الشيخ جاسم الحسناوي
Статистикаالقنوات الاخرى لدروس الشيخ جاسم الحسناوي https://t.me/shekjasem2 قناة الدروس العامة. 🌿 https://t.me/Voicesound12 قناة البصمات الصوتية . 🌿 https://t.me/maktbatalshaikhjassim مكتبة الدروس الصوتية والمرئية . 🌿
- Последний пост
- 12 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 13
- Всего постов
- 171
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Новости и СМИ (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 301
- 1/48двое суток
- 344
- 1/72трое суток
- 372
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
لما مرض رسول الله (ص) سأل عمّار عمّن يغسّله ويصلّي عليه، فأخبره أن عليّاً (ع) يغسّله، وأوصى علياً إذا فارقت روحه أن يغسّله ويكفّنه، ثم يصلّي عليه أهل السماء وأهل بيته والناس دون نياحة. ثم خرج النبي (ص) إلى الناس، وذكّرهم بجهاده وآلامه، وسألهم أن يقتصّ ممن كانت له عنده مظلمة، فقام سوادة بن قيس وذكر أن النبي أصابه بقضيبه خطأً عند رجوعه من الطائف. فأمر النبي (ص) بلالاً أن يأتيه بالقضيب، وناوله لسوادة ليقتصّ، فكشف عن بطنه، فطلب سوادة أن يضع فمه عليه، ثم قال إنه يستعيذ بموضع القصاص من النار، وعفا عن النبي، فدعا له رسول الله (ص) بالعفو. ثم دخل النبي (ص) على أمّ سلمة وقال إنه نُعيت إليه نفسه، ثم دعا فاطمة (س)، فأخبرها بفراقه، وسألته عن الملتقى، فقال: عند الحساب، ثم الشفاعة، ثم الصراط، وأخبرها أن خديجة (س) في قصر له أربعة أبواب إلى الجنة. ثم أغمي على النبي (ص)، وحين دخل بلال للصلاة خرج فصلّى بالناس وخفّف الصلاة، ثم طلب علياً وأسامة، فأتياه وأسنَدهما حتى أوصلاه إلى فاطمة (س)، ووضع رأسه في حجرها. وجاء الحسن والحسين (ع) يبكيان، فعانقهما النبي (ص) وقبّلهما، وقال لعلي إنهما ابناه، وكان الحسن أشدّ بكاء، فقال له النبي: كفّ يا حسن فقد شققت على رسول الله. وفي رواية ابن عباس أن النبي (ص) كان يقول: «ادعوا لي حبيبي»، فلما دخل علي (ع) تهلّل وجهه وقال: إليّ يا علي، وأدناه منه، ثم جاء الحسن والحسين (ع) يبكيان، فقال لهما: دعني أشمّهما وأتزوّد منهما، فإنهما سيُظلمان ويُقتلان ظلماً. ثم جذب النبي علياً (ع) إليه وأدخله تحت ثوبه، وناجاه طويلاً حتى قبض، فخرج علي وقال: أعظم الله أجوركم، وقيل له ما ناجاك؟ فقال: علّمني ألف باب، يفتح لي من كل باب ألف باب. وأوصى النبي (ص) علياً أن يستقي له ست قرب من ماء بئر غرس، فيغسّله ويكفّنه ويحنّطه، ثم يأخذه ويسأله عمّا شاء، فإنه سيجيبه عن كل شيء. ولما توفي رسول الله (ص) وجاءت التعزية، سمع أهل البيت صوتاً لا يرون صاحبه، فتلا: ﴿كل نفس ذائقة الموت وإنما توفون أجوركم يوم القيامة﴾، وعزّاهم بأن عند الله العزاء والخلف والدرك، فقال علي (ع): هذا الخضر (ع). وجاء جبرئيل (ع) إلى النبي (ص) وأخبره أن ملك الموت يستأذن عليه، وأنه لم يستأذن أحداً قبله ولا بعده، فأذن له، فسلّم وقال إن الله بعثه ليطيعه: أقبض أم أرجع؟ فأمره النبي بالقبض، فقبضه الله. وقال النبي (ص): «يا علي، من أصيب بمصيبة فليذكر مصيبته بي، فإنها من أعظم المصائب»، ولما فرغ علي (ع) من غسله كشف عن وجهه وقال: طبت حياً وطبت ميتاً، وانقطع بموتك ما لم ينقطع بموت أحد من النبوة والإنباء. وقال أمير المؤمنين (ع): قبض رسول الله ورأسه على صدري، وسالت نفسه في كفي، ومسحت بها وجهي، وتوليت غسله والملائكة أعواني، وكانت الدار والأفنية تضجّ بالملائكة يصلّون عليه حتى واريناه في ضريحه، فمن أحق به مني حياً وميتاً؟ وقال الصادق (ع): لما قبض النبي (ص) دخل على فاطمة (س) من الحزن ما لا يعلمه إلا الله، فأرسل الله إليها ملكاً يسلّيها ويحدّثها، فكانت تخبر علياً بما تسمع، فكان يكتب ذلك حتى صار مصحفاً. وكان جبرئيل (ع) يأتي فاطمة (س) بعد وفاة أبيها فيعزّيها ويحدّثها عنه وعن مكانه، ويخبرها بما يكون بعدها في ذريتها، وعلي (ع) يكتب ذلك، فكان ذلك «مصحف فاطمة»، وليس فيه حلال وحرام، وإنما فيه علم ما يكون. منقول
⭕️ هل فعلاً كُسرت رباعية النبي كما يقول النواصب …⁉️ من الأكاذيب التي روج لها النواصب بالإساءة للنبي ومحاولة منهم لتجريد النبي من الخصائص الإعجازية في جسده، وجعله بشرًا محضًا كباقي الناس … وهي كسر رباعية النبي صلى الله عليه وآله … أي (كسرت أسنانه التي في المقدمة) … وهذا الأمر يريدون منه أن يقولوا عليهم لعائن الله أن النبي حشاه ويجل عن ذلك كانت سنانه مكسورة ولا يقدر على الابتسامة ومنطق لسانه تأثر بذلك. وأي إساءة وأعظم من هذه الإساءة …!؟ وهذه الإساءة قد تصدى لها آل محمد بتكذيبها ونفيها، فالحديث ونور الحديث هو المرجع الأساس بإثبات الحقيقة التاريخية أو نفيها، وهو المصدر الوحيد للعقيدة، وهو المصدر الوحيد لمعرفة ديننا، وهو المصدر الوحيد للهداية، وما البعد عن الحديث إلا ضلال ومتاهة الجهل. 🛑 الروايات الواردة عن آل محمد بنفي هذه الإساءة: ① رواية الإمام الباقر عليه السلام عن زرارة قال: «ذهبت أنا وبكير مع رجل من ولد علي إلى المشاهد حتى انتهينا إلى أُحد، فأرانا قبور الشهداء، ثم دخل بنا الشعب فمضينا معه ساعة حتى مضينا إلى مسجد هناك، فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وآله صلى فيه، فصلينا فيه، ثم أرانا مكانًا في رأس جبل فقال: إن النبي صلى الله عليه وآله صعد إليه، فكان يكون فيه ماء المطر. قال زرارة: فوقع في نفسي أن رسول الله صلى الله عليه وآله لم يصعد إلى ماء ثم، فقلت أنا: فإني لا أجيء معكم، أنا نائم ههنا حتى تجيئوا، فذهب هو وبكير، ثم انصرفوا وجاؤوا إلي فانصرفنا جميعًا، حتى إذا كان الغد أتينا أبا جعفر عليه السلام، فقال لنا: أين كنتم أمس فإني لم أركم؟ فأخبرناه ووصفنا له المسجد والموضع الذي زعم أن النبي صلى الله عليه وآله صعد إليه فغسل وجهه فيه، فقال أبو جعفر: ما أتى رسول الله ذلك المكان قط. فقلنا له: ورُوي لنا أنه كُسرت رباعيته؟ فقال: «لا، قبضه الله سليمًا، ولكنه شُجَّ في وجهه، فبعث عليًا فأتاه بماء في حجفة، فعافه رسول الله صلى الله عليه وآله أن يشرب منه، وغسل وجهه». المصدر: الشيخ الصدوق، معاني الأخبار، ص406. ونقله العلامة المجلسي في بحار الأنوار، ج20، ص74. ⸻ ② رواية الإمام الصادق عليه السلام قال الإمام الصادق عليه السلام: «فلما دنت فاطمة من رسول الله صلى الله عليه وآله ورأته قد شُجَّ في وجهه وأُدمي فوه إدماءً، صاحت وجعلت تمسح الدم وتقول: اشتد غضب الله على من أدمى وجه رسول الله! وكان رسول الله صلى الله عليه وآله يتناول في يده ما يسيل من الدم فيرميه في الهواء فلا يتراجع منه شيء. قال الصادق عليه السلام: «والله لو سقط منه شيء على الأرض لنزل العذاب». قال أبان بن عثمان: حدثني بذلك عنه الصباح بن سيابة، قال: قلت: «كُسرت رباعيته كما يقوله هؤلاء؟» قال عليه السلام: «لا والله، ما قبضه الله إلا سليمًا، ولكنه شُجَّ في وجهه». قلت: فالغار في أُحد الذي يزعمون أن رسول الله صلى الله عليه وآله صار إليه؟ قال: «والله ما برح مكانه». وقيل له: ألا تدعو عليهم؟ قال: «اللهم اهد قومي فإنهم لا يعلمون». المصدر: الشيخ الطبرسي، إعلام الورى بأعلام الهدى، ج1، ص179. ونقله العلامة المجلسي في بحار الأنوار، ج20، ص96. ⸻ ③ رواية الإمام الباقر عليه السلام: «أُدميت رباعيته» عن بشير النبال قال: «قدمت المدينة، وذكرت مثل الحديث المتقدم، إلا أنه قال: لما قدمت المدينة قلت لأبي جعفر عليه السلام: إنهم يقولون: إن المهدي لو قام لاستقامت له الأمور عفوًا، ولا يهريق محجمة دم. فقال عليه السلام: «كلا، والذي نفسي بيده، لو استقامت لأحد عفوًا لاستقامت لرسول الله صلى الله عليه وآله حين أُدميت رباعيته، وشُجَّ في وجهه، كلا والذي نفسي بيده حتى نمسح نحن وأنتم العرق والعلق». ثم مسح جبهته. المصدر: الشيخ النعماني، الغيبة، ص294–295. ⸻ ✍️ باقر الموسوي
صورة من she5jasim
وسَِرُّ هذا الأمر أنه مظهر الذات. والأنبياء مظاهر الأسماء والصفات وبقية العالم العلوي والسفلي مظاهر أسماء الأفعال ما خلا أولياء أُمَّة محمد فإنهم كألأنبياء مظاهر الأسماء والصفات لقوله صلى الله عليه وآله وسلم: (علماء أمتى كأنبياء بنى إسرائيل). فإذا علمت أنه كان سبباً بين الله وبين أنبيائه فعلمك بكونه سبباً بين الله وبين الملائكة يكون من طريق الأولى لما ذهب إليه الجمهور: إن خواص بنى آدم أفضل من خواص الملائكة. فإذا صح أنه صلى الله عليه وسلم نسبة بين الله وبين خواص الإنس والملك. فمن طريق الأولى أن يصح كونه نسبة بين الله وبين عوالمها. وبقية الموجودات عطف على هذين الجنسين. فعلم مما أوردناه انه لو لم يكن صلى الله عليه وآله وسلم موجوداً لما كان شئ من الوجودات يعرف ربه، بل لم يكن العالم موجوداً لأن الله ما أوجد