tgindex
- صَّادِقُ الوَعدْ .

- صَّادِقُ الوَعدْ .

Статистика

- أنتَ لَسْتَ وحْدَكَ تأمَّلْ حَوْلَكْ صَاحِبَ الزمَان معَك . ◖𝖲𝗂𝗍𝖾: @ZzZ144bot

Последний пост
12 авг.
Последнее чтение
15 авг.
Постов за неделю
4
Всего постов
20
Тип
открытый
Язык
арабский
Категория
Новости и СМИ (по похожим)
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
7 616
+57 за 2 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
1 061
20 постов
Вовлечённость
13,9%
к подписчикам
Постов в день
0,6
всего 20
Упоминаний
1
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
310
1/48двое суток
355
1/72трое суток
383

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • - أَيْنَ تَلْقَى فَاطِمَةُ «عَلَيْهَا السَّلَامُ» النَّبِيَّ «صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ» عِنْدَ الْمَوْقِفِ الْأَعْظَمِ ❗️

  • ▫️أَيْنَ تَلْقَى فَاطِمَةُ «عَلَيْهَا السَّلَامُ» النَّبِيَّ «صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ» عِنْدَ الْمَوْقِفِ الْأَعْظَم❗️ • حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ رَحِمَهُ اللهُ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْمَادَرِيُّ بِالْبَصْرَةِ فِي رَجَبٍ سَنَةَ ثَمَانٍ وَثَلَاثِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو قِلَابَةَ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ : حَدَّثَنَا غَانِمُ بْنُ الْحَسَنِ السَّعْدِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ خَالِدٍ الْمَكِّيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْأَنْصَارِيِّ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلَام قَالَ : - قَالَتْ فَاطِمَةُ عَلَيْهَا السَّلَامُ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَآلِهِ : يَا أَبَتَاه ، أَيْنَ أَلْقَاكَ يَوْمَ الْمَوْقِفِ الْأَعْظَمِ ، وَيَوْمَ الْأَهْوَالِ ، وَيَوْمَ الْفَزَعِ الْأَكْبَر ؟ قَالَ : يَا فَاطِمَة ، عِنْدَ بَابِ الْجَنَّةِ وَمَعِي لِوَاءُ الْحَمْد ، وَأَنَا الشَّفِيعُ لِأُمَّتِي إِلَى رَبِّي . قَالَتْ : يَا أَبَتَاه ، فَإِنْ لَمْ أَلْقَكَ هُنَاكَ ؟ قَالَ : الْقِينِي عَلَى الْحَوْضِ وَأَنَا أَسْقِي أُمَّتِي . قَالَتْ : يَا أَبَتَاه ، إِنْ لَمْ أَلْقَكَ هُنَاكَ ؟ قَالَ : الْقِينِي عَلَى الصِّرَاطِ وَأَنَا قَائِمٌ أَقُولُ : رَبِّ سَلِّمْ أُمَّتِي . قَالَتْ : فَإِنْ لَمْ أَلْقَكَ هُنَاكَ ؟ قَالَ : الْقِينِي عِنْدَ الْمِيزَانِ أَقُولُ : رَبِّ سَلِّمْ أُمَّتِي . قَالَتْ : فَإِنْ لَمْ أَلْقَكَ هُنَاكَ ؟ قَالَ : الْقِينِي عِنْدَ سَفِيرِ جَهَنَّمَ أَمْنَعُ شَرَرَهَا وَلَهَبَهَا عَنْ أُمَّتِي . فَاسْتَبْشَرَتْ فَاطِمَةُ بِذَلِكَ ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهَا وَعَلَى أَبِيهَا وَبَعْلِهَا وَبَنِيهَا . 📚 ¦ المَصْدَر : بحار الانوار ٨ : ٣٥ و ٤٣ : ٢١

  • - هبُوطُ جُبْرَئِيْلُ علىٰ النَبِيّ "صَلّىٰ ﷲ عليهِ وآله"قَبْلَ وَفَاتِهِ بِثَلاثَةِ أيَام❗️

