tgindex
حوران الحقيقة

حوران الحقيقة

Статистика
@horanfactарабский

لتعرف الحقيقة أكثر

Последний пост
11 сент. 2024 г.
Последнее чтение
13 авг.
Постов за неделю
0
Всего постов
20
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
353
0 за 1 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
625
20 постов
Вовлечённость
177,1%
к подписчикам
Постов в день
0,0
всего 20
Упоминаний
0
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
1/48двое суток
1/72трое суток

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • #سوريا #درعا #لبنان #قتل #خطف #الريف_الشرقي #الريف_الغربي #الريف_الشمالي #حوض_اليرموك #تل_شهاب #بصرى_الشام #الجيزة #معربة #الحارة

  • تعيش محافظة درعا حالة من التوتر الأمني المتصاعد والحوادث المتفرقة التي تلقي بظلالها على حياة المواطنين، إذ شهدت المنطقة خلال الساعات الأخيرة سلسلة من الأحداث التي تنوعت بين العنف ووقائع الحوادث والاشتباكات المسلحة، وسط استمرار حالة من عدم الاستقرار التي تعيشها المحافظة. القبض على قاتل "مروة الزعبي" في درعا في تطور أمني لافت، أفاد مراسل "حوران الحقيقة" بأن فرع الأمن الجنائي في درعا ألقى القبض على المشتبه به الرئيسي في قضية قتل الشابة "مروة الزعبي"، التي عُثر عليها مقتولة في منزلها بحي السبيل في مدينة درعا قبل يومين. وأكدت مصادر الطب الشرعي أن الضحية تعرضت لكدمات في أنحاء جسدها وأضرار خطيرة في مراكزها الحيوية بالدماغ، مما يشير إلى تعرضها للعنف الشديد. التوترات الأمنية تتصاعد مع استمرار حملات الاعتقال والمداهمات وفي إطار الحملة الأمنية المستمرة، نفذت قوات النظام حملة مداهمات واسعة في مدينة الحارة شمالي درعا، أسفرت عن اعتقال عدد من الأشخاص، بينهم الشاب "أمين القواريط". وبحسب مراسل "حوران الحقيقة"، فقد تضمنت الحملة أيضاً مصادرة بعض الممتلكات الخاصة، وسط حالة من القلق بين الأهالي حول مصير المعتقلين وما يترتب على ذلك من تداعيات أمنية واجتماعية. إصابات واعتقالات في حاجز اللواء الثامن بين الطيبة والجيزة على صعيد آخر، أفادت مصادر محلية لشبكة "حوران الحقيقة" بإصابة الشاب "منصور مروان الخطيب" (21 عامًا) وشاب آخر، بعد أن أطلق عناصر اللواء الثامن النار عليهما أثناء مرورهما عند حاجز طيار بين بلدتي الطيبة والجيزة شرقي درعا. ووفقاً للمصادر، حاول الحاجز إيقاف الشابين، إلا أنهما لم يمتثلا للأوامر، مما أدى إلى إطلاق النار عليهما. ونُقل المصابان إلى مشفى بصرى الشام لتلقي العلاج، وتم تحويل "الخطيب" إلى سجن بصرى الشام رغم إصابته، حيث يُتهم بارتكاب جريمة قتل، وصدر بحقه حكم بالقصاص من قبل لجنة شرعية في المنطقة قبل أسبوع. اعتقال شبان درعا على الحدود الأردنية وفي سياق متصل، أفادت مصادر محلية لشبكة "حوران الحقيقة" بأن قوات حرس الحدود الأردني اعتقلت ثلاثة شبان من محافظة درعا، هم اليافع حمزة نبيل الظواهرة (16 عاماً)، والمستنير بالله حسن جنيد (15 عاماً)، وموسى فارس النعيمي (17 عاماً)، أثناء محاولتهم الدخول إلى الأراضي الأردنية عبر وادي اليرموك. وذكر أحد أقارب المعتقلين أن نية الشبان كانت الهروب من الظروف الصعبة في بلدتهم بحثاً عن حياة أفضل، دون علم أهاليهم بتوجههم إلى المملكة الأردنية بهذه الطريقة. ولاتزال السلطات الأردنية لم تعلن بشكل رسمي عن اعتقالهم. حوادث متنوعة وحالات وفاة في درعا وشهدت مدينة طفس في الريف الغربي من درعا حادثة أمنية أخرى، حيث تم إلقاء قنبلة بالقرب من منزل "لؤي الزعبي"، تلاها إطلاق نار، دون أن تسفر عن أية إصابات بشرية، وفقاً لمراسل "حوران الحقيقة". ولا تزال دوافع الحادثة مجهولة، فيما تتواصل التحقيقات لمعرفة ملابساتها. وفي سياق الحوادث المختلفة، انفجرت أسطوانة غاز في أحد المنازل ببلدة تل شهاب، ما أسفر عن إصابة السيدة "ياسمين محمد صمادي" بحروق بليغة، تم نقلها على إثرها إلى أحد مستشفيات العاصمة دمشق. ونتج عن الحادث حريق كبير في المنزل، أتى على معظم محتوياته، وفقًا لمراسلنا. العثور على الشاب "هلال الشرقاوي" بعد اختطافه وفي تطور آخر، عُثر صباح الأمس على الشاب "هلال منذر الشرقاوي"، الذي تعرض للاختطاف من قبل مسلحين مجهولين مساء أول الأمس، وهو مكبل اليدين ومعصوب العينين بالقرب من الفرن الآلي في المدينة، بحسب مراسل "حوران الحقيقة". ولا تزال دوافع الاختطاف مجهولة، فيما تتابع الجهات المختصة التحقيق في الحادثة. وفاة مأساوية لشاب من درعا في لبنان من جهة أخرى، أفادت مصادر خاصة لشبكة "حوران الحقيقة" بوفاة الشاب "ماجد عبد الرؤوف الزعبي" من بلدة دير البخت في الريف الشمالي من درعا، أثناء عمله في إحدى بلدات البقاع في لبنان. تُوفي الزعبي اختناقاً أثناء تنظيف بئر، كما قضى برفقته شاب سوري آخر من محافظة حماة. وتم نقلهما إلى المستشفى للكشف عليهما من قِبل طبيب شرعي لتحديد سبب الوفاة. صلح عشائري في حوض اليرموك وفي سياق اجتماعي، شهدت قرية كويا في منطقة حوض اليرموك بالريف الغربي من درعا اتفاق صلح بين عائلتي النزال والحمدان، بعد حادثة مقتل اليافع "عمر خليل النزال" البالغ من العمر 14 عاماً. وأفاد مراسل "حوران الحقيقة" بأن الصلح تم بحضور وجهاء المنطقة، وتضمن الاتفاق دفع دية قدرها 425 مليون ليرة سورية، ما يعكس الجهود المستمرة لتهدئة الأوضاع الاجتماعية في ظل التوترات الأمنية القائمة. تشير هذه التطورات المتلاحقة إلى تعمق حالة عدم الاستقرار في محافظة درعا، وسط تصاعد حدة التوتر الأمني والاجتماعي، ما يدعو لمتابعة دقيقة ومستمرّة من قبل شبكة "حوران الحقيقة" لكشف الحقائق ونقلها بمهنية وموضوعية.