العالم إلا لمعرفته. فلوا أنه علم من قوابلهم عدم المعرفة لعدم النسبة لما كان يوجدهم بل أوجد النسبة أولاً ثم أوجدهم من تلك النسبة لكى يعرفوه بها. ولو لم تكن النسبة لم يكونوا. وإلى ذلك أشار الحديث القدسى فى قوله للنبى صلى الله عليه وآله : (لولاك لما خلقت الأفلاك). ولما كان صلى الله عليه وآله وسلم علة لوجود العالم، وسبباً لرحمتهم، وواسطة بين الله وبينهم، وإنما كان له مقام الوسيلة فى الآخرة لأن الخلق توسلوا به إلى معرفة الله تعالى، وتوسلوا به فى الوجود لأنهم خلقوا منه وتوسلوا به فى كل خير ظاهر وباطن فهو صاحب الوسيلة. من كتاب الكمالات الإلهية في الصفات المحمدية
معرفة أن مولانا الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله هو النسبة التى بين الله وعبده اعلم أن هذه الرحمة هى التى عمَّت الموجودات جميعها، وإليه الإشارة فى قوله تعالى: (وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ) الأعراف : 156. عنى أن محمداً صلى الله عليه و آله وسلم هو الواسع لكل ما يطلق عليه اسم الشيء من الأمور الحقية والأمور الخلقية. ولأجل ذلك ذكر تعالى فى آخر الآية فقال: (فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالَّذِينَ هُم بِآيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ)، (الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الأُمِّيَّ) تنبيهاً على أن من اتبع محمداً صلى الله عليه وآله وسلم فى مقامه المخصوص به دون سائر الإنسان، فسوف يلحق بمقامه، وهو قوله: (فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ) أى: يصيرون رحمة. اعلم أن الرحمة رحمتان: رحمة خاصة، ورحمة عامة. فالرحمة الخاصة: هى التى يدرك الله بها عباده فى أوقات مخصوصة. والرحمة العامة: هى حقيقة محمد صلى الله عليه وآله وسلم، وبها رحم الله تعالى حقائق الأشياء كلها، فظهر كل شئ فى مرتبته من الوجود، وبها استعدت قوابل الموجودات لقبول الفيض والجود. فلذلك: أول ما خلق الله روح محمد صلى الله عليه واله وسلم كما ورد فى حديث جابر ، ليرحم به الموجودات الكونية فيخلقها على نسخته، ويستخرجها من نشأته. فخلق منه العرش، والكرسى، وسائر العلويات والسفليات لتكون مرحومة به، إذ هى من نشأته الكريمة مخلوقة على أُنموذج نسخته العظيمة. ولذلك سبقت رحمة الله تعالى غضبه، لأن العالم كله نسخة الحبيب والحبيب مرحوم، فحكم الرحمة فى الوجود لازم وحكم الغضب عارض. لأن الرحمة من صفات الذات والغضب من صفات العدل، والعدل فعل. وفرق كبير بين صفات الذات وبين صفات الفعل. ولذلك المعنى تسمّى الله بالرحمن الرحيم، ولم يتسَّم بالغضبان ولا بالغضوب، وجاز أن تقول: أن الله لم يزل رحيماً ولم يجز أن يقال: إن الله لم يزل غضباناً، ولا غضوباً على الإطلاق. وسرُّ ذلك كله إنما هو سبق الرحمة الغضب لكون الوجود للحبيب كالمرآة للصورة، أو كالصفة للذات، أو كالبعض