  • ▫️هبُوطُ جُبْرَئِيْلُ علىٰ النَبِيّ "صَلّىٰ ﷲ عليهِ وآله"قَبْلَ وَفَاتِهِ بِثَلاثَةِ أيَام • حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ رَحِمَهُ اللهُ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى قَالَ : حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ سَعِيدِ بْنِ بَشِيرٍ قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ كَاسِبٍ قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مَيْمُونٍ الْمَكِّيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ : • أَنَّهُ دَخَلَ عَلَيْهِ رَجُلَانِ مِنْ قُرَيْشٍ فَقَالَ : أَلَا أُحَدِّثُكُمَا عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ؟ فَقَالا : بَلَى حَدِّثْنَا عَنْ أَبِي الْقَاسِمِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ . قَالَ : سَمِعْتُ أَبِي يَقُول : لَمَّا كَانَ قَبْلَ وَفَاة رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ بِثَلَاثَةِ أَيَّامٍ هَبَطَ عَلَيْهِ جَبْرَئِيلُ فَقَالَ : يَا أَحْمَد ، إِنَّ اللهَ أَرْسَلَنِي إِلَيْكَ إِكْرَامًا لَكَ وَتَفْضِيلًا لَكَ وَخَاصَّة ، يَسْأَلُكَ عَمَّا هُوَ أَعْلَمُ بِهِ مِنْكَ ، يَقُول : كَيْفَ تَجِدُكَ يَا مُحَمَّد ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ : أَجِدُنِي يَا جَبْرَئِيلُ مَغْمُومًا ، وَأَجِدُنِي يَا جَبْرَئِيلُ مَكْرُوبًا . ⟵ فَلَمَّا كَانَ الْيَوْمُ الثَّالِث هَبَطَ جَبْرَئِيلُ وَمَلَكُ الْمَوْتِ وَمَعَهُمَا مَلَكٌ يُقَالُ لَهُ إِسْمَاعِيلُ فِي الْهَوَاء ، عَلَى سَبْعِينَ أَلْفَ مَلَك ، فَسَبَقَهُمْ جَبْرَئِيلُ فَقَالَ : يَا أَحْمَدُ ، إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ أَرْسَلَنِي إِلَيْكَ إِكْرَامًا لَكَ وَتَفْضِيلًا لَكَ وَخَاصَّة ، يَسْأَلُكَ عَمَّا هُوَ أَعْلَمُ بِهِ مِنْكَ ، فَقَالَ : كَيْفَ تَجِدُكَ يَا مُحَمَّد ؟ فَقَالَ : أَجِدُنِي يَا جَبْرَئِيلُ مَغْمُومًا ، وَأَجِدُنِي يَا جَبْرَئِيلُ مَكْرُوبًا . فَاسْتَأْذَنَ مَلَكُ الْمَوْتِ ، فَقَالَ جَبْرَئِيلُ : يَا أَحْمَدُ ، هَذَا مَلَكُ الْمَوْتِ يَسْتَأْذِنُ عَلَيْكَ ، لَمْ يَسْتَأْذِنْ عَلَى أَحَدٍ قَبْلَكَ ، وَلَا يَسْتَأْذِنُ عَلَى أَحَدٍ بَعْدَكَ ! قَالَ : ائْذَنْ لَهُ ، فَأَذِنَ لَهُ جَبْرَئِيلُ ، فَأَقْبَلَ حَتَّى وَقَفَ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَقَالَ : يَا أَحْمَدُ ، إِنَّ اللهَ أَرْسَلَنِي إِلَيْكَ وَأَمَرَنِي أَنْ أُطِيعَكَ فِيمَا تَأْمُرُنِي ، إِنْ أَمَرْتَنِي بِقَبْضِ نَفْسِكَ قَبَضْتُهَا ، وَإِنْ كَرِهْتَ تَرْكَهَا فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ : أَتَفْعَلُ ذَلِكَ يَا مَلَكَ الْمَوْت ؟ قَالَ : نَعَمْ ، بِذَلِكَ أُمِرْتُ أَنْ أُطِيعَكَ فِيمَا تَأْمُرُنِي، فَقَالَ جَبْرَئِيل : يَا أَحْمَدُ ، إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى قَدِ اشْتَاقَ إِلَى لِقَائِكَ ! فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَآلِهِ : يَا مَلَكَ الْمَوْتِ ، امْضِ لِمَا أُمِرْتَ بِهِ . فَقَالَ جَبْرَئِيلُ : يَا أَحْمَد ، إِنَّ هَذَا آخِرُ وَطْئِي الْأَرْضَ ، إِنَّمَا كُنْتُ حَاجَتِي مِنَ الدُّنْيَا ، فَلَمَّا تُوُفِّيَ رَسُولُ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ عَلَى رُوحِهِ الطَّيِّب وَعَلَى آلِهِ الطَّاهِرِينَ جَاءَتِ التَّعْزِيَةُ ، جَاءَهُمْ آتٍ يَسْمَعُونَ حِسَّهُ وَلَا يَرَوْنَ شَخْصَهُ ، فَقَالَ : السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُه . ﴿كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾ . ان في ﷲ عَزَّ وَجَلَّ عَزَاء مِنْ كُلِّ مُصِيبَة ، وَخَلَفًا مِنْ كُلِّ هَالِك ، وَدَرَكًا مِنْ كُلِّ فَائِتٍ ، فَبِاللهِ فَثِقُوا ، وَإِيَّاهُ فَارْجُوا ، فَإِنَّ الْمُصَابَ مَنْ حُرِمَ الثَّوَابَ ، وَالسَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ . قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلَام : هَلْ تَدْرُونَ مَنْ هَذَا ؟ هَذَا الْخُضْرُ عَلَيْهِ السَّلَامُ . 📚¦ المَصْدَر : الكافي ٣ : ٢٢١

