tgindex
حـسن عـواد

حـسن عـواد

Статистика
@i1gwwКнигиарабский

‏يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنُوا اذكُرُوا اللَّهَ ذِكرًا كَثيرًا

Последний пост
15 авг.
Последнее чтение
15 авг.
Постов за неделю
2
Всего постов
21
Тип
открытый
Язык
арабский
Категория
Книги (по похожим)
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
1 515
−2 за 2 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
314
21 постов
Вовлечённость
20,7%
к подписчикам
Постов в день
0,3
всего 21
Упоминаний
0
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
73
1/48двое суток
83
1/72трое суток
90

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • كنا جالسين على نهر دجلة وكانت الساعة العاشرة وعشر دقائق مساءً كنتُ أضع رأسي في حِجرها وأدندن لها بعض أغاني الزمن الجميل بينما كان دجلة يمضي بهدوء كأنه يعرف شيئاً عنّا ولا يريد أن يخبر به أحداً وفجأة رأت نورساً شديد البياض يحلّق فوق الماء فقالت في سرّها: «ليتني كنتُ ذلك النورس» وحينها وأنا مستلقٍ في حِجرها راودتني كلمات نطقتُ بها دون أن أشعر: «يا إحدى نوارس قلبي وليس دجلة تقفين هناك على حافة قلبي المرتجف ذلك القلب الذي كان هائجاً قبل مجيئك كالموج حين تضربه الريح حتى جئتِ أنتِ فصار للماء سكون وللليل معنى ولقلبي شاطئٌ يستريح عليه لا تتمني أن تكوني ذلك النورس فالنورس مهما حلق بعيداً لا يملك بيتاً إلا السماء أما أنتِ فأنتِ البيت الذي وجدتهُ صدفةً في عينيكِ ولو كنتِ نورساً لتركتِ جناحيكِ على ضفة دجلة وجلستِ هنا في حِجر قلبي قبل حِجر يدي أتدرين لماذا أحببتُ ذلك النورس؟ لأنه كان أبيضَ كقلبكِ وحراً كضحكتكِ وحيداً فوق الماء حتى ظننتُ للحظة أنه يبحث عنكِ وحين طار بعيداً بقيتُ أنظر إليه وأقول: ربما لم يكن نورساً ربما كانت أمنيةً منكِ حلّقت فوق دجلة ثم عادت إليّ على هيئة إنسان وفي تلك الساعة العاشرة وعشر دقائق لم أكن أعرف أنني سأحفظ الوقت كما أحفظ وجهكِ وأن دجلة سيصبح شاهداً علينا وأن أغاني الزمن الجميل ستبقى في ذاكرتي مرتبطةً بصوتكِ وبذلك النورس الأبيض وبحِجرٍ وضعتُ عليه رأسي فشعرتُ للمرة الأولى أن العالم بكل ما فيه يمكن أن يصمت قليلاً… كي أسمع قلبكِ فقط »

  • شـوف حبيبي مـو قصـة شيء ، بس الانسان الي يطلع مـن نفسي حتى ملامحة الجانـت أحـلى شيء أكـوم أشمئز مـنها .

  • عـندما تجفُّ الأنهر وحينما تُطبّل الأرضُ من صهيل الخيل ويراقص الشيطانُ الخطايا وحينما تنطفئ آخر نجمةٍ في سماءٍ اعتادت أن تهدينا الطريق وتصبح المعجزاتُ أشياءَ لا يصدّقها أحد سأكون قد رحلتُ عنكِ ليس لأنني لم أحبكِ ولا لأن قلبي وجد طريقاً آخر بل لأن بعض الأبواب حين تُغلق لا يليق بنا أن نطرقها من جديد كنتُ أظن أن الحبَّ معجزة وأن المعجزات تستطيع أن تعيد ما كُسر لكنني تعلّمت أن أعظم معجزةٍ أحياناً هي أن يعرف الإنسان متى يرحل ومتى يترك خلفه حكايةً أحبّها كثيراً دون أن يعود إليها وإن رأيتِ يوماً فراشةً تقف على نافذتكِ فلا تظني أنها تحمل مني رسالة ربما هي فقط تبحث عن زهرةٍ لم تصل إليها من قبل وإن مرَّ عصفورٌ فوق بيتكِ وغرّد طويلاً لا تنتظري أن يكون صوتي بين تغريده فأنا هذه المرة لن أعود حتى لو امتلأت السماءُ بالمعجزات قد تمطر السماءُ بعد أعوامٍ من الجفاف وقد تعود الأنهار إلى مجاريها وقد تنبت الزهور في الأماكن التي ظنناها ميتة وقد تتعانق الفراشات مع الضوء وتعود العصافير إلى أعشاشها لكنني لن أعود إليكِ ليس كبراً ولا انتقاماً وإنما لأنني أريد أن أترك للحكاية نهايتها التي تستحقها سأحتفظ بكِ في مكانٍ هادئ من ذاكرتي كشيءٍ جميلٍ مرَّ ذات يومٍ من هنا ثم مضى فإن سألتِ عني يوماً قولي لهم: كان هنا قلبٌ أحبَّ كثيراً وحاول كثيراً وحين أدرك أن الطريق لم يعد يؤدي إلى المكان نفسه اختار أن يكمل وحده وعندما تجفُّ الأنهر من جديد وحينما تصهل الخيل في آخر الليل ويرقص الشيطان حول أخطائنا القديمة سأرفع رأسي إلى السماء وأنتظر معجزةً واحدة لا لتعيدكِ إليّ بل لتعلّمني كيف أتذكركِ دون أن أعود.

