tgindex
| قناة عبدالرّحمن بن حسن |

| قناة عبدالرّحمن بن حسن |

Статистика
@ibnixassanарабский

طالبُ علمٍ

Последний пост
12 авг.
Последнее чтение
15 авг.
Постов за неделю
1
Всего постов
22
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
627
−2 за 1 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
310
22 постов
Вовлечённость
49,4%
к подписчикам
Постов в день
0,1
всего 22
Упоминаний
0
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
63
1/48двое суток
72
1/72трое суток
77

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • من تأمّل صنيع شُرّاح المنهاج من تلامذة زكريا الأنصاري، تجدهم يسلّمون لتوجيهاته في مواطن الإشكال ولا يتعقّبونه غالبًا ، بخلاف أصحاب الحواشي على المنهج فإنهم لا يدَعون توجيهًا إلا تناولوه بالنظر والنقد.

  • ‏أعوذ بالله من الطعن على الأئمة. ‏ابن أبي زيد القيرواني.

  • ترجم الشوكاني لشيخه الوزير: علي قاسم حنش (ت:١٢١٩هـ) وقال: "ومن محاسن كلامه الذي سمعته منه: الناس على طبقات ثلاث: ١- فالطبقة العالية: العلماء الأكابر وهم يعرفون الحق والباطل، وإن اختلفوا لم ينشأ عن اختلافهم الفتن؛ لعلمهم بما عند بعضهم بعضًا. ٢- والطبقة السافلة: عامة على الفطرة لا ينفرون عن الحق وهم أتباع من يقتدون به إن كان محقًا كانوا مثله، وإن كان مبطلًا. كانوا كذلك. ٣- والطبقة المتوسطة هي منشأ الشر وأصلُ الفتن الناشئة في الدين، وهم الذين لم يمعنوا في العلم حتى يرتقوا إلى رتبة الطبقة الأولى، ولا تركوه حتى يكونوا من أهل الطبقة السافلة، فإنهم إذا رأوا أحدًا من أهل الطبقة العليا يقول مالا يعرفونه مما يخالف عقائدهم التى أوقعهم فيها القصور فوقوا اليه سهام الترقيع، ونسبوه إلى كل قول شنيع، وغيروا فطر أهل الطبقة السفلى عن قبول الحق بتمويهات باطلة فعند ذلك تقوم الفتن الدينية على ساق" [١] ————- [١] البدر الطالع (١/ ٤٧٣)

  • "عرفتَ فالزم" كلمة تشعُّ منها أنوار النبوة، حتى إنها لتغشى البصر وتغلف القلب من فرط حكمتها وصدقها وجمْعها فمفتاح كل خير، ومغلاق كل شر في هذه الكلمة فعامة الخير في التزامك ما عرفت، وعامة الشر في تنكبك ما عرفت، وليس عامة الخير في مجرد المعرفة، ولا عامة الشر في مجرد الجهل والمعرفة في لسان الوحي فيها قدر زائد عن العلم، فهي علم مشوب بانقياد القلب للعلم، كما قال تعالى: (يعرفون نعمة الله)، وقال: (يعرفونه كما يعرفون أبناءهم)، ثم جاء كثير ممن تكلم في العلم والمعرفة من أهل النظر فقلَبَ القضيةَ، وكلام أهل التصوف في ذلك الباب أحسن، ولكنه أوسع وأضر. فكل شيء استوثق علمُك به، وعرفت فيه حسنَ العاقبة الدينية والدنيوية، فالزمه، واترك فساد الرأي، وعجز الفعل وكل إنسان، وكل مسلم: عليه أن يلزم ما عرفه من الخير في أمرين، وهي ثلاثة لطالب العلم خاصة: في معاملته لربه بالتزام الفرائض واجتناب المناهي ما قدر وكثرة الذكر والورد والنوافل والتوبة، وفي معاملته أهله وحظ دنياه المباحة بما يكفيه ويغنيه ولا يسلط فضول الدنيا على قلبه، والثالثة لأهل العلم أن يلزموا العلم والتعلم والتعليم، ويشغلوا به أوقاتهم، ويتركوا المشاغبات والتحزبات وقواطع الطريق، وكثرة القيل والقال والضجيج، فيكونوا نافعين، فإن هذا كاد يندر في طلبة العلم كما ندر الأولان في عموم الناس. ثم إن طالب العلم إن أرجع هذا الأمر الثالث إلى الأول الذي هو معاملة ربه؛ كان إمام هدى، ونكتة ذلك في قوله تعالى: (وجعلنا منهم أئمة يهدون بأمرنا لما صبروا وكانوا بآياتنا يوقنون)، فالصبر هو اللزوم، والإيقان هو المعرفة، والمفتاح: (عرفت فالزم)، فكما ترى جذوة النبوة مقتبسة من نور الوحي.

