tgindex
مَـلاذْ

مَـلاذْ

Статистика
@haven7_8Книгиарабский

يارب جئتك هاربًا من كل منافي الأرض .

Последний пост
14 авг.
Последнее чтение
15 авг.
Постов за неделю
3
Всего постов
22
Тип
открытый
Язык
арабский
Категория
Книги (по похожим)
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
273
0 за 1 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
46
21 постов
Вовлечённость
16,8%
к подписчикам
Постов в день
0,4
всего 22
Упоминаний
0
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
11
1/48двое суток
12
1/72трое суток
13

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • تَذِلُّ الامورُ لِلمَقْدُورِ حَتّى تصِير الآفَةُ في التَّدبِيرِ . تحف العقول ص٢٢٣ عن الامام علي ( عليه السلام )

  • هناك نعم لا ننتبه إليها لأنها لم تأت في صورة زيادة، وإنما جاءت في صورة استقرار: سكون البيت، وهدوء الليل، وانتظام العمل، وعودة الأبناء، وتشابه الأيام. وما الروتين في حقيقته إلا نعم انتظمت في مواعيدها حتى خفت صوتها: فجر يؤذن فيه، وبيت تأوي إليه، وعمل ينتظرك، وأهل يجتمعون حولك، وسرير تنام عليه. فلا تذموا الأيام لأنها تتشابه؛ فلعل تشابهها يعني أن الله أبقى عليكم ما تحبون. واليوم الذي تقول فيه: "لم يحدث شيء" حدثت فيه أعظم النعم: لم يطرق الفقد بابك، ولم يحمل الهاتف خبرا يفجعك، ولم يغب عن المائدة وجه تحبه.

  • без подписи

  • без подписи

  • أخطر ما قد يُسلب من الإنسان... ليس النعمة قال الله تعالى: ﴿فَلَمَّا زَاغُوا أَزَاغَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ ۚ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ﴾ [الصف: 5]. تأمل هذه الآية طويلًا... إنها لا تتحدث عن قومٍ سُلبوا أموالهم. ولا عن قومٍ فقدوا صحتهم. ولا عن قومٍ هُزموا في معركة. إنها تتحدث عن شيءٍ أخطر من ذلك كله... القلب. فالقرآن يخبرنا أن الانحراف الكبير لا يبدأ فجأة. بل يبدأ بانحرافٍ صغير، قد لا يلتفت إليه صاحبه. قال تعالى: ﴿فَلَمَّا زَاغُوا﴾. أي أنهم هم الذين بدأوا بالميل عن الحق. لم يكن الميل في بدايته سقوطًا مدويًا، وإنما كان انحرافًا يسيرًا في الإرادة، أو في النية، أو في الاستجابة لأمر الله. ثم كانت النتيجة: ﴿أَزَاغَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ﴾. وهنا يقف المؤمن خائفًا. لأن العقوبة لم تكن في المال... ولا في البدن... ولا في الجاه... بل في أن يصبح القلب نفسه عاجزًا عن رؤية الحق كما كان يراه من قبل. ولهذا كان الصالحون يخافون من الذنوب، لا لأنها تُنقص الحسنات فحسب، بل لأنها قد تُغيّر القلب. فالإنسان لا يستيقظ يومًا ليقول: "اليوم سأترك الطريق المستقيم." بل يبدأ الأمر بتساهلٍ صغير... ثم يتكرر. ثم يعتاده. ثم يألفه. ثم يصبح الحق ثقيلًا على قلبه. وهذا من أعظم ما يخشاه المؤمن. ولهذا أيضًا كان من أكثر دعاء النبي ﷺ: «يا مقلب القلوب، ثبت قلبي على دينك.» فسألته أم المؤمنين أم سلمة رضي الله عنها: أوَإن القلوب لتتقلب؟ فقال ﷺ: «ما من قلبٍ إلا وهو بين إصبعين من أصابع الرحمن، إن شاء أقامه، وإن شاء أزاغه.» فإذا كان رسول الله ﷺ، وهو أعظم الناس إيمانًا، يكثر من سؤال الله الثبات... فكيف بمن دونه؟ ولعل هذا يفسر لنا دعاءً عجيبًا ورد في القرآن. قال تعالى: ﴿رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا﴾ [آل عمران: 8]. تأمل... لم يقولوا: اهدنا. بل قالوا: لا تُزِغْ قلوبنا بعد إذ هديتنا. لأنهم أدركوا أن بداية الهداية نعمة... لكن بقاءها نعمة أعظم. ولهذا فإن المؤمن لا يغتر بطاعةٍ أداها. ولا بعلمٍ حصله. ولا بمنصبٍ بلغه. ولا بثناء الناس عليه. لأنه يعلم أن القلوب تتغير، وأن الثبات منحة من الله، لا حقًا مكتسبًا. وأن الإنسان قد ينجح في امتحان الشدة... ثم يعجز عن النجاح في امتحان الرخاء. وقد يصبر على البلاء... ثم يهزمه الإعجاب بالنفس. ومن هنا نفهم سرَّ كثرة الدعاء في القرآن. فالدعاء ليس لأن المؤمن يجهل الطريق... بل لأنه يعلم أن السير فيه يحتاج إلى معونة الله في كل خطوة. ولهذا، فإن أعظم ما يمكن أن يسأل العبد ربَّه ليس طول العمر... ولا كثرة المال... ولا علو المنزلة... بل أن يخرج من الدنيا بقلبٍ سليم، لم يزغ بعد أن هداه الله. فإن القلب إذا استقام... استقام معه كل شيء. وإذا فسد... لم تُغنِ عنه بقية النعم شيئًا. ﴿يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ ۝ إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾ [الشعراء: 88-89]. د. عبد الكريم بكار