  • ليتَ الحياة تمنحني بيتاً صغيراً قريباً من أمير المؤمنين… بيتاً مساحته لا تكون واسعة ولا أحتاج فيه إلى غرفٍ كثيرة غرفةٌ صغيرة واحدة تكفيني فيها نافذةٌ صغيرة كلما فتحتها كان ضريح أمير المؤمنين أمامي فأستيقظ على قبته وأنام وأنا أراه وإذا ضاقت بي الدنيا أفتح النافذة وأكلمه وكأن بيني وبينه باباً لا يُغلق ليتني أعيش بقربه حتى إذا أثقلتني الحياة أذهب إليه وأجلس عنده أحكي له عن كل شيء عن الأيام التي كسرتني عن الناس الذين خذلوني عن الأشياء التي تمنيتها ولم تأتِ وعن قلبي الذي تعب من كثرة ما حمل لكن إن لم تمنحني الحياة تلك الأمنية فلي عند أمير المؤمنين أمنيةٌ أخيرة عندما تحملونني على أكتافكم وتمضون بي نحو مثواي الأخير وإذا مررتم بي من أمامه أرجوكم أتركوني دقائق معدودة لا تستعجلوا الرحيل أنزلوني قليلاً واجعلوا وجهي باتجاهه ودعوني أكلمه للمرة الأخيرة سأقول له: يا أمير المؤمنين… سامحني لأنني تأخرت عليك سامحني لأنني عشت سنواتٍ طويلة بعيداً عن ديارك وكلما اشتقت إليك شغلتني الدنيا عنك لقد أتعبتني الحياة يا علي أتعبتني حتى صرت أتمنى أن تنتهي كل الطرق بي عندك ثم أقول له: كنت أتمنى بيتاً صغيراً بجوارك لكن يبدو أن الله كتب لي أن أصل إليك محمولاً على أكتاف أحبتي وهنا ستكون أمي واقفةً خلف النعش تضرب على صدرها وتلطم لا لأنها لا تؤمن بقضاء الله بل لأن قلب الأم لا يعرف كيف يقتنع بأن ابنها الذي كانت تنتظره عند الباب لن يفتح الباب بعد اليوم ستمد يدها نحوي وتقول بصوتٍ متقطع: يمّه بعدني ما شبعت منك وأبي… سيكون واقفاً بعيداً يحاول أن يبدو صلباً أمام الناس لكنه سيكون أكثرهم انكساراً سيخفض رأسه ويسكت طويلاً لأن بعض الآباء لا يعرفون كيف يبكون أمام الناس سيقول في نفسه: هذا ابني هذا الذي كنت أظن أنني سأشيّعه يوماً وهو يحملني لا أن أحمله أنا وسيحاول أن يخفي دموعه لكن يده التي ترتجف ستفضحه وأصدقائي… سيعودون إلى الأماكن التي جمعتنا يوماً فيجلسون في المكان نفسه لكن واحداً منهم سيبقى صامتاً ينظر إلى مكان جلوسي وكأنه ينتظرني أن أقول: ها شبيكم ساكتين؟ سيتذكرون ضحكاتي سوالفي مواقفي والمشاوير التي كنا نؤجلها إلى باجر وسيكتشفون أن بعض الوعود لا تُنجز لأن صاحبها قد يرحل قبل أن يأتي ذلك الباجر أما حبيبتي… فستقف بعيداً لا تعرف هل تبكي أمام الناس أم تخفي دموعها ستفتح هاتفها تقرأ آخر رسالة مني ثم تغلقه وتفتحه مرةً أخرى وكأنها تنتظر أن يظهر اسمي على الشاشة ستتذكر الأشياء الصغيرة التي كنت أفعلها دون أن أنتبه سؤالي عنها خوفي عليها غيرتي ضحكتي حين تغضب وطريقتي في قول اسمها وستقول في سرّها: كنت أريد منك أن تبقى كنت أريد أن نكبر سويةً أن نبني بيتنا أن نختلف على أشياء صغيرة ثم نتصالح أن أراك كل يوم لا أن أبحث عنك بين الصور والذكريات ثم تنظر إلى النعش وتقول: شلون أرجع للبيت وأنت مو وياي؟ وعندما يبدأ الجميع بالرحيل لا أريد من أحد أن يقول: انتهت حياته قولوا فقط: تعب من الدنيا… وراح إلى المكان الذي كان قلبه يشتاق إليه وحين يمر نعشي من أمام أمير المؤمنين أريد آخر ما أراه أن يكون قبته وأريد آخر ما أقوله: يا علي… لم أستطع أن أبني بيتاً بقربك في الدنيا فاجعل لي عندك في الآخرة مكاناً لا تغلق أبوابه وإذا سألوك عني لا تقل لهم إنني كنت رجلاً بلا أخطاء قل لهم: كان إنساناً كثير التعب قليل الحيلة يحاول أن يكون بخير وكلما ضاقت به الدنيا كان يرفع عينيه نحوك ويقول: يا أمير المؤمنين… ما إلي غيرك ثم أغمضوا عيني… واتركوني أمضي فقد وصلت أخيراً إلى المكان الذي طالما اشتاق إليه قلبي.

