مشاعر مبعثرة
Статистика• سيجعلُ الله لك من اليُسر فوق ما ترجُو، ومن الفضل أڪبر مما تتمنّى، ومن الكرم أعظم مما تدعو، ومن العطايا أڪثر مما ڪنت تأمل، "ثق بربك"❤️
- Последний пост
- 13 авг.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 2
- Всего постов
- 21
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 46
- 1/48двое суток
- 52
- 1/72трое суток
- 56
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
без подписи
العلم نور وجمال مقتبس صاحبه مكرم حيث جلس من فاته العلم تعمى وانتكس شتان ما بين الحمار والفرس ..
حين تنتصر الصداقة والوفاء على الخصام تبدأ القطيعة بين الاثنين يبدأ المشهد بصفعة عتابٍ تختصر ألم الغياب وقسوة الخصام، لكن سرعان ما ينهار كبرياء الجفاء، يتوارى العتاب خلف عناقٍ باكٍ يعيد دفء الصداقة ويثبت أن القلوب الصادقة قد تتخاصم... لكنها لا تتخلى. صفعة العتاب تتلاشى.. ويبقى العناق الذي يثبت أن الصداقة الحقيقية قد تخدشها الخلافات، لكنها أبداً لا تموت."
https://youtu.be/wm_m5hFFjJg?si=_JIaVJ8NmOAKC_Qn
الإنسان سيكون كما يصنع من نفسه ، فصنع من نفسك شخص من ذوي الاخلاق والادب ، لتصنع من حولك محبين احبهم الله ،،
الى الذين يتيهون في الفتن والجهل ، هذه من اجمل الرسائل ، لايقاض بقايا فطرة الحق ،
لستُ قاسيا ولا غبيا ولا ضعيفا جبان كما يظنون، انا اتعامل بصفتي كإنسان لا يحب الظلم ولا الانتقام ، لموقف لا يمثلني كإنسان واعي ،
без подписи
اي أمة نحن ، لقد أصبح الخوض في دين الله أمر سهل أصبح الخوض في أعراض الصحابه رضوان الله عليهم أجمعين ، امر لا يستحق الغضب والغيرة عند بعض عامة المسلمين ، والله والله اننا في زمن الغربة ، غربة الدين وغربة الغيرة والحمية على دين الله والعقيدة المحمدية صلى الله عليه وسلم ، ايها القوم والله إن الخوض في المعاصي والذنوب لاهون من شتم صحابي جليل ،، أخبروني مالذي يحدث لنا لماذا ماتت الغيرة والحمية على الدين ومن حملو هذا الدين الينا على دمائهم الزكية الطاهرة ، رضوان الله عليهم أجمعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين ، ماذا بعد والى أي مئال أولنا إليه ، والله إن اللسان لعاجزة عن التعبير ليس اعجاز من خوف بل من هول ما يحدث حولنا من تغليف الحق بالباطل والجهل المتفشي الذي أشبه بظلام في حلك ليل دامس ، ما هكذا ترد الإبل ، وحسبنا الله ونعم الوكيل على كل من اوصلنا إلى ما نحن عليه ، ولبد للحق أن ينتصر وان يقتص الله من الطاعنين والمتخاذلين والفاسدين وان يخذ الله حق كل مظلوم من الظالمين ،، والله غالب على امره وان أكثر الناس لا يعلمون ،،،
التجبر على الآخرين من أجل أمر من أمور الدنيا وزخرفها وهو يعلم أن هذا ظلم والله لا يحب الظالمين لا يفعله الا من حلت عليه لعنات السماء ومن في الأرض،
اذا تبددت شياطين التشؤم من دوران عقلك ،، سترافقك ملائكة اليقين ، ثم تنتصر يوما ما ،،
لا تزرعوا الشوك في ممرات تلك البساتين التي قطفتم منها اجمل الثمار ، واعبق الافعال واطيب الكلمات ،،
الفراق الحقيقي شعور مؤلم ،، كل الصدمات التي تواجهنا نستطيع أن نتخطها من تلقاء أنفسنا نحن أشبه بآلة بناها الله في احسن خلق وصوره منحنا ايها الخالق ، العقل إن حكم الصواب أصاب القلب درسا ابدي عنوانه الخلاص من داء التعلق المزيف وإفلاس القلب من وسواس الافكار السلبيه تجاه الذات ،،
без подписи
ﻋﻤﺮﺍﻥ عبدالوهاب الدهمش قوله تعالى: {فَلَا أَنْسَابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلَا يَتَسَاءَلُونَ} [المؤمنون: 101] يعني أن يوم القيامة يومٌ عظيم ومهول، تنقطع فيه صلات القرابة والروابط الدنيوية؛ فلا تنفع الشفاعة بالنسب، ولا يسأل أحدٌ أحداً عن حاله أو يطلب منه المساعدة، لانشغال كل إنسان بنفسه.يفسر أهل العلم هذه الآية الكريمة من عدة جوانب:فلا أنساب بينهم: أي لا يتفاخر الناس بالأنساب والقبائل كما كانوا يفعلون في الدنيا، ولا تنفع القرابة أحداً يوم القيامة في دفع العذاب، كما قال تعالى: {فَلَا يَسْأَلُ حَمِيمٌ حَمِيمًا} [المعارج: 10].ولا يتساءلون: لا يسأل بعضهم بعضاً: "مَن أنت؟" أو "مِن أي قبيلة أنت؟"، ولا يسأل قريب قريبه لطلب العون، لشدة الهول الذي أذهل العقول.سؤال وتوضيح حول الآيات:قد يبدو هناك تعارض بين هذه الآية وبين قوله تعالى في سورة الصافات: {وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ يَتَسَاءَلُونَ} [الصافات: 27]؛ وقد أوضح علماء التفسير، كابن عباس وغيره، أن القيامة مواقف وأحوال؛ ففي بعض المواقف يشتد الكرب والهول فلا يتساءلون ولا يتكلمون، وفي مواقف أخرى يفيقون ويتساءلون، خاصة أهل الجنة عندما يقبلون على بعضهم يتذكرون أحوال الدنيا.إذا كنت مهتماً بمعرفة المزيد حول هذا الموضوع، يمكنني توضيح:الأعمال التي تنفع صاحبها يوم القيامة كبديل للأنساب.مواقف يوم القيامة الأخرى المذكورة في القرآن.تفاصيل أكثر
без подписи
الخذلان المتكرر يحول القلب الى حجر ،، جمعتكم طيبه
без подписи
موقف فعلته بظمير ومبدأ ومخافة الله ،، ستكبر في أعين الناس جميعا سيجعل حتى اعدائك تتذكر انك ذو مبدأ وقيم ،،
إِنَّ الكَرِيمَ إِذَا نَادَيْتَ قَالَ : نَعَمْ فَكَيْفَ بِاللهِ ذِي الإِنْعَامِ وَالكَرَمِ؟ فَابْسُطْ لَهُ الكَفَّ لَنْ تَأْتِيكَ فَارِغَةً فَقَدْ سَأَلْتَ الذِي سَوَّاكَ مِنْ عَدَمِ