عَادل | 𝗔𝗗𝗜𝗟
Статистикаيَا ليْتَ إذَا اشتَقنَا لِمَن رَحَلُوا نَغْفوا فيَأتُونَنا في الحَال زُوّارَا
- Последний пост
- 9 авг.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 298
- 1/48двое суток
- 341
- 1/72трое суток
- 368
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
без подписи
"انتظارٌ لا يشبه الانتظار" ما الذي يجعلنا ننتظر أحدهم بهذا العمق؟ ان نُعاند الزمن، ونُراكم خيبات الأيام فقط لنحافظ على بصيص من الأمل... بشخص؟ ربما لأن في هذا الشخص، تكثّفت كل أمنياتنا التي لم نُفصح عنها، ربما لأنه لم يكن مجرّد عابر، بل ملامحُ حياةٍ كنا نرغب أن نحياها. أنا لا أنتظركِ كأي غائب، أنا أنتظركِ لأن في حضوركِ حياةُ مؤجلة. لأنكِ الحنان حين قسَت الحياة، والأمان حين ضجّت الأيام بالمفاجآت الثقيلة. أنتِ لستِ شخصًا فقط، أنتِ اختصارٌ لما كنت أفتقده لما كنت أبحث عنه دون أن أعرف اسمه. أنتظركِ لأنك الحقيقة الوحيدة التي شعرتُ بها وسط هذا الزيف، أنتظركِ لا لأني ضعيف، بل لأني صدقت الحبّ حين كنتِ أنتِ عنوانه، أنتظركِ وأنا أعلم أن الانتظار قد يُنهكني، لكني أُفضّل أن أنهك من أجل شخصٍ، على أن أعيش متماسكة لأجل لا شيء. لا أُراهن على العودة، بل أُراهن على مشاعري الصادقة على أن الحبّ الحقيقي لا يُمحى بالصمت ولا يُقايضه الغياب، ولا يُفرّغه النسيان. ما زلت أحبكِ ، كما لو أن الفقد لم يأتِ، كما لو أن اللقاء لم ينتهِ، كما لو أن قلبي ما زال يُعيد رسم ملامحكِ كل ليلة... فهل تدرين أنني حين أقول "أنا بخير" أعني أنني فقط ما زلتُ انتظركِ 💔.
без подписи
без подписи
كنتُ أتساءل دائمًا: بأي اسمٍ سأحفظ رقمك حين أمتلك هاتفي الأول؟ كل يومٍ أختار اسمًا. مرةً أقول: جنة قلبي ومرةً: وردة حياتي ثم أغيّره إلى ربيع روحي . كلما وقع اسمٌ في قلبي وجدت اسمًا أجمل منه. حتى كثرت الأسماء ولم أعد أعرف أيها يليق بكِ أكثر. لكن ... حين امتلكت هاتفي أخيرًا لم أجدكِ. قضيت سنواتٍ أفكر بالاسم الذي سأحفظكِ به وفي النهاية... رحلتِ قبل أن أمنحكِ اسمًا واحدًا 💔.
без подписи
без подписи
يا مؤلِّفَ روحي . إنني أعلم… وأرى أصابعك وهي تُفلت أصابعي، إصبعًا بعد إصبع، وكأنك تحاول أن تجعل الفراق بطيئًا… كي لا يُسمع له صوت. وأراك… تهرب مني بصمت، كأن الصمت أرحم من الاعتذار. وأنا… أشعر بيدي تتجمد شيئًا فشيئًا، فقد اعتادت دفءَ يدك، حتى نسيت كيف تكون الحياة من دونها. يا مؤلِّفَ روحي… أراك تنهزم مني، وأنا وطنك. وأتعلم؟ كل من يهرب من وطنه يظل غريبًا، مهما كثرت المدن، ومهما اتسعت الطرق، يبقى شيءٌ فيه يبحث عن الطريق الذي خرج منه. وأنا… من لي غيرك؟ وروحي… أيُّ جسدٍ يحتملها بعد جسدك؟ أتريد مني أن أعيش روحًا تائهة، تطرق أبواب العالم، ولا تجد صدرًا تعرفه؟ يا مؤلِّفي… إن الفراق لا يقتل مرةً واحدة. إنه يختار أن يقتلنا كل يوم، بطريقةٍ جديدة. ينتزع من صدري شيئًا، ثم يعود غدًا ليأخذ ما تبقى. حتى إذا انتهى مني، تركني هيكلًا يحسن التظاهر بأنه ما زال حيًا. إن بعدك ينهش الأماكن التي خبأتك فيها. لا يكتفي بسرقتك مني، بل يمحو كل أثرٍ يدل عليك. حتى ضحكتي… باتت تخجل أن تمرَّ من دونك. لا تكن جبانًا… قف أمام قلبي. ولا تتركه واقفًا وحده في منتصف هذا الخراب. ضمه إلى قلبك، فهو منذ رحلت نسي مكانه، وبات يخفق كغريبٍ أضاع عنوانه. لا تكن أنانيًا… فليس كل قتلٍ يحتاج سكينًا. يكفي أن تدير ظهرك لمن جعل منك سببًا للحياة. وكيف لي أن أعيش دونك؟ يا شمسي المشرقة… منذ غبت، والنهار يمرُّ عليَّ متنكرًا. كل شيءٍ مضيء صار يشبه العتمة. وكل نافذة تؤدي إلى ليلٍ آخر. والظلام… لا يسحبني إليه فحسب، بل يقنعني أن النور لم يكن موجودًا من الأساس. وماذا أقول لعقلي، وهو لا يزال ينادي اسمك كل ليلة؟ كيف أقنعه أنك لن تعود؟ أأخبره أنك أفلتَّ يدي… فأفلتُّ أنا من نفسي؟ أن أطرافي تجمدت، ثم ذابت من فرط الحسرة، حتى صرت أتبخر ببطء، دون أن يراني أحد. وهل أخبره… أنك ما عدتَ رجلي، ولا الطريق الذي أسير عليه؟ أنني كلما حاولت المضي، تعثرت بغيابك؟ وهل أخبره… أننا، بعد كل هذا الحب، صرنا أسوأ من الغرباء؟ فالغرباء لم يعرفوا بعضهم ليؤذوا بعضهم. أما نحن… فحفظنا تفاصيل بعضنا عن ظهر قلب، ثم افترقنا… وكأننا لم نكن يومًا إلا حكايةً أرهقها الفقد، ثم أطفأها الرحيل، وبقيتُ أنا 💔…
без подписи
без подписи
لا أخشى أن ينساكِ العالم ... بل أخشى أن تنساكِ ذاكرتي تلاشى وجهك من ذهني، وغاب صوتك، وتبددت رائحتك. كم حاولت أن أستعيد صوتك لكنني عجزت عن تذكر حرفٍ واحدٍ منه وكلما حاولت أن أرسم ملامحك في مخيلتي سبقني الفراغ إليها وحين أفكر فيك، أشعر وكأن السنوات سرقت كل ما كنت أعرفه عن وجهك لكن قلبي… لم يخنكِ قط لم ينسَ دفءَ يديك، ولا حنانك، ولا ذلك الأمان الذي كان يسكنني بقربك لقد نسيتك ذاكرتي، لكن قلبي ما زال يحفظك كما لو أنك لم ترحلي يومًا كم أشتاق إليك يا أمي أشتاق إلى وجهٍ لم أعد أستطيع استحضاره، وإلى صوتٍ أخشى أن يكون قد ضاع مني إلى الأبد أرجوكِ… عودي عودي ولو لحظةً واحدة، لا لأودعك بل لأحفظ ملامحك مرةً أخرى لأملأ عيني منك، حتى لا يسرقك الزمن مني مرتين فمنذ رحيلك، وأنا أعيش بجسدٍ يمضي مع الأيام وقلبٍ توقّف عند يوم فراقك
без подписи
без подписи
أرجوكِ كوني بخير واعلمي أن لكِ سندًا لا يتعب ورفيقًا لم تهزمه لعنة الفراق وقلبًا ما زال يصغي إليكِ وإن طال الصمت بيننا أنا هنا لا لأنني أملك حق البقاء بل لأن قلبي لم يتعلم الرحيل أحملك في دعائي كلما تقل عليّ الليل وأخبئ اسمكِ في صدري حين يخذلني الكلام أتعلمين أكثر ما يؤلمني ليس البعد بل أن أراكِ تتألمين ولا أستطيع أن أمد يدي وأن أسمع وجعكِ … ولا أملك سوى الصمت إن تعبت يومًا فاستندي على ذكرى رجل أحبكِ بصدق ولم يساوم على قلبه ولم يرحل لأن الرحيل خياره بل لأن الظروف كانت أقسى من الاحتمال وإن انكسرتِ فتذكري أن هناك قلبًا ما زال قائمًا لأجلكِ لم يشفَ ولم ينسَ ولم يتعلم كيف يكون بخير دونكِ وما زال هناك دعاء خفي بيني وبين اللّٰه لا يسمعه أحد سوانا أدعو به في هدوء الليالي وأسأل اللّٰه أن يبدل الحال إلى أجمل حال وأن يكتب لنا ما فيه الخير وأن يجمع بيننا بالحلال إن كان في لقائنا خير لنا في الدنيا والآخرة أدعو أن يطمئن قلبكِ وأن يرزقكِ السعادة وأن يحفظكِ من كل حزن وأن يأتي اليوم الذي تنتهي فيه كل المسافات وتصبح الأمنيات واقعًا نعيشه لا حلمًا ننتظره كوني بخير لأنكِ تستحقين السلام أما أنا فسأبقى كما أنا أنتظر … وفي قلبي مكان لا يملؤه أحد غيركِ وأملٌ صغير لا يزال يؤمن أن اللّٰه قادر على أن يغير الأقدار وأن يجبر القلوب وأن يكتب لنا لقاءً جميلاً بعد طول صبر وأن النسيان لن يجد إليك طريقًا ما دام في القلب حب وفي الروح دعاء ♥️.
без подписи
без подписи
لو التقينا ؟ لارتجفت الأرضُ تحت خُطانا كطفلٍ وجدَ أمَّه، ولانحنت الريحُ لتشمَّ أثرَنا، ولغفَت الشمسُ على كتفِ المساءِ بيننا. كنتُ سأراك، لا كما تُرى، بل كما يُستشعَرُ الضوءُ حين يمرُّ من بينِ الأصابع، وكيفَ للقلب أن يحبسَ دقّاته خجلًا من الفرح. كنتُ سأمدُّ ذراعيَّ نحوك، لا لأحتضنك، بل لأستعيدَ نفسي، فكأنّ عمري كلَّه كان ضائعًا في انتظار تلك اللحظة. كنتَ ستقول شيئًا، وربما لا، ففي العناقِ كلامٌ لا يُترجمُ إلى لغة، وفي قربكَ، تصيرُ الأصواتُ زائدةً عن الحاجة. لو التقينا، لما احتجنا وعدًا ولا وقتًا، كنا سنبقى هناك — نصفُنا جسد، ونصفُنا حلم، والعالمُ كلّهُ يذوبُ حولنا، كأنّنا أوّلُ خَلقٍ للحُبّ على وجهِ الأرض.
без подписи
без подписи
طلبوا مني أن أكتب عن نفسي فجلستُ طويلًا أحاول أن أتذكر ما الذي يمكن أن يُكتب عني. كلما بدأتُ سطرًا … وجدتُ اسمك يسبق الكلمات وتفاصيلك تتسلّل بين الجمل كأن أجمل ما عشته لم يكن حدثًا في حياتي بل أنت. حاولتُ أن أكتب عن سنواتي عن أيامي، عن الأشياء التي صنعتني لكن ذاكرتي كانت تُعيدني إليك في كل مرّة كأن وجودك الفصل الأوضح في حكايتي. ولهذا، بدت السيرةُ أصعب مما توقعت فأنا لا أتذكر من أيامي إلا تلك التي مرت بقربك، ولا أجد في قلبي ما يستحق أن يُروى قبلك.