  • تصاعد التوتر الأمني والإنساني في درعا تتواصل التوترات الأمنية والإنسانية في محافظة درعا بجنوب سوريا، حيث شهدت المنطقة سلسلة من الحوادث المتفرقة خلال الساعات الـ 24 الماضية. وفي إطار هذا الوضع المتوتر، أفاد مراسل "حوران الحقيقة" بوفاة الشاب "جابر عدنان البديوي" من بلدة تل شهاب في الريف الغربي للمحافظة. ووفقاً للمعلومات التي حصل عليها مراسلنا من مصادر محلية، فقد تم العثور على جثة الشاب داخل منزله، حيث وُجد مشنوقاً دون معرفة الأسباب أو الدوافع التي أدت إلى وفاته. وكان "البديوي" يعاني من آثار صحية نتيجة إصابة تعرض لها في رأسه في وقت سابق، مما يزيد من الغموض حول هذه الحادثة. وتعكس هذه الحادثة وغيرها من الحالات التي ازدادت في المحافظة مؤخراً، الوضع المأساوي الذي يعانيه العديد من الشباب في المنطقة، نتيجة الظروف الأمنية والاقتصادية الصعبة التي تعيشها المحافظة. وعلى صعيد آخر، شهد الريف الشرقي لدرعا استهدافاً أمنياً جديداً، حيث انفجرت عبوة ناسفة على الطريق الواصل بين بلدتي الغارية الشرقية والمسيفرة، بعد مرور سيارة تابعة للأجهزة الأمنية. وأفاد مراسل "حوران الحقيقة" بأن الانفجار لم يسفر عن وقوع أي إصابات بشرية أو أضرار مادية، ويأتي ذلك في سياق تصاعد الهجمات التي تستهدف نقاط تابعة لقوات النظام في المنطقة. وترافق هذا التصعيد مع زيادة ملحوظة في عمليات الاعتقال التي تنفذها حواجز النظام، مما يعزز من حالة التوتر الأمني في الجنوب السوري. وفي ريف محافظة درعا الغربي في مدينة نوى تحديداً ، أفاد مراسلنا بأن مسلحين مجهولين قاموا باختطاف الشاب "هلال منذر الشرقاوي" بالقرب من مطعم راما الشام. ولا تزال ملابسات الحادثة غير معروفة حتى الآن، في حين تواصل الجهود الأهلية والفصائل المحلية في المدينة البحث والتحري لمعرفة تفاصيل أكثر عن الواقعة. ومن جانب آخر، حصلت "حوران الحقيقة" على معلومات من مصادر محلية تؤكد وفاة المعتقل "محمد يوسف حسين الزعبي" في سجون النظام بعد مرور ستة أشهر على اعتقاله. وينحدر "الزعبي" من مدينة صيدا في الريف الشرقي لدرعا، ويثير نبأ وفاته تساؤلات حول الظروف التي تعرض لها داخل المعتقل، خاصة مع عدم وجود أي تهم رسمية موجهة له عند اعتقاله. وفي ظل هذا السياق المتوتر، شهدت بلدة معربة في الريف الشرقي لدرعا اتفاق صلح بين عائلتي المراد والكلش، وذلك بعد مرور تسعة أشهر على مقتل المواطن "حاتم محمد الكلش". ووفقاً لمراسلنا، فقد حضر الصلح وجهاء من مختلف مناطق المحافظة، حيث تم الاتفاق على دفع دية قدرها 75 ألف دولار لذوي "الكلش"، مع اتخاذ إجراءات تقضي بإبعاد القاتل وعدد من أفراد عائلته من المنطقة لفترات تتراوح بين 10 و15 عاماً، وذلك بهدف تهدئة الأوضاع ومنع تصاعد الخلافات بين العائلات. تأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوترات الأمنية والاجتماعية في محافظة درعا، وسط حالة من القلق وعدم الاستقرار الذي يعيشه السكان. وتواصل "حوران الحقيقة" متابعة مجريات الأحداث عن كثب، مؤكدةً على التزامها بنقل الحقائق بمهنية وموضوعية بعد التحقق من المصادر الموثوقة. #سوريا #درعا #تل_شهاب #بصرى_الشام #معربة #نوى #حوران_الحقيقة