  • لا احد يجلس بقربي هنا سوى أنا

  • حينما تهدأ الحروب ويعمُّ السلام حينما تتصافح الأيادي وتعانق الفراشاتُ السماء ويُداعب العصفورُ أغصانَ الشجر وكأن الدنيا لم تعرف يومًا معنى الخراب أتذكّر تلك الأيام أتذكّر حين كان أبي يرسلني إلى الدكان بحجّة شراء شيءٍ للبيت بينما كان يريد أن يسرق من أمي قبلةً لا يراها أحد أتذكّر حين كانت الحروب قائمة بين طائفتين وكلاهما يرفع اسم الإسلام بينما كانت دماء الأبرياء هي التي تدفع الثمن أتذكّر حين كان المعلّم يوبّخنا حتى لو رآنا في الشارع لأن التربية يومها لم تكن تنتهي عند باب المدرسة أتذكّر حين كان الحرام حرامًا والحلال حلالًا والكذب له عواقبه والزنا له حدوده ومحارمه وكانت القيم تُربّى في البيوت قبل أن تُكتب في الكتب أتذكّر حين كان للجمال عنوانه الخاص لا يحتاج إلى ضجيجٍ ولا إلى تصنّع وحين كانت البساطة أجمل زينةٍ يلبسها الإنسان أتذكّر حين كانت الشمس تغيب وتشرق وكأنها ترسم لوحةً لا يستطيع أعظم الرسّامين تقليدها فنقف نتأملها دون أن نشعر بالحاجة إلى تصويرها أتذكّر حين كنّا نطرق أبواب الجيران ونهرب مسرعين ونضحك من أعماق قلوبنا وكانت تلك الضحكات تكفينا ليومٍ كامل وأتذكّر دجلة حين كان ممتلئًا بالماء تعلوه النوارس وتُزيّن ضفافه الحياة وكأن النهر كان ينبض معنا لا بجانبنا لم يكن الماضي كاملًا ولم يكن خاليًا من الوجع لكنه كان يحمل شيئًا نفتقده اليوم كان يحمل الطمأنينة كأن الزمن لم يسرق منّا السنوات فقط بل سرق وجوهًا وعاداتٍ ومشاهد وروائح وأصواتًا حتى صرنا كلما تقدّمنا في العمر ازددنا شوقًا إلى أيامٍ لم نكن نعرف وقتها أنها ستكون أجمل ما سنملكه في ذاكرتنا ولعلّ أكثر ما أشتاق إليه ليس كل ما مضى بل أنتِ أشتاق إلى اليوم الذي سأروي لكِ فيه كل هذه الحكايات ونحن نجلس على ضفة دجلة نتأمل غروبًا يشبه غروب طفولتي وأخبركِ أن الدنيا مهما تغيّرت ومهما بدّلت الحروب ملامح المدن يبقى في القلب مكانٌ لم يمسّه الخراب أريد أن أصنع معكِ زمنًا جديدًا يشبه ذلك الزمن الجميل الذي أحنّ إليه زمنًا يكون فيه السلام بين أيدينا والصدق في كلماتنا والطمأنينة في قلوبنا فإن كان الماضي قد علّمني كيف أشتاق فأنتِ علّمتِني أن أجمل الأيام ليست التي عشناها بل تلك التي ما زالت تنتظرنا معًا.

  • هاي عندي صديقي يحب النسوان ودائماً ما يحجي مع بنات أقل شيء ٣ بنات تقريباً وما يشبع ومن يشوف وحده غيرهن يبقى يلهث علـيها صديقي ذكرني بقصة علاء الدين بس مو لأن لكة كنز لأن من انفتح إله باب المغارة ما كال آخذ كد حاجتي وأطلع لا الطمع من يدخل للكلب يخلي العين ما تكتفي كلما شاف قطعة ذهب ركض على الثانية وكلما شاف جوهرة نسى الأولى وهواية ناس بحياتهم يسوون نفس الشي بس مو بالذهب بالناس يحسب إذا عرف وحدة لازم يدور الثانية وإذا صار عنده ثلاث يلهث للرابعة مو لأن الأولى ناقصة ولا لأن الثانية أفضل وإنما لأن نفسه تعودت تركض ورا الشي الجديد علاء الدين من كال: افتح يا سمسم اكتشف إن الباب سهل ينفتح لكن نسى إن مو كل باب ينفتح يستاهل تدخل منه ومو كل كنز تشوفه لازم تاخذه لأن أكثر الناس ما يضيعهم الفقر يضيعهم الطمع الإنسان إذا صار كلبه مثل المغارة كل يوم يريد يملّيها وما يكتفي راح يجي يوم يطلع منها وهو خالي اليدين لأن الوفرة بدون قناعة تبقى جوع وكثرة الوجوه ما تعني وجود إنسان واحد يحبك بصدق العبرة مو بعدد الأبواب اللي تفتحها العبرة تعرف شنو الباب اللي يستحق يبقى مفتوح والباقي تسده بإيدك لأن الرجل الحقيقي مو ذاك اللي كل يوم يعرف امرأة جديدة الرجل الحقيقي هو اللي يلكه إنسانة وحدة فيغلق كل الأبواب بعدها ويكتفي بيها فالقناعة ثروة أما الطمع فـ عمره ما شبع أحد لا بكنزٍ ولا بكلبٍ ولا بإنسان.