  • ▫️حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْوَلِيد رَحِمَهُ اللَّهُ قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَن الصَّفَّار ، عَنْ إِبْرَاهِيم بْن هَاشِم ، عَن الْحَسَن بْن مَحْبُوب ، عَنْ سَعْد بْن طَرِيف قَالَ : حَدَّثَنِي عُمَيْرُ بْنُ مَأْمُون الْعَطَّارِدِيِّ قَالَ : - رَأَيْتُ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ "عَلَيْهِ السَّلَام" يَقْعُدُ فِي مَجْلِسِهِ حِينَ يُصَلِّي الْفَجْرَ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ ، وَسَمِعْتُهُ يَقُول : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ "صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَآلِهِ" يَقُولُ : « مَنْ صَلَّى الْفَجْرَ ثُمَّ جَلَسَ فِي مَجْلِسِهِ يَذْكُرُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْس ، سَتَرَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مِنَ النَّار ، سَتَرَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مِنَ النَّار ، سَتَرَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مِنَ النَّار » ـ ثَلَاثًا . 📚¦ المَصْدَرْ : وسائل الشيعة ٦ : ٤٦١ .

  • 4 авг.1 0782

    ٢٠ ¦ صُفر بِقُلوبٍ مُفعَمَةٍ بالحُزنِ والأَسى ، نَتَقَدَّمُ بأَحرِّ التَّعازي إلى صاحِب العَصرِ والزَّمانِ (عجَّلَ اللهُ فَرَجَهُ) ، وإلى المَراجِعِ العِظام ، والأُمَّة الإِسلامِيَّة ، بِذِكرى أَربَعينيَّةِ سَيِّدِ الشُّهَداءِ الإِمامِ الحُسَين (عليهِ السَّلام) . عَظَّمَ اللهُ لَنا وَلَكُمُ الأُجر ، وَجَعَلَنا مِنَ السَّائِرينَ عَلى نَهجِهِ ، وَرَزَقَنا زِيارَتَه في الدُّنيا وَشَفاعَتَهُ في الآخِرَة .