  • без подписи

  • без подписи

  • "حادثة اختطاف تثير الجدل في اللجاة، غدرٌ يُشوه القيم الإنسانية" على إثر عملية الخطف التي استهدفت شابين من اللجاة في بلدة ابطع في ريف درعا الغربي، حيث قام بعض من أبناء اللجاة الذين يقيمون في خيام بمحيط بلدة ابطع بترتيب الانتقال إلى منطقتهم الأصلية، اللجاة، وقد استأجروا سيارة نقل كبيرة بسائقها لنقل أمتعتهم ومعداتهم من ابطع إلى اللجاة. عندما أوصلهم السائق، أحمد الحريري (أبو شاكر)، وهو مدني يعمل على سيارة، إلى منطقة اللجاة، قام الشبان بالتنسيق مع مجموعة صقر البيدر، باختطافه مع سيارته، وطالب الخاطفون بإطلاق سراحه مقابل الإفراج عن شباب اللجاة الذين اختطفوا في بلدة ابطع. وفي حديثه لحوران الحقيقة يقول مصدر خاص وتجمعه صلة قرابة بالمخطوف ابو شاكر، بأن هذه الحادثة المؤسفة تمثل قمة الغدر والخيانة، فلا هي من قيم الجاهلية ولا تمت بصلة لأخلاقنا الإسلامية، و لطالما عُرف أهل اللجاة بتمسكهم بالقيم والمبادئ الراسخة، والتي تعكس تاريخهم العريق وتقاليدهم الأصيلة. إن الحادثة الأخيرة لا تقتصر على كونها عملية خطف فحسب، بل تتجاوز ذلك لتصبح تجسيدًا لصور الغدر والخيانة، فالأفعال التي قامت بها تلك المجموعة لا تعكس الروح الحقيقية لأهل اللجاة، بل تشوه صورتهم وتزعزع الثقة بين أفراد المجتمع، وذلك بحسب المصدر نفسه. أفاد المصدر أن أحمد الحريري، المعروف بأبي شاكر، كان يتردد بشكل مستمر إلى أهالي اللجاة الذين اضطروا للعيش في محيط سهول بلدة أبطع بسبب الظروف الصعبة، كان أبو شاكر يزور خيامهم بانتظام، محاولًا تقديم المساعدة في تلبية احتياجاتهم ومتطلباتهم. ومع ذلك، كان رد الجميل على هذه المساعدات هو اختطافه والإساءة له، مما يعكس حالة من الغدر وعدم التقدير ، إن ما حدث يُظهر مدى تدهور القيم الإنسانية في المجتمع، ويستدعي وقفة من الجميع لإعادة تقييم السلوكيات والممارسات بحسب المصدر نفسه. ويدعوا المصدر كافة الأطراف المعنية إلى التحرك الفوري لوضع حد لهذه الأفعال المشينة، وضمان عدم تكرارها في المستقبل، حيث إن الغدر لا يمكن أن يكون جزاءً لمن قدم يد العون. اختتم المصدر حديثه بالتأكيد على ضرورة محاسبة جميع الخاطفين أياً كانت انتمائاتهم وتبعيتهم وذلك عندما تتوفر الأدلة، وحيث إن عمليات الخطف، بشكل عام، هي تصرف غير مقبول، وخاصة تلك التي تستند إلى معلومات مغلوطة تهدف إلى بث الفتنة بين مكونات المجتمع الحوراني