  • عندما أحببتكِ… كنتُ أعرف أنكِ لا تعرفين شيئاً عن ميسي ولا عن البطولات التي حققها ولا عن ذلك الرقم (10) الذي كان بالنسبة لنا أكثر من مجرد رقم لم تكوني تعرفين لماذا كان صوته في المعلّقين يغيّر ملامح وجوهنا ولماذا كانت قلوبنا تخفق كلما لامست الكرة قدميه لم يكن ميسي لاعباً بالنسبة لنا… كان طفولتنا التي كانت تركض في الأزقة حافية القدمين وكان الكرة التي اشتريناها بعد أشهرٍ من جمع المصروف وكان المقهى الذي امتلأ بالصراخ كلما هزّ الشباك وكان الشارع الذي كنا نغلقه بالحجارة لنرسم مرمىً صغيراً ونختلف ساعاتٍ طويلة: من يكون ميسي اليوم؟ كبرنا… لكننا لم ننتبه أن أعمارنا كانت تكبر معه كل موسمٍ ينتهي كان يأخذ معه سنةً من أعمارنا وكل بطولةٍ يرفعها كانت تُعلّق على جدران ذاكرتنا أكثر مما تُعلّق في خزائن الأندية حتى صرنا نظن بسذاجة الأطفال أن الزمن سيتوقف احتراماً لذلك الفتى القادم من روزاريو كانت التسعون دقيقة بالنسبة لنا ليست مباراة كانت تسعين دقيقة نهرب فيها من تعب الحياة ومن ضجيج الأيام ومن أخبارٍ لا تُفرح تسعين دقيقة يعود فيها الأب طفلاً ويعود الابن حالماً ويجلس الإخوة والأصدقاء والغرباء أمام شاشةٍ واحدة تجمعهم كرةٌ يقودها رجلٌ واحد واليوم… حين يقترب وداعك لا أشعر أنني أودّع لاعب كرة قدم بل أشعر أنني أشيّع آخر ما تبقى من طفولتي كأن الشوارع القديمة تُغلق أبوابها وكأن أصوات أصدقائنا التي كانت تملأ الأزقة اختفت إلى الأبد وكأن الزمن يهمس لنا: لقد انتهى الفصل الأجمل من أعماركم سيأتي بعدك لاعبون كثيرون وستُحطم أرقام وستُرفع كؤوس لكن لن يأتي أحد يحمل معه ذكريات جيلٍ كامل كما حملتها أنت فشكراً يا ميسي… شكراً لأنك جعلتنا نؤمن أن المستحيل يمكن أن يصبح هدفاً وأن الحلم يمكن أن يرتدي قميصاً وأن الفرح قد يولد من قدمٍ يسرى وإن سألتني الحياة يوماً: متى انتهت طفولتك؟ فلن أجيب بتاريخ ميلادي سأقول: في اليوم الذي ودّع فيه ليونيل ميسي كرة القدم

  • без подписи

  • هناك أسطورةٌ تقول إن الإنسان كان روحًا واحدة ثم شاء الله أن ينقسم إلى نصفين ليهبط كلُّ نصفٍ إلى طريقٍ مختلف ويقضي عمره باحثًا عن نصفه الآخر حتى إذا التقيا اكتملت الحكاية وعاد القلب إلى موطنه لم أكن أؤمن بالأساطير يومًا وكنتُ أظن أن لقاء البشر مجرد صدفٍ تتكرر وأن الأيام تمضي بمن نصادفهم ثم نفترق عنهم لكن حين عثرتُ عليكِ تبدّل كل شيء شعرتُ وكأنني أعرفك منذ زمنٍ لا تذكره الذاكرة وكأن روحك مرّت بي قبل أن تلتقي أعيننا وكأن قلبي كان ينتظرك بصمتٍ طويل دون أن يعلم من الذي ينتظره معكِ فقط فهمتُ لماذا يقطع الإنسان كل تلك المسافات ولماذا يصبر على الخيبات ولماذا يظل مؤمنًا بأن في آخر الطريق شخصًا سيُنسيه كل ما مضى وكأن السنوات التي عشتها قبلك لم تكن إلا رحلةً طويلة للوصول إليك وكل الطرق التي سلكتها كانت تنتهي عند اسمك دون أن أدري لا أعلم إن كانت تلك الأسطورة حقيقة أم أنها مجرد حكاية تناقلتها الألسن عبر الزمن لكنني أعلم يقينًا أن لقائي بك لم يكن عابرًا وأن بعض الأرواح لا تلتقي صدفة بل يكتبها القدر في الوقت الذي يراه مناسبًا لتخبرنا أن الانتظار لم يكن عبثًا فإن كانت الأسطورة صادقة فأنتِ النصف الذي أعاد إلى روحي اكتمالها وإن كانت مجرد خيال فأنتِ الحقيقة الوحيدة التي جعلتني أؤمن بأن بعض اللقاءات لا يصنعها البشر بل تكتبها السماء منذ البداية.

