tgindex
أثرٌ قَبلَ الرّحِيلْ...

أثرٌ قَبلَ الرّحِيلْ...

Статистика
@iggs3689арабский

ـ و العُمرُ مَاضٍ؛ إنّمَا يَبقىٰ صَنِيعكَ وَ الأثَر!

Последний пост
13 авг.
Последнее чтение
15 авг.
Постов за неделю
6
Всего постов
29
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
435
−3 за 1 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
14
29 постов
Вовлечённость
3,2%
к подписчикам
Постов в день
0,9
всего 29
Упоминаний
0
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
3
1/48двое суток
3
1/72трое суток
3

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • قَالَ اللَّهُ تَعَالَىٰ: *﴿وَیَزِیدُ ٱللَّهُ ٱلَّذِینَ ٱهۡتَدَوۡا۟ هُدࣰىۗ وَٱلۡبَـٰقِیَـٰتُ ٱلصَّـٰلِحَـٰتُ خَیۡرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَابࣰا وَخَیۡرࣱ مَّرَدًّا﴾* [مَرۡيَمَ (76)] قال العلامة عبد الرحمن السعدي رحمه الله تعالى: "لما ذكر أنه يمد للظالمين في ضلالهم، ذكر أنه يزيد المهتدين هداية من فضله عليهم ورحمته، والهدى يشمل العلم النافع، والعمل الصالح. فكل من سلك طريقا في العلم والإيمان والعمل الصالح زاده الله منه، وسهله عليه ويسره له، ووهب له أمورا أخر، لا تدخل تحت كسبه، وفي هذا دليل على زيادة الإيمان ونقصه، كما قاله السلف الصالح، ويدل عليه قوله تعالى *﴿وَیَزۡدَادَ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ إِیمَـٰنࣰا﴾* [المُدَّثِّرِ (31)]، *﴿وَإِذَا تُلِیَتۡ عَلَیۡهِمۡ ءَایَـٰتُهُۥ زَادَتۡهُمۡ إِیمَـٰنࣰا﴾* [الأَنفَالِ (2)]. ويدل عليه أيضا الواقع، فإن الإيمان قول القلب واللسان، وعمل القلب واللسان والجوارح، والمؤمنون متفاوتون في هذه الأمور، أعظم تفاوت. ثم قال: *﴿وَٱلۡبَـٰقِیَـٰتُ ٱلصَّـٰلِحَـٰتُ﴾* أي: الأعمال الباقية، التي لا تنقطع إذا انقطع غيرها، ولا تضمحل، هي الصالحات منها، من صلاة، وزكاة، وصوم، وحج، وعمرة، وقراءة، وتسبيح، وتكبير، وتحميد، وتهليل، وإحسان إلى المخلوقين، وأعمال قلبية وبدنية. فهذه الأعمال *﴿خَیۡرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَابࣰا وَخَیۡرࣱ مَّرَدًّا﴾* أي: خير عند الله، ثوابها وأجرها، وكثير للعاملين نفعها وردها، وهذا من باب استعمال أفعل التفضيل في غير بابه، فإنه ما ثم غير الباقيات الصالحات، عمل ينفع، ولا يبقى لصاحبه ثوابه ولا ينجع. ومناسبة ذكر الباقيات الصالحات-والله أعلم- أنه لما ذكر أن الظالمين جعلوا أحوال الدنيا من المال والولد، وحسن المقام ونحو ذلك، علامة لحسن حال صاحبها، أخبر هنا أن الأمر ليس كما زعموا، بل العمل الذي هو عنوان السعادة ومنشور الفلاح، هو العمل بما يحبه الله ويرضاه". [تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان (499)]

  • نقولاتـ☁️.. •قال ابن عثيمين - رحمه الله - : " مَن طهر قلبه⁩ مِن المعاصي كان أفهم للقرآن، وأن مَــــن تنجس بالمعاصي كـــان أبعد فهمًا عن القرآن⁩ ". ‏• القول المفيد / ص ٣٩٤

  • قال يحيى بن معاذ رحمه الله كما في "شعب الإيمان": "مَا جَفَت الدُّموع إلا لقساوة القلوب وما قست القلوب إلا لكثرة الذنوب".

  • قَالَ الإِمَامُ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنِ قَيِّمِ الجَوْزِيَّةِ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَىٰ: "تأمَّل هذا الفَلَكَ الدوَّار بشمسه وقمره ونجومه وبُروجه، وكيف يدورُ على هذا العالم هذا الدَّورانَ الدَّائمَ إلى آخر الأجل على هذا التَّرتيب والنظام، وما في طَيِّ ذلك من اختلاف الليل والنَّهار والفصول والحرِّ والبرد، وما في ضِمن ذلك من مصالح ما على الأرض من أصناف الحيوان والنَّبات. وهل يخفى على ذي بصيرةٍ أنَّ هذا إبداعُ المبدع الحكيم، وتقديرُ العزيز العليم؟! ولهذا خاطبَ الرُّسلُ أممَهم مخاطبةَ من لا شكَّ عنده في الله، وإنما دَعَوهم إلى عبادته وحده، لا إلى الإقرار به؛ فقالت لهم: *﴿أَفِی ٱللَّهِ شَكࣱّ فَاطِرِ ٱلسَّمَـٰوَ ٰ⁠تِ وَٱلۡأَرۡضِ﴾* [إِبۡرَاهِيمَ (10)] فوجودُه سبحانه وربوبيَّته وقدرتُه أظهرُ من كلِّ شيءٍ على الإطلاق. فهو أظهرُ للبصائر من الشمس للأبصار، وأبينُ للعقول من كلِّ ما تَعْقِلُه وتقِرُّ بوجوده. فما ينكره إلا مكابرٌ بلسانه، وقلبُه وعقلُه وفطرتُه كلُّها تكذِّبه. قالَ اللهُ تَعالىٰ: *﴿ٱللَّهُ ٱلَّذِی رَفَعَ ٱلسَّمَـٰوَ ٰ⁠تِ بِغَیۡرِ عَمَدࣲ تَرَوۡنَهَا ثُمَّ ٱسۡتَوَىٰ عَلَى ٱلۡعَرۡشِ وَسَخَّرَ ٱلشَّمۡسَ وَٱلۡقَمَرَ كُلࣱّ یَجۡرِی لِأَجَلࣲ مُّسَمࣰّىۚ یُدَبِّرُ ٱلۡأَمۡرَ یُفَصِّلُ ٱلۡـَٔایَـٰتِ لَعَلَّكُم بِلِقَاۤءِ رَبِّكُمۡ تُوقِنُونَ ۝ وَهُوَ ٱلَّذِی مَدَّ ٱلۡأَرۡضَ وَجَعَلَ فِیهَا رَوَ ٰ⁠سِیَ وَأَنۡهَـٰرࣰا وَمِن كُلِّ ٱلثَّمَرَ ٰ⁠تِ جَعَلَ فِیهَا زَوۡجَیۡنِ ٱثۡنَیۡنِ یُغۡشِی ٱلَّیۡلَ ٱلنَّهَارَ إِنَّ فِی ذَ ٰ⁠لِكَ لَـَٔایَـٰتࣲ لِّقَوۡمࣲ یَتَفَكَّرُونَ ۝ وَفِی ٱلۡأَرۡضِ قِطَعࣱ مُّتَجَـٰوِرَ ٰ⁠تࣱ وَجَنَّـٰتࣱ مِّنۡ أَعۡنَـٰبࣲ وَزَرۡعࣱ وَنَخِیلࣱ صِنۡوَانࣱ وَغَیۡرُ صِنۡوَانࣲ یُسۡقَىٰ بِمَاۤءࣲ وَ ٰ⁠حِدࣲ وَنُفَضِّلُ بَعۡضَهَا عَلَىٰ بَعۡضࣲ فِی ٱلۡأُكُلِۚ إِنَّ فِی ذَ ٰ⁠لِكَ لَـَٔایَـٰتࣲ لِّقَوۡمࣲ یَعۡقِلُونَ ۝﴾* [الرَّعۡدِ (2-4)]". [مفتاح دار السعادة ومنشور ولاية العلم والإرادة (602)]

  • 🌴قــال الإمــام ابـن القـيــم رحمـہ اللـہ تعالـﮯ : فـالقرآن هـو الـشفاء الـتام مـن جميع الأدواء الـقلبية والـبدنية وأدواء الـدنيا والآخـرة 📚【 زاد الـمعـاد (٣٥/٤) 】

  • لا يبلغ الإنسانُ المعالي بالأماني، وإنما يرقى إليها بعلوِّ همته، وصبره على التعب، ومواصلته السعي حين يركن غيره إلى الراحة. فكلُّ منزلةٍ رفيعةٍ وراءها عزيمةٌ لا تعرف الكلل. يقول الإمام الشافعي: عُلُوُّ الْقَدْرِ بِالْهِمَمِ الْعَوَالِي ... وَعِزُّ الْمَرْءِ فِي سَهَرِ اللَّيَالِي يجعل الإمام الشافعي الهمةَ العالية أساسَ الرفعة، ويشير إلى أن المجد لا يُنال إلا ببذل الجهد، واحتمال مشقة طلب العلم والعمل. فما يراه الناس نجاحًا، يخفي وراءه ساعاتٍ طويلةً من المثابرة والصبر. ألا إن سلعة الله غالية ألا إن سلعة الله الجنة ..