  • 28 июл.1 53813

    ▫️إنّ زَائِرِي الحُسَيْن "عَلَيْهِ السَّلامُ" يَكُونُونَ فِي جِوَارِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَعَلِيٍّ وَفَاطِمَةَ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ • حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ الحُسَيْنِ وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ قَوْلَوَيْه رَحِمَهُمَا الله ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى العَطَّار ، وَعَلِي بْن إِبْرَاهِيم بْنِ هَاشِم ، عَنْ مُحَمَّد بْنِ عِيسَى بْنِ عُبَيْد بْنِ يَقْطِين اليَقْطِينِيِّ ، عَمَّنْ حَدَّثَهُ ، عَنْ أَبِي خَالِد ذِي الشَّامَةِ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو أُسَامَةَ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِ "عَلَيْهِ السَّلَام" يَقُولُ : « مَنْ أَرَادَ أَنْ يَكُونَ فِي جِوَارِ نَبِيِّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَجِوَارِ عَلِيٍّ وَفَاطِمَةَ فَلَا يَدَعْ زِيَارَةَ الحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَام » . • وَبِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي بَصِير قَال : سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ الله جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّد عَلَيْهِ السَّلَام يَقُول : - مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَكُون مَسْكَنُهُ الجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ الجَنَّةَ فَلَا يَدَع زِيَارَةَ المَظْلُوم ، قُلْتُ : مَنْ هُوَ ؟ قَالَ : الحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ صَاحِبُ كَرْبَلَاءَ ، مَنْ أَتَاهُ شَوْقًا إِلَيْهِ وَحُبًّا لِرَسُولِ اللهِ وَحُبًّا لِفَاطِمَةَ وَحُبًّا لِأَمِيرِ المُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَقْعَدَهُ اللهُ عَلَى مَوَائِدِ الجَنَّةِ يَأْكُلُ مَعَهُمْ وَالنَّاسُ فِي الحِسَابِ . • حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ هَمَّام بْنِ سَهْل ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَالِك ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِمْرَانَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الحَسَنُ بْنُ الحُسَيْنِ بْنِ اللُّؤْلُؤِيِّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ ، عَنْ مُحَمَّد بْنِ أَيُّوبَ ، عَنْ الحَارِثِ بْنِ المُغِيرَة النَّصْرِيِّ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : - إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى جَعَلَ مَلَائِكَةً مُوَكَّلِينَ بِقَبْرِ الحُسَيْنِ "عَلَيْهِ السَّلَام" ، فَإِذَا هَمَّ الرَّجُلُ بِزِيَارَتِهِ وَاغْتَسَلَ نَادَى مُحَمَّدًا "صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ" : يَا وَفْدَ اللهِ أَبْشِرُوا بِمُرَافَقَتِي فِي الجَنَّةِ . الهَامِشْ : 📚 ¦ بحار الأنوار ، ١٠١ : ٦٦

  • видео или голосовое, без подписи

  • 22 июл.1 7241

    • قالَ عَلِيُّ بْنُ الحُسَيْنِ "عَلَيْهِما السَّلام" : خَرَجَ الحَسَنُ يَطُوفُ بِالكَعْبَةِ ، فَقامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ فَقالَ : يا أَبا مُحَمَّد ، اذْهَبْ مَعِي فِي حاجَتِي إِلى فُلان ، فَتَرَكَ الطَّوافَ وَذَهَبَ مَعَهُ ، فَلَمَّا ذَهَبَ خَرَجَ إِلَيْهِ رَجُلٌ حاسِدٌ لِلرَّجُلِ الَّذِي ذَهَبَ مَعَهُ ، فَقالَ : يا أَبا مُحَمَّد ، تَرَكْتَ الطَّوافَ وَذَهَبْتَ مَعَ فُلانٍ إِلى حاجَة ؟ قالَ : فَقالَ لَهُ الحَسَنُ : وَكَيْفَ لا أَذْهَبُ مَعَهُ وَرَسُولُ اللهِ "صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ" قالَ : مَنْ ذَهَبَ فِي حاجَةَ أَخِيهِ المُسْلِمِ قُضِيَتْ حاجَتُهُ ، كُتِبَت لَهُ حَجَّةٌ وَعُمْرَة ، وَإِنْ لَمْ تُقْضَ لَهُ كُتِبَت لَهُ عُمْرَة ، فَقَدِ اكْتَسَبْتُ حَجَّةً وَعُمْرَةً وَرَجَعْتُ إِلى طَوافِي . 📚 ¦ شعب الأيمان : ج٦ - ص١١٥.