  • без подписи

  • بارحـة جنت راجع من الشغل وصاعد تكسي من دخلت شارعنا جان طفل يم أسواق أبو علي الصايرة بالركن أول ما شاف السيارة تمشي ركض بكل قوته يريد يسبقها ظل يركض وهو يضحك وكأنه مقتنع أن إذا وصل قبلها راح يربح معركة جبيرة ابتسمت لأن هذا المشهد رجعني سنين لورا تذكرت شلون جنه وإحنه أطفال نسابق السيارات والدراجات والبايسكلات ما جان عدنا هم ولا جان يهمنا إذا ربحنا أو خسرنا المهم نركض ونضحك ونحس إن الدنيا كلها إلنا جنا نعتقد أن القوة بسرعة الأرجل وما ندري أن الأيام راح تعلمنا أن أصعب سباق مو بالشارع أصعب سباق هو سباق الحياة كبرنا لكن الركضة ما انتهت اليوم مو جاي نركض حتى نسبق سيارة جاي نركض حتى نسبق الوقت نسبق الفقر نسبق المسؤوليات نسبق أحلامنا قبل لا تذبل ونحاول نلحك عمرنا قبل لا يضيع بين الشغل والتعب والانتظار والغريب كل ما نركض أكثر نحس أن الحياة هم تسرّع أكثر كل ما نكول من أوصل لهدف معين أرتاح يطلع ورانا هدف ثاني وهمّ جديد وطريق أطول كأن الحياة مو سباق إلها خط نهاية وإنما طريق كلما مشيت بيه انفتح كدامك طريق غيره ذاك الطفل كان يركض وهو يبتسم وإحنا اليوم نركض وإحنا نحمل فوك ظهورنا هموم السنين هو جان يريد يسبق سيارة وإحنا نريد نسبق العمر قبل لا يسبقنا يمكن المشكلة مو لأن الحياة سريعة المشكلة لأننا قضينا أعمارنا نلهث حتى نلحكها ونسينا نوكف بين فترة وفترة حتى نعيشها نسينا نفرح بالأشياء الصغيرة بالناس بالأهل باللحظات اللي إذا راحت ما ترجع لأنو كنا دائماً منشغلين بالوصول بهذاك المشهد فهمت شيء بسيط بس عميق الطفل راح ينسى السيارة بعد دقائق لكن إذا الإنسان ظل طول عمره يركض وراء كل شيء يمكن بالنهاية يوصل وهو تعبان ويكتشف أنه نسى يعيش الطريق كله مو كل سباق لازم تفوز بيه ومو كل شيء يستحق تركض وراه بعض اللحظات تستحق أن تمشي بهدوء لأن العمر ما يقاس بعدد السنين وإنما بعدد اللحظات اللي عشناها بكلوبنا مو بعدد الخطوات اللي ركضناها بأقدامنا.

  • عندما كنتُ صغيرًا لم أكن أفقه من كرة القدم شيئًا حتى جاء عام 2004 حين رأيتك بقميص برشلونة لأول مرة كنتُ طفلًا لا يعرف الكثير لكنني كنتُ أعرف أن هناك شيئًا مختلفًا يحدث كلما لمستَ الكرة كنتُ أحدّق بك طويلًا وكأنني أشاهد لاعبًا من عالمٍ آخر كل لمسة كل مراوغة وكل هدف كانت تجعل جسدي يقشعر وكأنني أنا من يعيش تلك اللحظة كبرتُ وأنا أحاول أن أصبح مثلك لا لأنني كنت أظن أن الأمر سهل بل لأنك جعلت الحلم يبدو جميلًا كنتُ أهرب من المدرسة أحيانًا لألحق بمباريات برشلونة، فقط كي لا أفوّت تسعين دقيقة أراك فيها تصنع ما لا يصدقه العقل كانت تلك الدقائق بالنسبة لي أهم من أي شيء آخر ومع مرور السنوات لم يكبر إعجابي بك فقط بل كبر حبّي لك أيضًا أصبحت جزءًا من ذكرياتي ومن طفولتي ومن أجمل أيامي وحتى عندما كنتُ ألعب بلي ستيشن لم أكن أحتاج إلى التفكير كثيرًا كنتُ أختار برشلونة لأنك موجود فيه وجودك وحده كان يعني بالنسبة لي الفوز والمتعة والشغف وكل شيء جميل في كرة القدم لم تكن بالنسبة لي مجرد لاعب يسجل الأهداف بل كنت السبب الذي جعلني أحب هذه اللعبة وأنتظر المباريات وأؤمن أن كرة القدم ليست اثنين وعشرين لاعبًا يركضون خلف كرة بل فنٌ حين تكون أنت على أرض الملعب شكرًا لأنك صنعت طفولةً جميلة وذكرياتٍ لن تمحوها السنوات ولأن اسم ميسي بالنسبة لي لم يكن يومًا مجرد اسم لاعب بل كان عنوانًا لحقبةٍ كاملة من المتعة التي قد لا تتكرر.