  • 🖇️| *قال مُعاوية بن قُرّة -رحمهُ الله-:* "أدركتُ سَبعين من الصّحابة لو خرجُوا فيكُم اليَوم ماعرفُوا شَيئا ممّا أنتُم فيه إلّا الأذان". 📓*[أعلامُ النّبلاء| ١٥٤/٥].*

  • حَالُ الْمُؤْمِنَةِ فِي الْجَنَّةِ *قَالَ الْإِمَامُ الْقُرْطُبِيُّ رَحِمَهُ اللهُ* : حَالُ الْمَرْأَةِ الْمُؤْمِنَةِ فِي الْجَنَّةِ أَفْضَلُ مِنْ حَالِ الْحُورِ الْعِينِ، وَأَعْلَى دَرَجَةً وَأَكْثَرُ جَمَالًا، فَالْمَرْأَةُ الصَّالِحَةُ مِنْ أَهْلِ الدُّنْيَا إِذَا دَخَلَتِ الْجَنَّةَ فَإِنَّمَا تَدْخُلُهَا جَزَاءً عَلَى الْعَمَلِ الصَّالِحِ وَكَرَامَةً مِنَ اللهِ لَهَا لِدِينِهَا وَصَلَاحِهَا، أَمَّا الْحُورُ الَّتِي هِيَ مِنْ نَعِيمِ الْجَنَّةِ فَإِنَّمَا خُلِقَتْ فِي الْجَنَّةِ مِنْ أَجْلِ غَيْرِهَا، وَجُعِلَتْ جَزَاءً لِلْمُؤْمِنِ عَلَى الْعَمَلِ الصَّالِحِ. وَشَتَّانَ بَيْنَ مَنْ دَخَلَتِ الْجَنَّةَ جَزَاءً عَلَى عَمَلِهَا الصَّالِحِ، وَبَيْنَ مَنْ خُلِقَتْ لِيُجَازَى بِهَا صَاحِبُ الْعَمَلِ الصَّالِحِ، فَالْأُولَى مَلِكَةٌ سَيِّدَةٌ آمِرَةٌ، وَالثَّانِيَةُ عَلَى عِظَمِ قَدْرِهَا وَجَمَالِهَا إِلَّا أَنَّهَا فِيمَا يَتَعَارَفُهُ النَّاسُ دُونَ الْمَلِكَةِ، وَهِيَ مَأْمُورَةٌ مِنْ سَيِّدِهَا الْمُؤْمِنِ الَّذِي خَلَقَهَا اللهُ تَعَالَى جَزَاءً لَهُ. > *تَفْسِيرُ الْقُرْطُبِيِّ : ص (١٥٤ / ١٦)*.

  • عَنْ كَعْبِ بْنِ عُجْرَة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: مَرَّ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلٌ، فَرَأَى أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ جِلْدِهِ وَنَشَاطِهِ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ: لَوْ كَانَ هَذَا فِي سَبِيلِ اللهِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنْ كَانَ خَرَجَ يَسْعَى عَلَى وَلَدِهِ صِغَارًا فَهُوَ فِي سَبِيلِ اللهِ، وَإِنْ كَانَ خَرَجَ يَسْعَى عَلَى أَبَوَيْنِ شَيْخَيْنِ كَبِيرَيْنِ فَهُوَ فِي سَبِيلِ اللهِ، وَإِنْ كَانَ يَسْعَى عَلَى نَفْسِهِ يُعِفُّهَا فَهُوَ فِي سَبِيلِ اللهِ، وَإِنْ كَانَ خَرَجَ رِيَاءً وَمُفَاخَرَةً فَهُوَ فِي سَبِيلِ الشَّيْطَانِ». [المعجم الكبير للطبراني (282)، صححه الألباني، صحيح الجامع الصغير (1428)]

  • عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ الْهُذَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ: "النَّوْح مِنْ عَمَلِ الْجَاهِلِيَّةِ، وَالْغُلُولَ مِنْ جَمْرِ جَهَنَّمَ، وَالْكَنْزَ كَيٌّ مِنَ النَّارِ، وَالشِّعْرَ مَزَامِيرُ إِبْلِيسَ، وَالْخَمْرَ جِمَاعُ الْإِثْمِ، وَالنِّسَاءَ حَبَائِلُ الشَّيْطَانِ، وَالشَّبَابَ شُعْبَةٌ مِنَ الْجُنُونِ، وَشَرَّ الْمَكَاسِبِ كَسْبُ الرِّبَا، وَشَرَّ الْمَآكِلِ أَكْلُ مَالِ الْيَتِيمِ، وَالسَّعِيدَ مَنْ وُعِظَ بِغَيْرِهِ، وَالشَّقِيَّ مِنْ شُقِيَ فِي بَطْنِ أُمِّهِ". [مصنف ابن أبي شيبة (34552)]

  • قَالَ الإِمَامُ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنِ قَيِّمِ الجَوْزِيَّةِ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَىٰ: 'يَكْفِي فِي الْإِقْبَالِ عَلَى اللَّهِ تَعَالَىٰ ثَوَابًا عَاجِلًا: أَنَّ اللَّهَ -سُبْحَانَهُ وَتَعَالَىٰ- يُقْبِلُ بِقُلُوبِ عِبَادِهِ إِلَى مَنْ أَقْبَلَ عَلَيْهِ، كَمَا أَنَّهُ يُعْرِضُ بِقُلُوبِهِمْ عَمَّنْ أَعْرَضَ عَنْهُ؛ فَقُلُوبُ الْعِبَادِ بِيدِ اللَّهِ لَا بِأَيْدِيهِمْ". [روضة المحبين ونزهة المشتاقين (565)]

  • قَالَ الإِمَامُ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنِ قَيِّمِ الجَوْزِيَّةِ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَىٰ: "بَيْنَ الْقَلْبِ وَبَيْنَ الرَّبِّ مَسَافَةٌ، وَعَلَيْهَا قُطَّاعٌ تَمْنَعُ وَصُولَ الْعَمَلِ إِلَيْهِ، مِنْ كِبْرٍ وَإِعْجَابٍ وَإِدْلَالٍ، وَرُؤْيَةِ الْعَمَلِ، وَنِسْيَانِ الْمِنَّةِ، وَعِلَلٍ خَفِيَّةٍ لَوِ اسْتَقْصَى فِي طَلَبِهَا لَرَأَى الْعَجَبَ، وَمِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ تَعَالَىٰ سَتْرُهَا عَلَى أَكْثَرِ الْعُمَّالِ، إِذْ لَوْ رَأَوْهَا وَعَايَنُوهَا لَوَقَعُوا فِيمَا هُوَ أَشَدُّ مِنْهَا، مِنَ الْيَأْسِ وَالْقُنُوطِ وَالِاسْتِحْسَارِ، وَتَرْكِ الْعَمَلِ، وَخُمُودِ الْعَزْمِ، وَفُتُورِ الْهِمَّةِ". [مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين (438/1)]

  • #آية_وفائدة قال تعالى: { لَقَدۡ خَلَقۡنَا ٱلۡإِنسَـٰنَ فِی كَبَدٍ } [سُورَةُ البَلَدِ: ٤] ـ قال الإمام ابن القيم رحمه الله: «الإنسان مخلوق في شدة؛ بكونه في «الرحم»، ثم في القماط والرباط، ثم هو على خطر عظيم عند بلوغه حال التكليف، ومكابدة المعيشة، والأمر والنهي، ثم مكابدة الموت وما بعده في البرزخ، وموقف القيامة، ثم مكابدة العذاب والنار، ولا راحة له إلا في الجنة». 📚 #التبيان_في_أيمان_القرآن https://t.me/qraania/353

  • видео или голосовое, без подписи

  • видео или голосовое, без подписи

  • видео или голосовое, без подписи

  • 📝 قــال الإمام ابن القيم رحمه الله :   « الشَّجَرةَ لَا تَبقَى حَيَّةً إلَّا بِمَادَّةٍ تُسقِيهَا وَتُنَمِّيهَا ، فَإِذَا قُطِعَ عَنهَا السَّقيُ أوشَكَ أن تَيبَسَ ، فَهكذَا شَجرَةُ الإِسلَامِ فِي القَلبِ إن لَم يَتَعاهَدهَا صَاحِبُهَا بِسَقيِهَا كُلَّ وَقتٍ : بالعِلمِ النَّافِعِ ، والعَملِ الصَّالِحِ ، والعَودِ بِالتَّذَكُّرِ عَلَى التَّفكيرِ ، والتَّفَكُّرِ عَلَى التَّذَكُّرِ ؛ وإلَّا أوشَكَ أن تَيبَسَ » 📔 إعلَامُ المُوقَعِين : (١/١٣٤)

