tgindex
ك

كتاباتي✍️💢

Статистика
@hoor2003sКнигиарабский

هذه المساحة للذين يفهمون أن للحروف أجنحة، وأنها لا تُكتب لتُقال، بل لتُشيّد عروشًا في صمت القلوب💢✍️ تاريخ الانشاء :2024/7/29 محتوى القناة :نشر كتاباتي

Последний пост
12 июл.
Последнее чтение
14 авг.
Постов за неделю
0
Всего постов
20
Тип
открытый
Язык
арабский
Категория
Книги
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
134
0 за 1 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
380
20 постов
Вовлечённость
283,6%
к подписчикам
Постов в день
0,0
всего 20
Упоминаний
0
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
1/48двое суток
1/72трое суток

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • عُرْيُ النَّفْس إِذَا المَرْءُ لَمْ يَجْعَلْ مِنَ الخُلُقِ دِرْعَهُ تَرَدَّى بِأَثْوَابِ المَذَلَّةِ وَالـخِزْيِ تَرَاهُ بِيَوْمِ الرَّوْعِ يَنْكُصُ عَهْدَهُ وَيَشْرِي رَخِيصاً وُدَّ خِلٍّ وَلا يَأْوِي يَمِيدُ مَعَ الأَهْوَاءِ حَيْثُ تَمَايَلَتْ وَلَيْسَ لَهُ نَحْوُ المَكَارِمِ نَـهْجٌ لِي إِذَا نَطَقَ الفَحْشَاءَ يَحْسَبُ لَفْظَهُ فَخَاراً، وَمَا لِلْفُحْشِ فِخْرٌ لَدَى الذَّكِي يُصَادِقُ كَلْباً لِلْمَصَالِحِ هِمَّةً وَيَقْطَعُ أَرْحَاماً نَمَتْهُ إِلَى العَزْيِ سَرِيعٌ إِلَى السَّقْطَاتِ يَبْغِي عُلُوَّهَا وَلَيْسَ لَهُ بَيْنَ الأَفَاضِلِ مِنْ شَأْوِ فَلا تَأْمَنَنْ نَذْلاً حَوَى المَالَ كَفُّهُ إِذَا سِيْمَ نَفْعاً مَالَ عَنْ جِهَةِ الـجَدْوِ فَإِنَّ حَيَاةَ النَّاسِ نُبْلُ طِبَاعِهِمْ وَإِنْ فُقِدَتْ صَارُوا كَأَنْعَامِ ذَا الوَادِي عَجِبْتُ لِمَنْ يَبْنِي القُصُورَ مُشِيدَةً وَبُنْيَانُهُ فِي النَّفْسِ قَاعٌ بِلَا أَسْوِ فَدَعْهُ وَدَارِ النَّفْسَ عَنْهُ تَزَهُداً فَمَا فِي حِيَاضِ اللُّؤْمِ شِرْبٌ لِذِي الصَّدْوِ حوراء

  • فَمَشى لِمَصرعِهِ الحُسينُ وَطَرفُهُ بَينَ الخِيامِ وَبَينه متقسِّمُ فَأكَبَّ محنيًّا عَلَيهِ وَدَمعُهُ صَبَغَ البَسيطَ كَأَنَّما هوَ عَندَمُ قَد رامَ يَلثمُهُ فَلم يَرَ موضعًا لَم يُدمِهِ عَضُّ السِلاحِ فَيَلثِمُ! نادى- وَقَد مَلأ البَوادي صَيحةً صُمُّ الصُخورِ لِهَولِها تَتَأَلَّمُ-: أَأُخيَّ يُهنيك النَعيمُ، وَلَم أَخَلْ تَرضى بِأَن أُرزى وَأَنتَ منعَّمُ؟! أَأُخيَّ مَن يَحمي بَناتَ محمّدٍ إِن صِرنَ يَستَرحِمنَ مَن لا يَرحَمُ؟! - السيّد جعفر الحلي.

