tgindex
ضيـاء
@iii7viiарабский

لماذا كل هذه الكتابات ؟ ربما كانت دموعاً مؤجله

Последний пост
15 авг. 2025 г.
Последнее чтение
13 авг.
Постов за неделю
0
Всего постов
20
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
728
0 за 1 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
1 080
20 постов
Вовлечённость
148,4%
к подписчикам
Постов в день
0,0
всего 20
Упоминаний
0
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
1/48двое суток
1/72трое суток

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • أنا أجيد الهروب… أجيده لدرجة أنني أحيانًا لا أعرف كيف أواجه،المواجهة بالنسبة لي ليست شجاعة، إنها ساحة حرب، وأنا لا أريد أن أكون فيها. أفضل أن أراقب من بعيد، أضع مسافة بيني وبين كل ما يؤذيني، حتى لو كان ثمن هذه المسافة هو أن يظن الآخرون أنني بلا قلب. لكن الحقيقة؟ قلبي ممتلئ… ممتلئ حتى الاختناق، ممتلئ بكل ما لم أقله، وبكل ما هربت منه

  • كان يا ما كان… ليلةٌ ثقيلة الغيوم، تنبض السماء فوقها برعدٍ عميق يشبه دقات قلبٍ خفي، يسبقه ومضُ برقٍ أبيض يخطف الأبصار ثم يختفي تاركًا العتمة أكثر عمقًا. كان المطر يتساقط على الأرض برفقٍ أول الأمر، ثم يشتدّ كأنه يهمس للعالم أن يهدأ… أن يصمت قليلًا. أصوات أوراق الشجر اليابسة تتراقص على الأرض، تدور مع الريح كراقصاتٍ قديمات يعرفن خطوتهن ، وكل ورقة تمرّ أمام عينيها كانت تبدو وكأنها تحمل قصة رحيل صغيرة. جلست عند النافذة، كتفيها مائلان قليلًا إلى الأمام، وكفّاها متشابكتان في حجرها، لا تحب أن تقاطع ضجيج الأفكار الجارية من حولها في المدينة، ولا حتى ضجيج أصوات من في المنزل. هي دائمًا هناك… حاضرة بلا صوت، مستمعة أكثر مما تتكلم، تكتفي بابتسامة صغيرة، تلك الابتسامة التي لا يعرف أحد إن كانت هدوءًا أم رفضًا أم حكمة. كانت مختلفة، وهذا الاختلاف كان أثقل من المطر الذي يطرق الزجاج أمامها. لم تكن تؤمن بالقواعد التي تُلقى على الناس وكأنها أوامر سماوية لمجرد أن “هكذا يفعل الجميع”. كانت تمشي في عكس تيارهم، بلا ضجيج، بلا جدال… لكن بثبات غريب. وحين يأتي أحدهم ليقدم لها نصيحه، لا تسمع من نصيحته إلا الفكرة نفسها، ثم تمضي بطريقتها، لا بطريقته، وكأنها تقول: سأجرّب أنا، حتى لو وصلت لنفس النتيجة التي تخبرني بها الآن.. وفي تلك الليلة الممطرة، شعرت أكثر من أي وقتٍ مضى بأنها تعيش في عالمٍ لا يشبهها، وأن روحها تسبح في نهرٍ معاكس لكل ما حولها. كان مرهقًا… لكنه كان حقيقتها الوحيدة، وهي لم تكن مستعدة لتبديلها، حتى لو أرهقها التيار. لكن ما لم تكن تعرفه، أن المطر تلك الليلة، كان يهمس لها بشيء جديد… أن القصص الأجمل تبدأ دائمًا حين يكون الطريق صعبًا، وحين تسيرين وحدك، بلا دليل، سوى قلبك