  • видео или голосовое, без подписи

  • كَرِيمُ أَهْلِ البَيْتِ "عَلَيْهِ السَّلام"

  • ▼ كَرِيمُ أَهْلِ البَيْتِ "عَلَيْهِ السَّلام" - تُعْتَبَرُ صِفَةُ الكَرَم وَالسَّخاء مِنْ أَبْرَزِ الصِّفاتِ الَّتِي تَمَيَّزَ بِهَا الإِمامُ الحَسَنُ عَلَيْهِ السَّلام ، فَكانَ المالُ عِنْدَهُ غايَةً يَسْعَى مِنْ خِلالِها إِلى كِسْوَةِ عُرْيان ، أَوْ إِغاثَةِ مَلْهوف ، أَوْ وَفاءِ دَيْنِ غَريم ، أَوْ إِشْباعِ جُوعِ جائِع ، إِلى غَيْرِ ذَلِكَ مِنَ الأَغْراضِ السَّامِيَةِ وَالأَهْدافِ الإِسْلامِيَّةِ النَّبِيلَة . • وَمِنْ هُنا عُرِفَ عَلَيْهِ السَّلام بِكَرِيمِ أَهْلِ البَيْت ، فَقَدْ قاسَمَ اللهَ أَمْوالَهُ ثَلاثَ مَرّات ، نِصْفًا يَدْفَعُهُ فِي سَبِيلِ اللهِ وَنِصْفًا يُبْقِيهِ لَهُ ، بَلْ وَصَلَ إِلى أَبْعَدَ مِنْ ذَلِكَ ، فَقَدْ أَخْرَجَ مالَهُ كُلَّهُ مَرَّتَيْنِ فِي سَبِيلِ اللهِ وَلَمْ يُبْقِ لِنَفْسِهِ شَيْئًا ، فَهُوَ كَجَدِّهِ رَسُولِ اللهِ "صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ" يُعْطِي عَطاءَ مَنْ لا يَخافُ الفَقْر ، وَهُوَ سَبِيلُ الأُسْرَةِ الَّتِي قالَ فِيها رَبُّنا سُبْحانَهُ وَتَعالى : ﴿وَيُؤْثِرُونَ عَلى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كانَ بِهِمْ خَصاصَةٌ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولئِكَ هُمُ المُفْلِحُونَ﴾ . وَآيَةٌ أُخْرى تَحْكِي لِسانَ حالِهِمْ : ﴿وَيُطْعِمُونَ الطَّعامَ عَلى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا * إِنَّما نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللهِ لا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزاءً وَلا شُكُورًا﴾ هذا هو الأَصْلُ الكَرِيمُ لِإِمامِنا الحَسَن "عَلَيْهِ السَّلام" مِنَ الشَّجَرَةِ الطَّيِّبَةِ الَّتِي تُؤْتِي أُكُلَها كُلَّ حِين ، فَمِنْ كَرِيمِ طَبْعِهِ "عَلَيْهِ السَّلام" أَنَّهُ لا يَنْتَظِرُ السَّائِلَ حَتَّى يَسْأَل ، وَيَرَى ذُلَّ المَسْأَلَةِ فِي وَجْهِهِ ، بَلْ يُبادِرُ إِلَيْهِ قَبْلَ المَسْأَلَةِ فَيُعْطِيَه . ▫️شَواهِدُ كَرَمِهِ عَلَيْهِ السَّلام : – رُوِيَ أَنَّ الإِمامَ الحَسَن "عَلَيْهِ السَّلام" خَرَجَ مَعَ أَخِيهِ الإِمامِ الحُسَيْنِ "عَلَيْهِ السَّلام" وَعَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَرٍ يُرِيدُونَ حَجًّا ، فَجاعُوا وعطشوا فِي الطَّرِيق ، فَمَرُّوا بِعَجُوزٍ فِي خِباءٍ لَها ، فَقالُوا : (هَلْ مِنْ شَراب ؟) فَقالَت : نَعَمْ ، هذِهِ شاةٌ احْلُبُوها ، وَاشْرَبُوا لَبَنَها ، فَفَعَلُوا ذَلِكَ ، ثُمَّ قالُوا لَها : (هَلْ مِنْ طَعام ؟) فَقالَت : لا ، إِلَّا هذِهِ الشَّاةُ ، فَلْيَذْبَحْها أَحَدُكُمْ حَتَّى أُهَيِّئَ لَكُمْ شَيْئًا تَأْكُلُونَ ، فَقامَ إِلَيْها أَحَدُهُمْ فَذَبَحَها وَشَوَاها ، ثُمَّ هَيَّأَتْ لَهُمْ طَعامًا فَأَكَلُوا ، فَلَمَّا ارْتَحَلُوا قالُوا لَها : (نَحْنُ نَفَرٌ مِنْ قُرَيْش ، نُرِيدُ هذَا الوَجْه ، فَإِذا رَجَعْنا سالِمِينَ فَأَلِمِّي بِنا ، فَإِنَّا صانِعُونَ إِلَيْكِ خَيْرًا) ، ثُمَّ ارْتَحَلُوا ، وَأَقْبَلَ زَوْجُها ، وَأَخْبَرَتْهُ عَنِ القَوْمِ وَالشَّاةِ ، فَغَضِبَ الرَّجُلُ وَقالَ : وَيْحَكِ ، تَذْبَحِينَ شاتِي لِأَقْوامٍ لا تَعْرِفِينَهُمْ ، ثُمَّ تَقُولِينَ : نَفَرٌ مِنْ قُرَيْش ! ثُمَّ بَعْدَ مُدَّةٍ جاءَتْهُمُ الحاجَةُ إِلى دُخُولِ المَدِينَةِ فَدَخَلَتْها ، فَمَرَّتِ العَجُوزُ فِي بَعْضِ سِكَكِ المَدِينَةِ ، فَإِذا بِالحَسَنِ "عَلَيْهِ السَّلام" عَلَى بابِ دارِهِ ، فَسَلَّمَتْ عَلَيْهِ ، فَعَرَفَها الإِمامُ عَلَيْهِ السَّلام ، وَأَمَرَ أَنْ يُشْتَرَى لَها أَلْفُ شاةٍ وَتُعْطَى أَلْفُ دِينَار ، وَأَرْسَلَ مَعَها غُلامَهُ إِلى أَخِيهِ الحُسَيْنِ "عَلَيْهِ السَّلام" ، فَقالَ : (بِكَمْ وَصَلَكَ أَخِي الحَسَن ؟) فَقالَتْ : بِأَلْفِ شاةٍ وَأَلْفِ دِينَار ، فَأَمَرَ "عَلَيْهِ السَّلام" لَها بِمِثْلِ ذَلِك . ثُمَّ بَعَثَ بِها مَعَ غُلامِهِ إِلى عَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَر ، فَقالَ : بِكَمْ وَصَلَكِ الحَسَنُ وَالحُسَيْنُ عَلَيْهِمَا السَّلام ؟ فَقالَتْ : بِأَلْفَي دِينَارٍ وَأَلْفَي شاة ، فَأَمَرَ لَها عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَر بِمِثْلِ ذَلِك ، فَرَجَعَتِ العَجُوزُ إِلى زَوْجِها بِذَلِك . 📚 ¦ بحَار الأنوار : ج٤٣ - ص٣٤٨ .