  • "درعا صراع مستمر بين الفزعات المجتمعية والفوضى الأمنية" خلال السنوات الثلاث الماضية، شهدت محافظة درعا حملات مجتمعية واسعة النطاق، أو ما يُعرف بـ"الفزعات"، جمعت مليارات الليرات السورية في المدن والبلدات والقرى. كانت هذه الفزعات تهدف إلى سد فجوة الخدمات الأساسية التي خلفها النظام السوري بعد تخليه عن مسؤولياته تجاه المجتمع المحلي، لا سيما بعد اتفاق التسوية الدولي الذي تم برعاية المجتمع الدولي والتنفيذالروسي في يوليو 2018. شملت تلك المبادرات تأمين الكهرباء والمياه، وتحسين النظافة العامة، وإنارة الطرق، بالإضافة إلى ترميم المدارس والمباني العامة مثل المساجد والمباني الخدمية. ورغم الجهود الكبيرة والمبالغ الطائلة التي ضُخت في هذه الفزعات، فإن الخدمات الأساسية في المحافظة لا تزال دون المستوى المطلوب. فالخدمات الصحية والمائية تحديداً تعاني من تدهور ملحوظ. على الرغم من الوفرة المائية التي كانت تتمتع بها درعا سابقاً، وخاصة في المناطق الغربية، إلا أن نقص المياه بات أزمة خانقة، تُفاقمها سياسات التقنين المتعمدة في بعض الأوقات، وسرقة المياه من خلال خطوط الدفع وبيعها بأسعار باهظة للأهالي. في فصل الصيف، تتفاقم أزمة المياه بسبب قطع التيار الكهربائي المتكرر، ما يعطل تشغيل المضخات ويدفع الأهالي إلى شراء المياه عبر الصهاريج بأسعار وصلت هذا الصيف إلى 150 ألف ليرة سورية للصهريج الواحد. هذه الأزمة، التي تبدو مفتعلة، تكشف عن تواطؤ بعض الموظفين الحكوميين والعناصر الأمنية والعسكرية في استغلال حاجة الناس لتحقيق مكاسب مالية شخصية. إلى جانب أزمة الخدمات، يعاني المجتمع المحلي في درعا من تفاقم الفقر والبطالة بشكل غير مسبوق. تتزايد الفجوة بين طبقات المجتمع، حيث تنتشر على وسائل التواصل الاجتماعي صور ومقاطع فيديو تظهر الثراء الفاحش لبعض السكان، في مقابل ازدياد حالات الفقر المدقع بين غالبية الأهالي. هذه الفروقات الاجتماعية أثرت بشكل كبير على قدرة الكثيرين على تأمين احتياجاتهم الأساسية، بما في ذلك الرعاية الصحية والأدوية، في ظل تقلص المساعدات الإنسانية وانسحاب منظمات المجتمع المدني من المحافظة. الأوضاع الأمنية المتردية في درعا زادت من تعقيد المشهد، حيث انتشرت عمليات السلب والنهب والخطف والاغتيال، مما جعل المحافظة واحدة من أكثر المناطق خطورة في سوريا. تتهم أطراف محلية النظام السوري والتنظيمات الإرهابية المتطرفة، مثل تنظيم داعش وهيئة تحرير الشام (هتش)، بالوقوف وراء هذه الفوضى الأمنية بهدف زعزعة استقرار المحافظة ونشر الفوضى. في المناطق الشمالية الشرقية والشماليةالغربية من المحافظة، تشتد المواجهات بين التنظيمات الإرهابية وقوات النظام من جهة، والفصائل المحلية وأبناء تلك المناطق من جهة أخرى. يسعى سكان هذه المناطق للحفاظ على سيطرتهم المحلية ورفض التدخلات الخارجية التي تسعى لتمزيق النسيج الاجتماعي في حوران. تستهدف خلايا هذه التنظيمات الشخصيات الاعتبارية في المحافظة، بما في ذلك المشايخ والوجهاء والقادة المحليين، في محاولة لإضعاف مقاومة المجتمع المحلي. إزاء هذه الظروف، يبقى مستقبل محافظة درعا غامضاً، فهي ما زالت ترزح تحت وطأة الظلام الدامس بين مطرقة النظام وسندان الإرهاب. درعا، التي كانت مهد الثورة السورية وشرارتها الأولى، تواصل حمل لواء الثورة بيد، وتدافع باليد الأخرى عن نفسها ضد المعتدين بمختلف تسمياتهم وتبعياتهم وجنسياتهم. لكن السؤال الأهم هو: إلى أين تسير المحافظة في ظل هذه الفوضى؟ وكيف ستتمكن من الحفاظ على هويتها ومستقبلها في ظل هذا الواقع القاسي؟ #سوريا #محافظة_درعا #درعا

