لـ بگلبي
Статистика- Последний пост
- 12 авг.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 1
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 11
- 1/48двое суток
- 12
- 1/72трое суток
- 13
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
"الرعب الحقيقي لا يكمن في الفراق ذاته، بل في ذلك الاحتمال المرعب الذي يهمس به عقلي كل ليلة: أن أستيقظ يوماً فلا أجدك.
في زحام الأرقام والأسماء على شاشتي، أنت الحقيقة الوحيدة التي لا أحتاج لمشاركتها مع أحد. أنت خلوتي بقلبي وفضائي الخاص الذي لا يصله ضجيج السوشيال ميديا.
ضحكتي التي يصفق لها الجميع كدليل على القوة، هي ذاتها التي تضع أمي يدها على قلبها حين تسمعها لأنها تعرف أن الضحك المرتفع أحياناً ليس إلا غطاءً لثقبٍ في الروح.
غازلني كما تشاء، فغزلك هو الصكّ الوحيد الذي تعترف به أنوثتي، أما البقية فمجرد ضجيج خارج أسوار مملكتك. أي رجلٍ أنت الذي جعلتني أكتفي بك عن العالم بأسره؟
без подписи
لا تهزمني وعورة الطريق، بل أُحوّلها إلى أرضية رقصٍ أطبع عليها خطوات انتصاري.
صمتي ليس جفاءً، بل هو صدى لعجز الروح عن محو ما كان. كل حرف في رسائلك يوقظ ألف ذكرى، ولا أملك إلا الصمت ردًا.
الجميع يبحث عن الجمال السهل، إلا هو.. رأى في غروري قلعة تستحق الفتح، وفي عنادي قصة تستحق القراءة، فكان الوحيد الذي استحق قلبي ♡
أنا لا أعاكس العالم عمداً، بل أعيش وفقاً لقواعدي الخاصة إن صادفت وعاكست قواعدكم، فذلك لأنني لا أرى العالم بعيونكم.
كقاعدة لحياتي: أهبك الحب الأعمق، وأنسحب من حياتك بكرامة أكبر، بمجرد أن تشير أولوياتك إلى أني لست الأهم.
أنا لك بك ومن أجلك... فلتهدأ غيرتك قليلاً•
без подписи
تابع الشخص الكاذب حتى يشعر بالتعب ويقرر تغيير مساره إلى جهةً اخرى غير معروفة بعيداً عنك.
و لكن هذي أطباعي .. أخبي الحزن بي ما أقول ...
без подписи
رغم محاولات الاعتذار .. تبقى جروح الماضي أعمق من أن تطيب بكلمات بسيطة.
لو أن الحبيب أدرك حجم الحب الذي في قلبي.. لكان مصدوماً فعمق هذا الحب يفوق كل تخيل .
قمت بتجربة مشاعري مع أشخاص آخرين، لأكتشف ما إذا كنت سأشعر بنفس المشاعر التي أكنها لك. كنت أرغب في فهم مشاعري ونفسي بشكل أعمق، لكن... كأن شعوري خلق خصيصاً لكَ
سأعتز دائماً بكل تلك اللحظات التي قضيناها معاً وكل تلك الضحكات التي شاركناها•
без подписи