tgindex
هشام بن حليمة

هشام بن حليمة

Статистика
@hichambenaliарабский

الثقافة والأدب

Последний пост
19 окт. 2025 г.
Последнее чтение
14 авг.
Постов за неделю
0
Всего постов
21
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
14 авг.
Подписчики
91
0 за 2 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
139
21 постов
Вовлечённость
152,7%
к подписчикам
Постов в день
0,0
всего 21
Упоминаний
0
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
1/48двое суток
1/72трое суток

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • ‏كلام ملهِمٌ للأديب علي الجارم، دعه يلازمك ملازمة الظل : إن أردتم فعل أي شيء _أيها السادة_ فافعلوا من الآن، وإياكم أن تدعوه للأيام فإنها تُبلي الجديد وتُقصي الغريب وتذهب من كل شيء بشاشته ، وإنكم بالإهمال والتقاعد عن العمل إنما تخُّطون بأيديكم قبورا لمواهبكم العالية و قواكم الغالية .

  • https://www.facebook.com/share/v/1DYgn1DYEY/

  • ‏«القراءة اليومية ليست مجرّد عادة ثقافية، بل هي فعل مقاومة هادئ ضد التسطّح، وضد الانجراف مع تيار التفاهة المعولم، وهي صيانة باطنية للعقل، تحفظ عليه حرارته الفكرية وسط برودة الواقع وبلادة التكرار.»

  • ‏"ملكة اللغة تُكتسَب بالحفظ والسماع، أكثر مما تُكتسب بالضابط والقاعدة". إبراهيم مدكور (الرئيس السابق لمجمع اللغة العربية بالقاهرة، ت: ١٩٩٥).

  • عن كلام النبي عليه السلام قال الجاحظ في الجزء الثاني من البيان والتبيين: استعمل -عليه الصلاة والسلام- المبسوط في موضع البسط، والمقصور في موضع القصر، وهجر الغريب الوحشيّ، ورغب عن الهجين السوقيّ، فلم ينطق إلا عن ميراث حكمة، ولم يتكلم إلا بكلامٍ قد حُفّ بالعصمة، وسُدد بالتأييد، ويُسّر بالتوفيق، وهو الكلام الذي ألقى الله عليه المحبة، وغشّاه بالقبول، وجمع له بين المهابة والحلاوة، وبين حُسن الإفهام، وقلة عدد الكلام، مع استغنائه عن إعادته، وقلة حاجة السامع إلى معاودته، لم تسقط له كلمة، ولا زلت له قدم، ولا بارت له حُجّة، ولم يقم له خصم، ولا أفحمه خطيب، بل يَبذُّ الخُطب الطوال بالكَلِمِ القِصار، ولا يلتمس إسكات الخصم إلا بما يعرفه الخصم، ولا يحتجّ إلا بالصدق، ولا يطلب الفَلَجَ إلا بالحق، ولا يستعين بالخِلابة، ولا يستعمل المواربة، ولا يَهمِز ولا يَلمز، ولا يُبطئُ ولا يَعجل، ولا يُسهِبُ ولا يَحْصَر، ثمّ لم يسمع النّاس بكلامٍ قطّ أعمّ نفعاً، ولا أقصد لفظاً، ولا أعدل وزناً، ولا أجمل مذهبًا، ولا أكرمَ مطلباً، ولا أحسن موقعاً، ولا أسهلَ مخرجاً، ولا أفصحَ معنىً، ولا أبينَ في فحوى من كلامه صلى الله عليه وسلم.

  • https://t.me/linguisticmathematics/301

  • ‏كانت سيرته صلى الله عليه وسلم في الطعام : لا يرد موجودًا، ولا يتكلف مفقودًا ابن تيمية .

  • كيفية نظم الكلام ؟ إذا أردت أن تصنع كلاماً ، فأخطر معانيه ببالك ، وتنقَّ له كرائم اللفظ ، واجعلها على ذكر منك ، ليقرب عليك تناولها ، ولا يتعبك تطلبها ، واعلمه ما دمت في شباب نشاطك ، فإذا غشيك الفتور ، وتخونك الملال فأمسك ، فإن الكثير من الملال قليل ، والنفيس مع الضجر خسيس ، والخواطر كالينابيع يُسقى منها شيء بعد شيء ، فتجد حاجتك من الريّ، وتنال أربك من المنفعة ، فإذا أكثرت عليها نضب ماؤها وقل عنك عناؤها ، واعلم أن ذلك أجدى عليك مما يعطيك يومك الأطول بالكد ، والمطالبة والمجاهدة ، والتكلف ، والمعاودة ، وإياك والتوعر : يسلمك إلى التعقيد و التعقيد : هو الذي يستهلك معانيك ، ويشين ألفاظك . ومن أراد معنى كريماً ، فليلتمس له لفظا كريما ، فإن حق المعنى الشريف : اللفظ الشريف . فإذا لم تجد اللفظة واقعة موقعها صائرة إلى مستقرها حالة في مركزها متصلة بسلكها ، بل وجدتها قلقة في موضعها نافرة عن مكانها ، فلا تكرهها اغتصاب الأماكن والنزول في غير أوطانها ، فإنك إن لم تتعاط قريض الشعر المنظوم ، ولم تتكلف اختبار الكلام المنثور ، لم يعبك بذلك أحد . وإن تكلفته ولم تكن حاذقاً مطبوعاً ، ولا محكماً لشأنك بصيراً ، عابك من أنت أقل عيبا منه ، وزرى عليك من هو دونك . فإن لم تسمح لك الطبيعة بنظم الكلام من اول وهلة ، وتعصى عليك بعد إجالة الفكرة ، فلا تعجل ، ودعه سحابة يومك ولا تضجر ، وأمهله سواد ليلتك ، وعاوده عند نشاطك ، فأنك لا تعدم الإجابة والمؤاتاة. فإن تمنَّع عليك بعد ذلك مع ترويح الخاطر ، وطول الإمهال ، فتحول من هذه الصناعة إلى أشهى الصناعات إليك وأخفها عليك ، فإنك لم تشتهها ، إلا وبينكما نسب . والشيء الذي لا يحن إلا إلى ما شاكله. وينبغي أن تعرف أقدار المعاني ، فتوازن بينها وبين أوزان المستمعين وبين أقدار الحالات ، فتجعل لكل طبقة كلاماً ، ولكل حال مقاماً حتى تقتسم أقدار المعاني على أقدار المقامات ، وأقدار المستمعين على أقدار الحالات . أبي هلال العسكري /الصناعتين .

  • محمد طيب باي: قال ابنُ شُبْرُمَة: ما لَبِسَ الرجالُ لباساً أجملَ من العربية. ‏قال بعض البلغاء: "من تَفَرَّدَ بالعلم لم توحشه خلوة، ومن تسلى بالكتب لم تَفُتْهُ سَلْوَةٌ".

  • "ولستُ أدري كيف يتكلم الناسُ هذه الأيام، أبألسنتهم دون عقولهم، أم بهواجسهم دون تأمُّلاتهم، أم بخطراتهم دون أفكارهم؟" محمود شاكر | أباطيل وأسمار

  • يقول الأستاذ الأديب الحكيم المربي السيد " أحمد الهاشمي" رحمه الله تعالى في كتابه ( ديوان الإنشاء ) : " قد يظن الإنسان أحيانا أنه ليس في مقدوره إدراك منازل العظماء والتَّرقي في مراتب الشُّرفاء ، ولكنه لو علم أن العزيمة الصادقة والهمة العالية تُبوئ صاحبها عرش المجد وتجلسه على أريكة العز ، لقلد أولئك الأشراف في صفاتهم وحاكاهم في أعمالهم ، فإنه إن فعل ذلك أدرك غايته و نال طِلْبتَه ، لأن القدوة الصالحة تكوِّنُ عظماء الرجال ، فما اختصَّ قومٌ بالمجد ولا استأثروا بالشرفِ ، ولا تحسبنَّ المكارم مقصورة على أفراد من الناس لا تتجاوزهم إلى غيرهم ، فإن الله تعالى قد جعلها سهما شائعا وغرضا منصوبا لكل طالب ، فمن أمَّها وسلك سبيلها ، فهو لا ريب مدرك أملُه ، ونائلٌ غرضُه ، فما اتخذت الفضائل حُجَّابا او منعت طُلاباً ، والسعيد من جعل المجد غايته والشرف حليته ، فنعم زينةُ الرجال كرائمُ الخلال ، قال طاهر بن الحسين : إذا أعجبتك خصال امرئٍ فكنهُ يكُن منكَ ما يعجبكْ فليسَ على المجدِ والمكرماتِ إذا جئتها حاجبٌ يحجبكْ . فذلِّل بهمتك ما يعترض طريقك من المصاعب ، واركب متن الأخطار ، ووطن نفسك على الصبر ، وأقفُ آثار من سبقك إلى العُلا غير هيَّابٍ ولا وانٍ ، فإنك لا محالة موف على غايتك و واصلٌ إلى أمنيتك . وقلَّ من جدَ في أمرٍ يحاوله واستعمل الصبر إلا فاز بالظفرِ. واختاره : محمد طيب باي

  • أما بعد : فإن العلم أربحُ المكاسب ، وأرجحُ المناصب ، وأرفعُ المراتب ، وأنصعُ المناقب ، وحِرفةُ أهل الهِمم من الأُمم ، ونِحلةُ أهل الشرف من السلف ، لم يتقلد سلكَه إلا جيدُ ماجد ، ولم يتوشح بردَه إلا عطف جاد في طلب الكمال جاهد ، ولم يستحقّ اسمه إلا الواحد الفذ بعد الواحد ، وهو وإن تشعبت أفانينه ، وتنوعت دواوينه ؛ فعلم الأدب عَلَمه ، والأس الذي بُني عليه كَلِمه ، والروح الذي يخب في ميدان الطروس قلمة ، ولذلك كان أولى ما تقترحه القرائح ، وأعلى ما تجنح إليه الجوانح ، فذوو الأخطار في سائر الأقدار يتنافسون في اقتنائه ، ويتصافنون في عافي إنائه ، ويرتاحون لأوضاعه وتآليفه ، ويستريحون إلى أعبائه المكدودة وتكاليفه ، فإنه زمام المنظوم والمنثور ، وقِوام نطق الألسنة وفكر الصدور ، ومنشط المقال من عقال الفهاهة ، ومميز الأَقدار بالمهابة والنباهة . من ‏مقدمة كتاب «شرح مقامات الحريري» لأبي عباس أحمد بن عبد المؤمن بن موسى القَيْسي الشُّريشي رحمه الله

  • آلاتُ العلم أربعة : ١_ شیخٌ فتاح: أي كمُلت أهليته، واشتهرت صيانته، وكان له في العلوم الشرعية تمام الاطلاع، وله مع من يوثق به من مشايخ عصره بحث وطول اجتماع ، قال أبو حیان : من يأخذ العلم عن شيخ مشافهة *** يكن من الزيغ والتحريف في حرم ومن يكن آخذا للعلم عن صحف *** فعلمه عند أهل العلم كالعدم ٢_ عقل رجاح : أي عظيم الرجحان؛ لأن العقل مناط التكليف، ومنبع العلم وأسه، ولولا العقل ما كان العلم، فعند ذلك يسلم من شين الخطأ كلامه، ويتحلى بزين الصواب نثره ونظامه . - قال أبو العباس ثعلب : "كان داود الظاهري عقله أكثر من علمه ". - اجتمع ابن المقفع بالخليل بن أحمد فقيل له كيف رأيته، قال: "علمه أكثر من عقله، وقيل لابن المقفع: كيف وجدته قال : " عقله أكثر من علمه "، ومن كان علمه أكثر من عقله فالغالب أنه ينحرف إلا أن يشاء الله. كان أحمد بن الطيب : علمه أكثر من عقله، ولذلك انحرف وصار يقول بقول الفلاسفة ٣_ کتب صحاح: لأنها أعون شيء على تحصيل العلم وبقائه؛ ولأن ما كتب قرَّ وما حفظ فرَّ. - قال الشيخ أحمد القلاش : " اتهموا المطبعة لتفهموا". - قال أبو زيد النحوي (شیخ سیبویه): "لا يضيء الكتاب حتى يظلم": أي من التعليق عليه والتحشية . ٤_ مداومة وإلحاح : أي مداومة على الدرس والتكرار، فبذلك يحصل للمرأ ملكة راسخة في النفس قالت مسائل سحنون لقارئها * بالدرس يدرك مني كل ما استترا لا يدرك العلم بطال ولا كسل * ولا ملول ولا من يألف البشرا ولايناله سوى فتى فطن قد عاهد الدرس والإدلاج والنظرا - وقال بعضهم : اطلب ولا تضجر من مطلب **** فآفة الطالب أن يضجرا أما ترى الماء بتكراره * في الصخرة الصماء قد أثرا

  • وصيَّة قيِّمة لطالب العلم قال الخطيبُ البغداديُّ رحمه الله: ينبغي لمن اتَّسع وقته، وأصلح الله له جسمه، وحبَّب إليه الخروج من طبقة الجاهلين، وألقى في قلبه العزيمة على التفقُّه في الدِّين: أن يغتنم المبادرةَ إلى ذلك خوفًا من حدوثِ أمرٍ يقطعه عنه، وتجدُّد حالٍ تمنعه منه. وليستعمل الجدّ في أمره، وإخلاص النِّيَّة في قصده، والرَّغبة إلى الله في أن يرزقه علمًا يوفِّقه فيه، ويعيذه من علمٍ لا ينتفع به. وليحذر أن يكون قصده فيما يطلب المجادلةَ به والمماراةَ فيه، وصرف الهمم إليه، وأخذَ العوضِ عليه