  • متابعة: أفاد مراسل "حوران الحقيقة" بمقتل كل من "حمزة المرعي"، "سموؤل حمدان"، و"جوهر جوهر"، من مرتبات فرع الأمن السياسي، وذلك جراء استهداف سيارتهم العسكرية بالرصاص المباشر على الطريق الواصل بين بلدتي صيدا والنعيمة شرقي درعا، أثناء توجههم إلى معبر نصيب الحدودي. #سوريا #درعا #النعيمة #اسعاف

  • أفاد مراسل "حوران الحقيقة" بأن مسلحين مجهولين استهدفوا سيارة عسكرية تتبع لفرع الامن السياسي على الطريق الواصل بين بلدة النعيمة وأوتستراد دمشق-درعا، مما أسفر عن وقوع قتلى وجرحى وفقًا للأنباء الأولية. وأضاف المراسل أن سيارات الإسعاف انطلقت بسرعة كبيرة باتجاه مشافي مدينة درعا، وسط حالة من الهلع في المربع الأمني وتشديد أمني مكثف في المنطقة. #سوريا #درعا #النعيمة #اسعاف

  • متابعة: أفاد مراسل "حوران الحقيقة" في محافظة درعا بأن موكب محافظ درعا، "لؤي خريطة"، الذي تعرض للاستهداف أثناء عودته من جولة تفقدية لافتتاح قسم العمليات في مشفى الحراك الوطني بريف درعا الشرقي. حيث أسفر الهجوم عن إصابة " ستة "من عناصر الشرطة، وكان ضمن الموكب أيضاً قائد شرطة المحافظة وعضو قيادة حزب البعث. وأشار المراسل إلى أن سيارات الإسعاف شوهدت وهي تنقل المصابين إلى العاصمة دمشق، حيث وصفت الإصابات بأنها خطرة وحرجة، لعناصر من قوى الأمن الداخلي "الشرطة" الذين كانوا ضمن الموكب المرافق للمحافظ. #حوران_الحقيقة #سوريا #درعا #الحراك #المشفى_الوطني

  • متابعة: أفاد مراسل شبكة "حوران الحقيقة" في درعا بإصابة عدد من عناصر قوى الأمن الداخلي بجروح طفيفة جراء استهداف موكب محافظ درعا، المهندس لؤي خريطة، وأمين فرع درعا لحزب البعث ، حسين الرفاعي، والوفد المرافق لهما، بالإضافة إلى الإعلاميين، بعبوة ناسفة على الطريق الواصل بين بلدة علما ومدينة الحراك في ريف محافظة درعا الشرقي. #حوران_الحقيقة #سوريا #درعا #خربة_غزالة #الحراك #مشفى_الرحمة

