فـي أنـتضاࢪ المهـدي (ع) ³¹³🤍
Статистикаيا صـاحِـب الـزمـان، سأࢪفعُ يَدي بِࢪخاءٍ، لنْ أختاࢪ مُستقبلي بدعائي وبنفسـي، ضَعْ يدكَ تڪࢪّماً فوقَ يديَّ، واد؏ُ لي بما تشاء ، فࢪؤيةُ حياتي بيديكَ هِيَ ڪُلّ ما أُࢪيد.
- Последний пост
- 20 июл.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 39
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 28
- 1/48двое суток
- 32
- 1/72трое суток
- 34
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
إنْ لَمْ أمُتْ أسَفًا عليكَ فقَدْ أصبحتُ مُشتاقًا إلىٰ الموتِ! - مِن رثاء الإمام الحُسَيْن للإمام الحَسَنِ (عليهما السَّلام)
نوحِي علىٰ الأَوْلاد يَا زهْرَة الحَزينَة في كَربلاءَ وَاحِد و وَاحِد بالمدِينَة 💔!.
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
فلما حركوها فإذا بها قد فارقت روحها الدنيا. فلما رأى أهل البيت (عليه السلام) ما جرى، ارتفعت أصواتهم بالبكا، و تجدد الحزن و العزا، و من سمع من أهل الشام بكاءهم بكى. فلم ير في ذلك اليوم إلا باك و باكية.
أَينَ الطَّالبُ بِثَأرِ جِراحَاتِ رُقيّة ..
﴿ فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ ﴾ وأما رُقيّة بِنْت الحُسَين ، فَإِنَّهَا تُقتَل قَهْرًا حُزنًا .
"السَّلامُ عَلى مَن فُجِعَتْ بِرأسِ أبيّها"
٥ صُفَر | اسِتشهّاد السيده رُقيه عَ . السَّلامُ عَلىٰ السَيِّدَة الصَغِيرة الحَبيبَة العَزِيزَة عَلىٰ قَلبْ أبيهَا الحُسَيْن رُقيَة
كيف تكسُرُنا الحياةُ. وقد خصَّنا اللهُ بنعمةِ التوسُل بآل محْمَد؟
أَدخلُوهُم إِلى الشَّام يَا صَاحِبَ الزَّمَان . . أَتُرَىٰ تَجِيْءُ فَجِيْعَةٌ بِأَمَضَّ مِنْ تِلْكَ الفَجِيْعَةْ ؟!
1 | صَفَرْ "لَهُم حوائِجهم و حَاجَتِي أربَعِينك يَاحُسَيْن" أيخيبُ مُشتاقاً طرّق بابك
كَل الأَشتِيَاق يِهُون ، إِلا الأَشِتَياق للحُسَين
مُتعب مِن كُل شيء فقط أحْتَاج البكاء بأرض كُربلاء
-خُذْنِي إِلَيْكَ أَحَسَّ بِأَنَّنِي أخْتَنَق أرِيدُ أنْ أتَنَفَّسَ الهَوَاءُ الذي بَيْنَ حَرَمْكَ أُرِيدُ أنَّ اتَزَاحَمْ عَلىٰ ضَرِيحِكَ مَعَ الزَّائِرِينَ هَلْ تَقْبَلُنِي؟.
видео или голосовое, без подписи
٢٥ مِنْ مُحَرّم الحَرامْ عَظْمُ اللهِ أُجُورِنَا وَأُجُورِكُمْ بِذِكْرَى اِسْتِشْهَادِ الامام السَّجَّادَ زَيَّنَ الْعَابِدَيْنِ عَلَيْهِ السُّلَّامَ .
يَقول الأمام السجاد (عليهِ ألسِلام) : كانَ الحبل مَمدُوداً مَن رقبتِي إلى رقبة عمتِي زَيّنبْ .
آنه الحِرگوا خِيام حسين فُوگاي 💔!
لحظتها عرفت أنه هو من كان يرثينا بصوته 💔