جَنّةِ المَأوى
Статистика- Последний пост
- 25 дек.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
اَقْسَى مَا فِي مَعْصِيَةِ اللَّهِ أَنَّهَا لَا تَكْسِرُ الْجَسَدَ بَلْ تَكْسِرُ الْقَلْبَ فِي صَمْتٍ يَفْعَلُ الْعَبْدُ ذَنْبَهُ وَهُوَ يَعْلَمُ مَنْ يَعْصِي وَيَعْلَمُ أَنَّ اللَّهَ يَرَاهُ وَيَسْمَعُهُ وَيَسْتُرُ عَلَيْهِ وَمَعَ ذٰلِكَ يُقْدِمُ ثُمَّ إِذَا خَلَا بِنَفْسِهِ وَاجَهَ حَقِيقَةً لَا مَهْرَبَ مِنْهَا أَنَّهُ خَذَلَ نَفْسَهُ قَبْلَ أَنْ يَعْصِيَ رَبَّهُ وَالنَّدَمُ الْحَقِيقِيُّ لَيْسَ خَوْفًا مِنَ الْعِقَابِ وَحْدَهُ بَلِ انْكِسَارٌ أَمَامَ الْإِحْسَانِ فَكَيْفَ يَعْصِي مَنْ أَغْدَقَ عَلَيْهِ النِّعَمَ وَكَيْفَ يُخْطِئُ مَنْ فُتِحَتْ لَهُ أَبْوَابُ الرَّحْمَةِ مِرَارًا وَلَمْ تُغْلَقْ فِي وَجْهِهِ يَوْمًا إِنَّ الذَّنْبَ إِذَا اسْتَقَرَّ فِي الْقَلْبِ أَطْفَأَ نُورَهُ وَأَثْقَلَ الرُّوحَ وَجَعَلَ الْعَبْدَ غَرِيبًا عَنْ نَفْسِهِ ضَيِّقًا وَإِنْ كَانَ فِي سَعَةٍ وَمَا أَشَدَّ أَلَمَ الْوَعْيِ بَعْدَ الْغَفْلَةِ حِينَ يُدْرِكُ الْإِنْسَانُ أَنَّ لَحْظَةَ شَهْوَةٍ أَوْ غَفْلَةٍ كَانَتْ سَبَبًا فِي بُعْدٍ طَوِيلٍ وَأَنَّ مَا ضَاعَ لَمْ يَكُنْ لَذَّةً بَلْ طُمَأْنِينَةً وَأَنَّ مَا خَسِرَهُ لَمْ يَكُنْ أَمْنًا بَلْ قُرْبًا مِنَ اللَّهِ وَمَعَ ذٰلِكَ فَإِنَّ الرُّجُوعَ الصَّادِقَ يَمْحُو هٰذَا الثِّقْلَ فَالنَّدَمُ إِذَا بَلَغَ الْقَلْبَ صِدْقًا كَانَ أَوَّلَ طَرِيقِ النَّجَاةِ وَمَنْ عَادَ إِلَى اللَّهِ مُنْكَسِرَ النَّفْسِ صَادِقَ الدَّمْعِ خَاشِعَ الْقَلْبِ لَمْ يَرُدَّهُ اللَّهُ خَائِبًا لِأَنَّ اللَّهَ لَا يُخْذِلُ مَنْ اعْتَرَفَ بِذَنْبِهِ وَوَقَفَ بَيْنَ يَدَيْهِ قَائِلًا رَبِّ إِنِّي أَخْطَأْتُ وَلَا مَلْجَأَ لِي إِلَّا رَحْمَتُك
без подписи
تولّى عن الوجوه كي لا يُرى انكساره وانكفأ على ذاته وقد اتّخذ الحزن من عينيه مقامًا دائمًا حتى بهت الضوء فيهما لا عجزًا عن الإبصار بل لأن الأسى جاور الحدقة دهورًا ينادي الغياب بنداءٍ تتكسّر حروفه في الصدر اسمٌ كلما ذُكر انحنى له الصبر وتصدّع القلب فكظم وجعه كظم الجبال وسكن الألم فيه سكون النار تحت الرماد ثم ارتفعت الأصوات من حوله تلوم حزنه وتستكثر دمعه كأن الفقد جريمة وكأن الوجع اختيار فأجابهم بقلبٍ لا يزال قائمًا على اليقين إنما أشكو انكساري إلى من لا تخفى عليه السرائر وأبثّ حزني لمن يعلم ما خفي وما سيأتي وأرى بعين الإيمان ما تعجز عنه أعينكم فليس في الصبر عمى ولا في الحزن كفر بل في الرجاء حياة وفي الثقة وعدٌ لا يخيب