  • متابعة: أفاد مراسل شبكة "حوران الحقيقة" أن موكب محافظ درعا، المهندس لؤي خريطة، الذي تعرض لاستهداف بعبوة ناسفة خلال زيارة خدمية إلى مدينة الحراك، والتي تضمنت جولة على المشفى الوطني ولقاء مع الأهالي والمجتمع المحلي ووجهاء بلدات ناحتة، المليحة، الصورة، علما، بالإضافة إلى رؤساء البلديات. الهجوم وقع على الطريق الواصل بين "مدينة الحراك وبلدة علما". كان المحافظ برفقة المدعو حسين الرفاعي، أمين فرع درعا لحزب البعث، وقائد شرطة المحافظة، ومدراء الدوائر الحكومية، وأعضاء مجلس الشعب. وبحسب المعلومات الواردة، فإن المحافظ وأمين الفرع والوفد المرافق له لم يتعرضوا لأي إصابات. أفاد مراسل شبكة "حوران الحقيقة" بوقوع انفجار عبوة ناسفة أعقبه اشتباكات بالأسلحة الرشاشة، وذلك أثناء مرور رتل يضم جهات رسمية تابعة لقوات النظام، وكان من بين المشاركين في الرتل محافظ درعا. الحادثة وقعت على الأوتستراد الدولي بالقرب من مدينة خربة غزالة في ريف درعا الشرقي. وحتى اللحظة، لم ترد تفاصيل مؤكدة حول حجم الخسائر الناجمة عن الانفجار والاشتباكات. وأشار المراسل إلى مشاهدة سيارات إسعاف تسير بسرعة كبيرة في شوارع مدينة درعا، وسط إطلاق نار عشوائي. #حوران_الحقيقة #سوريا #درعا #انفجار #عبوة #رتل #محافظ_درعا

  • متابعة: أفاد مراسل شبكة "حوران الحقيقة" بحدوث استنفار كبير في مدينة درعا، حيث شهدت المدينة انتشاراً مكثفاً للحواجز والعناصر الأمنية والعسكرية، خاصة في المناطق القريبة من المشافي، بما في ذلك "مشفى درعا الوطني" و"مشفى الرحمة". وتشير المعلومات الأولية إلى إصابة عدد من مسؤولي المحافظة، من بينهم محافظ مدينة درعا، المهندس "لؤي خريطة"، جراء الانفجار والاشتباكات التي وقعت على الأوتستراد الدولي قرب مدينة خربة غزالة في ريف درعا الشرقي. #حوران_الحقيقة #سوريا #درعا #خربة_غزالة #الحراك #مشفى_الرحمة

  • أفاد مراسل شبكة "حوران الحقيقة" بوقوع انفجار عبوة ناسفة أعقبه اشتباكات بالأسلحة الرشاشة، وذلك أثناء مرور رتل يضم جهات رسمية تابعة لقوات النظام، وكان من بين المشاركين في الرتل محافظ درعا. الحادثة وقعت على الأوتستراد الدولي بالقرب من مدينة خربة غزالة في ريف درعا الشرقي. وحتى اللحظة، لم ترد تفاصيل مؤكدة حول حجم الخسائر الناجمة عن الانفجار والاشتباكات. وأشار المراسل إلى مشاهدة سيارات إسعاف تسير بسرعة كبيرة في شوارع مدينة درعا، وسط إطلاق نار عشوائي. #حوران_الحقيقة #سوريا #درعا #انفجار #عبوة #رتل #محافظ_درعا