  • «لسنا نعيش اليوم في عصر ترفٍ عقليٍّ ورفاهيةٍ فكرية. ففي عصور الترف والرفاهية قد يُسمح للكاتب أن يقول: "لي الحق أن أكتب ما أريد، وأُعبِّر عما في نفسي كما أشاء". أمَّا عصرنا فهو عصر أزمةٍ فكريةٍ وضيقٍ عقلي. وكما أنه لا يُسمح للناس في زمن الأزمة المالية أن يُبذِّروا أموالهم في سبيل شهواتهم الخاصة وأمورهم التافهة، فكذلك يجب ألَّا يُسمح لقادة الفكر في عصر الضيق العقلي والأزمة الفكرية أن يُبدِّدوا قواهم على المسائل الطفيفة والأبحاث الجزئية. فعلى كلِّ واحدٍ منَّا، عندما يهمُّ بكتابة مقال، أن يتساءل بصراحة: "إلى ماذا أرمي؟ أتراني أُضيف بمقالي فوضى إلى هذه الفوضى الفكرية التي يتخبَّط فيها عالمي، وأقذف بعنصرٍ جديدٍ إلى العناصر التي تتطاحن في محيطي، فأزيد في بلبلة أمَّتي واضطرابها الفكري، أم أنا أعمل لتوجيه قوى هذه الأمة العقلية نحو فكرةٍ صائبةٍ أو عقيدةٍ واضحة؟" فإذا لم تكن غايته من هذا النوع الأخير، فخيرٌ له وللأمَّة أن تظلَّ كلماته مدفونةً في نفسه، وأن يبحث له عن طريقٍ آخر يخدم بها أمَّته ولغته. قسطنطين زريق نقلا من جمهرة مقالات العلامة محمود شاكر

  • без подписи

  • ‏المذهبية طريقك لفقه الدليل| ⁧ #بكر_أبوزيد⁩. ‏قال رحمه الله: ‏"أمام هذه الثروة الفقهية، حصلت حركة تدوينية، قام بها عدد من الأصحاب - كالشأن في أتباع كل مذهب متبوع ـ بعمل مداخل فقهية لكل مذهب تَضْبِطُهُ أصلاً، وفرعًا، وَتَرْسِمُ طَرِيقَهُ، رواية وتخريجًا، وتعرف بكتبه، ومراتبها، وعلمائه، ومراتبهم، وطبقاتهم فيه، اجتهادًا، وتقليدًا... إلى آخر ما هنالك من معارف ومعالم، تَعْنِي المتفقه، وَتَرْسِمُ طريقه فيه؛ حتى يعرف المذهب المعتمد على التحقيق، ومسالك الترجيح فيه، وتخطو به خطوات سريعة إلى الدربة على التفقه في السنة والتنزيل، والنقلة إلى فقه الدليل. ‏ويكون في مأمن من الاختلال والغلط وجنوح الفكر، واضطراب الفِكَر، وموقف الحائر، العاثر، المجازف بِالْعَزْوِ، وحكاية المذاهب." ‏وقال قبل كلامه هذا: ‏"وهذه المنحة مستمرة باقية لعلماء الأمة، فلا تلتفت إلى دعوى سد باب الاجتهاد ووجوب التقليد، كما قاله ـ أول من قاله ـ: ابن الصلاح الشافعي، المتوفى سنة (٦٤٣هـ ) - رحمه الله تعالى-."

  • مقترحٌ أصولي في درس السُّلَّم الأصولي في قطرنا الصومالي أقترحُ إضافة تدريس متن البلبل للإمام الطوفي بعد اللُّمع وقبل جمع الجوامع إذ أراه حلقةَ وصلٍ متينة بين المتون التأسيسية التمهيدية والمتون العالية التى تتوسع في الخلاف الأصولي ويتميز هذا المتن بجزالة العبارة وحسن السبك وجودة الترتيب مع عنايته بالتدليل والتعليل، وذكر الخلاف، وتفريع المسائل على أصولها، مما يجعله من أنفع المتون لطالب العلم في هذه المرحلة. وقد أولعتُ بشرحه لما اشتمل عليه من لطائف أصولية وتحقيقات علمية بديعة تستثير النظر وتنمّي الملكة وتفتح لطالب العلم آفاقاً واسعة في فهم صناعة الأصول. وشرحتُه لمجموعةٍ من طلاب المذهب الحنبلي ولا يزال الدرس قائماً بحمد الله وكان هذا التدارس سبباً في إثراء البحث وجودة التحقيق وتذكية القريحة وإحكام النظر في المسائل الأصولية، وتحقيق القول الأصولي كلا المذهبيين.