  • ليست من الذين يلفتون النظر أولًا… لكنها من الذين يظل حضورهم عالقًا في الهواء، حتى بعد أن يرحلوا. هادئة… لكن هدوءها لا يعني غياب، بل امتلاء. كأنها صندوق خشبي قديم يحتفظ بكل ما هو نادر: نغمة، شعور، ورائحة لا يعرفها إلا من اقترب. تستيقظ كل صباح، لا على منبّه، بل على أغنية قديمة تحمل شعور خاص لا تغني معها، ولا ترقص… فقط تستمع، كأنها تتفق معها بصمت. جهاز التشغيل قديم، تعبت أزراره، لكنه معها يعمل كأن الزمن يعود من أجله. تحب اللون البني لانها تشعر انه يشبهها. يشبه دفء القهوة، وأوراق الشجر حين تقرر أن تتساقط ويشبه الأرض حين تحتضن المطر بهدوء ليست كثيرة الكلام، لكن حين تقول “أنا بخير”، قهي تعني: “رأيت الغيم، وسمعت الأغنية، وتنفست عمق اليوم… ولهذا، أنا بخير.” تحب الناس، لكن بطريقتها. بطريقة لا تُعلن، ولا تُطالب، تعرف متى تترك مساحة، ومتى تقترب دون أن تُربك المسافة تحب بصدق، بحضورٍ كامل، بنية صادقه والأجمل أن الجمادات تحبها أيضًا الكتب تتكئ عليها مطمئنة، الأكواب لا تنكسر حين تحملها، إن أحبتك، لن تعلن حبها في جملة، بل ستجعلك تجد نفسك تُفكّر فيها دون سبب، تسمع أغنية فتتذكر وجهها، تشتاق لصوتها رغم أنك لم تسمعه كثيرًا. وإن ابتعدت، فليس لأنك لا تعني لها، بل لأنها لا تعرف كيف تُقاتل على شيء… تفضّل أن تظل جميلة في الذاكرة، بدل أن تُصبح ثقيلة في القلب. في أحد الأيام، بينما كانت ترتّب أغانيها على المشغّل القديم، توقفت فجأة. كان الشريط يعمل، لكن الصوت تغيّر… كأن شيئًا ما انفتح بينها وبين العالم، صوت آلة موسيقية لم تسمعها من قبل، لحنٌ غريب لكنه مألوف، وغرفة امتلأت بعطر خشبٍ مبلل ودفء ضوءٍ لا يشبه ضوء الكهرباء وحين فتحت عينيها، لم تكن في غرفتها كانت في مكان آخر، مكتبة قديمة، النوافذ فيها مكسورة جزئيًا لكنها لا تسمح للبرد بالدخول كل شيء بنيّ، كل شيء عتيق، كل شيء هادئ… لكن الحياة تنبض في التفاصيل: غبارٌ يرقص في الضوء، موسيقى ناعمة تأتي من مكان غير معروف، ونسمة خفيفة تمرّ كل بضع دقائق كأنها تهمس لها: “أنت في مكانك.” في الزاوية، كان يوجد شخص جالس على كرسي جلديّ قديم، يقرأ كتابًا لم يكن مكتوبًا بلغة معروفة عيناه حادتان، لكن لا شيء فيه يهدد كأنّ القوة فيه خُلقت لتحمي، لا لتؤذي كان يبدو صلبًا… مثل الخشب الصامد في الشتاء، لكنه حين نظر إليها، تغيّر شيء في ملامحه. كأن الهدوء الذي فيها أيقظ الهدوء الذي فيه. لم يتحدث كثيرًا في البداية. لكنها لم تحتج إلى حديث. فهو، مثلها، يفهم الأشياء بنصف كلمة، ويشعر بالناس من طريقة جلوسهم، لا من أفواههم. مرّت أيام، أو ربما لحظات… فالمكان بلا زمن. صارت تزوره في هذا العالم كلما اشتاقت لنفسها، وكان موجودًا هناك، دائمًا، ينتظر دون أن يسأل “لماذا تأخرت؟”. لم يكن يمنحها الحب كما يُروى في القصص، بل كما يُشعر في الحياة: بصمتٍ دافئ، بفنجان يُعدّ دون أن يُطلب، بكلمات لا تقال، لكنها تُفهم. هي لم تُحاول تغييره، وهو لم يُحاول امتلاكها. كانا فقط… يتناغمان، كأغنيتين من زمنين مختلفين، لكنهما تلتقيان في نفس اللحن. وفي يوم، قبل أن تعود لعالمها، قال لها بهدوء: “كل ما هو نادر لا يُرى كثيرًا… لكنني سأكون هنا، في كل مرة تسمعين فيها لحنك القديم.” ابتسمت، ولم تُودّع. لأنها لم تشعر أبدًا أنه بعيد..

