tgindex
حرام كسر الخواطر 🌺

حرام كسر الخواطر 🌺

Статистика
@hramksralhwadrарабский

ﻳﻨﻜﺴﺮ ﺍﻟﺰﺟﺎﺝ🍶🍸🎧 ﻓﻴﻨﺘﻬﻲ ﺍﻟﺼﻮﺕ ﺑﺴﺮﻋﺔ ؛ ﻭﺗﺒﻘﻰ ﻗﻄﻊ ﺍﻟﺰﺟﺎﺝ ﺗﺠﺮﺡ ﻣﻦ ﻳﻠﻤﺴﻬﺎ .. ﻛﺬﻟﻚ الأفعال ﺍﻟﺠﺎﺭحة تﻨﺘﻬﻲ ﻭﻳﺒﻘﻰ ﺍﻟﻘﻠﺐ ﻳﺘﺄﻟﻢ ﻃﻮﻳﻼ !❗!.... ﻓﻼ تعمل ﺇﻻ ﺧﻴﺮﺍً". 🌼 قناة خالية من الإعلانات المزعجة.. 🍃🌺

Последний пост
12 авг.
Последнее чтение
15 авг.
Постов за неделю
2
Всего постов
26
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
1 958
−10 за 5 дн.
Сутки
−5
−0,25%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
664
26 постов
Вовлечённость
33,9%
к подписчикам
Постов в день
0,3
всего 26
Упоминаний
0
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
58
1/48двое суток
66
1/72трое суток
71

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • من كلمات القرآن التي توقفت عندها طويلا: كلمة "تبارك".. يا لِجلالها وهيبتها.

  • من كلمات القرآن التي توقفت عندها طويلا: كلمة "تبارك".. يا لِجلالها وهيبتها.

  • من أعظم التوفيق لقارئ القرآن أن يعتني بآيات دلائل وحدانية الله وتفرده، ولا يترك العناية "الخاصة" بها بحجة أنها خاطبت المشركين بالمقام الأول.. فكم -والله- في تلك الآيات من ترقيقٍ للقلوب، وكم فيها من العلم واليقين بعلام الغيوب -سبحانه-، وكم فيها -وهذا من أعظم الثمرات- من توجيهٍ للقلب إلى خالقه، فيتعلق به وحده، ويصرف عبادات القلوب من المحبة والخوف والرجاء والتوكل وغيرها له وحده دون من سواه.. فلا يزال العبد في حاجةٍ إليها ليزيد يقينه وإيمانه، ويقوي توجهه وإقباله وإسلامه لرب العالمين.

  • . الله -خالق السماوات والأرض- اصطفى هذا الدين واختاره، وارتضاه لك، فمن الذي يعنيك رأيه بعد ذلك؟! فارفع رأسك به، واجهر بكل شعائره، واصدع للخلق وأخبرهم بالمنهج الذي ارتضاه رب العالمين.

  • من أعظم مواطن الصلاة: التكبير عند القيام والقعود، والتسبيح في الركوع والسجود، والحمد في الفاتحة وعند الرفع من الركوع، والتهليل عند الشهادة بكلمة التوحيد.

  • اليقين بأن الله هو السميع البصير، وأنه العزيز الرحيم، وأنه العليم الحكيم = يبعث في القلب طمأنينة، وفي النفس سكينة، وفي البدن قوة، وفي الروح سعادة؛ فلله الحمد أولا وآخرا وظاهرا وباطنا.

  • الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله. الله أكبر الله أكبر ولله الحمد. اقترن تكبير الله مرةً مع التنزيه والتوحيد.. ومرةً مع الحمد والثناء.. فاستحضر هذين المعنين عند التكبير: • أنه الكبير الأعلى المتفرد في كبريائه، المنزه عن أن ينازعه أحد فيه، وأنّ كل شيءٍ يصغر عند عظمته. • وأنه المحمود على صفة كبريائه، المستحق للتمجيد والثناء على عظمته، والتسبيح بحمده.