  • 13 апр.4651492

    شوقٌ يؤرّقنا… وعتبٌ يوقظنا " يا بقية الله في أرضه " ما ظننتُ أن قلبًا عرفك يمكن أن يهدأ، ولا روحًا تعلّقت بك تستطيع أن تنساك. فذكرك في الخاطر دائم، وحنينك في الصدر متجدد، كأنك حاضرٌ وإن غبت، وقريبٌ وإن طال البُعد. أشتاق إليك شوقًا لا تُعبّر عنه الكلمات، شوق من يرى فيك تمام المعنى، وكمال الرجاء. ولكن… هل الشوق وحده يكفي؟ كأنّي بك تخاطبني، وفي صوتك رفقٌ وعتب: أتشتاقون إلى لقائي، ولم تُمهّدوا لطريقي؟ أتطلبون ظهوري، ولم تُصلحوا ما بينكم وبين ربكم؟ فأُطرق خجلًا، وأقول: مولاي، نحن نحبك، وندعو لك، وننتظر فرجك. فتقول: إنّ الانتظار الذي لا عمل فيه، دعوى لا تقوم لها حُجّة. ألم تسمعوا قول الله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتّىٰ يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ﴾؟ فكيف ترجون الفرج، وأنتم على حالكم مقيمون؟ مولاي… إنّا نضعف، ونغفل، ولكننا لا ننسى، ولا ننقطع عن بابك. غير أنّنا – والحق يُقال – لم نبلغ بعدُ مقام التمهيد الذي يليق بظهورك. فتعود لتقول، وكأنك تضع الميزان بين أيدينا: لو كنتم كما ينبغي، لكان الوعد أقرب. فقد قال تعالى: ﴿وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ﴾ فالوعد قائم، غير أنّ شرطه العمل، لا الأماني. مولاي… ما بين الشوق إليك، والخجل من تقصيرنا، تضطرب قلوبنا. نحبك، ولكننا لم نكن كما يجب أن يكون المحبون. نرجوك، ولكننا لم نُقدّم ما يليق بالراجين. فهل تقبلنا على ما فينا؟ وهل تُمهلنا لنكون كما تريد؟ فيأتينا الجواب، هادئًا مطمئنًا: إنّ بابي لم يُغلق، ولكن الطريق إليه عملٌ وصبر. ألم يقل الله تعالى: ﴿وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ﴾؟ فكونوا من العاملين، لا من المتمنّين. مولاي… لقد علمنا أنّ الشوق الصادق هو الذي يُغيّر صاحبه، لا الذي يكتفي بالبكاء والانتظار. وعلمنا أنّ التمهيد لك يبدأ من النفس، من إصلاحها، وتزكيتها، وصدقها. فإن صدقنا، كنا أقرب إليك… وإن أصلحنا، كنت أقرب إلينا. ومما يفيض به القلب: حبيبي وإن طالَ الغيابُ فإنني أراكَ بنورِ الشوقِ ملءَ خواطري وأدعو إلهي أن أكونَ مُمهّدًا لنهجِك لا أن أبقى رهينَ انتظاري

  • القمر ونجمتي عندما جلست اتأمل الى السماء من على باب المدخل في مساء يوم الجمعة مخيلتي غمرتني كثيراً بعبارات الاشتياق الى نجمتي لم يُمر الا ٤٠ يومًا عن الفراق ولكن احس روحي وقلبي ناقصة.هناك في قلبي شوق كبير لها. أجمل مايحصل عليه المرء هو صديق يشاركة كل شئ…

  • القمر ونجمتي عندما جلست اتأمل الى السماء من على باب المدخل في مساء يوم الجمعة مخيلتي غمرتني كثيراً بعبارات الاشتياق الى نجمتي لم يُمر الا ٤٠ يومًا عن الفراق ولكن احس روحي وقلبي ناقصة.هناك في قلبي شوق كبير لها. أجمل مايحصل عليه المرء هو صديق يشاركة كل شئ في الحياة وادق التفاصيل .يمسك ويمسح على قلبه في اسوء حالته يتقبله . هناك الكثير في قلبي الى محبوبتي كانت ايامي التي مرت ناقصة بدون حبكِ ، اهتمامكِ، حنانكِ،برائة عيناكِ،كلماتكِ التي تغمر قلبي. الصداقة الحقيقية هي أجمل الصدف بالحياة هي وطن صغير يحتضن الى صديقتي ومحبوبتي وأخت قلبي سأحبكِ لنهاية عمري . ممن كلمات تعبر عن مدى شوقي لكِ.

