداد الحصار وغلاء الأسعار وفجور التجار. أنسيتم غزة؟! أََم مللتم من أخبارها؟! أَم اعتدتم تلك المشاهد التي كانت تؤثر فيكم أيام الحرب؟!…

  • 8 июл.277101

    🩶

  • 7 июл.381201

    الحساباتُ المستقبليَّة بدون وضعِ التدخُّلِ الإلهي في الحُسبان فكرةٌ مُهلِكة. الورقةُ والقلمُ والمعطياتُ والنتائجُ وسائلُ جافة، قاسية، تجعلُ نفسَك تتآكلُ حسرةً أنَّك أخفقتَ في كذا ذاتَ مرةٍ، وفاتك كذا ذاتَ يوم، وتُجري" لو" على لسانِك، حتى تنسى أنَّك عبدٌ تجري عليه الأقدار، لا هو الذي يُجريها على نفسِه! والحقيقة أنَّه لا فاعل في الكونِ إلا الله، ولا يكون في ملكِه إلا ما أراد..!

  • 6 июл.24514из alsayed_ah

    في هذه الحلقة الخامسة من سلسلة سيرة رسول الله ﷺ نتناول الحديث عن سنّ الأربعين، وبعثة النبي ﷺ في هذا السن، وعن الخلوة وبركتها واحتياج المؤمن في حياته إليها: https://youtu.be/poKHwYtA99E?si=P0Wg-Ui5UlkiAjAg

  • 5 июл.251143

    الحمدُلله على خير يعلمه الله ولانعلمه!🤍