بالنسبة إلى الكل، فعمت الرحمة جميع الموجودات بسببه صلى الله عليه وآله وسلم. أعلم أن الله تعالى لما أراد أن يظهر من تلك الكنزية المخفية وأحب أن أن يخلق هذا العالم الكونى لمعرفته. كما ورد فى قوله تعالى فى الحديث القدسي: (كنت كنزاً مخفياً فأحببت أن أعرف فخلقت الخلق). وكانت الموجودات فى ذات التجلي الأزلي موجودة فى علمه أعياناً ثابتة، قد علم من قوابلها أنها لا تستطيع معرفة عدم النسبة بين الحدث والقدم، والمحبة مقتضية لظهروه عليه حتى يعرفه فخلق من تلك المحبة حبيباً أختصه لتجليات ذاته وخلق العالم من ذلك الحبيب لتصبح النسبة بينه وبين خلقه فيعرفوه بتلك النسبة. فالعالم مظهر تجليات الصفات، والحبيب صلى الله عليه وآله وسلم مظهر تجليات الذات. وكما أن الصفات فرع من الذات، كذلك العالم فرع عن الحبيب فهو صلى الله عليه وآله وسلم واسطة بين الله وبين العالم. ولنا دليل آخر وهو قوله صلى الله عليه وآله وسلم لجابر: (إن الله خلق روحه ثم خلق العرش والكرسى والعلويات والسفليات جميعاً منه). وقد رتب خلق هذه الأشياء منه فى الحديث ترتيباً واضحاً لا إشكال فى أنها فروع له هو أصلها. ويدل على ما أوردناه قوله صلى الله عليه وآله وسلم: (كنت نبياً وآدم بين الماء والطين).لأنه يعلم من ذلك أنه كان واسطة بين الله وبين آدم، حتى ظهور آدم وكمل وجوده. إذ النبوة المحمدية إنما هى بقوة التشريع، وهى عبارة عن الوساطة بين الله وبين العبد. فتخصيص الحديث بذكر آدم دليل واضح بأن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان واسطة بين الله وبين آدم، حتى بُعث آدم نبيأً لأجل النسبة المحمدية. وإذا كان آدم معه تلك المثابة فما قولك فى ذريته. إذ ذلك من باب الأولى، ولهذا أخذ الله من أجله الميثاق على النبيين أن يؤمنوا به، وينصروه. فقال عز من قائل: (وَإِذْ أَخَذَ اللّهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّيْنَ لَمَا آتَيْتُكُم مِّن كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ ثُمَّ جَاءكُمْ رَسُولٌ مُّصَدِّقٌ لِّمَا مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنصُرُنَّهُ قَالَ أَأَقْرَرْتُمْ وَأَخَذْتُمْ عَلَى ذَلِكُمْ إِصْرِي قَالُواْ أَقْرَرْنَا قَالَ فَاشْهَدُواْ وَأَنَاْ مَعَكُم مِّنَ الشَّاهِدِينَ) آل عمران آية 81. وتنكير الرسول هنا للتعظيم باتفاق المفسرين لا لكونه غير معروف فضل قوله تعالى للأنبياء. (لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ) ، دليل على أنهم لم يدركوا الكمالات المحمدية بالكشف حتى تكون لهم مشهودة، وسبب ذلك أن الفرع لا سبيل له إلى أن يحيط بالأصل. فأخذ الله عليهم الميثاق أن يؤمنوا بكمالاته إيماناً بالغيب ليكون ذلك سبباً لهم إلى المفاوز الذاتية فيحصلوا بذلك فى مراتب الأكملية، ويلحقوا به لعلمه أنهم لا يدركون ذلك إلا بواسطة محمد صلى الله عليه وآله وسلم.