  • Channel photo removed

  • لِكُلِّ بَنِي الإِنسَانِ حَقٌّ مُصَانُهُ وَقَدْ خَلَقَ الرَّحْمٰنُ فِيهِمْ تَكَرُّمَا وَمَا العَدْلُ إِلَّا سِرُّ كُلِّ كَرَامَةٍ يُقِيمُ بُنَاءَ الحَقِّ صَافِيًا مُحْكَمَا وَلِلحُرِّيَاتِ النُّورُ فِي كُلِّ أَرْضِهِمْ فَمَن سَلَبَ الأَنْفَاسَ قَدْ جَاوَرَ الظُّلْمَا وَمَا النَّاسُ إِلَّا فِي المَقَامِ سَوَاءُهُمْ فَلَا لَوْنُ يَعْلُو، لَا وَلَا نَسَبٌ سَمَا وَإِكْرَامُ ذِي الضُّعْفِ الحَصِيفِ فَرِيضَةٌ نَرُدُّ بِهَا جَوْرًا، وَنَرْفَعُ مَنْ ظُلِمْا يَسِيرُ أُولُو الفِطْنِ الكِرَامُ بِنَهْجِهِ لِيَجْعَلَ فِي الدُّنْيَا سَلَامًا مُقَدَّمَا وَمَنْ نَصَرَ الإِنسَانَ زَادَتْ رِفَاعَةٌ لَهُ، وَانْتَمَى لِلنُّورِ مَجْدًا وَمَغْنَمَا وَمَا العِلْمُ إِلَّا حَقُّ كُلِّ مُنَاهِضٍ يُقَوِّمُ فِكْرًا، أَوْ يُفَجِّرُ فِيهِ حِكْمَا وَصَوْنُ الحَيَاةِ فَرْضُ كُلِّ مُؤَيَّدٍ يُجَدِّدُ فِي الأَرْوَاحِ رُوحًا مُسَلَّمَا فَإِنْ سَادَ حَقُّ النَّاسِ قَامَتْ حَضَارَةٌ وَأَزْهَرَ فِي الأَكْوَانِ عَدلٌ مُبَسَّمَ

  • ميزان السماء فَـلا تَغْتَرِرْ إنْ قالَ فيكَ مُعَظِّمُ فَـغَايَةُ مَدْحِ النَّاسِ صَوْتٌ مُقَدَّمُ وَكَمْ مِنْ رَجَالٍ قَدْ عَلَتْهُمْ مَنَاصِبٌ وَهُمْ عِندَ رَبِّ العَرْشِ أَذْلَى وَأَظْلَمُ وَكَمْ مِنْ خَفِيٍّ لا يُرَى فِي جُمُوعِهِمْ وَعِنْدَ إِلَهِ الْخَلْقِ أَزْكَى وَأَكْرَمُ يُنَاجِي إِلَهَ الْعَرْشِ فِي جَوْفِ لَيْلِهِ وَيَبْكِي، وَقَلْبُ الحُبِّ لِلهِ يُسْلِمُ فَمَا قِيمَةُ الإِسْمِ الكَبِيرِ وَزِينَةٍ إِذَا كَانَ قَلْبُ العَبْدِ بِالزَّيْفِ يُظْلِمُ فَـمَنْ نَالَ رِضْوَانَ الإِلَهِ فَإِنَّهُ سَيَرْفَعُهُ الرَّحْمٰنُ وَالعِزُّ يُخْتَمُ فَعِشْ فِي رِضَى المَوْلَى، وَدَعْ كُلَّ زَائِلٍ فَـكُلُّ الَّذِي لِلنَّاسِ يَفْنَى وَيُعْدَم حوراء

  • ميلاد الهدى أضاءَ المدى نورُ النبيِّ المصطفى ومادتْ بهِ أركانُ شامٍ ويَثْرِبِ تشظّتْ دُجى الشركِ القديمِ كأنّما رمى اللهُ بالحقِّ الحصينِ المذنَّبِ وآوتْ قلوبُ الخلقِ تحتَ لوائهِ كما تأتَمِي النُّجبُ الهزَارى بالكوكبِ أتانا يتيمًا، والأنامُ غواغلٌ يجرّون أذيالَ الضلالِ المخبّبِ فما هو إلا أن أطلّ، كأنّهُ سِنا البرقِ في فجرِ الهُدى المتقلّبِ هُوَ ابنُ الكرامِ السادةِ الغُرِّ الذينَ رَقَوا بالمُنى في المَجدِ أعظمَ مَرْقَبِ شَهِدْنَ لهُ الأيّامُ أنّى مرَرْنَ بـهِ وقالتْ لهُ الأصنامُ: مِثْلكَ نَـرهَبِ! هو الصادقُ المبعوثُ من ربِّ رحمةٍ يهدّي بهِ الساري، ويُحيي المقلّبِ حوراء

  • مَتَاعٌ إِلَى حِين ألا إنَّما الدنيا سرابٌ مُغرِّرُ يُزيِّنُ للغافلِ ما سوفَ يَندَثِرُ وتُضحِكُنا حينًا بوَعدٍ مُزيَّنٍ وتُبكِينا دهرًا بما سوفَ يُعتَذَرُ تُقلِّبُنا ما بينَ بُؤسٍ ورَغدَةٍ فما العيشُ إلاَّ نَفحةٌ سوفَ تَحتَضِرُ رأيتُ الملوكَ العُظمَ في التُّربِ أُودِعوا كما دُفِنَ المسكينُ لا مالَ يُنتَظَرُ فيا طالبَ الدنيا ترفَّقْ فإنَّها مَتاعٌ قليلٌ يَنقَضي ثُمَّ يَفتَقِرُ تزوَّدْ بتقوى الله فهي جَنَازَةٌ تُساقُ إليها النَّفسُ، والدَّهرُ يَعتَذِرُ فما المالُ إلا مثلُ ظلٍّ تَقلَّصتْ خطاهُ، وما يَبقَى سوى العَملِ الأزْهَرُ تُرى الناسَ في لهوٍ يَبيعونَ أنفساً بِدُنيا تَفوتُ، والورى بعضُهم غُرَرُ كأنَّكَ لم تُدنَ الديارَ ولم تَسِرْ ولم تَسْكُنِ الآفاقَ يوماً ولم تَسَرْ فخذْ عِظةً مِن حاضرِ الدَّهرِ إنَّهُ سريعُ انقضاءٍ، والعُقولُ لَهُ بَصَرْ فما العُمرُ إلا ساعةٌ سوفَ تنقَضِي وما النَّفسُ إلا راحِلٌ سوفَ يُحتَضَرْ إذا أنتَ لم تزرعْ جَميلَ فعائلٍ تُلاقي غداً يَومَ الحسابِ الذي حَضَرْ فطوبى لِمَن زادَ التقوى ذخيرةً فقد نالَ جنَّاتٍ وبالخيرِ قد ظَفَرْ حوراء

  • "الاشتياق" عندما تمر الايام والسنين والأشهر دون اللقاء بيْنَ المحبِ ومحبوبهِ وصديقِ وصديقهِ ورفيقِ ورفيقهِ تبدأ لوعات الحزن والاشتياق للمحبينِ نعُد الايامَ ودقائق وساعات للقاء بمن نحُب حين يغبون تنهارُ" الدموعِ يشتدُ الشوقِ والحنينِ كلما طالت الايام والليالي…

