- Последний пост
- 16 янв.
- Последнее чтение
- 12 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 12 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
أصبحتُ مِثلَ صَـبّارٍ حَـزينٍ لا يَـبكي لأنّه يُـــدرك أنّه لو بَكِيَ مئةَ عام، لن يَـحضنهُ أحَد.
اللهم صل وسلم على سيدنا محمد ✨🤍
والروح لا تركنُ أبدًا لليأس إلّا إذا استنزفَت كُلّ أوهامِها •
"كنتُ أَريد أَن أُجدد نفسي، أنّ أبدوَ إنساناً لا علاقة له بالحزن.".
" الخوف يجعلها تتصرف بعدوانية وقسوة لتبتعد عن الناس، ثم تعود كالأطفال تبكي من الوحدة والحزن، هذا الخوف الذي يحتاج للطمأنينة أكثر من الحب ".
وعدتُ وَحيده أجرُ الخُطى ، يصاحِبُني الحزنُ والذكرياتْ فلا أنا فزتُ بما قد مَضى ولا أنا دَارٍ بما هو آت.
أتفّهم رغبتك في العزلة، أن تعيش الأيام في صمت، وأن تحاول أن تنغمس في حزنك بأكمله، دون أن يشتّت خلاصك منه أيّ شيء آخر.
وحدي، دائمًا كنت في مواجهة الخوف والألم والإرتباك والحزن والصدمة والخيبة والإنكسار، في كل تلك الأشياء التي تنخر الروح، كنت وحدي.
لا بأس لقد مرت عليّ أيام أكثر حزنًا من هذه، لم أجد في داخلي منها إلا حزنًا صامتًا، تحوّل تدريجيًا إلى أسى هادئ لا أكاد أشعر به.
هذا النضج الذي أرتديه لم تُلبسني إياه الأيام كهدية لقد نسجته من تجارب قاسية وأخرى كادت أن تكون الأخيرة ... وهذا الهدوء الذي يعلو ملامحي قد سبقه اندفاع كلفني كثيرًا وقبل أن أقف بثبات هكذا ... تأرجحت وسقطت مرات و عُدت من حافة الهاوية، كل خيط في هذا الثوب قد دفعت ثمنه بعضًا مني •
"لا تنسى أن مِن حَقك إغلاق كتاب لم يُناسبك، وإنشاء حدود في تعاملك مع الآخرين، وعدم الرد على مُكالمة هاتفية تُضايقك، والتشبث بالأشياء التي تُحب مهما كانت غبية أو جنونية، لأن من أبسط حقوقك أن تعيش كما تُريد أنت، لا كما يُريدك الآخرين أن تعيش."
وماذا عساك تقول؟! أنا بخير، فلا زلتُ أتنفس، ذراعي وقدماي يتحركان كيفما أردت وبغض النظر عن الرعشة في اصابعي، إلا أنني استطيع التشبث بالأشياء. عيناي ترى رغم أني لا أُدرك ما وقع عليه نظري لكنني استطيع أن أرى. لا أزالُ أنطقُ، رغم أني أتلعثم كثيراً بالكلمات ولا أنجو من التأتأه.. ورغم أني اعاني من الأرق إلا أني أتصادف مع النوم وإن كانت مصادفه مُتعمِّدة ببعض المنومات، اتألم واستطيع ببعض المسكنات أن افقد ذاك الشعور. لا أزالُ بخير.. لا أتذكر الطرقات، الناس، الأسماء والتواريخ وكثيرًا ما انسى من أكون تحديدًا. أجهل الديمومة التي يحاولون تسيير حياتي بها لكن الحياة تستمر بالفعل! لا أملك ترف الإنهيار، لهذا وحتى الآن... أنا بخير!
أحاول أن أكون إنسانا، أحاول فهم الذات النرجسية التي لا تقبل النصائح، و هل عالمكم يُبشر؟ أسرد حياتي، على بعضكم، أبتعد عن نفسي في جوف الليل، و أخون الواقع، أموت و أجمع معي كلمات متقاطعة، و لا زلت أحاول فهم إنسانيتي من عمق مظلم. هزلي، لا أتحدث عن غدي، و كأنه سيحصل شيئًا، كعجز اللسان في قول كلمة أحبك لأحدهم. لا زلت أُبشر بواقعة ستحدث، ربما نفس ستكسر، و لا أزال أتعمق في الواضح، و للحياة تفاصيلها، تُسردك في شوارعها، يومًا.. سيحدث أن تفهم كيف تتكىء على كتفيك. سترتقي بعناق، و تفرح بإحساس قد يخالجك و أنت تجمع قُمامات النهار، و تُدخنها في الليل.
بشكلٍ حقيقي انا لا اعرف اي شيء عن حياتي، حتى أنني اخافَ اكثر الأوقات، من ان يسألني احدهم عنها، و لا أجيدُ الأجابة، لا اعلم أين هي بالضبط! ذهبت في نزهةٍ، او ربما سئمت هي كذلك مني او هكذا لم يَعد يُعجبها شيءً هنا، لا أعلم ماذا حدث، لكنني أعلم جيداً أنها لم تعد معي. يا له من تعبٍ هائل و مشقةٌ قصوى، أنني اركض في كل الأتجاهات، لأنني جدياً هذهِ المرة! لا اعرف أين أذهب، حتى الجلوّس في مكانك فقط اصبح مهمةٌ صعبة للغاية، تشعر بأن القلق يتمكن منكَ اكثر حين تتوقف عن الحراك، يا لهُ من خوفٍ رهيب ان لا تعرفَ ماذا تفعل!.
"لم أعُد متأملًا ولا مُنتظرًا لأي شيء فقط سأجلسُ في أي مكان شاغِر أكل الخيبات وأشرُب الألم وأُشاهد فِيلم حياتي بهُدوء"
الطرقات التي كنت أراها طويلة تعلّمت اختصارها والأشخاص الذين رحلوا لم أعد أفكر فيهم ومشقة الأمنيات علمتني معنى التحمل.
فالقلبُ يصدأ كالحَديد فلا يأنُّ و لا يحِنُّ و لا يُجَنُّ
اللي عنده قناة تعليمية او علمية يعني قناة محتواها مفيد يكلمني هنا بس بشرط تكون فوق ال 4K هضيفك لمجلد دعم لو فيه قناة فيها عدد مناسب زي العدد ده من غزة او عن فلسطين يكلمني كمان @Elmasoudi ده حسابي 👆
يُعذب المرءُ بأوهامه اكثر من واقعهُ •
انا مُنهزم دوماً امام تراكم الكلام في حُنجرتي واصوات الضجيج في عقلي •