  • نسألكُم الدُعاء ، بأمسّ الحاجة اليهِ لا تقصّرون جزاكُم ﷲ خيرًا .

  • "السَّلامُ علىٰ عَزِيزَة أبَيهَا" عَظّمَ ﷲ لكُم الأجر بذكرىٰ أسْتِشْهَاد السّيدَة رُّقَيَة بنتَ الإمَام الحُسّيَن (عليهُما السلام) .

  • видео или голосовое, без подписи

  • مُحَادَثَةٌ بَيْنَ الرَّأْس الشَرِيفْ وَالسَّيِّدَة رُقَيَّة "عليهَا السّلام"

  • 19 июл.1 0111

    ▼مُحَادَثَةٌ بَيْنَ الرَّأْس الشَرِيفْ وَالسَّيِّدَة رُقَيَّة "عليهَا السّلام" ▼ • وَرَدَ فِي كِتَاب « بَحْرِ الْغَرَائِب » ، قَرِيب مِنَ الْمَضَامِينِ التَّالِيَةِ : إِنَّ الْحَارِث ، وَهُوَ أَحَدُ قَادَة جَيْش يَزِيد ، نَقَلَ فَقَال : أَمَرَ يَزِيد أَنْ نُوْقِفَ أَهْلَ الْبَيْتِ (عَلَيْهِمُ السَّلَام) أَمَامَ دَرْوَازَةِ الشَّام ثَلَاثَةَ أَيَّام حَتَّى يَنْتَهِي النَّاس مِن تَزْيِين الْمَدِينَة ، وَفِي اللَّيْلَةِ الْأُولَى ، وَبَعْدَ أَنْ خَيَّمَ الظَّلَامُ وَنَامَ الْجَمِيع ، ظَاهَرْتُ أَنِّي قَدْ نِمْتُ ، فَشَاهَدْتُ طِفْلَةً صَغِيرَةً قَدْ وَقَفَتْ وَهِيَ تَنْظُرُ لِمُعَسْكَرِهِمْ ، فَوَجَدْتُهُمْ مُتَيَقِّظِينَ مِنَ الطَّرِيق ، وَبَعْدَ مَسَافَة جَلَسَتْ عَلَى الْأَرْض لَحَظَات وَهِيَ خَائِفَةٌ ، ثُمَّ وَقَفَتْ ثَانِيَةً ، وَتَقَدَّمَتْ خُطُوَات نَحْوَ رَأْسِ الْإِمَامِ الْحُسَيْنِ (عَلَيْهِ السَّلَام) الَّذِي كَانَ مَنْصُوبًا عَلَى شَجَرَة بِالْقُرْبِ مِنْ خَرَابَةِ الشَّام ، ثُمَّ عَادَتْ خَائِفَة ، وَاسْتَمَرَّتْ عَلَى ذٰلِكَ الْحَالِ تَتَقَدَّم وَتَتَرَاجَع ، إِلَى أَنْ وَقَفَتْ فِي الْأَخِير تَحْتَ الشَّجَرَة ، وَهِيَ تَنْظُرُ إِلَى الرَّأْسِ تُخَاطِبُهُ وَدُمُوعُهَا تَجْرِي وَمَا هِيَ إِلَّا لَحَظَاتٌ قَلِيلَة إِذَا بِالرَّأْس يَنْزِلُ مِنَ الشَّجَرَة حَتَّى وَصَلَ إِلَى مُقَابِل الطِّفْلَة ، فَخَاطَبَتْهُ قَائِلَة : السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَبَتَاه ، وَمَا أَصْعَبَ مُصِيبَتِي بَعْدَ فِرَاقِك ، وَاغْتِرَابِي بَعْدَ شَهَادَتِكَ وَإِذَا بِالرَّأْس الْمُقَدَّس يُجِيبُهَا بِلِسَانٍ فَصِيحٍ قَائِلًا : بُنَيَّتِي ، إِنَّ مُصِيبَتَنَا ، وَشِدَّةَ الْمِحَن ، وَضَرْبَ السِّيَاطِ ، وَعَذَابَ الْأَسْر ، تَنْقَضِي بَعْدَ أَيَّامٍ قَلِيلَة ، فَإِنَّكِ صَائِرَةٌ إِلَيْنَا عَنْ قَرِيبٍ ، فَاصْبِرِي لِتَنَالِي مَقَامَ الشَّفَاعَة يَقُولُ الْحَارِث : إِنَّ مَنْزِلِي قَرِيبٌ مِنْ خَرَابَةِ الشَّامِ ، لِذٰلِكَ كُنْتُ أَنْتَظِرُ مَتَى تَرْحَلُ هٰذِهِ الطِّفْلَةُ مِنَ الدُّنْيَا ، إِلَى أَنْ سَمِعْتُ فِي إِحْدَى اللَّيَالِي صُرَاخًا وَعَوِيلًا وَبُكَاءً مِنْ خَرَابَةِ الشَّامِ ، فَسَأَلْتُ مَا الْخَبَر ؟ فَقَالُوا : إِنَّ السَّيِّدَةَ رُقَيَّةَ (عَلَيْهَا السَّلَامُ) قَدْ مَاتَتْ . 📚 ¦ نقلاً عن كتاب حَضْرَة رُقيّة ص٢٦

  • видео или голосовое, без подписи

  • 17 июл.1 1797

    لِقَضَاءِ الحَوائِجْ ، مَاذا يقول العَبْدُ وهُوّ سَاجِد ؟ ▫️ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْعَطَّارُ ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ الْآدَمِيِّ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ ، عَنِ الصَّادِقِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ : « إِذَا قَالَ الْعَبْدُ وَهُوَ سَاجِد : يَا اللَّه ، يَا رَبَّاه ، يَا سَيِّدَاه ، ثَلَاثَ مَرَّات ، أَجَابَهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : لَبَّيْكَ عَبْدِي ، سَلْ حَاجَتك » . 📚 ¦ المَصْدَرْ : بحار الأنوار ٨٣ : ٢٠٦ .

  • видео или голосовое, без подписи

- صَّادِقُ الوَعدْ . — tgindex