  • "الاشتياق" عندما تمر الايام والسنين والأشهر دون اللقاء بيْنَ المحبِ ومحبوبهِ وصديقِ وصديقهِ ورفيقِ ورفيقهِ تبدأ لوعات الحزن والاشتياق للمحبينِ نعُد الايامَ ودقائق وساعات للقاء بمن نحُب حين يغبون تنهارُ" الدموعِ يشتدُ الشوقِ والحنينِ كلما طالت الايام والليالي ولكن مهما بعدُ تبقى هناك ذكريات جميلة جدًا تجمعنا وتجعل قلبونا تبرد من حرارة الشوق إليهم البعد ِ صعب لا أحد يعرفه الا من عاش وبدأ قلبه يحُن لمن يحُب فراق المحبين صعب لاتوصفهُ الكلمات ولا الحروف لانستطيع تعبير بكل مانودُ هذهِ فقط رؤس اقلام القلب ومايهوى لا أحد يعلمُ هنا وانا أكتب لم انسى محبوبتي حور أحنُ وأشتاقُ إليها كثيراً كُل يومٌ وساعة وثانية لم تفرق مخيلتي وقلبي ابدًاوايضاً بنين لم تفرق قلبي وروحي بكُل لحضة في كل ليلةٍ يزداد شوق إليهم يوم بعد يوم وكل من احبباتهم" محبين قلبي" ننتظر بفراقِ الصبرِ والحنينِ واللوعةِ متي اللقاء وتنطفى نار الشوقِ إليكم نسطر حروف وكلمات ممن تعبير مابداخلنا من شدة الشوق لمن نحبهم ألم فراق لايحتملُ قد تخوننا الحروف عند نريد التعبيرِ عما في القلوبِ متي سيكون اللقاء لقد طال الانتظار لمن نحُب؟ ننتظر بفرق الشوق واللوعة والحب للقاء🤍 يا شوقَ الذي لاينطفى الا بلقاءِ لقد طال الفراقِ متي اللقاء ليبتهج القلبِ بكم وتنطفى حرارة القلوب بلقائكم وبلقاءِ المحبِ ومحبوبهِ زهراء

  • " غَيْبَةٌ تَغْمُرُ وقَلْبُ يَصٔحُو " أَيَا غَائِبَ العَيْنَيْنِ هَلْ تَرَانَا؟ نَصْبِرُ أَنْفُسَنَا بِدُعَاءِ النَّدْبَةِ لَكِنَّ شَوْقَكَ يَا غَائِبُ لَا يُحْتَمَلُ فَقَدْ ضَاقَ صَدْرٌ بِالْأَسَى وَاحْتَوَانَا طَوَى الصَّبْرُ أَيَّامَنَا وَأَوْقَدَ نَارَهُ…