  • من طرق فض الاشتباك الحاصل حول نسبة أصول الفقه لمناهج معينة؛ أن تعلم أن هذا الفن إنما هو يبيّن أصول الفهم، والعقل، بل أصول فهم الإسلام؛ بل أصول فهم الحياة لا الفقه فقط.

  • المذهب أن المحظوراتُ التي حقيقتُها الاستمتاعُ، كلبسِ المخيطِ والتطيُّبِ، لا فديةَ فيها حالَ الجهلِ أو النسيانِ. وأما ما كان من بابِ الإتلافِ والإزالةِ، كحلقِ الشعرِ وقتلِ الصيدِ، فتجبُ فيه الفديةُ ولو وقعَ جهلاً أو نسياناً

  • إفادةٌ ووقع السؤال عن بعض الناس لمن لم يحجَّ يا حاج فلان تعظيماً له هل هو حرامٌ أم لا ؟ والجواب عنه أن الظاهر الحرمة لأنه كذب، فإن معنى يا حاج يا من أتى بالنسك على الوجه المخصوص . حاشية البجيرمي

  • وَالنَّاسُ فِي هَذَا الْبَابِ طَرَفَانِ: طَرَفٌ مِنْ أَهْلِ الْكَلَامِ وَنَحْوِهِمْ مِمَّنْ هُوَ بَعِيدٌ عَنْ مَعْرِفَةِ الْحَدِيثِ وَأَهْلِهِ لَا يُمَيِّزُ بَيْنَ الصَّحِيحِ وَالضَّعِيفِ فَيَشُكُّ فِي صِحَّةِ أَحَادِيثَ أَوْ فِي الْقَطْعِ بِهَا مَعَ كَوْنِهَا مَعْلُومَةً مَقْطُوعًا بِهَا عِنْدَ أَهْلِ الْعِلْمِ بِهِ وَطَرَفٌ مِمَّنْ يَدَّعِي اتِّبَاعَ الْحَدِيثِ وَالْعَمَلِ بِهِ كُلَّمَا وَجَدَ لَفْظًا فِي حَدِيثٍ قَدْ رَوَاهُ ثِقَةٌ أَوْ رَأَى حَدِيثًا بِإِسْنَادِ ظَاهِرُهُ الصِّحَّةُ يُرِيدُ أَنْ يَجْعَلَ ذَلِكَ مِنْ جِنْسِ مَا جَزَمَ أَهْلُ الْعِلْمِ بِصِحَّتِهِ حَتَّى إذَا عَارَضَ الصَّحِيحَ الْمَعْرُوفَ أَخَذَ يَتَكَلَّفُ لَهُ التَّأْوِيلَاتِ الْبَارِدَةَ أَوْ يَجْعَلُهُ دَلِيلًا لَهُ فِي مَسَائِلِ الْعِلْمِ مَعَ أَنَّ أَهْلَ الْعِلْمِ بِالْحَدِيثِ يَعْرِفُونَ أَنَّ مِثْلَ هَذَا غَلَطٌ. ابن تيمية

  • 27 апр.1 204412

    ‏"من استحوذت عليه الشهوات انقطعت عنه موارد التوفيق" ‏- الفضيل ابن عياض

  • ‏كنت أتوجس من كثرة البحث والمناظرة في مسائل الصفات الإلهية؛ وأخشى على المتعمق فيها الزلل العظيم، فوقفت على كلمة كلية تفيد هذا: "وما كَفَر حُكماء الزنادقة إلا بتفكّرهم في الذات والماهية" ‏للدبوسي

  • اعلم أن مسألتي التحكيم والتولية فيهما تناقض واضطراب ناشئ من خلط إحداهما بالأخرى واعتقاد اتحادهما، والتحقيق أنهما مسألتان لكل منهما شروط تخصها. فمن شروط التحكيم: ١-صدوره من الزوجين ٢-وأهلية المحكّم للقضاء في الواقعة، ولا يكفي مجرد كونه عدلا .. ٣- وفقد الولي الخاص بموت ونحوه لا بغيبة ولو فوق مسافة القصر .. الكلام في التحكيم مع وجود القاضي ولا ينوب المحكم عن الغائب بخلاف القاضي، فهذه مسألة التحكيم. وأما مسألة التولية (وهي تولية المرأة وحدها عدلا في تزويجها) فيشترط فيها: فقد الولي الخاص والعام، فيجوز للمرأة إذا كانت في سفر أو حضر وبعدت القضاة عن البادية التي هي فيها ولم يكن هناك من يصلح للتحكيم أن تولي أمرها عدلا، كما نص عليه الشافعي رضي الله تعالى عنه، وأجاب في ذلك بقوله إذا ضاق الأمر اتسع وبقوله تعالى { وما جعل عليكم في الدين من حرج } ولو منعنا كل من لا ولي لها من النكاح مطلقا حتى تنتقل إلى بلد الحاكم لأدى إلى حرج شديد ومشقة تعم من كان بذلك القطر، وربما أدى المنع إلى الوقوع في الفساد. انتهى فتاوى ابن زياد اليمني سيد عمر حاشية الشرواني بتصرف

