- Последний пост
- 12 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 3
- Всего постов
- 27
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 27
- 1/48двое суток
- 30
- 1/72трое суток
- 33
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
без подписи
без подписи
نُهدي ثواب هذه الزيارة وهذه الخطوات المباركة: هدية وتوسلاً: إلى مقام وليّ الله الأعظم، صاحب العصر والزمان (عجل الله فرجه الشريف)، وإلى نائبه بالحق الإمام السيد مجتبى الحسيني الخامنئي (دام ظله). وإلى أرواح طاهرة: روح إمامنا الشهيد العزيز، أول زائرٍ للأربعين، الإمام الخامنئي (قدّس سرّه). الروح الأقدس والأسمى، أبا هادي السيد حسن نصر الله (رضوان الله عليه). أرواح القادة والسادة وجميع الشهداء السعداء. روح عمّنا العزيز، الشهيد السعيد "أبي جعفر" (رحمه الله ورضوانه عليه). ونيابةً عن: الجرحى والأسرى والمظلومين، وكلّ من حُرِمَ وشُغِلَ عن هذه الزيارة الميمونة
وكالة (إيران تلكس نيوز) الإخبارية الإيرانية 🔹 أخبار عاجلة وحصرية من الداخل الإيراني. 🔹 تقارير سياسية، اقتصادية، واجتماعية شاملة. شعارنا السرعة والمصداقية. 🔗 انضموا إلينا الآن عبر الروابط الرسمية: 🔹 قناتنا على تلغرام https://t.me/irantelexnews 🔹 صفحتنا على فيس بوك https://www.facebook.com/irantelex 🔹 صفحتنا على منصة X https://x.com/irantelex 🔹 قناتنا علی واتسآب https://whatsapp.com/channel/0029Vb5pBPSHVvTkB1FNx431 🔹 قناتنا على بله (إذا أنت تعیش في إيران) https://ble.ir/irantelex 🌐 موقعنا الإلكتروني: http://www.irantelexnews.ir إيران تلكس نيوز.. نافذتكم الجديدة والحصرية على إيران.
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
إلى كل واحد مننا..الإمام الحسين يأتي أينما كنا!
الشّهيد مصلح نجيب صقر(2026) 🌷 مؤسّسة الشّهيد في لبنان🌷 معكم على طريق المشاية لزيارة أربعين الإمام الحسين (عليه السّلام) #ربيع_أيتام_الشهداء #أمانة_الشهداء_ في_أمان #إنا_على_العهد #الحسين_نهجنا #زيارة_الأربعين #موكب_الأحزان #العامود_395 #العامود_925
فاح شذى الأربعين 🥀
في أربعينِ الإمامِ الحُسينِ (عليهِ السَّلامُ) عامَ ٢٠٢٢، سِرتُ إلى جانبِ والدي، ولم أكنْ أعلمُ أنّها ستكونُ آخرَ مسيرةٍ تجمعُني بهِ. كانَ من أشدِّ المُتأثّرينَ بالشَّهيدَيْنِ القائدَيْنِ قاسمِ سليماني وأبي مهديٍّ المُهندسِ، فزُرنا معًا مكانَ استشهادِهِما في بغدادَ، ووقفَ هناكَ وقفةَ وفاءٍ ومحبّةٍ، يغمرُ قلبَهُ الأسَى، وتملأُ عَيْنَيْهِ الدُّموعُ. أمّا هذا العامُ، فقد بدا الطريقُ مختلفًا؛ فقد غابَ عنهُ والدي، وغابَ كثيرٌ من الشُّهداءِ الذينَ كانوا يسيرونَ فيهِ بقلوبِهِم قبلَ خُطاهُم. لكنَّ أثرَهُم ما زالَ حاضرًا في كلِّ خطوةٍ، وفي كلِّ رايةٍ تُرفَعُ، وفي كلِّ دمعةٍ تُسقى بها مسيرةُ الأربعينِ؛ فهُم وإن غابَتْ أجسادُهُم، بقيَتْ أرواحُهُم تُضيءُ هذا الطَّريقَ.
без подписи
без подписи
без подписи