  • " غَيْبَةٌ تَغْمُرُ وقَلْبُ يَصٔحُو " أَيَا غَائِبَ العَيْنَيْنِ هَلْ تَرَانَا؟ نَصْبِرُ أَنْفُسَنَا بِدُعَاءِ النَّدْبَةِ لَكِنَّ شَوْقَكَ يَا غَائِبُ لَا يُحْتَمَلُ فَقَدْ ضَاقَ صَدْرٌ بِالْأَسَى وَاحْتَوَانَا طَوَى الصَّبْرُ أَيَّامَنَا وَأَوْقَدَ نَارَهُ وَأَبْكَى جُفُونَنَا شَوْقُهُ وَاصْطَفَانَا أَمَا آنَ أَنْ تَبْدُو فَتَمْلَأَ رَوْضَنَا رَبِيعًا وَتُحْيِي مِنْ هَوَاكَ هَوَانَا وَكَمْ لَيْلَةٍ بِتُّ السَّهَادَ مُعَانِقِينَ نُحَدِّثُ نُجُومَ السَّمَاءِ فَتُنَادِينَا أَأَمْضِي حَيَاتَنَا فِي أَمَانٍ كَذُوبَةٍ وَأَنْتَ الْمَنَى؟ مَا كُنْتَ يَا نُورَ جَفَانَا! سِنِينُ انْتِظَارٍ قَدْ أَذَابَتْ فُؤَادَنَا وَأَدْمَى قُلُوبًا فِي الْهَوَى وَكِيَانِنَا فَقَالَ: مَا هَجَرْتُ مُودَّتَكُمْ تَبَاعُدًا وَلَكِنَّ أَمْرَ اللَّهِ قَدْ صَانَ شَأْنِي وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْأَرْضِ جَاؤُوا بِصَفْوَةٍ لَجِئْتُ بِسَيْفِ الْحَقِّ أَبْنِي كِيَانِي وَلَكِنَّهُمْ خَانُوا الْعُهُودَ جَمِيعَهُمْ فَسُتِّرْتُ عَنْهُمْ فِي غَمَامٍ حَمَانِي وَأُخْفِيتُ حَتَّى لَا يَطُولَ بَلَاؤُكُمْ وَيَعْلُو عَلَى أَحْكَامِكُمْ طُغْيَانِي فَصْبِرًا فَإِنِّي بِالظُّهُورِ مُبَشِّرٌ إِذَا أَذِنَ الرَّحْمَنُ جَاءَ زَمَانِي أَجِيءُ وَنُورُ الْعَدْلِ يَمْلَأُ أَرْضَكُمْ وَيَعْلُو هَدَى الرَّحْمَنِ فَوْقَ الْبُنْيَانِ فَقُلْنَا: سِيدِي إِنَّ الدُّمُوعَ غَزِيرَةٌ وَقُلُوبُنَا مِنْ وُجْدِ الْفِرَاقِ أَعَانِينَا فَخُذْ مِنْ أَيْدِينَا عَهْدَ الْوَفَا مَا حَيِينَا وَأَنْتَ الْمَنَى، بَلْ أَنْتَ سِرُّ أَمَانِينَا فَمَا الْعَيْشُ إِلَّا يَوْمَ نَلْقَاكَ سِيدِي وَيُبْسِمُ صَبْحٌ فِي الْوُجُوهِ الْحِسَانِ إِلَهِي عَجِّلْ بِالظُّهُورِ فَإِنَّنَا غَرِيبٌ ضَعِيفٌ بَيْنَ جَمْعِ الْجُفَانِ فَمَوْلَايَ مَنْ لِلنَّفْسِ بَعْدَكَ سَلْوَةٌ؟ وَمَنْ لِلْيَتَامَى فِي الدُّجَى وَالْحُزْنَانِ؟ حوراء

  • "تفني الحياة ....ويبقى الأثر " تمضي الليالي ولا يُبقي الزمانُ يدًا إلا وأبلى بها الأحداثُ والوَهَنُ ولا يُخَلَّدُ في الدنيا سوى أثرٍ تبقى المآثرُ إن بادَ الورى علَنُوا المالُ يفنى، وتفنى من حَوَتهُ يدٌ والملكُ إن طالَ يومًا، سوف يُمتَحنُ والناسُ تمضي كأنّ الأرضَ ما حملتْ غيرَ السرابِ، فماذا بعدُ؟ من سَكَنُوا؟ لكنْ يظلُّ صدًى للخيرِ مرتفعًا كالعطرِ يفشيهِ في الآفاقِ مَن سكنوا اِزرَعْ جَميلًا، ولا تَرجُ الجزاءَ بهِ فاللهُ يجزي، وهل يُجزى به الثّمنُ؟ واصنع لنفسكَ قبل الموتِ مكرُمةً فالناسُ تُذكَرُ بالأفعالِ لا الحِقَبُ فازَ الذينَ بنوا للناسِ منفعةً والخلدُ في الأرضِ للأبرارِ ما فتنوا أحفَوا خطاهم على دربِ الفضيلةِ لم تُغرِهمُ زينةٌ، أو يُفتِنوا فِتَنُوا ما قالَهُ الناسُ يومًا: عاشَ ذاكَ غنيٌّ بل قالوا: اللهُ يرحمُ من له الحَسَنُ فالذِّكرُ طِيبٌ، وأعمالُ امرئٍ شمَمٌ تبقى وإن ذابَ في الأتْرابِ والمِحنُ فاخترْ لنفسكَ نهجًا لا يزولُ ضِياؤهُ فالناسُ تمضي، ويَبقَى الخيرُ والسُّنَنُ حوراء