без подписи
يا طريقَ الاربعينِ إنَّ فيكَ سِرَّ الشَّوْقِ الَّذي لا يَهْدَأُ وفي تُرابِكَ مَعْنًى لا تُدْرِكُهُ العُقُولُ إلَّا إذا مَشَتْ إلَيْكَ بِخُطًى واثِقَةٍ فَقَدْ عَلَّمْتَنِي أنَّ القُرْبَ مِنَ اللهِ يَكُونُ في مَسِيرٍ لا يَعْرِفُ الكَلَلَ وَأنَّ مَحَبَّةَ الحُسَيْنِ نُورٌ يَفْتَحُ لِلرُّوحِ أبْوابَ السَّكِينَةِ كُلَّما خَطَوْتُ فِيكَ شَعَرْتُ أنَّ قَلْبِي يَسْبِقُنِي وَأنَّ لَهْفَةَ الوُصُولِ تُكَادُ تَرْفَعُنِي عَنِ الأرْضِ وَكَ أنَّ الهَواءَ نَفْسَهُ يُرَدِّدُ مَعَ الزَّائِرِينَ نِداءَ الوَلاءِ يا لِرَوْعَةِ تِلْكَ اللَّحَظاتِ الَّتي تَجْتَمِعُ فِيها القُلُوبُ مِنْ كُلِّ صَوْبٍ بلا تَمْيِيزٍ ولا حُدُودٍ تَسِيرُ مُتَجَرِّدَةً مِنَ الدُّنْيا قاصِدَةً وَجْهَ اللهِ ثُمَّ مَحَبَّةَ الحُسَيْنِ فَكَمْ أشْتاقُ إلى عَوْدَةٍ أسِيرُ فِيها بَيْنَ الزَّائِرِينَ أسْتَنْشِقُ عَبَقَ الإيمانِ وَأحْمِلُ فِي صَدْرِي دُعاءً لا يَعْرِفُهُ إلَّا اللهُ وَكَمْ أحِنُّ إلى كُلِّ خَطٍّ مِنْ خُطُوطِ الطَّرِيقِ وَإلى كُلِّ رايَةٍ تَعْلُو فَوْقَ رُؤُوسِ السَّائِرِينَ تُرْشِدُهُمْ وَتَبُثُّ فِي أرْواحِهِمْ قُوَّةً لا تَزُولُ وَفِي كُلِّ مَرَّةٍ يَشْتَدُّ فِيها شَوْقِي أشْعُرُ أنَّ المَسِيرَ لَيْسَ مُجَرَّدَ مَشْيٍ بَلْ هُوَ عِبادَةٌ يُطَهِّرُ اللهُ بِها القُلُوبَ وَيُعِيدُ لِلرُّوحِ ما فَقَدَتْهُ مِنْ سَكِينَةٍ فَسَلامٌ عَلَيْكَ يا طَرِيقَ الاربعينِ وَسَلامٌ عَلَى كُلِّ مَنْ يَمْشِيكَ مَحَبَّةً وَإخْلاصًا وَسَلامٌ عَلَى شَوْقٍ لا يَخْمُدُ ما دامَ فِي القَلْبِ نَبْضٌ لِلْحُسَيْن
без подписи
يَا رَبَّ، ضَعُفَ الجَسَدُ، وَضَاقَتِ النَّفْسُ، وَمَا لَنَا غَيْرُ بَابِكَ نَطْرُقُهُ، فَارْحَمْنَا بِرَحْمَتِكَ الَّتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ. اللَّهُمَّ إِنَّ قُلُوبَنَا تَائِهَةٌ بَيْنَ ذُنُوبٍ لَا نُحْصِيهَا، وَأُمْنِيَاتٍ لَا تَتَحَقَّقُ، فَاجْعَلْ أُمْنِيَتَنَا الجَنَّةَ، وَالخُلُودَ فِيهَا بِسَلَامٍ لَا يَنْقَطِعُ. يَا اللَّهُ، إِنْ كُنَّا لَا نَسْتَحِقُّ الجَنَّةَ بِعَمَلِنَا، فَارْزُقْنَا إِيَّاهَا