  • без подписи

  • شهر "الميم" في درعا: تحديات الأهالي بين تحضيرات المدارس وتأمين مؤن الشتاء يعيش أهالي محافظة درعا ظروفاً اقتصادية خانقة تزداد وطأتها مع حلول شهر أيلول، المعروف محلياً باسم "شهر الميم". هذا الاسم يشير إلى المصاعب الكبيرة التي تواجهها العائلات في تأمين ثلاث احتياجات أساسية تبدأ جميعها بحرف "الميم": مستلزمات المدارس، والمؤن الغذائية، وتأمين مادة المازوت لفصل الشتاء. أعباء المعيشة بين التحضيرات المدرسية وتخزين المؤن مع اقتراب العام الدراسي، تواجه الأسر ضغوطاً مالية كبيرة لتوفير المستلزمات المدرسية لأبنائها، الكتب، الدفاتر، الزي المدرسي، والأدوات التعليمية الأخرى أصبحت مكلفة بشكل يفوق قدرات معظم العائلات. حيث لا تتجاوز أجور الموظفين في القطاع العام أو الحكومي الـ 60 إلى 70 دولارًا أمريكيًا شهريًا، مما يجعل توفير هذه المستلزمات عبئًا ثقيلاً. أما العمال الذين يتقاضون أجوراً يومية، فإن دخلهم لا يتجاوز "5 إلى 7 دولارات أمريكية" في اليوم، وهو مبلغ ضئيل للغاية مقارنة بارتفاع الأسعار. تتفاقم هذه الأوضاع مع الحاجة إلى تخزين المؤن الغذائية لفصل الشتاء، وهي عادة متجذرة في المنطقة. تقليديًا، يعتبر شهر أيلول وقتًا مناسبًا لتأمين المواد الأساسية مثل القمح، السكر، الزيت، والزيتون. لكن مع الارتفاع الكبير في الأسعار، باتت العديد من الأسر غير قادرة على شراء هذه المواد بكميات كافية، ما يهدد بانعدام الأمن الغذائي ويزيد من حالة العوز لدى الأهالي. "أزمة الوقود، تأمين المازوت للتدفئة" إلى جانب تكاليف التعليم والغذاء، يأتي تحدي تأمين مادة المازوت الضرورية للتدفئة في فصل الشتاء، في ظل أزمة الوقود التي تعصف بالبلاد، أصبح الحصول على المازوت مهمة شبه مستحيلة للكثير من الأسر. الأسعار المرتفعة والنقص الحاد في توفر الوقود يجعل من تأمين التدفئة تحديًا لا يقل خطورة عن تأمين الغذاء، حيث تجد الأسر نفسها مضطرة للاختيار بين تأمين واحد منهما أو الآخر، وكلاهما ضروري للبقاء على قيد الحياة. أوضاع أمنية متردية تزيد من حدة الأزمة. ولم تتوقف معاناة الأهالي عند الحدود الاقتصادية، حيث يعيش سكان درعا أيضًا في ظل أوضاع أمنية وعسكرية متدهورة. انتشار عمليات السلب والنهب، والتشليح والخطف يجعل من الحياة اليومية للأهالي معركة مستمرة للبقاء. بين فكي كماشة الاقتصاد المنهار وانعدام الأمن، أصبحت القدرة على تأمين المستلزمات الأساسية للعائلة تحديًا يكاد يكون مستحيلًا. في ظل هذه الظروف الصعبة، بات شهر "الميم" الذي كان يرمز في السابق للتحضيرات الضرورية لفصل الشتاء والمدارس، رمزًا لمعاناة الأهالي في درعا. بين أجور منخفضة لا تتناسب مع تكاليف المعيشة، وأوضاع أمنية تهدد حياة الناس، يعيش معظم سكان درعا في حالة من العوز وقلة الحيلة. يبقى السؤال كيف يمكن للأهالي تجاوز هذه التحديات في ظل اقتصاد متردٍ وأوضاع أمنية قاسية؟ الحلول المؤقتة قد تكمن في التكاتف المجتمعي والمساعدات الخارجية، لكن الأمل الأكبر يظل في تحقيق استقرار اقتصادي وأمني يمكن الأهالي من العيش بكرامة. #حوران_الحقيقة