  • ما زلتُ أمضي والخُطى لا تنثني فوقَ اليقينِ، وسِرُّها في موطني ما هزَّني ريبُ الزمانِ، ولا غوتْ نفسي، ولا خضعتْ لظلِّ مُداهِنِ أنا منْ إذا اشتدَّ الظلامُ تبسّمتْ روحي، وسارتْ في الدُّجى لم تُوهَنِ لكنَّ خوفي أن أُبدّدَ مُهْجَتي في منْ يُخادعُ بالعُيونِ، ويَطعنِ أن أمنحَ الثقةَ العظيمةَ مُطلقًا لوجهِ مَن لا يحتويهُ تحسُّني كم صاحبٍ قد زيَّنَتهُ بسمتي، فغدوتُ في جرحِ الخيانةِ مَسنَنِ فالحسنُ ليس بكلِّ وجهٍ باسمٍ، والصدقُ ما وافى العهودَ، وأعلنِ يا قلبُ، إنّ الصفوَ يُزهَرُ حينما تختارُ أهلَ النُّبلِ، لا المُتزيِّنِ فدعِ الوجوهَ المُمْطِراتِ تلوُّنًا، وامضِ بوجهِ النورِ لا تَتلوَّنِ وإذا وهبتَ الحبَّ فامنحهُ الذي يبقى على العُسْرِ الكريمَ المُؤمِنِ حوراء

  • في الزاويةِ التي يمرّ بها الضوءُ مترددًا، ينكمشُ الوقتُ خَجِلًا، وكأنّ به شيئًا لم يعتد على هذا البهاء… صوتٌ يشبه نُضجَ الندى فوق الكروم، ونظرةٌ كأنّ الزهرَ تَعلّم التفتحَ منها. الخطى لا تُحدّث الأرض، لكن العطرَ المُسرّب من ظلّها يحملُ أسرارًا لا تُقال. لا تقول شيئًا… فالموجُ إذا رآها نسي هيبته، واختبأ في الرمال. تُشبه صمتَ الأماكنِ المقدّسة، لا تُلمس… لكن تُشعر كلّ من يقترب أنه اقترب من شيءٍ أكثر من الحياة… وأخفّ من الهواء. قالت الشمسُ للغيمِ: "إن مرّت… تراجَعْ، فالضياءُ لها، ووجهي خجلٌ من بريق عينيها." وهمسَ النسيمُ للأشجار: "اهدئي… إنها تمشي، ومن خُطاها يتعلّم العطرُ الاتجاه." والبحرُ؟ نسي ملوحتَه، وصار يُغنّي كلما لمح ظلّها على صفحة الموجِ. حتى الطيور، حين تمرّ، تنسى هجرتها، وتلتفّ حول دفئها كأنها وطنٌ يُهاجر إليه الطيران. كلّ شيءٍ فيها لا يُقال… لكن كل شيءٍ يعرفها، كما تعرف الوردةُ يدَ من زرعها… دون أن تراه هي ليست شيئًا يُكتب… بل سُكونٌ، يعلّمُ القصيدةَ كيف تُولد.. من نسمة

  • "قم للفجر " قُمْ للفجـرِ وانهَضْ، لا تَكُنْ من غافِلِ، فالنـومُ بابُ الغفلةِ المُتَواصِلِ والفجرُ نورُ العابدينَ إذا سَجَـدْ، يبكونَ بينَ يدي إلهٍ نازلِ في السَّحْرِ الأرزاقُ تُقسمُ رحمةً، ورجاءُ عبدٍ في الدعاءِ مُواصِلِ مَنْ فاتَهُ الفجرُ استراحَ جسدُهُ، لكنْ غدا في القلبِ جرحٌ قاتِلِ فالركعةُ الأولى حياةٌ صادقة، تَمحو الذنوبَ وتَفتحُ المتَواصِلِ ما أطيبَ الفجرَ الكريمَ إذا بدا، والكونُ يهتفُ بالتسابيحِ الخفيهْ فيهِ السكينةُ والشفاءُ لروحِنا، ورجاءُ مغفرةٍ لقلبٍ في البليّهْ إن الصلاةَ على الفجرِ ارتقاءٌ، فاسلكْ بها دربَ النجاةِ الأبديّهْ حوراء