  • الإحساس بالهيبة في نفسك مع دخول هذه الأيام الفاضلة، والشعور بالتعظيم في قلبك، والرغبة في الازدياد من العمل الصالح.. هذه المشاعر القلبية التي تعمل في صدرك وأنت في مكانك: هي من أعظم ما تتقرب به إلى الله، وتبادر به في استقبال مواسم الطاعات. { ذَلِكَ وَمَن یُعَظِّمۡ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقوَى القُلُوبِ }

  • زاد الطريق في عشر ذي الحجة تتسابق الأرواح نحو الطاعة كأن القلوب تجد فيها طريقها الحقيقي إلى الله أمنيتي أن نخرج منها بقلوب أنقى وأعمال أثقل في الميزان وأن يجعل الله لنا فيها دعوة لا ترد وذنبا يغفر وأثرا جميلا يبقى بعد انقضائها وأن تغرس في النفوس راحة وطمأنينة تنير الدرب وتهدي السبيل في الطريق الى الله .

  • للشيطان خطوات، والحرب معه عند الخطوة الأولى سهلةٌ ومحسومةٌ -بحول الله وعونه-، لكنك لو مشيت في خطواته فإنك لا تزال تخسر شيئا من قوتك، ويزيد سلطان الشيطان عليك، وتصبح المعركة -حينئذٍ- صعبة.. فلا تستخف بالخطوة الأولى بدعوى أنها ليست حراما صريحا، فإنما ذلك وقت المعركة!

  • أكثر ما يملؤني محبةً وتعظيما للرسول ﷺ، وأدرك فيه شيئا من قدره: هو التأمل في الآيات التي تكشف مقامه ومنزلته عند ربه عز وجل.. هذا البشر الذي كان يمشي على الأرض، يصلي الله -في عليائه- عليه، ويُثني عليه، ويُقسم بحياته، ويضم اسمه إلى اسمه.. يواسيه عند حزنه، ويبرئ ساحته عند اتهامه، وينفي عنه الافتراءات، ويصفه بأجمل الأوصاف، ويعلّم المؤمنين أدب التعامل معه، ويعاتبهم إذا ضايقوه.. يجعل طاعته من طاعته، ومخالفته من مخالفته، ويعلن أنّ عدوه عدوه، ووليه وليه، يبشر أنصاره بجنته، ويتوعد أعداءه بعذابه. يعده بالنصر، ويتكفل له بالحفظ، ويحيطه بالملائكة والجند، ويبشره بمغفرة ما تقدم وما تأخر من الذنب.. فيا لله أيُّ بشرٍ هذا الذي بلغ ذلك المقام عند رب السماوات السبع، ورب العرش العظيم! فلا والله ما قدرناه حق القدر، ولا عظمناه حق التعظيم، ولا أحببناه حق الحب، صلوات ربي وسلامه عليه، بأبي هو وأمي.

  • من أكثر ما يجبر القلب عند فوات حظٍ من حظوظ الدنيا، تذكر قول عروة بن الزبير حين قُطعت رجله ومات ولده، فقال مناجيا ربه ومثنيا عليه: "اللهم إنه كان لي أطرافٌ أربعة، فأخذتَ واحدا وأبقيتَ ثلاثةً فلك الحمد.. وكان لي بنونَ أربعة، فأخذتَ واحدا وأبقيتَ لي ثلاثةً فلك الحمد.. وايم الله لئن أخذتَ لقد أبقيت، ولئن أبليتَ طالما عافيت".

  • من أعظم صفات الرب الغنى المطلق، ومن أخص صفات الإنسان الفقر المطلق، وهذا سر معرفته بربه؛ في احتياجه إليه في كل شيء. ومن أعظم أسباب تعرّف العبد على الرب= كثرة سؤاله واللهج بذكره في كل أحواله وأحيانه. نعم، لابد للعبد من أسباب يأخذ بها، ولكنه قد يفرح بها فرحا يطغيه وينسيه حقيقته. فمن رحمة الله بعبده أن يُذكّره بضعفه وحاجته إليه، ويدلّه عليه بالآيات في الآفاق وفي نفسه، ويعرّفه أن ما سواه سبحانه وتعالى لا يملك له ضرا ولا نفعا. ومن أعظم سور القرآن التي بينت أن ما سوى الله ليس له دعوة في الدنيا ولا في الآخرة، وأن رب موسى أجاب دعاءه وفرعون أضل أتباعه= سورة غافر، فهي أكثر سورة ورد فيها لفظ الدعاء والدعوة. اقرأ سورة غافر باحثا عن صفات الرب سبحانه وتعالى، وكيف أنه يحفظ أولياءه، وتعلم منها كيف يطغى الإنسان ويفرح بما عنده من العلم وينسى ربه.

