tgindex
هِبة مُصطفىٰ.

هِبة مُصطفىٰ.

Статистика
@hibaa_alaakарабский

وآنِسْنِي بكَ أُنساً يُعوِّضُني عن وَحْشةِ النَّاس. ٢٥ - مُحـرم - ١٤٤٦.

Последний пост
14 авг.
Последнее чтение
14 авг.
Постов за неделю
6
Всего постов
25
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
166
−1 за 1 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
39
24 постов
Вовлечённость
23,5%
к подписчикам
Постов в день
0,9
всего 25
Упоминаний
0
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
7
1/48двое суток
8
1/72трое суток
8

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • يا رعاك الله، بعد عصر الجمعة لا تبرح محرابك أبدًا؛ لتنل مُرادك، واذكرونا.

  • قال صل الله عليه وسلم: «إنَّ ربَّكم حييٌّ كريمٌ يستحيي من عبدِه أن يرفعَ إليه يدَيْه فيرُدَّهما صِفرًا أو قال خائبتَيْن» -رواه أبو داود والترمذي وابن ماجه وصححه الألباني .

  • لا وربِّ.. ستعود دعوتك بالخيرِ كلِّه.

  • أتظنُّها ترجعُ صِفرًا؟!

  • أنعم عليك بلا طلب، أتراه يردّك بعد الطلب؟

  • «وكان بائسًا، ولَكنه سَلِيم الصّدر!»

  • نفعل الخير في أهله وغير أهله، هي لله.🌱

  • Live stream finished (166 days)

  • ‏"ابتعد قليلًا.. واطلب من الله ترتيبك، واشدُد على قلبك فالأيام عجاف، ولا تخف واتكئ بِكُلِّك على ربِّ الفلق، فإنَّ الله لا يخذُل من صدق."

  • ‏قاعدةٌ تستحق أن نجعلها منهجًا في حياتنا! - لا مستحيل أبدًا على الله، كل شيء في نظر البشرية صعب الله قادر أن يأتي به إليك في غمضة عين! نحن لا نحتاج لسرد معجزات تحقّقت بالدعاء، فالله لا يعجزه شيء في الأرض والسماء، نحن نحتاج أن نُجدّد الإيمان بقدرة الله واليقين به.. فثمَّ البشرى!

  • أعتذر عن الإطالةِ وبارك الله فيكم؛ وجزاكم الله خيرًا، لا تنسونا من دعاءكم، سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك.

  • فمتى كانت آخر مرّةٍ بكينا فيها خشية لله؟ القلوب اختلفت هم كانوا من أبناء الآخرة، ونحن لا زلنا نتنافس دنيانا وقلوبنا بملذاتها مفتونة، فاللهمّ ردنا إليك ردًّا جميلاً، اللهم اغفر لنا وارحمنا؛ قيام الليل يا صحب، شرفُ المؤمن.

  • لأنّ العلم الذي لا يقرب من ربّ العالمين والله لا حاجة لنا به؛ وهكذا كان الصحابة والتّابعين، كانوا أقوياء في الإيمان في علم الجرح والتعديل كانوا أقوياء في ديانتهم وفي جهادهم، ولكن حين يحين وقت العبادات تخشع قلوبهم وتفيض عيونهم، لأن علمهم قربهم من ربهم وعرفهم بالله سبحانه وتعالى، فكانت قلوبهم محبة وخائفة وراجية فقادهم ذلك الصدق لأعلى الدرجات في الدنيا والآخرة.

  • ولذا كان على طالب العلم؛ مع انشغالهِ بعلم الحديث والسير والفقه والعقيدة، أن يهتمّ بإصلاح قلبهِ وتذكيره بالدار الآخرة؛ بقراءة الكتب النافعة في ذلك؛ كالداء والدواء، وإصلاح القلوب وغيرهما.

  • ومن ثم يدفع ذلك الحزن والندم؛ لا للبكاء على الأطلال والتوقف لا، بل يدفعنا للعمل والإحسان أكثر فأكثر؛ لعل المرء فينا يتدارك ما فاتهُ من خيرٍ في عمرهِ.

  • لعلّ ما يجب أن نحزن عليهِ يا صحب؛ هو صلوات ضيّعت، وطاعات تركت، وذنوب ارتكبت، يجب أن نحزن ونبكي دمًا على عمر طويلٍ وهبنا الله إياه ففرطنا فيه.

  • وأنت الآن يا من تسهر الليالي؛ ما حال قلبك يا ترى، ضيق، هموم، أحزان، قلق وتفكير، خذلان الأصحاب فراق الأحباب! هوّن عليك يا إبن أدم والله الدّنيا أدنى من أن نعطيها كلّ هذا، دار مشقة وكدر وحزن وفراق، وأنت فيها مخلوق للعبادة، فلما ترهق نفسك وقلبك بأمور مكتوبةٍ قضاها ربّ العالمين! تجاوز يا إبن أدم وانشغل بما ينفعك، واجعل الجنة غايتك، ورضا ربّك مطلبك.

  • ومن دلائل محبة الله؛ طاعات الخلوات؛ فتلك المواطن شديدة على النّفوس، ولا تقدر عليها القلوب التي لم تحب الله حقًّا، هذه المواطن تحتاج خشية وصدق ومحبة وخوف ورجاء، هذه المواطن ميدان الإخلاص لأن عيون الخلق تخفى، والمديح والثناء ينتهي، ولا يراك إلا الله، تقوم من فراشك فتصلي وتتلوا وتذكر الله، تكره نفسك على الطاعة فلأجل من قمت؟ وما الذي دفعك؟ هذه هي المحبة الصادقة التي تدفع المحبوب لفعل كلّ ما يرضي محبوبه.

  • وكذلك من أعظم أدلة المحبة لربّ العالمين، هو اتباع الرسول الأمين صلى الله عليه وسلم، فلما ادعى أقوام محبّة الله تعالى امتحنهم الله فقال جلّ وعلا: [قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله] فحري بالمرء ليكون صادقًا في محبة الله وينال محبته سبحانه أن يتمسك بالسنة الغراء ويتبع رسول الله صلى الله عليه وسلم.

  • فحري بنا يا صحب أن نمتحن هذه القلوب، ونراقب ردّات فعلها عند تضيعها لعرض من الدنيا قليل، وعند تضيعها لحقوق الله وتفريطها في طاعته! وهنالك يعرف المرء نفسه ويدرك حقيقة أمره.