  • كانت تمشي كمن يعرف الطريق، حتى لو كانت في قلب المتاهة. ليست سريعة الخطى، لكن حضورها يسبقها دائمًا، كأن المكان ينتظرها لتبدأ الحكاية. في عينيها ألف سؤال لا يقال، وفي صمتها حوارٌ أطول من كل نقاش. ضياء، اسمها يشبهها… لا يُقال إلا ويترك خلفه أثرًا ناعمًا في القلب. ليست من أولئك الذين يملأون الضجيج، لكنها حين تتكلم، تنصت الحياة. عندها تلك النظرة التي لا تمر، نظرة من تعيش بين السطور وتفهم ما لا يُقال. قد تظنها هادئة… لكنها ليست ساكنة. في داخلها فوضى جميلة، مزيج من حدسٍ أنثوي حاد، وقلبٍ واسع يتقن التوازن بين الحزم واللطف. تحب أن تعرف، لكنها لا تسأل عبثًا. وإن سألت، فسؤالها طريق، لا محطة. ليست من النوع الذي يُكشف بسهولة. تمشي بثقة من يعرف أن الغموض أحيانًا لا يخفي، بل يحمي. وفي علاقتها بالأشياء، لا تبالغ. تعطي ما يستحق، وتحتفظ بالباقي لنفسها، كأنها تعرف أن بعض الأرواح لا تُستهلك، بل تُقدَّر من بعيد. هي ليست بطلة رواية، بل الكاتبة التي اختارت أن تراقب أبطالها بصمت، وتمنحهم المعنى من خلف الستار لم تولد وفي فمها ملعقة من ذهب، بل وُلدت وفي قلبها مرآة… تعكس كل شيء حولها، وتُخفي ما بداخلها. كانت صغيرة، لكن أسئلتها كانت أكبر من سنها، كأنها جاءت إلى هذا العالم وفي ذاكرتها شيء لم ينسَ بعد. في طفولتها، لم تكن تركض كثيرًا خلف الألعاب، بل كانت تطيل النظر للسماء. كانت تشعر أن هناك شيئًا ما يُناديها من بعيد… شيء لا يُرى، لكنه يُفهم. كانت تسمع همسات الريح وكأنها رسائل سرية لا يفك شفرتها سواها. قيل إن جدتها كانت تحكي لها عن امرأةٍ في العائلة، وُلدت بقلبٍ نصفه من نور، ونصفه من حجر كريم نادر. امرأة تعرف ما لا يُقال، وتُبصر ما لا يُرى… ويُقال إن تلك الهبة لا تُورث إلا مرةً كل جيل. وفي الليلة التي وُلدت فيها ضياء، هطل المطر في غير موسمه، وفتحت زهرة ياسمين على نافذة مغلقة منذ شهور. لم تكن تعرف أن الهدوء الذي يحيط بها ليس سكونًا… بل حماية. وأن تلك العزلة التي شعرت بها يومًا، لم تكن وحدة… بل تهيئة. الزمن كان يصقلها بصمت، مثل قطعة من العقيق تُنحت في كهفٍ قديم على يد صانعٍ لا يتعجل. كبرت، وبدأت تسمع صوتًا لا يسمعه سواها، يهمس لها من أعماقها: “ليس عليك أن تشبهي أحدًا، أنت خُلقت لتُشبهينك فقط.” وحين جاء وقت الاختيار، لم تمشِ مع القطيع… اختارت دربًا جانبيًا، مُغطى بالغموض، محفوفًا بالأسئلة. في هذا الدرب، قابلت أحلامًا تُشبهها، وأشباحًا من شكوكها، واكتشفت أن بعض الأجوبة لا تُقال… بل تُعاش. واليوم، حين تراها… قد تظن أنها هادئة، لكن الحقيقة؟ هي العاصفة التي اختارت أن تسكن داخل جسدٍ ناعم، تكتب فصولها القادمة على مهل، وتعلم أن ما تحمله بداخلها، ليس عاديًا، ولا مؤقتًا، بل شيء… يخصها وحدها

  • без подписи

  • مثل شخص يسقط من الطابق الخمسين ويعجب بزهور الشرفات التي يمر بها في دربه الى الموت - غاده السمان

  • يابلادي واصلي والله معاكي🫡🤍

  • без подписи

  • без подписи

  • без подписи

  • كل عام و الوطن بالف خير 🤍 الله يحفظ سعوديتنا و يديم عليها الامن والامان🤍🤍

  • يمكن تموت الارض لو ما ضحكتي و تظماء البساتين النديه و الاشجار

  • في اول مره اقبل علينا وجهك شعرنا بالطمأنينه انا و روحي و المكان ، و مرت كثيراً من السنوات و مازال وجهك يمتلك نفس الطمأنينه و نحن مازلنا نشعر

  • معك ‏أشعُر أنني ‏في المكان الصحيح ‏تخيل ‏أن تجِد بِلادك ‏وعنوانك ‏ومنزلك ‏بعدما كُنت منفيًا ‏في إحدى الأوطان

  • و انا امرأه لا حد لها ، لاتستطيع سوى ان تكون غزيره اينما حلت

  • انت طوقٍ حطه الله في يدين الغريق و انت ريف العمر عقب السنين الغابره

  • جميعهم كانوا يشبهون رهبة الوقوف لاول مره على مسرح ممتلئ ، انت وحدك كنت طمأنينة التصفيق

  • اليوم عرفه لاتنسوننا والمسلمين من دعواتكم ، ولاتنسون تدعون لحكوتنا وجندودنا ومملكتنا 🤍🤍🤍 وكثفوا الدعاء لجنودنا ان الله يعينهم ويساعدهم🤍

  • 🤍🤍🤍🤍

  • اظن احبابنا غابوا ..