  • без подписи

  • كنتُ جالساً في إحدى زوايا غرفتي أتصفح هاتفي حتى سمعتُ صوتاً بدا وكأنه يخرج من أقرب مكان إلى القلب يصرخ ببحّة الجنوب قائلاً: متعبينك… فك عينك لم تكن مجرد كلماتٍ عابرة بل كانت كمن يضع سكيناً بارداً على جرحٍ قديم لم يلتئم بعد أخذني ذلك الصوت من عالمي إلى عالمٍ آخر إلى مكانٍ تتزاحم فيه الذكريات أكثر مما تتزاحم فيه الأنفاس لم يكن حزني يومها لأنني أشتاق إلى الذين رحلوا بل لأنني كنت أشتاق إلى نفسي إلى ذلك الطفل الذي تركته الأيام خلفها دون أن تستأذنه إلى طفولتي التي رغم قسوتها كانت أكثر صدقاً من هذا العالم كنت أحمل هموم الآخرين على كتفين صغيرتين لم تكونا تقويان حتى على حمل كيس الفاكهة الذي كان أبي يعود به من العمل كنت أكبر قبل أواني وأتعلم الصبر قبل أن أتعلم اللعب وأفهم معنى الخسارة قبل أن أعرف معنى الفوز كان بإمكاني أن أصرخ لكنني اخترت الصمت وكان بإمكاني أن أبكي لكنني فضّلت أن أبتسم كذباً في وجه عالمٍ يكاد يخلو من الإنسانية عالمٍ أشعر فيه أن كثيرين ما إن يخرجوا من بيوتهم حتى يرتدوا ثياب الجشع والطمع ويتركوا ضمائرهم معلّقة خلف أبوابهم ومع مرور السنوات اكتشفت أن أصعب أنواع التعب ليس تعب الجسد بل تعب الإنسان الذي يظل يقاتل وحده ويواسي الجميع ولا يجد من يسأله: شلونك؟ أو يربّت على قلبه دون مصلحة كبرنا لكن شيئاً في داخلنا ما زال يقف عند باب تلك الطفولة ينتظر أحداً يعيده إليها أو على الأقل يخبره أن كل ما مرّ به لم يكن عبثاً ولعل أكثر ما يؤلم الإنسان أنه يقضي عمره يبحث عن نفسه بين وجوه الناس ثم يكتشف في النهاية أن أكثر شخصٍ كان بحاجة إلى احتضانه هو نفسه.

  • بالبداية مو كل معركة تُخاض بالسلاح بعض المعارك تُخاض بعقل الناس أوضاع البلد اليوم تخليك تعيش بحيرة ما إلها نهاية السوشل ميديا تگلك شي والإعلام يگلك شي ثاني والسياسي يطمن والمواطن يخاف والحق يضيع بين ألف رواية ورواية تنام بالليل وتكعد الصبح تلكه قضية جديدة وضجة جديدة وعدو جديد وبطل جديد لدرجة صرنا ما نلحك نعرف شنو انتهى وشنو بدأ وهنا تذكرت قصة قديمة يُقال إن ملكاً كان يشعر أن كرسيه بدأ يهتز الناس غاضبة والخزينة فارغة والفقر يزداد والاحتجاجات تحاصر قصره من كل جهة جمع مستشاريه وقال لهم: مو كل شعب تحتاج تواجهه بعض الشعوب يكفي أن تغيّر اتجاه نظرها وفي صباح اليوم التالي أمر باعتقال عشرة من أكثر الوزراء كرهاً عند الناس ووضعهم داخل أقفاص في ساحة المدينة امتلأت الشوارع بالهتافات وتعالت الزغاريد وصفق الجميع للملك حتى ظنوا أنه أصبح بطلاً وبينما كانت العيون معلقة بالأقفاص لم ينتبه أحد أن الأسعار لم تنخفض ولا الماء عاد ولا الكهرباء استقرت ولا الجائع شبع ولا الفقير أصبح غنياً الذي تغيّر لم يكن الواقع بل زاوية النظر إليه فالناس عندما انشغلت بالمشهد نسيت أن تسأل: ماذا حدث لكل ما كنا نطالب به بالأمس؟ هناك قاعدة يعرفها كل من يريد البقاء في السلطة: إذا عجزت عن حل المشكلة اصنع للناس مشهداً أكبر منها فالإنسان إذا انشغل بالتصفيق نسي أن يسأل وإذا انشغل بالغضب نسي أن يحاسب وإذا انشغل بالمشاهدة نسي أن يراقب ولهذا ليس كل حدثٍ كبير يعني أن التغيير قد بدأ وليس كل ضجة دليل على أن العدالة انتصرت أذكى الحُكّام ليس من يُخفي الحقيقة بل من يجعل الناس تنظر إلى مكانٍ آخر بينما الحقيقة تمر من خلفهم بصمت لهذا لا تجعل عاطفتك تسبق عقلك ولا تجعل أي مشهد مهما كان صاخباً يمنعك من أن تسأل السؤال الأهم: هل تغيّر واقع الناس أم تغيّر فقط ما يشغل انتباههم؟

