- Последний пост
- 13 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 1
- Всего постов
- 21
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 26
- 1/48двое суток
- 29
- 1/72трое суток
- 32
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
أُغالِبُ فيكَ الشوقَ والشوقُ أغلبُ وأعجبُ من ذا الهجرِ والوصلُ أعجبُ.
إِذا هَجَرتَ فَمَن لي وَمَن يُجَمِّلُ كُلّي وَمَن لِروحي وَراحي يا أَكثَري وَأَقَلّي أَحَبَّكَ البَعضُ مِنّي وَقَد ذَهَبتَ بِكُلّي يا كُلَّ كُلّي فَكُن لي إِن لَم تَكُن لي فَمَن لي.
-
-
لو أنَّ فيكَ منَ الوفاءِ بَقيَّةً لذَكرتَ أيامًا مَضَتْ وليالِي ووهَبتَني أسمى خِصالِكَ مثلَما أنـا قدْ وهَبتُكَ من جَميلِ خِصالي كمْ قُلتَ إنّكَ خَيرُ مَن عاشَرتُهُم فأتَيتَ أنتَ مُخَيِّباً آمالي.
أَتَيْتُ نَحْوَكَ لَمّا الدَّهْرُ أَتْعَبَني فَما لَبِثْتُ وَزادَتْ بي جِراحاتي إِنِّي أَتَيْتُ بِأَشْتاتِي لِتَجْمَعَها ما لي أَراكَ وَقَدْ شَتَّتَّ أَشْتاتي.
أبليّتني بالعشق ثُمّ تَركتني وأذَقتني حلو الهوى فهجرتنّي ووهبتني قلباً يفيضُ تعطّفاً بعضاً مِن الأيامِ ثم قهرتني تقسّو علي ولستُ أعلم غلطتي أو غلطتي أنيّ بِحُبّي أنحني.
وليسَ الهجرُ يؤلُمِني ولكن جمالُ الذكرياتِ يهزُّ قَلْبي أُخادِعُ حُزنَ روحي فَأيْنَ حَنانُ ذاكَ القلبِ عني.
ولَعَلَّنا مِنْ بَعْدِ بُعْدٍ نلتقي ويطيبُ قلبي عندَما ألقاكَ فما رأيتُ أعزّ مِنّك في قَلبي وما رَغِبتُ في أحدٍ سِواكَ.
فَرُبّما سَرَّني ما بِتّ أَحذَرهُ وَرُبَّما ساءَني ما بتُّ أَرجوهُ.
-
عزيزي هذا أنا مجدداً، في كل مرة أحاول فيها أن أكون لوحدي أجدني أفكر بك هل تؤمن بالتخاطر تذكرت المرة الأولى التي مشيتُ فيها بجانبك خُضنا حديثاً عن دراسة الطب و هل يمكن أن يتطور الطب ليصل إلى زراعة قلب اصطناعي أتمنّى ذلك، لأحبّك أكثر كيف هو حال قلبك عزيزي هل تؤمن بالطب البديل و أن لمعة عيناك تشفي عمراً من الاكتئاب.
-
فَأَملتُ أن لا تخلو منّي.
-
مَحبوبتي فلسطيّن فكُل من عاداهَا، عدّو لي ..
-
حبيبي الله هذه الفترة يتراكم على قلبي، الأحاديث، الحاجة للانهيار، ثقل أظُن مصدره الدُنيا، وضغطًا هائلًا سببه أنا ورأسي... أُريد أن أدعوك بِأشياء كثيرة، أن أشكو لك وأبكي، ولكني لا أستطيع أن أُعبر، أقول فقط "يارب" وأنت تعلم الباقي... أنا يارب لَمْ أمل التحمُل، أعلم جيدًا أن مازال في الحياة مُتسع للمسرات، ولكني خائف مِن فكرة الصمت والتأقلم، خائف أن يأتي ما أتمناه بعد انعدام الرغبة، بعد أن أتعود على قسوة الدُنيا... ومع ذلك أُجاهد نفسي يوميًا، وعلى يقين تام بِأنهُ لا يخيب أبدًا مَن قال "يارب".
-
-