شهادة النبي الأعظم (صلى الله عليه و آله)
Live stream finished (1 hour)
Live stream started
البث المباشر الساعة العاشرة إن شاء الله تعالى
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
⬛️ ما أعظمَ محمداً ! خاطرة كتبتها قبل أكثر من عامين .. وأعيد نشرها الآن .. مع بعض الإضافات .... ✅ كنتُ قد انتهيت من أداء مناسك العمرة في مكة المكرمة، وقضيت الساعات الأخيرة متنقلاً بين مشاهدها المقدسة.. إلا أن المشهد الذي أوقفني طويلاً هذه المرّة كان جبل النور.. حيث غار حراء. فتحة صغيرة في جبل، لا يمكن الوصول إليها اليوم إلا بشقّ الأنفس، كان يتعبّد فيها رجلٌ عُرف في قومه بأنه أُمّيّ! ليس هناك إلا مكان ضيّق تحيط به الصخور، لعلّه لا يتسع إلا لشخص أو شخصين! هناك باغتني سؤال لم أستطع مغادرته: ماذا حدث هنا بالضبط؟! هذه ليست جامعةً علمية! ولا مركزاً للدراسات! ولا مختبراً للأبحاث! لا مكتبة، ولا كتب، ولا دفاتر، ولا أقلام! فمن أين خرج هذا البناء التشريعي والأخلاقي والمعرفي الهائل؟! ومن أين جاءت هذه الرؤية الكونية العميقة للإنسان والوجود والحياة والموت والدنيا والآخرة؟! كررت السؤال على نفسي مراراً: ماذا حدث بالضبط في هذه الأمتار القليلة؟! ماذا حدث في تلك اللحظة العظيمة التي افتُتحت بكلمة: ﴿اقْرَأْ﴾؟ كيف اتصل عالم الغيب بعالم الشهادة؟! وما طبيعة ذلك التعليم الذي عبّر عنه القرآن بقوله: ﴿عَلَّمَ الْإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ﴾؟ وأيُّ نورٍ هبط في هذا الغار الذي نراه اليوم مظلماً، ليغيّر مجرى التاريخ البشري معرفياً وتشريعياً وأخلاقياً وروحياً إلى الأبد؟! هل كان ذلك انفجاراً عظيماً من نوع آخر؟! انفجاراً لم تتشظَّ فيه المادة، بل انشقت به ظلمات الجهل! الغار ما زال هو الغار.. بصخوره، وضِيقه، وظلامه المادي، لم يتغيّر فيه شيء تقريباً.. لكن العالم تغيّر! خرج محمد ﷺ من حراء، ولم تعد الأرض بعد محمد هي الأرض قبله ! نزل من الجبل يحمل كلمة واحدة: ﴿اقْرَأْ﴾، فإذا بها تفتح للإنسان أبواب السماء، وتعيد بناء العقل والقلب والضمير، وتصنع أمةً وحضارةً وتاريخاً ابتدأ ولن ينتهي ! ولذلك فإن سؤال: ماذا حدث هنا بالضبط؟ ليس سؤالاً تاريخياً فحسب، بل بابٌ من أبواب اليقين؛ لأنه يضع الإنسان أمام لحظة لا يمكن تفسير عظمتها بحدود المكان الذي وقعت فيه، ولا بالأدوات المادية التي أحاطت بها. كانت لحظةً التقت فيها الأرض بالسماء، والشهادة بالغيب، والإنسان بالوحي.. وكان محمد ﷺ هو القلب الذي تلقّى ذلك النور وحمله إلى العالم ليختم به رسالات السماء ! واليوم، ونحن نستذكر الرحيل المفجع لرسول الله ﷺ، ندرك أن الذي رحل عن هذه الدنيا هو جسده الشريف، أما النور الذي أشرق في حراء فلم يرحل ! رحل النبي الأكرم ﷺ، ولكن ﴿اقْرَأْ﴾ لم تمت ولن ترحل ! ورحل رسول الله ﷺ، ولكن النور الذي أنزل عليه أشرق الى الأبد .. ويأبى الله إلا أن يتمّ نوره .. وغاب جسده الشريف، ولكن