tgindex
عتبات للجنة💚🌸

عتبات للجنة💚🌸

Статистика

إيآكَ قلبي وفؤادي، إيآكَ نستعين، فاللهمّ صِراطكَ المُستقيم 💙🌻

Последний пост
10 авг.
Последнее чтение
15 авг.
Постов за неделю
0
Всего постов
23
Тип
открытый
Язык
арабский
Категория
Эзотерика
В каталоге с
14 авг.
Подписчики
926
0 за 1 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
48
23 постов
Вовлечённость
5,2%
к подписчикам
Постов в день
0,0
всего 23
Упоминаний
0
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
21
1/48двое суток
24
1/72трое суток
25

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • "لم أصافح يومًا بقبضةٍ ناقصة، ولم أُقدّم ودًا مخلوطًا، ولا أذىٰ مقنّعًا، ولا أُلفةً زائفة، ولم أخض حديثًا ناعما في فمه مرارة القصد، ووخز التلميح، لم أقترب يومًا لألذع، ولا انتظرتُ سقطةً لأشمت، ولا أرى في المراوغة سوى وجهها القبيح وهذا والله يكفيني"

  • لك مَراتِب في الجَنَّة، لا تَنالُها إلا بِمَسٍ مِنَ البَلايا والأحزان.

  • ‏ولسْتُ أخشى رجوعَ الكفِّ خائِبةً إن كُنْتَ -يا مالكَ المُلكِ- الذي يُعْطِي.

  • *إنَّ الصَّلاة على النَّبي غنيمةٌ، تُكفى بها همّك ويُغفر بها ذنبكَ وتنالُ بها رغائبك. ﷺ

  • نظري.. مُثبّت على الآخرة، وقلبي مُتلهّف للحظات الفتح، أضع قدمي على بداية الطريق، أُشهدُك على خُطوتي الأولى، أذرف دمعَتين، وأصلي ركعَتين، وأستودعُ خبيئةً طيّبة فعندك لا تضيع الودائع.. مكفيٌّ من عملَ لوجهك، مستورٌ من قصد حماك، هنيٌّ من نال رضاك، مرضيٌّ من عرف قدر نفسٍ نفخت فيها من روحك، أنا في البداية، أحاول حمل صبر العارفين، وذكر المُخبتين، وصلاة المشّائين، وحُسن القوّامين.. اصنعني على عينك.. أدهشني بي.. هذا "أنا" عبدك الضعيف.. وأنت يا الله.. ربّه ومولاه.. فتولّاه.

  • ‏حينَ تدعوه بشيء طالما أرهَقَ قلبك، ثمّ يؤتيك سُؤلك، يا جمال الاستجابة، وجلال اللحظة، وهيبة الموقف، وعظيم الامتنان الذي فيك ‏يا رب، أتيتُك بحال «فنادى» ‏فهل أبلغ مقام «فَاسْتَجَبْنَا لَهُ»؟ - قصي العسيلي.

  • يا صاحبَ الهمِ الثقيلِ، لِما تَخَف! قِس على ما مضى، ماذا اختلف! ما دام اللطيفُ يحاصرك بلطفه، ويُغيث قلبك المسكين إذا ارتجف! فلما تَخف! الله معك وإن أذنبت عُد ركضًا.. بابُ الكريم دومًا يفتَحُهُ الأسف.

  • يا روحَ أخيك … أراك تجتهد في قرع الأبواب، وتتخبّط بين بابٍ وباب، تبحث عن يدٍ تمسك بك، وكتفٍ تسند إليه تعبك، وقلبٍ تُلقي عنده أعتابه انكسارك! تحبس عبرتك، وتعضّ على وجعك، وتكاد تصيح: قد ضاقت بيَ الحِيَل، وانقطعت بي السُّبُل! فيا روحَ أخيك … ما لك تطرق الأبواب، وبابُ الله لم يُغلق؟ وما لك تستند إلى مَن لا يملك لك نفعًا ولا ضرًّا، وربُّك يقول: ﴿وَإِلَىٰ رَبِّكَ فَارْغَب﴾ إلى الله وجِّه قلبك، وقل: يا مَن لا يُغلقُ بابهُ في وجهِ مَن أقبل، ولا يَضيقُ برفعِ يدٍ أرهقها الدعاء، ولا يَملُّ من عبدٍ طال على الأعتاب وقوفُه. يا ربّ، لا أملكُ للكربِ دفعًا، ولا للضرِّ رفعًا، ولا للقلب تثبيتًا؛ لكنِّي أملك قلبًا مكسورًا أضعه بين يديك، ودعوةً خافتةً أرفعها إليك: اللهم إنّي لا ألوذُ إلا بك، ولا أرجو إلا فضلك، ولا أطرقُ إلا بابك. يا ربّ، إن كان في السماءِ فرجٌ فأنزله، وإن كان في الأرضِ سببٌ فسيّره، وإن كان في قلبي ضعفٌ فقوّه، وإن كان في صدري خوفٌ فأبدله سكينة. يا ربّ، لا أريدُ من الدنيا كثيرًا؛ أريدُ قلبًا إذا اضطربَ سكن بك، وإذا خافَ وثق بك، وإذا انقطعت عنه الأسبابُ لم ينقطع عنك. فاجعل لي من كلِّ كربةٍ مخرجًا، ومن كلِّ ضيقٍ سعة، ومن كلِّ انكسارٍ جبرًا، ومن كلِّ دعاءٍ جوابًا. يا مَن لا يعجزه أمرٌ في الأرضِ ولا في السماء، اجبر كسري، وآمن خوفي، وبلّغني مناكبَ الفرج، وأرِني لطفك في الموضع الذي ظننّتُ فيه أن لا لطف. فما خاب عبدٌ جعل اللهَ ملاذَه، ولا ضاع قلبٌ كان اللهُ رجاءَه، ولا يئِس عبدٌ ربُّه الله.