  • ما بين حواجز قوات النظام الأمنية والعسكرية.. وقطاع الطرق... خطف وتشليح وقتل على أوتوستراد "دمشق_درعا" الدولي. على مدى الأسابيع الماضية، شهد أوتوستراد "دمشق - درعا" الدولي سلسلة من الحوادث المؤلمة والمروعة التي تعكس حالة من الفوضى الأمنية التي يعاني منها هذا الطريق الحيوي. تعرض المسافرون على هذا الأوتوستراد لعدة هجمات نفذها قطاع طرق مسلحون، ما أسفر عن عمليات خطف وتشليح وقتل، تاركًا الكثير من الضحايا الأبرياء في حالة من الرعب. قبل عشرة أيام، وقع حادث على هذا الأوتوستراد بين محافظة درعا والعاصمة دمشق، حيث تعرض شاب من عائلة "الربداوي" للتشليح تحت التهديد بالقتل. حيث كان الشاب عائداً إلى محافظة درعا بسيارته المحملة بالبضائع عندما تم استهدافه من قبل شابين يستقلان دراجة نارية ويحملان سلاحاً من نوع "كلاشنكوف". أجبروه على التوقف تحت تهديد السلاح، ومن ثم قاموا بسلب سيارته والفرار باتجاه منطقة اللجاة القريبة من الأوتوستراد. وفي محاولة للحصول على مساعدة، لجأ الشاب إلى أقرب حاجز لقوات النظام السوري، والذي لم يكن يبعد سوى 700 متر فقط عن موقع الحادث. ومع ذلك، لم يلقى اي استجابه من قبل الضابط المسؤول !!!!!! بعد هذه الحادثة بيوم واحد، بدأ الشاب "الربداوي" بمحاولة تعقب الفاعلين بنفسه، مستعينًا بشباب من منطقة اللجاة، حيث تم التعرف على المجرمين من خلال الأوصاف والصور. ورغم إرسال وسطاء للتفاوض مع الجناة لاستعادة السيارة، قوبلت محاولاته بالرفض والإنكار، ما أدى إلى تعميق أزمة انعدام الأمان على هذا الطريق، وذلك بعد معرفة الجناة قطاع الطرق، وعرف منهم المدعو "حمود هلال الحمود المعروف من بيت البعيرة من عشيرة الرماح". وفي حادثة أخرى، قبل ثلاثة أيام، قرب مفرق جسر خربة غزالة على نفس الأوتوستراد، تعرضت سيارة تكسي كان يقودها شابان لاعتراض من قبل سيارة أخرى من نوع "جيب فضية"، وذلك في وقت العشاء ما بين الساعة التاسعة والنصف والعاشرة وعلى بعد 200 متر فقط من حاجز عسكري تابع للنظام السوري !!!! أجبر الجناة الشابين على التوقف تحت تهديد السلاح، وقاموا بخطفهم مع سيارتهم التكسي، تفاوض الخاطفون مع صاحب السيارة للحصول على فدية، وفي النهاية أطلقوا سراح الضحايا بعد سلب ما لديهم. واخذو سيارتهم التكسي. وفي حادثة أخرى ليست ببعيدة، وقعت مأساة جديدة على أوتوستراد "دمشق - درعا"، حيث تعرضت سيارة تعود لعائلة "الغوازي" من بلدة صيدا شرقي درعا لحادث انقلاب إثر مطاردة واطلاق النار من قبل قطاع طرق. انحرفت السيارة عن مسارها بسبب المطاردة العنيفة، مما أدى إلى انقلابها وحدوث وفيات وإصابات بين أفراد العائلة. تثير هذه الحوادث تساؤلات ملحة حول المسؤولية عن تأمين هذا الطريق الحيوي، وحول من يتحمل مسؤولية حماية أرواح المواطنين الأبرياء الذين يسلكونه. كما تعكس هذه الوقائع ضعف الإجراءات الأمنية وعدم قدرة السلطات على فرض النظام والأمان على هذا الطريق الذي أصبح يشكل كابوساً لكل من يضطر لاستخدامه. الاهالي بحوران يناشدون اللجان المركزيه المتوزعه في قرى حوران ومدنها والمجتمع المحلي و مجالس العشائر وكل القوى ان يتكاتفوا ويجدو الحلول و يضعو حد لهذا الرعب السائد على الاوستراد الدولي

  • شهدت مدينة جاسم في ريف درعا الشمالي توتراً كبيراً عقب اعتقال الشاب "مصطفى ضامن السهو" على أحد الحواجز التابعة لقوات النظام في محافظة حلب. على إثر ذلك، أقدمت عناصر من الفصائل المحلية في المدينة على قطع الطرقات بين مدينتي "جاسم - إنخل" وبعض الطرق الفرعية الأخرى، مهددين بالتصعيد العسكري في حال عدم الإفراج عن الشاب. وفي تطور لاحق، أنهت المجموعات المحلية في مدينة جاسم انتشارها في المدينة وعلى مداخلها، وأعادت فتح الطرقات الرئيسية أمام حركة المرور. جاء ذلك بعد تعهد اللواء الثامن بالتوسط للإفراج عن الشاب "مصطفى ضامن السهو"، الذي تم احتجازه على أحد الحواجز العسكرية في محافظة حلب قبل أسبوع. يُذكر أن المدينة شهدت استنفاراً كبيراً منذ يوم أمس، حيث تم اليوم قطع بعض الطرقات الرئيسية التي تربطها بالبلدات والمدن المجاورة، في خطوة للضغط من أجل إطلاق سراح الشاب.

  • اغتيال محمد شتيوي حويطي في مدينة نوى غربي درعا. وينحدر المدعو "محمد شتيوي" من قرية الجبيليه ويعمل فيها كمختار للقرية.

  • مقتل المدعو "محسن السبروجي، الملقب أبو غازي"، وذلك بعد استهدافه بإطلاق النار بشكل مباشر من قبل مسلحين مجهولين. وينحدر المدعو "محسن السبروجي" من مدينة المزيريب في ريف محافظة درعا الغربي، ويُتهم بالتورط في تجارة وترويج المخدرات.