بِفَضْلِكَ، وَاغْسِلْ ذُنُوبَنَا بِدُمُوعِ الخُشُوعِ بَيْنَ يَدَيْكَ. اللَّهُمَّ، لَا تَحْرِمْنَا لَذَّةَ النَّظَرِ إِلَى وَجْهِكَ الكَرِيمِ، وَلَا تُبَاعِدْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ حَبِيبِكَ مُحَمَّدٍ ﷺ فِي الفِرْدَوْسِ الأَعْلَى. يَا رَبَّ، قُلُوبُنَا تَبْكِي إِلَيْكَ، وَأَرْوَاحُنَا تَشْتَاقُ لِقُرْبِكَ، فَاجْعَلْ لَنَا مَكَانًا فِي الجَنَّةِ لَا هَمَّ فِيهِ وَلَا فِرَاقَ، وَلَا أَلَمَ وَلَا دُمُوعَ
без подписи
اَللَّهُمَّ يَا مُقَلِّبَ القُلُوبِ وَالأَبْصَارِ، وَيَا مُدَبِّرَ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ، عَجِّلْ لِوَلِيِّكَ الفَرَجَ، وَاجْعَلْ ظُهُورَهُ رَحْمَةً لِلعَالَمِينَ وَنُوراً لِلمُهْتَدِينَ. لَقَدْ طَالَ لَيْلُ الاِنْتِظَارِ، وَتَكَاثَفَ غَمَامُ الفِتَنِ، وَتَاهَتِ القُلُوبُ بَيْنَ ظُلُمَاتِ البَاطِلِ، فَلَا مُنْقِذَ لَهَا إِلَّا بِطَلْعَةِ الإِمَامِ المَهْدِيِّ، نُورِ اللهِ فِي أَرْضِهِ، وَحُجَّتِهِ عَلَى عِبَادِهِ. هُوَ وَعْدُ السَّمَاءِ الَّذِي لَا يُخْلَفُ، وَمِيزَانُ العَدْلِ الَّذِي تُقَامُ بِهِ القِسْطَاسُ المُسْتَقِيمُ، فَبِظُهُورِهِ تَزُولُ دَوْلَةُ الظَّالِمِينَ، وَتُقَامُ رَايَةُ الحَقِّ فِي أَرْجَاءِ العَالَمِينَ. فَطُوبَى لِمَنْ انْتَظَرَ بِعَيْنِ الإِيمَانِ، وَعَمِلَ بِرُوحِ الإِخْلَاصِ، وَثَبَتَ عَلَى طَرِيقِ الوِلَايَةِ، فَإِنَّ الاِنْتِظَارَ الصَّادِقَ جِهَادٌ فِي سَبِيلِ اللهِ، وَتَهْيِئَةٌ لِليَوْمِ المَوْعُودِ الَّذِي تُشْرِقُ فِيهِ الأَرْضُ بِنُورِ رَبِّهَا
без подписи
التوكّل على الله مقامٌ عظيم من مقامات الإيمان، لا يبلغه العبد إلا إذا امتلأ قلبه يقينًا بأنّ الأمور كلّها بيد الله، وأنّ ما شاء كان، وما لم يشأ لم يكن. فالتوكّل ليس تهاونًا ولا تواكلًا، بل هو اعتماد القلب على الله في استجلاب الخير ودفع الضرّ، مع الأخذ بالأسباب التي أمر الله بها
без подписи
سُـورَة البَـقرة || أيـَة 28
без подписи
без подписи
عَبدُالبَاسِطُ عَبدُالصَمدِ سُورَة هُودِ | ايَة 88 🌬️
مِحَمد صَديقُ المَنشاوي ❤️ سُورَة مَرِيم | اية 23 - 24
الشَيخُ مُحَمد صَديق المَنشاوي 💕 سُورة المُطففين | اية 22 - 26
الشَيخُ مُحَمد صَديق المَنشاوي ❤️ سُورَة ال عُمران | جزء من الأيَة 110
الشَيخُ مُحَمد صَديق المَنشاوي 💕 سُورَة الإسرَاء | ايَة 51