  • без подписи

  • عيدميلاد ادمونة القناة🙂‍↔️ وبهذا اليوم اللطيف فتحت الرياكشنات لاستلام التهاني🙂‍↔️😂

  • без подписи

  • تُبين الآيات الاستهلالية من سورة البقرة صفات النفوس المتقية التي اختصها الله -عز وجل- بالهداية والتصديق بكتابه العزيز؛ فالتقوى خصلةٌ جامعةٌ، تدمج بين إيمان القلوب وتعبد الجوارح، وتمتد لتشمل الإحسان إلى الخلق بذلاً وعطاءً، مع الاعتقاد الجازم بالبعث والحساب والجزاء الأوفى. اللهم عمّر قلوبنا بالإيمان بك وبكتبك ورسلك، وارزقنا في الآخرة نعيم المتقين.

  • без подписи

  • ﴿وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا ۝ وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ ۚ وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ ۚ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ ۚ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا﴾

  • اللَّهُمَّ أنْتَ رَبِّي لا إلَهَ إلاَّ أَنْتَ، خَلَقْتَنِي وأنَا عَبْدُكَ، وأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ، أعُوْذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ، أبُوْءُ لَكَ بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ، وأبُوْءُ بِذَنْبِي فَاغْفِر لِي، فَإنَّه لا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إلاَّ أَنْتَ. من قالها موقنًا بها حين يصبح فمات من يومه دخل الجنة، ومن قالها موقنًا بها حين يمسي فمات من ليلته دخل الجنة

  • لفت انتباهي اليوم منشورٌ لشابٍ أعلن وفاة رجلٍ قال إنه استولى على ميراثهم وهم أيتام، ثم ختم كلماته بقوله: "اللهم إني أشهدك أننا لم نسامح." لا أعرف تفاصيل القصة، ولا أحكم على أشخاصها... لكن الذي هزّني ليس الخبر، بل الفكرة. كم من إنسانٍ يجتهد طوال عمره في جمع المال، ثم يرحل، ويبقى المال سببًا في أن ترفعه الأيدي بالدعاء عليه بدل الدعاء له. يا لها من خسارة... أن يموت الإنسان، فلا يذكر الناس إحسانه، وإنما يذكرون المظالم التي تركها خلفه. قال رسول الله ﷺ: «أتدرون من المفلس؟» قالوا: المفلس فينا من لا درهم له ولا متاع. فقال: «إن المفلس من أمتي يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة، ويأتي وقد شتم هذا، وقذف هذا، وأكل مال هذا... فيؤخذ من حسناته، فإن فنيت حسناته قبل أن يُقضى ما عليه، أُخذ من سيئاتهم فطُرحت عليه، ثم طُرح في النار.» رواه مسلم. قبل أن يفكر الإنسان في زيادة رصيده البنكي... فليفكر في رصيده عند الله. وقبل أن يكتب وصيته لأبنائه... فليكتب في صحيفته ما يلقى به ربه، وليس في أعناق الناس حقٌّ يطالبون به يوم القيامة. فما أكثر من تركوا وراءهم أموالًا... وما أقل من تركوا وراءهم قلوبًا تدعو لهم. د. عبد الكريم بكار

  • https://www.instagram.com/reel/DbVEEiVjcGu/?igsh=MTdsbThscW56cGw1MA==

  • إن العودة الصادقة إلى عادة القراءة الواعية هي المدخل الأساسي لتشييد بيئة فكرية متزنة؛ بيئة يقل فيها التعصب، ويتسع فيها الحوار، ويستعيد فيها الإنسان قدرته على التأمل والتمييز بين النافع والضار، ليكون عضواً فاعلاً في بناء حيوية مجتمعه وصنع مستقبله. د. عبد الكريم بكار