  • قَالَ شَيْخُ الْإِسْلَامِ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْحَلِيمِ ابْنُ تَيْمِيَّةَ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَىٰ: "مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَلْحَقَ بِدَرَجَةِ الْأَبْرَارِ، وَيَتَشَبَّهَ بِالْأَخْيَارِ، فَلْيَنْوِ فِي كُلِّ يَوْمٍ تَطْلُعُ فِيهِ الشَّمْسُ نَفْعَ الْخَلْقِ فِيمَا يَسَّرَ اللَّهُ مِنْ مَصَالِحِهِمْ عَلَى يَدَيْهِ، وَلْيُطِعِ اللَّهَ فِي أَخْذِ مَا حَلَّ، وَتَرْكِ مَا حَرُمَ، وَلْيَتَوَرَّعْ عَنِ الشُّبُهَاتِ مَا اسْتَطَاعَ، فَإِنَّ طَلَبَ الْحَلَالِ وَالنَّفَقَةَ عَلَى الْعِيَالِ بَابٌ عَظِيمٌ لَا يَعْدِلُهُ شَيْءٌ مِنْ أَعْمَالِ الْبِرِّ". [الإيمان الأوسط (609)]

  • عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يَنْفَعَ أَخَاهُ فَلْيَفْعَلْ». [صحيح مسلم (2199)]

  • قَالَ اللَّهُ تَعَالَىٰ: *﴿فَوَرَبِّكَ لَنَحۡشُرَنَّهُمۡ وَٱلشَّیَـٰطِینَ ثُمَّ لَنُحۡضِرَنَّهُمۡ حَوۡلَ جَهَنَّمَ جِثِیࣰّا ۝ ثُمَّ لَنَنزِعَنَّ مِن كُلِّ شِیعَةٍ أَیُّهُمۡ أَشَدُّ عَلَى ٱلرَّحۡمَـٰنِ عِتِیࣰّا ۝﴾* [مَرۡيَمَ (68-69)] قال العلامة عبد الرحمن بن ناصر السعدي رحمه الله تعالىٰ: "أقسم الله تعالىٰ وهو أصدق القائلين - بربوبيته، ليحشرن هؤلاء المنكرين للبعث، هم وشياطينهم فيجمعهم لميقات يوم معلوم. *﴿ثُمَّ لَنُحۡضِرَنَّهُمۡ حَوۡلَ جَهَنَّمَ جِثِیࣰّا﴾* أي: جاثين على ركبهم من شدة الأهوال، وكثرة الزلزال، وفظاعة الأحوال، منتظرين لحكم الكبير المتعال. *﴿ثُمَّ لَنَنزِعَنَّ مِن كُلِّ شِیعَةٍ أَیُّهُمۡ أَشَدُّ عَلَى ٱلرَّحۡمَـٰنِ عِتِیࣰّا﴾* أي: ثم لننزعن من كل طائفة وفرقة من الظالمين المشتركين في الظلم والكفر والعتو أشدهم عتوا، وأعظمهم ظلما، وأكبرهم كفرا، فيقدمهم إلى العذاب، ثم هكذا يقدم إلى العذاب، الأغلظ إثما، فالأغلظ وهم في تلك الحال متلاعنون، يلعن بعضهم بعضا، ويقول أخراهم لأولاهم: *﴿رَبَّنَا هَـٰۤؤُلَاۤءِ أَضَلُّونَا فَـَٔاتِهِمۡ عَذَابࣰا ضِعۡفࣰا مِّنَ ٱلنَّارِۖ قَالَ لِكُلࣲّ ضِعۡفࣱ وَلَـٰكِن لَّا تَعۡلَمُونَ ۝ وَقَالَتۡ أُولَىٰهُمۡ لِأُخۡرَىٰهُمۡ فَمَا كَانَ لَكُمۡ عَلَیۡنَا مِن فَضۡلࣲ﴾* [الأَعۡرَافِ (38-39)] وكل هذا تابع لعدله وحكمته وعلمه الواسع". [تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان (498)]

أثرٌ قَبلَ الرّحِيلْ... — tgindex