  • والله الواحد محتار منين يبدي؟ من الاتحاد اللي لحد هسه ما شفنا منه مشروع حقيقي يبني منتخب للمستقبل؟ لو من الكادر التدريبي اللي قراراته كانت محل استفهام من أول مباراة لآخرها لا عرف يقرأ الخصم ولا استثمر إمكانيات اللاعبين ولا أنطى الفرصة لمن يستحقها؟ لو نحچي عن اللاعبين؟ أغلب الأهداف جاية من أخطاء فردية ما تصير حتى بفرق الهواة وروح المنتخب غايبة والثقة مفقودة وكأن كل لاعب يلعب وحده مو ضمن فريق يمثل اسم العراق المشكلة مو بالخسارة لأن الخسارة جزء من كرة القدم وكل المنتخبات تخسر لكن المؤلم أن تخسر وأنت ما تارك أي بصمة لا أداء لا شخصية لا تنظيم ولا حتى لقطة تخلي الجمهور يكول: إي والله الشباب سوّوا اللي عليهم حتى لو كانت مجموعتنا من أقوى المجموعات هذا مو عذر حتى يكون مستوانا بهالشكل لأن الجمهور العراقي ما يريد المستحيل ولا ينتظر كأس العالم بكل نسخة يريد فقط منتخب يقاتل يلعب بروح ويحترم هذا القميص اللي ملايين العراقيين يعتزون بيه المؤسف أكثر لما تكون قائمتك تضم (26) لاعب والجمهور يحتار يلكه عشرة أسماء يطمئن لمستواهم هنا تعرف أن المشكلة مو بلاعب ولا بمدرب ولا حتى بمباراة المشكلة بمنظومة كاملة تحتاج مراجعة حقيقية تبدأ من الاتحاد وتمر بالكادر الفني وتنتهي عند كل لاعب يلبس شعار العراق كرة القدم العراقية أكبر من كل هذا وتاريخ العراق أكبر من أن يختصر بأداء باهت وتبريرات تتكرر بعد كل إخفاق النقد اليوم مو لأننا نكره المنتخب بالعكس لأننا نحبه واللي يحب يوجعه يشوف منتخب بلده يوصل لهالمرحلة وهو يعرف أن العراق يستحق أكثر والجمهور يستحق أكثر وهذا الشعار يستحق رجالًا يقاتلون من أجله حتى آخر دقيقة.

  • هذا أبو علوان جيرانا اليوم جنت أنظف باب البيت وأرش ماي بالصوندة صاح عليّ من بعيد وكال: أكلك خالي وين جهال أخوك؟ كتله: جوه كال دزهم عليه دزيتهم وراها شفته منادي كل جهال المنطقة واحد ورا الثاني ومن جمعهم وزع عليهم ثواب وسوّى فرحة بكلوبهم من خلصت رحت يمه وسألته: خالي ليش ما افتريت على البيوت ووزعت حتى الناس كلها تعرف؟ ابتسم وكال كلمة بقت تدور براسي يكفي رب العالمين والحسين يشوفوني مو شرط المنطقة كلها تعرف أبو علوان اليوم مسوي ثواب هنا وكفت أفكر شكد فرق بين إنسان يريد الله يشوف عمله وإنسان يريد الناس تشوفه شكد فرق بين واحد يخدم القضية حباً بيها وواحد يخدم نفسه باسم القضية سابقاً من تبدي مواكب العزاء قبل العاشر جانت الناس كلها تجتمع رجال ونساء وأطفال الفقير والغني المذنب والصالح الكل يجي حتى يشارك ويخدم ويساند مو لأنهم ملائكة بس لأنهم كانوا يشعرون أن أكو رسالة أكبر من الجميع تجمعهم تحت راية الحسين أما اليوم وللأسف صرنا نشوف شيء مختلف صرنا نشوف كمية تصنّع مخيفة وكمية جهل أكبر كثير من الناس صارت تعرف شلون ترفع الراية بس نسو ليش رُفعت الراية أصلا تعرف تمشي بالمسير بس ما تعرف تمشي بطريق الأخلاق تعرف تبجي ساعة على المنبر بس ما تعرف تلزم لسانها عن أعراض الناس وهنا لازم نسأل أنفسنا سؤالاً صريحاً: هل الحسين قُتل حتى نملأ الشوارع فقط؟ هل خرج من المدينة حتى نصنع من عاشوراء مناسبة اجتماعية؟ هل قدّم أبناءه وإخوته وأصحابه قرابين حتى نختلف على المظاهر وننسى الجوهر؟ طبعاً لا الحسين عليه السلام ما خرج حتى يعلّمنا الحزن فقط وإنما خرج حتى يعلّمنا كيف نعيش خرج لأجل الصلاة لأجل الأمانة لأجل حفظ الحقوق لأجل الكرامة لأجل الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر خرج حتى يبقى الإنسان إنساناً مهما كثرت الفتن من حوله قبل أيام ببداية محرم شفت بعض التصرفات المؤلمة شفت ملاية تؤدي رسالتها وتطلع وياها بنات الله يحفظهن وأني مو ضد العزاء ولا ضد المشاركة بالعكس هاي شعائر نعتز بيها لكن الي يوجع الكلب هو الخروج عن الرسالة الزينبية نفسها لأن زينب عليها السلام ما تحملت الأسر والمصائب حتى نصير نعتبر هالأيام أيام تسلية وضحك واستهزاء بالقيم السيدة زينب ما طلبت من أحد يواسيها بالمظاهر طلبت من الناس يفهمون القضية ما كانت تريد كثرة الوجوه بقدر ما كانت تريد صدق القلوب لأن الدمع إذا ما يغيّر الإنسان يبقى مجرد دمع والراية إذا ما ترفع الأخلاق تبقى مجرد قطعة قماش المشكلة مو بمن يخرج للمواكب المشكلة بمن يخرج للمواكب ويرجع كما كان يكذب كما كان ويظلم كما كان ويؤذي الناس كما كان شنو الفائدة إذا واحد يضرب على صدره وهو ما يعرف حق جاره؟ وشنو الفائدة إذا واحد يرفع راية الحسين وهو ما يحفظ الأمانة؟ وشنو الفائدة إذا نبجي على عطش الحسين واحنه كلوبنا جافة من الرحمة؟ الحسين ما يريد من عدنا أصوات أعلى يريد ضمائر أنقى ما يريد مواكب أكبر إذا كانت الأخلاق أصغر ما يريد صور أكثر إذا كانت النوايا أقل إخلاصاً لأن أعظم موكب تمشي بيه هو طريق الاستقامة وأعظم خدمة تقدمها للحسين هي أن تكون صادقاً أميناً نظيف القلب حافظاً لحقوق الناس وصدكوني يوم القيامة ما راح يسألنا أحد: كم موكب حضرت؟ ولا كم صورة نشرت؟ ولا كم مرة رفعت راية؟ قد يسألنا الله: هل حفظت الأمانة التي مات الحسين لأجلها؟ هل كنت صادقاً؟ هل ظلمت أحداً؟ هل حفظت أعراض الناس؟ هل نصرت الحق عندما احتاجك؟ هناك يظهر الفرق الحقيقي بين من أحب الحسين بدمعته فقط ومن أحب الحسين بمنهجه وحياته فالحسين لم يمت لكي نبكيه فقط الحسين مات لكي لا نموت نحن أخلاقياً.