  • "اللغة العربية خيرُ اللغات والألسنة، والإقبالُ على ‌تفهمها من الدِّيانة؛ إذ هي أداةُ العلم ومفتاح التفقُّه في الدين، ولو لم يكن في الإحاطة بخصائصها والوقوف على مجاريها ومصارفها والتبحُّر في جلائها ودقائقها إلَّا قوة اليقين في معرفة إعجاز القرآن وزيادة البصيرة في إثبات النبوة التي هي عمدةُ الإيمان لكفى بهما فضلًا يَحْسُنُ فيهما أثرُه ويطيبُ في الدارين ثمره." أبو منصور الثعالبي

  • "من أراد أن يعرف جوامع الكلم، ويتنبّه على فضل الإعجاز والاختصار، ويحيط ببلاغة الإيماء، ويفطن لكفاية الإيجاز فليتدبر القرآن، وليتأمل علوّه على سائر الكلام." أبو منصور الثعالبي-

  • без подписи

  • هذه الكلمات تشدُّني كثيرا: قال أبو عبيد القاسم - رحمه الله -: "لا ينبغي لحامل القرآن أن يرى أحدًا من أهل الأرض أغنى منه، ولو ملك الدُّنيا برحبها". غريب الحديث، 172/2.

  • وقد إختلفت مذاهب الناس في اتخاذ الإخوان : فمنهم : من يرى أن الاستكثار منهم أولى ، ليكونوا أقوى منعةً ويداً ، وأوفر تحننا وتودُداً ، وأكثر تعاونا وتفقداً . وقيل لبعض الحكماء : ( ما العيش ؟ فقال : إقبال الزمان ، وعزُّ السلطان ، وكثرة الإخوان وقيل : ( حلية المرء كثرة إخوانه ) . ومنهم : من يرى أن الإقلال منهم أولى ، لأنه أخفُ أثقالا وكلفا ، وأقل تنازعا وخلفاً . وقد قال الإسكندر : ( المستكثر من الإخوان من غير اختبار كالمستوقر من الحجارة ، والمقِلُ من الإخوان المتخير لهم كالذي يتخير الجوهر ) . وقال عمرو بن العاص رضي الله عنه : ( من كثر إخوانه ، كثر غرمائه ) وقال ابراهيم بن العباس : ( مثل الإخوان كالنار ، قليلها متاع ، وكثيرها بوار) ولقد أحسن ابن الرومي في هذا المعنى ، ونبه على العلة حيث يقول : عدوك من صديقك مستفادٌ فلا تستكثر من الصحابِ فإن الداء أكثر ما تراهُ يكون من الطعام أو الشراب فدع عنك الكثير فكم كثيرٍ يعاف وكم قليل مستطابِ إذا انقلب الصديق غدا عدوا مبينا والأمور لها انقلاب فما اللُجج الملاح بمروياتٍ وتلقى الريَّ في النطف العذاب وقال بعض البلغاء: ليكن غرضك في اتخاذ الإخوان الأخلاء واصطناع النصحاء تكثير العدة ، لا تكثير العِدة ، وتحصيل النفع ، لا تحصيل الجمع ، فواحد يحصل به المراد... خيرٌ من ألف يكثر الأعدادَ ) أبو الحسن الماوردي/ أدب الدين والدنيا طـ : دار المنهاج ، صـ : 276

  • لابد لنا من التواصي بالصلاة؛ فإنها نور ، والصبر؛ فإنه ضياء! والصلاة عبادة معراجية، لا تزال ترفع صاحبها سرا وعلانية حتى يصل قلبه بمعارفه ومقامات الإيمان فيه إلى الملأ الأعلى، فلا يبقى فيه من أمراضه شيء، ولا يستطيع شيطان أن يصل إليه، " وحفظًا من كل شيطان ماردٍ لا يسَّمَّعون إلى الملأ الأعلى ويُقذفون من كل جانب". ولا ترسخ قدمُ عبدٍ في خير إلا وكان هذا الخير ثمرة الصلاة والقرآن: " والذين يُمَسِّكون بالكتاب وأقاموا الصلاة إنا لا نضيع أجر المصلحين".