- Последний пост
- 13 авг.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 1
- Всего постов
- 21
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 179
- 1/48двое суток
- 205
- 1/72трое суток
- 221
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
без подписи
بعد ثلاثَ أيامٍ حاكت الشمس خيوطها على جسدِ الحُسين ، حتى تَأكَل من شدةِ حرارةِ الرمال، أخيراً سـ تحضنهُ الأرض وسـ تمتلئ جراحهُ بالترابِ البارد عسى أن يخُفَ الألم ...
حُورٌ مَّقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ
الحُسينية الي نعتبرها مقدسة لذكر اسم الحُسين فيها صار يدخلون بيها ناگه وحصان وطفل رضيع ورادود ماخذه الواهس يمثل وي الكلام، مو الأولى يكون الالتزام بهيبة العزاء وأحترام حضور المعصوم فيه هو الغاية الكبرى فـ ليش صارت غاية البُكاء والإبكاء تخلينه ننسى أداب العزاء ومنزلتة.
يم النهر رف يا علم
شفت الحوافر دنته
اليوم الرابع، تجلسُ أم البنين وتُناغي صغير العباس، وتُحدثهُ عن حزنهِ الكبير وانتظارهِ المرير. تشعرُ بحرارة الشوق فتحضنهُ وتغمضُ عيناها، يُخيَّلُ لها إنها في كربلاء حيثُ الخيام والأحباب. تنهارُ بالبكاء فتسقطُ دموعها على صغيرها، ومعَ حرارة الدمع تزدادُ حرارة الشوق...
اليوم الرابع | السيدة ام البنين
без подписи
محمد باقر الخاقاني ليلة العاشر
وانا امامي علي
без подписи
أربعُ سنوات كان عُمر باقر الأئمة و شاهَد ما لا يحملهُ ذو الأربعين عام! حيثُ رماد الخيام و الدماء المنثورة و هو طفلً راكضًا ما بين حوافرِ الخيول باحثً عن عبائةِ زينب الحنونة يحتمي بها!
أربعُ سنوات وعيناهُ الصغيرتان ترى مقتلِ كبارِ أبائه ثمَ سارَ مسبياً معَ السبايا تلوذُ بعصمتهِ الأطفال بعد هذا الحُزن أصبحَ "باقرُ علومِ الأولينَ والآخرين" فـ صارت هُنا عصمتهِ ملاذٌ للعُلماء والمُفكرين وفي إيام الحج أرادَ أن يزورَ الله في عرشهِ فـ ماتَ مسموماً لـ يُدفنَ في بقيعِ الغرقد، فـ يالهُ من شرفٍ عَظيم أن تجاورَ الحُسين في حياتك والحسنِ في مماتك
هلا بزوار عزيز الزهراء
ولدَ في المدينةِ المنورة نوراً من آل هاشم وأستعدت بلادُ فارس لأستقبالِ ذلكَ النور فـ أزهرَ ياسمينُ مَشهد وفاحَ عُطرهُ الخلاب فاقَ السرور مراحل السعادة في وجوهِ الناس وضَحكت العيونُ قبلَ الفَم وماتَ الحُزن فقد جاءَ الى النفسِ أنيسها وقتلَ الظلامُ بشمسه
"الله أكبر" أولادُ عَلياً تَوضئوا من أجلِ صلاةِ الحَرب ولكن هُنا صلاةٌ فيها القيامَ لَهُم والسجودَ والركوع لأعدائهم "أشهدُ أن لا إله إلا الله" شَهادةٌ بأن النصرَ حليفُ من كانَ الله مَعه أما أمريكا وأس،،رائيل فهُم حُلفاء الخُذلانَِ والذُلِ و "هيهات منا الذلة" "أشهدُ أن مُحمدًا رَسول الله" وهُنا صبرُ الأسلامَ وقدوتهِ ونهايةُ الكُفرِ وأصنامه "أشهدُ أن علياً وليُ الله" خَيبر وَحدها تَكفي بأن تُخرس أفواه اليَهود خوفاً من أن تَعود
أذان الحَرب كَبر ..
ليسَ مِنَ السهلِ أن تقولَ أنا شيعي فـ أنت هُنا تختارُ أصعب الطُرق تقفُ أمام جموعِ الصَبار وأنتَ وردٌ ربيعي فـ تُرمى بالشوكِ من كُلِ اطرفِك هُم يَتَخيلوا أنكَ ضَعيفاً لكنكَ رغمَ عِطرُكَ الفَواح تملكُ عَقيدة الصبرَ ثُم تواجههُم لوحدكَ وترميهم بألوانِك الزاهية فـ يذبل نفوذُهُم وتنتعش أُوراقُك وَلكن حُبكَ لـ عَلي يعني أنكَ أخترتَ أن تكونَ موسمياً وهذا يَمنحُ لكَ الخُلود لكن لا يضمنُ لكَ الحياة ...
على أسمك حاربنا الناسُ وهاجموا أيامنا بالطعنِ والغَدر وسار الحِقدُ في قِلوبِهم سَيرَ الدمِ في الأوردةِ لَم يعلمُ أنَ حُبـنا لكَ هوَ المعنى لِإنتمائِنا الى هذا الوجود الموتُ لعليٍ عِبادة والحربُ لأجلهِ نصرٌ قبل بِدايةِ المَعركـة معَ عَلي لا خُذلان ولـ علي تُفدى الأبدان فلا تُحالوا معنا