  • هذا ابو علي جيرانا الله يحفظه جبير بالعمر ف جنت طالع اجيب ريوك وتلكاني هو كلي عمي صبحك الله بالخير اريد اسألك سوال كتله تفضل وتأمر عمي كال بروح اهلك ما شفت ام علي طالعة بدون ما تكلي اني ابتسمت بوجهة وكتله عمي ترى ام علي مو طفلة ولا متندل الدرب ولا ما تعرف ناسها كال أعرف بهل أساسيات بس اني قلق مو لانو ما كالتلي قلق خاف تطلع وماكدر احجي وياها بعد لو اشوفها مرة ثانية بحياتي الدنيا مو امان ابني وكالي كلام خلاني صافن ولحد الان أفكر بي كال روحك إذا رادت تطلع من جسمك راح تسمحلها تطلع ؟ كتله طبعا لا كال خلاص اني أم علي مثل روحي بـعدها أبتسمت وكملت طريقي وشفت أطفال دا ينصبون موكب من كل فرع جاي طفل وهذا الي مشارك بخشبة وهذا راية وذاك ترمز شفتهم واكفين واحد يمد ايده يساعد الثاني بالرغم جانو يومية مشكـلة ومتخاصمين على أتفه ألأسباب وهنا نعرف رسالة الحسين شلون يعلمنا بيها الأحترام والتقدير وحب النفس والجار ودائماً ما تكون التجارة مع الحسين مربحة كملت طريقي واني راجع للبيت شفت عصفورين واحد واكع بنص الشارع ميكدر يطير،يمكن مكسور جناحه أو تعبان والثاني جناحه سليم ويكدر يطير وينجو بنفسه بأي لحظة بس ما تركه كل ما تتقرب سيارة ينزل يمه يرفرف حواليه،وكأنه يكله: لا تخاف أني يمك وكل ما يبعد الخطر يرجع يوكف يمه من جديد لا يعرف لغة ولا دين ولا مذهب بس يعرف شي واحد الوفة هنا وكفت أفكر بيني وبين نفسي شكد غريب هذا الزمن مرات نشوف حيوان ما عنده عقل مثل عقل البشر بس عنده وفاء أكثر من هواي ناس ناس تأكل من خيرك سنين وإذا تعثرت يوم ينسون كلشي سويتلهم ياه وناس تشاركهم ضحكتك ووقتك وعمرك وأول ما تتغير ظروفك يختفون وكأنك ما مريت بيوم من أيامهم تذكرت أبو علي وكلامه عن أم علي وتذكرت الأطفال وهم يبنون الموكب بإيد وتذكرت هذا العصفور الما رضا يترك صاحبه وحسيت أن الدنيا كلها جانت دا تنطيني درس واحد بنفس اليوم مو القوة أن تبقى واكف وحدك القوة الحقيقية أن يبقى أحد واكف يمك من تطيح ومو المحبة بالكلام الحلو والهدايا وبس المحبة الحقيقية هي القلق عليك من تتأخر والسؤال عنك من تغيب والي يوكف يمك من تضيك بيك الدنيا يمكن لهذا السبب تبقى بعض الناس محفورة بالروح مهما مرت السنين لأنهم ما جانوا مجرد أشخاص مروا بحياتنا جانوا أمان وسند وذكرى طيبة تذكرنا أن الخير بعده موجود .

  • حـسن عـواد pinned «ذكرى وفاة أخي ؟ علي عواد رشك أدعو له وأقروا صورة الفاتحة له رحم الله أمواتكم جميعاً وأسكنهم فسيح جناته»