  • أروَاحٌ مُستأجرة رأيتُ الدهرَ في لبسِ المَكارِهْ يُداري بالرياءِ وبالمُجَامَلْ يُصافحُكَ ابتسامًا ثمَّ يُخفي سُيوفَ الغدرِ في كفِّ المُناوِلْ فما الإنسانُ إلّا وجهُ وهمٍ تُلوّنهُ المقاصدُ والوسائلْ وكمْ من ناصحٍ لبِسَ التَّقاةَ وفيهِ سمُّ أفكارٍ وجاهلْ دنوتُ فكانَ أقربَ من أخيَّا وحينَ وقعتُ خانَ كمُقاتلْ يُغنُّونَ الوفاءَ وكلُّ دربٍ إليهِ مسالكُ الكَذِبِ المُخاتِلْ فما للعالمِ اليومَ استحالَتْ وجوهُ القومِ أقنعةً تقاتلْ؟ أهذا العيشُ؟ أم هذا انحدارٌ بهِ الأخلاقُ تُصلَبُ في الجداولْ؟ حوراء

  • مَا بَيْنَ كَانَ وَسَوْفَ يَكُونُ. قِفْ بالدِّيارِ فَسَلْ رُبَاهَا عَنْ فَتًى ما زالَ في أَحْشائِهَا نَقْشٌ لِسَنَاكَ كَتَبْتُكَ حَتّى سَالَ حِبْرُ لَيَالِيَ يَسْأَلُ: أَخَطِّي هَذَا أَمْ خَطُّ خُطَاكَ؟ نَقَشْتُ كَوْنَكَ فِي الفُؤادِ فَأَشْرَقَتْ سُبُحاتُ لَيْلٍ أَظْلَمٍ مِنْ اصْطِفَاكَ لَوْ لَمْ تَكُنْ، مَا ثَابَ قَلْبِي بَعْدَ ذَا وبِمَ اسْتَبْقْتُ حَيَاتِي لَوْ فَقَدْتُ هُدَاكَ؟ أَسْتَوْدِعُ الآثارَ فِي حَرْفِي لِتَبْقَى؛ فَالْحَرْفُ حَافَّةُ نَبْضِ قَلْبِي عِنْدَ لِقَاكَ يَهْوَى السُّكُونُ مَقَامَ صَوْتِكَ؛ إِنَّهُ صَمْتٌ تُجَمِّلُهُ النَّغَمَاتُ مِنْ هَوَاكَ ما العُمْرُ إِلّا مَسْوَدَّاتٌ زَائِلَةٌ؛ تَبْقَى إِذَا خُتِمَتِ الصَّحَائِفُ بِاسْمِ سَنَاكَ أَنْتَ المَتِينُ، وَمَوْجُ دَهْرِي مُلْطِمٌ؛ لا أَنْحَنِي مَا دُمْتُ أَحْتَفِي بِحِمَاكَ بَيْنَ «كانَ»نَا وَ«سَوْفَ يَكُونُ» عَهْدٌ مَمْدُودُ أَبْدٍ قَدْ عَقَدْتُهُ فَوْقَ عُرَاكَ إنْ قِيلَ: ما يُبْقِي الغَرَامَ؟ فَقُلْ: كِتَابَةٌ خَطَّتْ سَرَايَا الضَّوْءِ فِي كَفِّ إِمْسَاكَ إنْ قِيلَ: ما يُبْقِي الكِتَابَةَ؟ قُلْتُ: أَنْتَ. وإذا سُئِلْ: ما يُبْقِي الوُجودَ؟ فَبُقَاكَ حوراء

كتاباتي✍️💢 — tgindex