  • без подписи

  • ماذا أعددنا؟ وهل نحن جاهزون للقاء الله؟ تمر الأيام سريعًا، حتى ليخيل إلينا أن العمر طويل، وأن أمامنا متسعًا من الوقت لنؤجل التوبة، ونؤخر الإصلاح، ونرجئ العمل الصالح إلى مرحلة أخرى من الحياة. لكن الحقيقة التي لا يملك أحد أن يغيرها، أن لكل واحد منا موعدًا قد كُتب، لا يتقدم لحظة ولا يتأخر لحظة. قال تعالى: ﴿فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ﴾. ولعل السؤال الذي ينبغي أن يرافقنا كل يوم ليس: كم بقي من العمر؟ فذلك علمه عند الله، وإنما: ماذا أعددنا لذلك اليوم؟ لقد شغلنا إعداد البيوت، وإعداد الشهادات، وإعداد المشاريع، وإعداد الرحلات، وإعداد مستقبل الأبناء... وكلها أمور مشروعة، لكن هل شغلنا أنفسنا بإعداد الزاد الذي سنلقى الله به؟ إن الإنسان قد يقضي سنوات طويلة يخطط لحياة قد لا يبلغها، بينما يغفل عن لقاء هو موقن بأنه سيبلغه. وسيأتي يوم لا يسأل فيه الإنسان عن عدد متابعيه، ولا عن حجم ثروته، ولا عن مكانته بين الناس، وإنما يقف وحده بين يدي ربه، لا يحمل إلا عمله. قال تعالى: ﴿وَكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَرْدًا﴾. هناك لن تنفع الشهرة من عاش لها، ولا الأموال من جمعها، ولا المناصب التي تنافس عليها الناس، إلا إذا كانت وسائل لطاعة الله وإعمار الأرض بما يرضيه. والمؤلم أن كثيرًا منا يعيش وكأن الموت موعد يخص الآخرين. فإذا سمع بخبر وفاة قريب أو صديق تأثر ساعات، ثم عاد إلى غفلته، وكأن الرسالة لم تكن موجهة إليه. وقد كان السلف إذا مروا بالمقابر لم يروها مساكن للموتى فحسب، بل مواعظ للأحياء. كانوا يعلمون أن كل قبر يقول بصمت: غدًا ستكون في مكانك هنا، فماذا أعددت؟ وليس المقصود من تذكر الموت أن يعيش الإنسان في يأس أو انقباض، وإنما أن يعيش في يقظة. فذكر الموت لا يقتل الأمل، بل يصحح الاتجاه. يجعل الإنسان أحرص على وقته، وأصدق في توبته، وألين قلبًا، وأقل تعلقًا بما يفنى. وليس المطلوب أن يكون الإنسان بلا ذنب، فكل بني آدم خطاء، ولكن المطلوب أن يكون كثير الرجوع إلى الله، سريع التوبة، دائم المحاسبة، حريصًا على أن يلقى ربه بقلب سليم. وربما كان أعظم الغبن أن يفاجئ الإنسان بالموت وهو يؤجل الخير إلى غد، مع أن الغد ليس وعدًا لأحد. فلنسأل أنفسنا بصدق: لو كانت هذه الليلة آخر ليلة في أعمارنا... هل هناك مظلمة نحتاج إلى ردها؟ هل هناك ذنب نحتاج إلى التوبة منه؟ هل هناك رحم ينبغي أن تُوصل؟ هل هناك صلاة ضيعناها، أو قرآن هجرناه، أو قلب آذيناه؟ إن الذي يستعد للقاء الله لا ينتظر اقتراب الأجل، بل يجعل كل يوم فرصة جديدة للتزود، لأن أعظم مفاجأة في الحياة ليست الموت نفسه، وإنما أن يأتي قبل أن نكون قد أعددنا له. ﴿وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى﴾. د. عبد الكريم بكار

  • 26 июл.48из l11ll

    ‏كان الرسول ﷺ إن ضاقت دنياه يُردّد يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث أصلح لي شأني كلّه ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين.

  • без подписи

  • يقول النبي ﷺ في قانون صريح يُعيد ضبط بوصلة الوعي: "إنَّ اللهَ لا ينظرُ إلى صورِكم وأموالِكم، ولكن ينظرُ إلى قلوبِكم وأعمالِكم". وفي هذا التوجيه لفتة نفسية عميقة تحمي المرء من التلاشي في معايير البشر البصرية والكمّية؛ فالميزان الحقيقي عند الله يعتمد على "الكيف والعمق" (الإخلاص والإتقان)، وليس على "الكمّ والكثرة". د. عبد الكريم بكار