  • •• •| رحلة يومية… وخسارة سنوية |• قبل خمسة أعوام، إبان مقامي في الرياض، راودني تأمل في ذلك التسرب الزمني الخفي بين مسارات الطرق. ثم شرعتُ في توظيف أداة تقنية تحصي ساعات مكثي خلف المقود، وكانت التزاماتي آنذاك تقارب المعتاد المألوف من شؤون الناس، محاولاً إحالة…

  • •• •| رحلة يومية… وخسارة سنوية |• قبل خمسة أعوام، إبان مقامي في الرياض، راودني تأمل في ذلك التسرب الزمني الخفي بين مسارات الطرق. ثم شرعتُ في توظيف أداة تقنية تحصي ساعات مكثي خلف المقود، وكانت التزاماتي آنذاك تقارب المعتاد المألوف من شؤون الناس، محاولاً إحالة تلك الساعات إلى أروقة للاستماع والتحصيل. ولم أكتفِ بتأمل حالتي المفردة، بل دفعتني الشفقة على الأعمار إلى تعميم هذا الرصد ليشمل مائة من الأصحاب في حواضر شتى؛ كجدة والدمام والقاهرة وعواصم عربية وأوروبية أخرى. وهنا تكشفت لي حقيقة رقمية تبعث على الوجل؛ إذ خلصت النتيجة إلى أن الحد الأدنى لما يُمضيه المرء حبيسَ مقعده في تقاطعات الطرق ووسائط النقل، يتراوح بين ٧٠٠ إلى ٩٠٠ ساعة سنوياً، بل إن هذا المؤشر يتضخم في حواضر المدن المكتظة ليبلغ ما بين ١٢٠٠ إلى ١٤٠٠ ساعة في السنة! بعملية حسابية مجردة، نجد الشهر الواحد يختزن ٧٢٠ ساعة. يتبين من ذلك تسرب شهر أو شهرين من أعمارنا كل سنة في غياهب الطرقات. وأمام هذا الغبن الفاحش، أدركت يقيناً أن مهارة الاستماع للمواد النافعة هي طوق نجاة، وضرورة لا غنى عنها للمسلم العاقل، فضلاً عن طالب العلم وناشد المعرفة، ليعصم بها هذه الشهور المهدورة من الضياع، ويحولها إلى محاضن للتزكية والبناء. ••

  • ⬅ دورة جديدة في مدارسة وشرح متن: (📖جمع الجوامع للسبكي رحمه الله) رابط قناة الدروة https://t.me/+WW8mbi61EZVkMmZk

  • سُرِرتُ مساءَ أمسِ بحضورِ محاضرةٍ ماتعةٍ لفضيلةِ الشيخ الأستاذ الدكتور محمد أبي موسى –حفظه الله–، وكان لها في نفسي أثرٌ بالغ؛ لما حفلت به من صدقِ النصح وعمقِ التوجيه لطلبة العلم وأهله؛ ومن أعجب ما استوقفني في كلماته –وحديثه كلُّه عجب– قوله: "لو سألتني فقلت: ماذا فعلتَ في العلم؟ وأي أثرٍ تركته في هذا العلم؟ أقول لك بصراحة: لم أفعل شيئا، ولم أترك أثرا، لكنني غير آسف! ولماذا أنت غير آسف؟ لأني لم أترك ذرة من طاقة في خدمة العلم، لم أترك يوما في حياتي من القراءة وخدمة العلم (ومُبلِغُ نفسٍ عذرها مثلُ منجحِ) فإذا طلبت الصواب، وبذلت فيه الطاقة ثم حُرمت منه، فلم تُحرم الأجر".

  • صفة عجيية للاشتغال بالمنهاج للإمام النووي ذكر العلامة محمد بن أحمد بن عبد الباري الأهدل(ت ١٢٩٨) رحمه الله في سيرته أنه شرع في دراسة المنهاج بعد المقدمة الحضرمية وأبي شجاع. قال: "واشتغلت به اشتغالا تاما، وطالعت عليه التحفة والمَحلي وفتح الوهاب. وكنت كثيرا ما أراجع العباب، وشرح البهجة لشيخ الإسلام زكريا، وغير ذلك كالإرشاد وفتح الجواد، والبكري، ونشر الحاوي للجيلوني، وتحرير الفتاوي للعراقي". والأعجب من هذا أنه كان حينذاك في الخامسة عشرة من عمره، فقد حصل هذا في سنة ١٢٥٦، وهو مولود سنة ١٢٤١. نشر الثناء الحسن للوشلي (١/ ٣٤٠).