  • عندي يقينٌ راسخٌ لا ريب فيه، واعتقادٌ جازمٌ عززته نصوص الوحي، بأن المؤمنين سيرون في الآخرة من المغفرة ما لا يخطر على قلب بشر.. وما جعل الله المغفرة قرينةً للجنة في عشرات المواضع في القرآن، وثوابا معها، وتجارةً مثلها، ودعا إليهما، وحث على المسارعة والمسابقة إليهما، وأخبر بأنه أعدهما -معًا- لعباده، وجعلهما وعدا -عليه- لهم، إلا ولها يومئذٍ -كما للجنة- شأنٌ وأيّ شأن، وموقفٌ وأيّ موقف، ولصاحبها -حينئذٍ- فرحٌ وأيّ فرح!

  • . هل تعلمون قصة هذه الآيات؟ ورسالة إخواننا لنا التي بلغنا الله إياها؟ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "لَمَّا أُصِيبَ إِخْوَانُكُمْ بِأُحُدٍ جَعَلَ اللَّهُ أَرْوَاحَهُمْ فِي جَوْفِ طَيْرٍ خُضْرٍ، تَرِدُ أَنْهَارَ الْجَنَّةِ تَأْكُلُ مِنْ ثِمَارِهَا وَتَأْوِي إِلَى قَنَادِيلَ مِنْ ذَهَبٍ مُعَلَّقَةٍ فِي ظِلِّ الْعَرْشِ، فَلَمَّا وَجَدُوا طِيبَ مَأْكَلِهِمْ وَمَشْرَبِهِمْ وَمَقِيلِهِمْ قَالُوا: مَنْ يُبَلِّغُ إِخْوَانَنَا عَنَّا أَنَّا أَحْيَاءٌ فِي الْجَنَّةِ نُرْزَقُ؛ لِئَلَّا يَزْهَدُوا فِي الْجِهَادِ، وَلَا يَنْكُلُوا عِنْدَ الْحَرْبِ؟ فَقَالَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ: أَنَا أُبَلِّغُهُمْ عَنْكُمْ". قَالَ: "فَأَنْزَلَ اللَّهُ: {وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ}" إِلَى آخِرِ الْآيَةِ. أخرجه أحمد وأبو داود

  • "يا حيّ يا قيّوم، برحمتك أستغيث ، أصلح لي شأني كلّه، ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين " دعاءٌ قصير في كلماته، عظيم في معناه ، فيه اعتراف بضعفنا، وتسليم كامل لِلّـه، وثقة بأن من بيده الأمر كلّه لن يضيّعنا. هو دعاء إصلاح شامل؛ يصلح القلب قبل الحال، ويطمئن الروح قبل الواقع، ويجبر الخاطر قبل أن تتبدّل الظروف. ردّدوه بيقين، وادعوا به في أوقات الصفاء والضيق، فاللّـه أقرب إلينا من كل شيء، وأرحم بنا من أنفسنا .

  • إذا كنت أكثر الناس ذنوبا، فكن أكثرهم استغفارا..

  • (ٱنظُرۡ كَیفَ فَضَّلنَا بَعضَهُمۡ عَلَىٰ بَعضࣲۚ وَلَلـَٔاخِرَةُ أَكبَرُ دَرَجَـٰتࣲ وَأَكبَرُ تَفضِیلا) - تأمل التفضيل والتباين الذي تراه في أحوال الناس، ما بين غنيٍ فاحش الغنى، وفقيرٍ مدقع الفقر، ودرجاتٍ -ينقسم عليها الخلق- لا تحصى بينهما، وكذلك ما بين الحسن والقبيح، والعاقل والسفيه، والوجيه والوضيع، والعالم والجاهل .. فكل ذلك التفاوت الذي تراه بينهم، وكل تلك الدرجات التي ينقسمون عليها، ما هي إلا مثالٌ مصغّرٌ لما سيكون الحال عليه من تفاوت الدرجات والدركات في الآخرة.

  • ➖ من الصيغ الواردة الصحيحة للصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم: ''اللهم صل على محمد وأزواجه وذريته كما صليت على آل إبراهيم، وبارك على محمد وأزواجه وذريته كما باركت على آل إبراهيم، إنك حميد مجيد''. #ﷺ

  • من يتملك مسكنا في الدنيا -الفانية- تطمئن نفسه من صروف الدهر.. فكيف باطمئنان من بنى مساكنَ طيبةً باقيةً في جنات عدن!