  • 24 июл.491из as_maabdo

    لولا أن ربطنا على قلبها

  • ”المؤمِنُ تأتيه الأزمةُ.. فيتأثَّر بها، ويميل معها كما تميل النبتَةُ الغضَّة، لكنه لا ينكسر! يتحمَّلُ فترةَ البلاء محتسبًا، وينتظر زوال الشدَّةٍ متصَبِّرًا.. فإذا سكنَتْ ريحُ الأزمةِ .. عادَ إلى حياته وغاياته“. » د. خالد الجابر.

  • «ألفُ لا بأسَ على هذا القلب وما يُواريه! اللّهُ حسيبُ كل هذا وشاهدهُ وكفيلُه سبحانهُ لا يعزبُ عنهُ دمعٌ مستخفٍ ولا عبرةٌ محبوسة، ولا غصّةٌ عالِقة . عزاؤنا أن لا أسفَ علىٰ دُنيا عابرةٌ هى وشيمتها الفناء لا يدومُ سعدُها ولا أساها»

  • ﴿أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ﴾ : ‏حين تُفوّض أمرك لله وهو سبحانه، يُدبِّر الأمر كلَّه فأنت لا تواجه تحدياتك وحدك، بل تواجهها مستعينًا بمن لا يعجزه شيء ‏فأرح قلبك، وأحسن الظن بربك فإن الله، قادرٌ على كل شيء وكافٍ من توكَّل عليه.

  • من مقامات التوكل،ألا يُبالي الإنسان في إقبال الأسباب وإدبارها ولا يضطرب قلبه ويخفق عند إدبار ما يُحِب وإقبال ما يكره لأن اعتماده على الله لا على الأسباب.

  • يَارب.. لقد ضاقت بي الدنيا، ولا ملجأ إلا إليك, فزدني صبرًا. ربي لقد أصابني من التعب ما يكفيني، وما رأيت ثقلًا علي قلبي مثل ثقل هذه الأيام... اللهُمَّ هَونٍ .. ثَم هَون .. ثُم هَون .. ثَم أَرِح نَفْساً لا يَعلمُ بِحَالِهَا إلّا أَنتَ، وهون عليا ما لا أستطيع تحمله يا الله، واجعل لي من كل ضيق مخرجًا ومن كل هم فرجًا .. اللهم إني أحسنتُ بِك الظن فأجبرني. معاذ اللّٰه إنّي ما يئست، ولكنها والله أيام ثقال مَرت و ضرت وأوجعت ، وأنهكت ، وارهقت روحي ، ومع ذلك اللّٰه احن هونها يا اللّه."!💛

  • ‏الدعاء مَلجأي في كُل مرةٍ شارفت فيها روحي على الإنهيار والقَنوط، ومخرجي من كُل انتظارٍ وحمل هموم، وعبادتي التي أستجيرُ بها، وأصبرُ عليها. ‏حتى في كُل المراتِ التي لُجِمَ بها لساني وتوقف عقلي، كانت "يارب" عشرات المرات، تفيضُ بكل ما في صَدري من كَدٍ وتعبٍ ورجاء. ويقينٌ وظنًا جَميل.

  • ‏وَسّع عليَّ في الدّعاء، لا تُلجِم لي لساني وأنا في أمسِّ حاجةٍ ‏أقولُ يارب وأدرك أنها تكفي ‏لكنني أريدُ أن أُشفى بالشكوى اليكَ والكلام معك ‏أريد أن أسكب كل جِراحي في سجدةٍ لا أسجدها الا لك.

  • أهدني لأكون أنا ، كما فطرتني نقياً بسيطاً صافياً كما خَلقتني لا كما تريد المجريات أن أكون ولا كما يشكلني الضجيج من حولي ثبت قلبي على فطرته الاولى يارب.

  • إنّها تُطوَى، وتمُرّ، وكأنّها ما كانت، ولا أناخَت رِكابها الثَّقيلة على النفوس؛ كلّ تلك الأوقات التي ظننت من فرط عِبئها بأنّها دائمة، تمضي وتترك في أعقابِهَا رسالة مضمُونها: لا بَقَاءَ لشيء، ولا دوَام لِحَال

  • هوّن على قلبِكَ؛ فما مِن ضِيقٍ إلّا وفي أحشائهِ سِعة، وما مِن ليلٍ مُظلِمٍ إلّا ورَاءهُ فجرٌ يتبسَّم، وإنِ اشتدّت الخُطوب، فذلِك نذيرُ انفِراجٍ، وإن تراكمَتِ الهُمومُ، ففي ثِقلِها بُشرى خِفّةٍ قادِمة.

  • لا أذكُر من ليالي الشقاء إلّا رحمتك الّتي كانت تتنزّل عليّ ولا أذكر من ساعات البلاء إلّا صفاتك الّتي كانت تُثبّت فُؤادي لا أذكرُ أنَّني حملتُ معي ممّا أُحبُّ كَثيرًا من البضاعة، لكن في الوقت ذاته.. لا أذكرُ غير أنّك أحسنتَ إلى قلبي في الصّناعة يا الله علّمتني المحنة أنّك الأولى في الحُبّ، والقُرب وعلّمتني الحاجة حِرفة اللجوء إلى طرق الأبواب الّتي لا تردُّ طارقها إلى أبوابك يا ربّ أنت الحَبيب الّذي لا أشقى في محبّته، أنتَ المُحسنُ الّذي لا غنى لي عن فضله أنتَ القريب فقرّبني وقلبي منك، واجعلنا آمِنَينِ في حِرزك، وكَنفكَ.. - عائش يوسف