Mustafa rshed.
Статистика- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 2
- Всего постов
- 22
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 36
- 1/48двое суток
- 41
- 1/72трое суток
- 44
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
تذكر هذا لوقتٍ لن يمضي سدى. تذكر هذا الضوء، وهذه الشمس الحارقة. تذكر أن النهاية ليست بعيدة، وأن دموعك أثمن ما تملك. أما الطفل الذي كان يلعب، فقد مات في أرجوحة الزمن، ونسيه امره، ونشف الدمع، وخسفت الأرض. تذكر أن الطريق طويل، وأنت منهك، وعطشان أنت للحياة، والأشجار للمنحل، والعين أن تُغلق. وأنت لا تبكي، ولا تضحك، ولا محصودة قدماك مثل حصان بولص. لكن قلمّ الآمال في قلبك مثل طفلة تضع طلاء أظافرها لأول مرة. وأنت تكتب للروح التي تحب، وتموت من شدة الألم، وهكذا هي رياح لا تجري في صدري. مختنق أنا. أتمنى أن تحملني العاصفة، وترميني في سمائها، حيث ألعب مع الطيور والقمامة، وأُرمى في مكان مجهول. وهي ساعات قليلة، وتخرج الروح عن مسارها، ودمع يغسل ضوء الوجه التعيس. تبارك الألم الذي به أعيش لأيام أجمل، وأن أنام في ظهيرة، حيث يغفو وجه الشيطان عن الناس، لأنه ليس أسمر. الشيطان ليس أسمر. وأنا أسمر ملائكي تائه، متعرج على النسيان لكي أعيش اليوم وغدًا، وإني أصب الدمع بكثرة على من لا يستوعب حبي الهائل
سأستمر هذه المرة، لن أبدأ. كثيرًا ما أبدأ. كثير البدء هو الحزن، ودمع المكبوت، والأسى، أو الحسرة، أو الحسرات الكثيرة. أبحث عن مكان يليق بالحزن، أو حضن يليق بالحزن. أبحث، وهذا ما يفعله كل ناجٍ من دمار، ومن اكتئاب، ومن انتحار، أو مشاجرة عابرة للروح. أريد أن أفرغ كل ما لدي. أريد أن أتعب، أن أقف صامتًا متأملًا لما حدث وما سيحدث. أريد أن أبكي، وهذا هو جرح. أريد أن أدع الأشجار تصطف في بحيرة روحي الغرقى بالدم والدمع والراحلين. أنا راحل ومترحل، ولست ذا ناقة أو جمل، أتمنى لو أني أعرف من لغة ما يمكنني لكي أبتكر سردًا جديدًا، لكن التفريغ هو ما لدي، والحاوية والهاوية تتسع للجميع. الآن غاضب أيضًا، غاضب جدًا، متعطش لكي أنتصر لنفسي وأن أضحك. أريد أن أضحك. ومن حيث السرد النصي أستنتج أني أريد أن أعيش، وأن لا تقف الأغنية في رأسي، ولا الهوس، ولا الابتكار المكار الذي يخترق الأحجار في روحي. هذا ما أريد أن أقوله: أن أجبر نفسي على أن أكتب وأستمر، وأن أتعثر، وأن أكتب بدون لغة شاعرية. هكذا، سرد بلا وجه، مثل وجهي وقدمي اللذين لا يعرفان الوجه، لكن أصابعي وعيني تحفظ مواقع الكلمات ومواساة المجروحين، على الأقل، وأن هذا النور الذهبي يلمع من جديد.
قلبي يخفق من الوحدة، والروح تطلب أن أفعل شيئًا، إلا أن الخوارزميات لها ذوق آخر، وأنا أنتظر الحلم الذي أريده، وأنتظر عيني أن تُلامس حضن الاستحقاق، وأن يناديني المنادي يوم تتقلص العضلات، وتموت السماوات من شدة رَعْدي. هذا هو وجهي، أكبر من عمره، وروحي كذلك، ونظرات عيني وهي تمسك ظل الشمس من خصرها. وتكملة قادمة… ها أنا أفزّ على صوت صراخ الروح والقمامة في شارع. ولا شيء جديد تحت سماء الجبل، أو النهر، أو القرية المهجورة، أو العاهرة المشهورة. تعبت من الضوء الذي يخنق بؤرة عيني. أنتظر التكملة والكلمة
هكذا هو لونٌ يشكّل حياتي على شكل رقصة، ويجعلني أندمج كأغنية رخيصة بروحٍ عالية تُلهم الملايين. الحياة تُلهم الملايين، ولستُ أنا. أحاول أن أنسج خيوط طربٍ لكي أخرج برقصةٍ واحدة. هكذا هو لون البنفسجي، وهكذا هو السحر الذي ينتظرني. تبارك الذي يدير الكون، يحميني من العهر. تباركت هي الساعة التي أنتظر بكل وحدةٍ أن يُقرَز اسمي في الكون، وأن أكتب قصيدةً طويلة تشبه القبعات المكسيكية المثيرة للروح، والنظارات والنظرة التي تثير الرعب والدهشة. ونهاية القصيدة التي أُخبر بها الروح، التي تسمع سماوات الروح. وتبارك الذي يدير فيها الكلام والعجب. اسمي تعِب.
يجب أن أخرج بهذا الوقت الحزين الذي يداهم خلايا الطين، ويجب أن أفرش ذراعي للأذى. أريد أن أنتَعش، أن أتنفس من جديد، وهضاب الهموم تنزلق من على تلة ظهري. يجب أن يمشي طينٌ بطين، يجب أن يذوب ذاك الفؤاد، وأن يلتهب الحماس بكل ما مرّ بي. يجب أن يطير الحمام، وأن يضحك العصفور، وأن أضع أصابعي على الحروف مرة أخرى. تندرج الأشياء تحت طاولة الغياب، كلما مات من نام. أريد للتعب أن ينمحي، وللجسد أن ينشر قصائده على سفح تلال الروح المنكسرة. والمجهول الذي أكتبه كل يوم، إنما هو تعلّق بالأمل بلا أمل.
حُلْمي أن أكون ذلك الفؤاد الذي لا يتعذّب، وأن أكون الشمس التي تُنير ضوء الفجر في عيني.
وتأتي الساعة.
ضوءٌ خوارزميٌّ يبتلع الأمل
الهايكو حبلٌ على رقبتي، ويدُ رياض الصالح الحسين.
نارٌ تلتهم ما أريد أن أكتب.
خنجرٌ يبتلع لغتي، وأنا المجروح.
الفجر انتحاري، ألوان انتحارية. ذهبيٌّ هو لون الموت، ولون الوجه الذي أتذكّره. يأتي إليّ هذا الدمع بلهفة عطشان، أن أكتب، أن أكون هنا أنا بكل جوارحي، وبكل ما يملكه الحسد والعبث والغباء، وسؤالي الدائم: متى تأتي النجمة وتدلّني الطريق؟ أُناشد نفسي أن تطيع نفسها، أن تسمع تنفّس الفجر في رقبتي، الاختناق، والجمال الذي يلاحقني كما يلاحق أيّ أحد، إلا أنني أتذكّر أنني شاعر، وهذا شعر، أو ليس شعراً. القدرة على الكتابة تُتعب قلبي، كالطفل الذي يريد أن يلعب إلا أن ربطة حذائه مفلوتة إلى الأبد. إني خائف، وأرتجف دون أن أخاف، وأرتجف مرعوباً من لا شيء. خائف أن لا أنام على البحر، وأن لا تغدو الحياة جميلة فيما بعد. أريد أن أقرأ قصيدة، أن أمضي الوقت. لا أعرف لماذا لا أزور القبور أو أقرأ الشعر، إلا أن تحليلي الشعري والنفسي هو أنني لم أعد أنا. إلا أن هذا الفجر راودني عن نفسي ولم أبكِ، وهكذا سأبدأ من جديد. سأغدو ما أستحق. أريد أن يرى الله، أو يرى الشعر، قلبي، وأني لا أغفر لنفسي تهاوني بحق نفسي، وعيني التي تتعب من شدّة الضوء. أريد أن أقول إنني لم أقل، ولن أقول شيئاً. سأنتظر تلك الكلمات
وصلتُ إلى العمر الذي يموتُ فيه الشعراءُ.
تعالَيْنَ يا وحوشَ العالم، افترسنَ هذا التعبَ الذي يلتهم أيامي كقطعةِ حلوى.