النور الذي أضاء به العالم ما زال ممتداً في العقول والقلوب والأرواح. ▪️ولعلّ هذا هو ما يجعل ذكرى رحيل رسول الله ﷺ أكبر من أن تمرّ في حياة الأمة مروراً عابراً.. فإذا كنا نقف مذهولين أمام الغار الذي شهد بداية نزول النور، فكيف لا نقف بقلوبنا ووعينا ووجداننا عند اليوم الذي شهد رحيل حامل ذلك النور؟! إنّ إحياء ذكرى وفاة النبي الأكرم ﷺ ليس مجرد استعادةٍ لحادثة تاريخية مضت، ولا مجرد حزنٍ على رجل عظيم رحل قبل قرون؛ بل هو استحضارٌ للحظة فقدت فيها الأرض أعظم إنسان مشى عليها، وانقطع فيها عن البشرية حضورُ النبي الذي كان الوحي ينزل على قلبه، والقرآن يجري على لسانه، والسماء تخاطب الأرض من خلاله ! ومن هنا فإنّ من حقّ رسول الله ﷺ على أمته أن يكون يوم رحيله يوماً حاضراً في ذاكرتها ووجدانها؛ تقف فيه عند سيرته المباركة ، وتقرأ رسالته التي بعث بها ، وتراجع مقدار وفائها له وللقرآن الذي تركه فيها. فليس إحياء ذكرى النبي ﷺ أن نبكي على رحيله فقط، بل أن نسأل أنفسنا: ماذا بقي من محمد ﷺ في حياتنا؟ كم بقي من أخلاقه في أخلاقنا؟ ومن رحمته في تعاملنا؟ ومن عدله في مواقفنا؟ ومن صدقه في كلماتنا؟ ومن قرآنه في عقولنا وقلوبنا؟ ومن رسالته في واقعنا؟ إنّ الأمة التي تحتفي بيوم مولده وبداية بعثته، حريٌّ بها أن تقف أيضاً عند يوم رحيله؛ لا لتستسلم للحزن، وإنما لتجدد العهد مع رسالته الإلهية الخالدة. فإحياء ذكرى رحيله ﷺ الأليمة هو في حقيقته إحياءٌ لحضوره فينا .. فنحن الموتى الذين نحيا به .. لا العكس ! وبين حراء البداية ومدينة الرحيل تمتد أعظم رحلة نور عرفتها البشرية.. فسلامٌ عليه يوم وُلد.. وسلامٌ عليه يوم بُعث.. وسلامٌ عليه يوم رحل إلى ربّه.. وسلامٌ على النور الذي حمله إلينا ما بقي الليل والنهار. وسلامٌ على صدقهِ وأمانتهِ اللذين عُرِف بهما إنساناً عظيماً قبل نبوّته ! ما أعظمَ محمداً ﷺ ش محمود الجياشي
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
وقد أسر الحسرة وأخفى الزفرة وتجرع الغصة ٠
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
كيف تعرف أن من أمامك معلم حقيقي وليس مجرد شخص يبحث عن أتباع؟ المعلم الحقيقي لا يجعلك تنظر إليه، بل يجعلك تنظر إلى داخلك. لا يريد منك أن تعبد شخصيته أو تتعلق بكلماته، بل أن تكتشف الحقيقة التي أنت عليها. هو لا يزرع فيك فكرة جديدة، بل يساعدك على إزالة الأوهام التي تمنعك من رؤية ذاتك. أما المعلم الزائف، فيجعلك تشعر أنك لا تستطيع الوصول إلى الحقيقة بدونه. يحتاج إلى أن تدافع عنه، وأن تصدق صورته، وإذا شككت فيه يغضب ويهاجمك. لكنه بذلك يحمي هويته، لا الحقيقة. الحقيقة لا تصرخ لتثبت وجودها، ولا تحتاج إلى جيش يدافع عنها. ما هو حقيقي يبقى ساكنًا وبسيطًا. المعلم الحقيقي في النهاية لا يجعلك تابعًا له... بل يجعلك تكتشف أن أعظم معلم كان دائمًا في داخلك. منقول
مصطلحات الضبط وعلامات الوقف والابتداء
Live stream finished (20 minutes)