النوستالجيا
Статистикаواقع غريب والأغرب من ذلك انني الى الآن لم اكتشف بالضبط لماذا فتحت هذه القناة، @Nerva_2001_bot
- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 14 авг.
- Постов за неделю
- 11
- Всего постов
- 27
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 30
- 1/48двое суток
- 34
- 1/72трое суток
- 37
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
من وجهةِ نظر قلبي، أنتِ الامان له! _حسين
مقابلة انسَان حقيقي هي أبلغ درجَات الدهشة وسط هذا الحفل التنكري الضخمَ
المَنزِل ؛ هوَ المَكانُ الذي يُطفِئ النّورَ قبلَ أن تصِلْ ويُذكركَ أنّ العتمة أقدمُ منك . - سعدي يوسف
وتقولُ لي إقبالُ: يا سعدي، أحبُّكَ! هكذا.. وأنا أُصّدَّقُها لأنّ الصدقَ مرآتي، وأعرفُ أن إقبال الكريمةَ، دونَ آسئلةٍ، تُصَدَّقُني سعدي يوسف
«ونسألك دوافع المضيّ لمن يصارع فتور العزم، والرحمة لمن ينظر في عيون الوجع بإصرار التعافي، والجبر لمن يتهشّم أمله في سُبُل الترقّب»
без подписи
.
أبدو لهُم وكأنهُ لاشَيء يُرهقُني وبداخِلي بحرٌ مِن الأشياءِ يَلتَطمُ أُخاطِبهُم ودَمعُ العَينِ يغمُرنِي وأخفي دمعتِي عَنهُم وأبتَسمُ
"علينا دائمًا أن نرى بعضنا كما لو كُنا سنموتُ غدًا، فما يقتُلنا هو الاعتقاد بأنَّ الزمنَ لا يزالُ بما يَكفي أمامنا" - إلزا تربوليه.
لا ذنب للمشنقة، الجاذبية خائنة
- أكثر القيود التي تُعطّل الإنسان ليست حول قدميه، بل داخل عقله.
وكأي كائنٍ مذعور في لجة هذا العالم المرتاع، أريد نصيبي من الطمأنة. - حسن الألمعي.
من لا يزال يضحك، لم يصله بعد النبأ الرهيب... -برتولت برخت
"وماذا قَدْ يُضيرُ الشَمس ، إن هُم أغلقوا الشباك؟"
أيامُنا التي نحيَاها كما يُحب الناس، حُقَّ لها أن تُحسَب من أعمَارِهِم لا أعمَارِنا! - بدر آل مرعي.
أيُّها القدّيسُ المُدلَّل، أخافُ الخميس؛ ففي ليلةِ الجمعةِ تُطلُّ أشباحُكَ الأربعون، لا كأرواحِ موتى، بل كملائكةٍ أضاعَت أجنحتَها وهي تبحثُ عنّي. تُطاردني لا لتقبضَ عليَّ، بل كي لا أضلَّ الطريقَ إليكَ. كلُّ شبحٍ منها يحملُ قبسًا من صوتِكَ، وكلُّ خطوةٍ منها تُعيدُ إلى قلبي إيمانًا كاد أن ينطفئ. حتى صرتُ أخشى الخميس، لا لأنَّه بدايةُ الغياب، بل لأنَّه الليلةُ التي يزدحمُ فيها حضورُكَ حولي. _حسين
لغة التعبير عن الحب بالكتابة ظالمة يا حبيبتي كيف أكتب لك نصًا و وجهك يعادل ألف قصيدة !
مرحبًا... عزيزي، أيها الملاك الحارس، تعال إليّ، وضع خوفك بين يديّ. دعني أحمله عنك قليلًا، كما تحمل الأمُّ رضيعها؛ لا لأنه ضعيف، بل لأن الحبّ يعرف كيف يُخفِّف ثقل الأشياء. سأغنّي لك تهويدة: «دللول يبني دللول»، وأمرّر أصابعي بين خصلات شعرك، حتى ينسى قلبك ضجيج هذا العالم. نم مطمئنًا... وسأجلس إلى جوارك أحرس صمتك، وأترك الأمان يستلقي بقربك كأنه صديقٌ قديم لم يغادرك يومًا. واعلم أن الإنسان لا يحتاج إلى عالمٍ أقلَّ قسوة، بقدر ما يحتاج إلى قلبٍ واحد يقول له: أنا هنا. ولهذا... أنا هنا. حتى يعبر خوفك، وحتى تستيقظ وأنت أخفُّ من الأمس، وأقرب إلى نفسك. حسين
2:02
حين أتوه،أسأل الأغاني