تعبت من الكلام والديون والعمل. تعبت من العبث، والصباح، والشمس، والقمر، والحروف. تعبت من التكرار، من الندى، من المطر، من الانقطاع، من أنّ شيئًا ما قد فاتني، من اللغة التي تمتلك ألف إصبع، تدخل وتدمّر حياتي. لا أفرح، ولا أبتسم، ولا أتعجّب، لكنني أضحك، وأبتسم، وأتعجّب. فما بين العين ورمشها خيطٌ من القماش الحار، وجيشٌ من المحار، ودموعٌ تنسكب في كل زاوية. وهكذا تبدأ، وتنتهي، وتمضي مسرعة جدًا: هي الحيرة. وأكره أصابع قدمي كثيرًا، تؤلمني قبل النوم وبعد النوم. ويومٌ يطوف القوم من حولي مسرعين، مجتهدين، مسرعين ضد الجاذبية، مليئين بالإمكانية. وهكذا تأتي ثمارٌ من كل مكان. لا أعلم من أي صوتٍ أنا أكتب، لكن لديّ لذّة تفريغ القمامة في شارعٍ هكذا. ناسٌ يمضون كأنهم معدمون قبل نصف ساعة، لكن فاتهم القطار، والأمطار، والاستعجال. لماذا لم أذكر أي حيوان بعد؟ نمرٌ يلعب فوق حبال لغتي، وطيرٌ مذبوح على صدر سليم بركات، يتعلّم من نورسٍ أن يقول اسمه بشجاعة. تعبت، تعبت، تعبت. تعبت، تعبت، تعبت، تعبت، تعبت، تعبت، تعبت. تعبت، تعبت، تعبت. تعبت. تعبت. تعبت. تعبت. تعبت. تعبت. قصيدة التعب كانت، وأخاف أن تأتي قصيدة الملل.
الأشياء الصغيرة القادرة على تغيير حياتي الأشياء الصغيرة ليست صغيرة؛ فما يحدث من عبثٍ بسببها يجعلها أكبر همّي، وهذا استهلالٌ لقصيدةٍ قد تفتقد السحر. إن الحلم والدراجة يسيران في أحلامي، والسكر في بحر الحيرة يردّني إلى طريق. في ذاك اليوم انسكبت الدموع، وانهمر كل شيء، وكرهت الشعر، وأغمضت عيني. والتداخل الكثير للورد والحسد والعيون يجعل من طيف روح مجرد ذكرى. أحلم بأنني سأذهب إلى حيث أستحق. متى؟ لن أعرف. كيف؟ لن أعرف. لكن لدي لذّة شاعر حقّق نفسه. ذاك الزجاج، وذاك الندى، وذاك المكان… الأشياء الصغيرة فيه جميلة.
ثلاثة ألوان يا رب أعطِ حياتي ثلاثة ألوان يا رب لوّن أيامي بما أتمنى وما أستحقّ وما يشبهني يا رب تعبتُ من الشِّعر أقسم لك بكل أسمائك، أريد أن أكفّ عن حبّي للشِّعر توقّفتُ أنا عن الكتابة والقراءة ذهبتُ بعيدًا في الوحل، لطّختُ نفسي بطينك، لكن لم يُبعد الشِّعر يديه عنّي أكتب الدعاء هنا لأنني لا أحب أن أكتب على الورق يا رب أنا تعبتُ من الشِّعر، ومن أيّ خصلةٍ يشدّني وأنا الأصلع؟ ثلاثة ألوان يا رب: أحمر، أصفر، برتقالي يا رب، الألوان التي أستحقّها أعطني إيّاها أرى الحُسّاد يحسدونني على لا شيء ويتركون خلف ظلّي همّي الكبير أنا مهزوم بشِعرٍ مُكلّلٍ بالأسى عيوني لا تشبهني وجهي لا يشبهني هذا الانكسار يا رب باسمك أدعو أن تأخذني إلى محيطاتك اغمرني بذلك الدعاء، بتلك الحياة الجنّة بعيدة، ووجهي متعب وندائي لا يقف عند حافة مستنقعٍ من مستنقعاتك اذهب بي بعيدًا إلى ذلك الفجر الذي أحلم به، والألوان الثلاثة.
يا رب لا تمتني اليوم.
إذا استمريتُ على هذا، ندى، سيمسّني عنقُ الموت.
ضجر يبتكر الضجر والمسافة التي أريد أن آخذها عن الخوارزميات والعالم كل يوم تجعلني أقرب اقتربت الساعة ولم ينشق القمر وكذلك الرسغ وكذلك الذي أفتقده كذلك النثر كذلك الحياة كذلك القمح المطرز بالندى و الذاكرة المقترحة لكتابة ارتجال لكتابة عنفوان أسمر يرتجل الزمن المعتوه أما العربات القديمة فهي على حالها وحبي لسليم بركات على حاله أما رياض صالح الحسين فهو اسمي الذي لا يعرفه أحد واسمي هو خروج سافر عن الوزن والعلا والحجر تحت قدمي والإباحة ليست من شيمي وما يكتب يكتب لماذا اترك الزمن دون ضربة؟ ولماذا أترك الكلمات تأكل الطيبات من رأسي والأقحوان الذي أرتجيه أن يكون اسمي المطرز بسعادة.