tgindex
مُنـذُ ١٤٢٥ هـ

مُنـذُ ١٤٢٥ هـ

Статистика
@i5rg3Книгиарабский
Последний пост
12 авг.
Последнее чтение
15 авг.
Постов за неделю
1
Всего постов
20
Тип
открытый
Язык
арабский
Категория
Книги (по похожим)
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
506
−1 за 1 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
688
20 постов
Вовлечённость
136,0%
к подписчикам
Постов в день
0,1
всего 20
Упоминаний
0
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
48
1/48двое суток
55
1/72трое суток
59

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • ها قد أتيتُكِ كالجمرِ، يا جميلتي أحملُ بكفّيَ لكِ الأشواقَ والحنينْ يا حسنةَ الوجهِ، يا بدرًا مُتبسماً يا عذبةَ الكلام ، ويا حلوةَ المُقَلِ لكِ ثغرُ كرزي ، وشامةٌ آسرةٌ يا عزيزةَ فؤادي، وساحرةَ العينينِ في طولكِ الرِقّةُ، كالفراشِ مختلفةٌ ما مثلُكِ بغصون ، رُمّانٌ ولا تينُ يا من ترصّعتِ الورودُ بخدّيكِ واستقامتْ قامتُكِ كنخلِ البساتينِ يا من انحناءُ خصرِكِ أهونُ من شيطانِ عشقٍ تسلّلَ بين عاشقينِ صاغَ اللهُ نساءَ الكونِ من ماءٍ وتربةٍ وسواكِ، فقد جمّلكِ من عسلٍ وطينِ أنتِ ملاكٌ، بشكلِ امرأةٍ، بشكلِ وردةٍ بشكلِ حقولِ أقحوانٍ وياسمينِ -مُحَـمّد رضا

  • أتيتُ مراهناً نفسي بإنّي سألقى منكِ حُضناً يشتهيني.. في كل مرة كنتُ أقبل بها نحوكِ كانَ الشوق عنواني الذي يقودني إليكِ وأنا مليئاً بالأمل الذي تبدد لاحقاً كالسراب وأصبح مجرد وهم ، وهو إنّي سأجد مشاعري ذاتها منعكسةً بداخلكِ أو سيُبادلني شخصكِ جميع الأحاسيس التي كانت تتدفق بين أضلاعي وثنايا فؤادي كينابيع مياة دافئة ونقية تجمع ما بين براءة الأطفال وحرارة جنون العاشقين حتى تأتيني صفعة من الواقع المرير الذي نعيشه فأدركُ الفرق ما بين نعيم الخيال وجحيم الحقيقة الذي يحاوطني فأتمنى لو كان بأمكاني أن أعود الى تلك اللحظة التي كان عليّ فيها أختيار الطريق الذي يقودني الى سعادتي برغم معرفتي إنه الأسهل .. بدلاً من فناء سنين من عمري لا تعود في الأنتظار بالرغم من إنعدام الأمل . -مُحَـمّد رضا

  • يمكن من بين نصوصي الكاتبها حبيت هذا

  • 8 июл.535116

    كَفاكِ زَعَلًا يا فاتِنَتي، أمَا آنَ الأوانُ للصُّلحِ ولنَعُدُّ خلّانا بَلَغتِ بفؤادي أسمى مَنزِلَةٍ لم يَبلُغْها مِن قَبلِكِ أحدٌ مكانا لِنَمحُ الأحزانَ بتبادُلِ القُبَلِ ولنُطفِئْ بين الأضلاعِ نيرانا نارُ الجَفا في جوفِ قلبي قد سَرَتْ وخَلَّفَتْ مِنَ الحَسراتِ بُركانا هلْ لنا من لقاءٍ ورَقصةِ عاشقٍ وغِنوةٍ تُنسِي القلوبَ الأشجانا سأقولُ فيكِ أطيَبَ الكلماتِ كلَّها ونُنافِسُ الطيورَ في الألحانا وأُهديكِ أبهى الشعرِ في ألحانِهِ مَحروسَةً مِن عَينِ كُلِّ إنسانا كانَ الهيامُ بينَنا أجملَ روايةٍ لكنَّ مَثْلَبَهُ الوحيدَ أنَّهُ كانا.. -مُحَـمّد رضا

  • ”لقاءٌ اعتباطي“ كانَت البارحة ليلة عشوائية أطالع بها السماء ذاتَ النجوم معلقاً ملامحكِ ما بين نجمة وأخرى مستمعاً لأم كلثوم وهي تقول " أغداً ألقاك " فراودتني رغبة كبيرة في أن أخطي خطوة بعد أنقطاع وسرعان ما وجدتُ خطاي الشجينة تقودني صباحاً إلى مكان جديد على نظري لكن يحمل بطياته إمرأة مرصعة بعبق الذكريات من ماضي الخيال.. فكان عنواني مقولة لنزار " ستفتش عنها يا ولدي" فقد قادتني للقاء وانا مغطى إندفاعاً ومكسو باللهفة ففتشتُ في الوجوه العابرة والعيون المسافرة والممرات الحزينة والأماكن الغريبة التي تفتقد الى الذكريات وإنتظرتكِ تحت ظلّ الشجر ومقاعد القطار حتى أمتلأ مكانك الموُحش بالفراغ عندها سقطت حجتي في مقولة محمود درويش " وإنتظرها الى أن يقول لك الليل لم يبقى غيركما في الوجود " فقد ذهب الأصدقاء وفرغ المكان تماماً وبدأت في المغادرة إلا أن عيناي ما زالت تفتش فعدتُ بحيرتي مثقلٌ بنقلة قدميّ من الحنين .. وأيقنت إن لهفتي عبثية والمكان ليس لي فهو موحش لمن أهوى والوجوه العابرة مجرد ظلّ وحتى ذلك الوجه الحسن بقى متلاشي في الذاكرة فالآن أصحبتُ أرى خياله أوضح من الأشخاص الحقيقيين رغم إنعدام اللقاء .. - مُحَـمّد رضا

  • @i5rg3_bot التواصل

  • حقلُ وردٍ ربيعي على هيئةِ خَدّ يتوسطٌ حسنُ وجهكِ البشوش ومجرّاة كواكبٍ في برق عينيك شزرها كالنبل والسيوفُ رموش تداهمُني بحسنهما وأنا وحدي وهلّ يقوى فرداً على الجيوش! - مُحَـمّد رضا

  • عيناكِ والزَمن.. كنجمةِ القُطبِ التي تظلُّ في مكانها وترشد السُفن.. الذئبُ في عينيكِ يفترسُ الأرانبَ في دمي فلتلبسي نظارةً سوداءَ أو فتلثّمي.. - حَـمَـد الدوخي

  • وَردَتان مُفعمتان إحمراراً خَدّيها عند وَقت الظهيرة كُلّ شمسِ تغير من ضَيها وكلّ النساءِ تطالعها بغيرة بُستانُ وَرد مُعطراً وَجناتها وحقلُ عَنبرٍ تحتَ الظَفيرة آيةٌ بالحُسنِ مَا لها شبيهةٌ ولَا لها بالخلقِ فتاةٌ نظيرة هيَ حلوةٌ كأغنية كقصيدة وأميرةُ فتنةٍ على كل أميرة ردائها سواد الليل كشعرها وضياءٌ وَجهُها مَجرةٌ مُنيرة ما بينَ عَقل مُغرم بالجمال وفؤاد مُعلقٌاً بحبلُ الوصال ..يَمضي مُحمد قتيل الحيرة .. -مُحَـمّد رضا

  • без подписи

  • في هذه اللحظة .. وجَدتُ نفسي بمفردي يسودني صمتٌ عميق وتفكير أعمق وبقربي كأسٌ من الشاي متأملاً صفو السماء التي تفتقر الى النجوم كما يفتقر فؤادي للقاء بعض الأحبة الغائبين مطالعاً سعفات النخيل وهي تراقص بعضها البعض مع هبوب كل نسمة هواء على الرغم من إنها لا تمتلك الأيادي مثلنا ، صمتٌ يعم بداخلي لا شيء حولي سوى صوت ذكرى يصدحُ في الأرجاء وزوايا البيت وأثناء الصمت وجدتها قائلة :هذا أنتَ ما عرفتك.. هذي أول مرة ما أحس إني أطير هذي أول مرة أحس إنك أقصر من سما حلمي بكثير .. وإنك أنت أنسان عادي ومو ملاك.. فأستوقفتني كلماتها قليلاً لتراودتني في الوقت ذاتهِ عبارة قرأتها لسعدي يوسف قائلاً : كنتُ أظنُّ وجهَكِ طالعًا لي خلفَ هَفّةِ سعفةِ . رسمتُ ملامحكِ المبعثرة في مخيلتي وشعرت إن الأمرُ محزن أن يعودَ المرءُ عادياً بعينٍ كان يرى فيها على إنه ملاكاً..وأيقنت إن أقصى مراحل اللامبالاة هي تلك التي يتحول بها المحبوب بعين من يهواه أنساناً عادياً وغيابهِ غير مؤثر ولا يعنيهِ أمره بعد ما كان يراهُ ملاكاً ويقدّس أخطاءه ويختلقُ لهجرانهِ آلاف الأعذار ليخدع بها نفسه ويوهم خيالهِ .. فأعود لصمت تفكيري وتشغيل ذكرى من جديد .. -مُحَـمّد رضا

  • без подписи

  • без подписи

  • اليَوم وعن طريق الصدفة.. خرجتُ بنزهة خفيفة برفقة بعض الأصدقاء فما إن أنتهينا من تناول الغداء حتى أخذت كل منا هاتفه وبدأ بالتصوير أخذنا نصوّر المكان، الورود، بعض الأماكن الجميلة وكثيرة التفاصيل وإذا بذاكرتي تعود سنتين الى الوراء إنتابتني حينها صعقة حاوطت جسدي بالكامل مرت خلالها لحظات عابرة في عينّي بشكل شريط فأخذتُ أسأل نفسي كيف لتفاصيل يوم كامل ممحى قبل سنتين أن تعود وتأسرني في دقيقتين!! تذكرتُ اللحظات ذاتها ولكن مع أشخاصاً مختلفين كانوا يعنون الكثير راودني آنذاك تساؤلاً لأحد مقدمي البرامج يدعى ”عباس حمزة“ سائلاً أحد الضيوف: هَلّ للمكان ذاكرة؟ مجيباً الضيف: نعم مثل ما للجسد ذاكرة فتيقنت إن المكان هو من أعاد إلي الذكريات وليس جسدي فتذكّر تلك الوجوه التي باتت تلاشى كما راودني شعوراً بدأت أقتنع فيه بأن الحياة قصيرة ولكل فترة منها أناسها معهم أو بدونهم ستمضي ونمضي .. لاحقاً تناولت كوب الشاي خاصتي الذي أصبح بارداً لكثرة تساؤلاتي وتفكيري والتقطت بعض الصور التذكارية التي التقطتها قبل سنتين في المكان ذاته ولذات التمثال ثُمَ مَضيت تاركاً ورائي المكان بأسره وذكرياته مُفتقداً جميع الأشخاص .. -مُحَـمّد رضا

  • كَمْ أنتَ حزين؟ بعد فَنائكَ، الليلُ مُمزَّقٌ بمعركةٍ ما بين وجدٍ وحنينْ مُطاوعًا عقلَك البائس بأنك ستنسى سوادَ عينيها وترحلُ لبلادٍ تُقدِّسك وتؤويك ثم تمضي من حياتها صامتًا بلا حزنٍ، بلا وجعٍ، وبلا أنين كما يذبلُ الورد، كما يُغادرُ الطير كما يُهجَرُ المُحبُّ أشهرًا وسنينْ أمُقتنعٌ أنك ستهوى غيرها؟ وأن ترى مثلها بلا شبيهٍ ولا قرين؟ أعلمُ أن حولك أناسًا كثيرين، ولكن… كم أنت حزين؟ حينًا على ذِكرها تبتسمُ، وتبكي على ذكرى نبرتها حينْ أعادك فؤادُك فجرًا لتقول: (عمري ما أشكي من حُبچ؟) -مُحَـمّد رضا

  • مَا لي أراكِ شَحيحَةٌ بِوَصلُكِ كأنْ فؤادكِ صَلبٌ مِن حَديدُ فإنَ المُحِبوبةُ لا تَهجِرُ إلاّ إذا تَواجدْ في فُؤادها حُباً جَديدُ مَحبوبَةٌ يَزهَرْ القَلبُ بذكرها ويتَغنّى بها كُل شريانٌ وورَيدُ…

  • "وَطنُ عَينيكِ" هي أول قصيدة من قصائدي وكتاباتي الخاصة البسيطة مترجمة للغة الأنكليزية تُنشر مع حقوقي في مجلة قسم اللغة الانكليزي للطلبة بمطالعة من رئيس قسمي ودكتورة أخرى وكذلك بعض الزملاء🤍. -مُحَـمّد رضا

  • أجيد الكتابة منذُ أمد طويل.. لكنني لَمْ أهواها حَتى رأيتُ عينيكِ أمامي فَقد كانوا وما زالوا عنواناً ثابتاً لكتاباتي ومصدراً أزلياً لألهامي في كُل مرة أوّدُ بها الكتابة تذكرتهما في خيالي فأزهرت بجوفي الحروف وتفجرّت بفؤادي ينابيع من الشعر اللطيف فأكتب بحسنكِ بأجمل المفردات وأبهى الحروف منذُ ثلاث سنين حتى الآن وأنا عاجزاً عن وَصف تلك الفتنة التي بحوزتكِ إنْ لَم تكوني بستان من الورود فأنتِ شمسٌ لأن تلك الصفات تستحال أن تجتمعُ بأنسان إعتيادي كيف لك أن تجمعي الرقة والقوة ،،النور والظلام،، الثلج والنار في جسدٍ واحد ثلج جسدكِ الشفاف والنار في غيرتكِ المكبوتة التي لا يراها سواكِ ولكني أستشعرها.. فعلى الرغمِ من جرأتي وثبات أصابعي عند الكتابة إلا أنني أرتعد عندما أرى رسالة مني أمسي مثلُ شجرة يهزها الخريف أو ستار نافذة مفتوحة يراقص للهواء الطليق .. -مُحَـمّد رضا

  • 20 февр.1 090104

    كلُّ خليلٍ ينعمُ بوصالِ خليلهِ وخليلي بالوصالِ عليَّ شحيحُ مرَّ خريفُ العمرِ ولستُ أدري أبعثرَ الأوراقَ أم بعثرني الريحُ في ثنايا فؤادي لثغركِ بَسمـةٌ أمسي بالأشواق لرؤياها ذبيحُ كتبتُ فيكِ أشعار كونٍ بأسرهِ من نصوصِ غزلٍ ونثرٍ فصيحُ كم منزلٍ على الأرض يأويني وبلا موطن عينيكِ أضلُّ نزيحُ أنامُ وملءَ جفنيَّ طيفُ وجهكِ يهطلُ فوقي وكالأمطارِ يسيحُ وتغنيتُ باسمكِ حتى عاتبني الليلُ لما بالنداء إليكِ أصيحُ إن كانت عيناكِ تهوى صبابتي وقد جفت بلا وداعٍ أو تلويحُ سأضمُّ جرحي وأمضي مكابراً ويطيب يوماً فؤادي الجريحُ ما وطأت قدميّ أبواب داركِ فمن لا يُجابُ لندائهِ يستريحُ -مُحَـمّد رضا

  • 6 февр.1 020116

    .. بالرغم من إننا نسكن المكان ذاتهِ .. ونتشارك نفس الهواء ، إلُا إننا بعيدين جداً تفصل بيننا الكثير مِن الحواجز والمدن أسكنُ شمال المدينة وأنتِ حيثُ الجنوب لكن لهذهِ العوائقُ أنّ تسقط جميعها كما تسقط حبات المطر الآن عندما ألتقيكِ في مقطع موسيقى، طيف أو أغنية قديمة مطرّزة بالتراث جميعها أشياء أثرية تذكرني بحسن وجهكِ ها أنا الآن أحدّقُ في نافذة مغطاة بالضباب فأرسمكِ عليها وأبصر ملامحكِ الهادئة في السماء وراء كل سحابة غيوم بين الليل الذي يذكرني بسواد عينيكِ وعتمتة شامة تعتلي جبال شفتيكِ المعسّلة يساراً لستُ أدري ما الذي قد حلّ بي من شوق يجعلني أرى بريق عينيك في كل نجمة مسافرة في سمائي يشوش الرؤيا قطراتٌ خفيفة لست أدري إن كانت حقاً مطراً من السماء يعانق فوادي أم توّقاً فاض من وَجدي عليكِ فخرج على هيئة دموعاً من عينّي .. -مُحَـمّد رضا