- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 14 авг.
- Постов за неделю
- 2
- Всего постов
- 22
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 14 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 5
- 1/48двое суток
- 5
- 1/72трое суток
- 6
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
مناجاة إنْ كنتُ ذرةَ رملٍ أو جبلْ إنْ كنتُ غيمةً أو حبةَ مطرْ لا شأنَ لي بالعالمين. سبحانَ الذي خلطَ الطينَ بالنورِ والظلماتْ ونفخَ من روحهِ في هذا البدنِ الفاني وأنا من حزني أبكي لا على بدنٍ، بل على روحي المطفأة التي امتلأت بالخبائث. سبحانَ الذي صوّرَ هذا الكون وجعلَ في الليلِ نجمةً تضيءُ خرابَ العالم وخيطَ الفجرِ أملاً وأنا إنْ متُّ يوماً هل أقابلهُ أعمى؟ أم تلمسُ روحي يدُ اللهِ فتتّقد مثلما يشتعلُ العِرقُ اليابسُ ويُورِدُ ناراً؟ يا تُرى.. كم فرسخاً بين الروحِ والبدن؟ سبحانَ الذي خلقَ الألوان وجعلَ الشمسَ زاهية بلون الفرح وصيّرَ القمرَ أبيضَ رغمَ ظلمتهِ. وأنا.. إذا شعرتُ بالوحشةِ في الحياةِ الدنيا لذتُ بامرأةٍ ترافقني كحُسنِ الخاتمة أحبُّ كلماتي؛ لأنها تحملُ عني ثقلَ الأيام ولنفترض أنني لم أتزوج.. سأظلُّ مثلَ نافذةٍ تسكرُ من هبةِ ريح، وتلطمُ رأسها برأسها.ب سبحانَ الذي كوّرني جنيناً في بطنِ أمي جعلني تسعةَ أشهرٍ أنتظرُ النور ولما خرجتُ، صرختُ.. كأنني تعودتُ على الظلمة. كفى بالأمسِ شهيداً على ما فاتَ مني وكأنَّ الحياةَ معضلة! لماذا لا نعيشُ بالفطرةِ البيضاء ونكملُ الدنيا أطفالاً صغاراً؟ هل يجبُ أن تكونَ هذه المُدّةُ الزمنية مدرسةً نتعلمُ منها الكِبرَ والحسدَ والرياء وكيفيةَ الضحكِ على الذقون؟ هَبْني يا اللهُ عزلةً أسمو بها إليك وامسحْ حزني.. الذي صارَ منارةً تناطحُ السماء.
عطركِ الذي يرفرفُ خلفكِ كأنهُ إصبعٌ غُمسَ في صدري وتركَ أثراً باتساعِ المدينة.. إلى الآن أشمُّهُ وألتذ وإلى الآن أضيعُ في هذه الدروب لم أشكُ يوماً سوءَ الحظ لأنكِ، ومنذُ زمنٍ ليس بالبعيد تتربعينَ على عرشِ المُخيّلة. هناكَ شبهُ قصيدةٍ.. مُخمّرةٍ في رأسي كلما أردتُ كتابتها يقتحمني ذلك العطر، الذي لم يكن لي يُدوخني، يستريحُ قليلاً.. ثم يعود ليركضَ خلفي! وأنا، بقلبي الملتاع أجلسُ وحيداً.. مثلَ صبّارةٍ تطردُ الحسدَ عن بيتكِ. هذا الإحساسُ المباغتُ كلما شرعتُ بالكتابة هو ذاتهُ الذي أخذكِ مني.. تمرينَ كلَّ يومٍ في الشارعِ نفسهِ وتأخذينَ جزءاً إثرَ جزءٍ من قلبي وأنا، بحاستي السادسة.. أدركُ أنَّ هذه القصيدة، من الأفضلِ لها أن تبقى مُخمّرةً في رأسي لأنكِ لستِ لي.. ولأنَّ هذه الحسرةَ تنتابني.. كلما فكرتُ بالكتابة.
без подписи
https://www.majalla.com/node/330884/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9-%D9%88%D9%85%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%B9/%D9%85%D9%86%D8%B5%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D8%A7%D8%B5%D9%84-%D8%AA%D9%81%D8%AA%D8%AD-%D9%86%D9%88%D8%A7%D9%81%D8%B0-%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D8%A9-%D9%8A%D8%B7%D9%84%D9%91-%D9%85%D9%86%D9%87%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B9%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A?fbclid=IwdGRjcATc521jbGNrBNzmzmV4dG4DYWVtAjExAHNydGMGYXBwX2lkDDM1MDY4NTUzMTcyOAABHu5TLaNdYmgw_9kRHt2xvsSZ57619AA5FP_fng5pcuyL2SuGwoP-vlkanB2K_aem_wbMxgTxTguE1XtgrGq9L3Q
فخور بنفسي
أطلّ من نافذتي مثل قمرٍ بارد أشاهدُ المدينة تتسع وتضيق حزمة من الناس في الساحة وبعض السرور يطير من عينيّ • حسين بهيش
حبيبتي الأمارةُ بالسوء أنا لا أميلُ للخصر أُحبكِ هكذا بسيطة لا داعي لزر ثالث. البهجة، اللهفة هذه جذور النزق الطفولي وجذورُ الضحكاتِ التي لا أصلُ إليها التي ليسَ لها معنىً معروفاً. الأبجديةُ: فيضكِ الأّخاذ أتساءلُ أحياناً: هل أنتِ القتلُ البريء المُباح؟ أم دُنيا من النساءِ والعوام فوالله لا أريدُ من هذا كُلهُ إلا رشفة واحدة. أُحبكِ لأنكِ قصيدة معجونة في الجنوب تحتَ أفياء النخيل ولأن الحبيباتِ مللنَ تشبيهات البحر، القمر، السماء، النجم فالبحرُ جف، والقمرُ انطفأ، والغيومُ فَرت، والنجمُ سقط الآن. لأنكِ تفيضين مجازاً وشعراً في قلوب الأنبياء فلا بُد أن يكون الحبُ أسطورةً غير مستعارة. حسين بهيش °
без подписи
без подписи
https://www.instagram.com/albaidai90?igsh=MWU2ZnQ3OTk1NmlxaA==
https://youtu.be/JqMesx7h4dQ?si=-du7smLK9rTUdoyU
لا سقف للجرح __ لا أعبد أحلامي... بلى قد متُّ قبل ذلك. كل المعابد وهمٌ.. إلا قلبي. كل الأشياء التي حرصتُ عليها دمرتني. قطعتُ نصف الطريق، عدتُ حاملاً غنيمتي. الأفكار تبحر في رأسي بهدوء.. كأن العاصفة غيرت رأيها! رميتُ وعائي، ورحتُ أرتب العالم على مقاس الكأس.. الذي شربتُ منه كل هذه الأسئلة. مسافراً على ظهر المخيلة، أنحرُ المعنى، وأكفر بكل كلمةٍ كتبتها من أجل هذا الهباء. في غرفتي، كل شيء يحمل تاريخه.. حتى النكبة!
إلى كل الأمهات في هذا العالم .. قصيدة جديدة
https://youtu.be/r4kpR6JiSUI?si=svxZ72FaQ5-eeeJC
الخسارة
قصيدة جديدة
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи