- Последний пост
- 20 апр.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
في أيامٍ كهذه لا يريدُ القلب المتجوف من فرط ماردد صداه إلا أن يُسمع، يريد تلك الكلمة التي تعني "أنا هنا، من أجلك فقط" دون أي اعتبار آخر، لحظةَ أن تكون تائهًا وتريد أن تُرى بكل مافي عينيّ الآخر من إيمان نحوك، وتصديقٍ لشعورك، دون أن تكون المُلام وإن شملتك بعض الملامة، نحنُ لا نريد أن نسمع لأجل التصويب، نريد فقط أن نُسمع ثم نمضي في حال سبيلنا قاطعين عهدًا جديدًا بالاستمرار وإن تلقفتنا جيوش السأم وجحافل القلق ووحوش التوتر والخوف .
"دع القهوة تبرد،لا ترد على الهاتف،ضع كلتا يديك في جيبك وراقب الفرص تمرّ،دع القلق يأخذ منك ما يأخذ، اقترب مما تخاف، رحِّب بحقيقة أن كل شيء لن يصبح بالضرورة على مايرام، وأنك لا تمانع هذا على أية حال، لا شيء يهم إذا ابتعدت عنه مسافة كافية، لا شيء يهم الآن، لا توفق بين الطقس والثياب، لا تشتر مظلة لشمس أو مطر، قلل كلامك،تأكد أن كل ما يُحتمل أن يفسد فسد، بعد أن تجرب كل هزيمة ممكنة ستعود بقلب جرب الخيبة ولم يعد يخشاها، بوجهٍ نال حظه من الكدمات، ستشعر للمرة الأولى بشجاعة حقيقية، ستمضي بغير عائق، وتنام مطمئنا في الليل".
والعُمر رسمٌ للصباحاتِ العِذابِ ولليالي الضيّقاتَ وللنجوم إذا أضاءت عتمة القَلبِ الذي ما زال يبحث عن سماواتِ الحياة ليخطفَ الأمل الرحيب ❤️🩹
نتفائل بعد الله بنوڤمبر؟💙
أخذ مني أخذ مني أخذ مني وجدًا
أكتوبر اللطيف القاسي إلى اللقاء ..
ويارب هذي مهجتي وجراحها سيبقينَ إلا عنكَ سرًا محجبا
مثلما تتساقط أوراق الخريف وفي الخريف تحديدًا،أغادر مركبًا عذبًا قبل أن أبحر بِه.. اليوم ولأول مره ترعبني فكرة التخيّل،كنت أظن سابقًا بأنها مجرد أحاديث نفس لا ترقى لأن تزرع فيّ شيئًا من الجديّة والتمسك،كلها أحلام يقظة وتُرّهات يلفظها عقلي ويرسمها صورةً برّاقة أتسرّى بها قبل النوم/في الإزدحام/وعند الشرود المُفاجئ الذي تلحقه ابتسامة برّاقة نشأت عن حَدَثٍ مُتخيَّل اليوم اكتشفت أن عقلي كان جادًا جدًا،اليوم ترفضني خيالاتي ويستقبلني واقعٌ صادم ومفاجئ لم أعلم عنه إلا بعد أن أبحرت في عالمي المتخيّل! في وقت تجتمع فيه كل الضغوطات باختلاف أنواعها تأتيك - الضغطة - الصادمة وتفجر فيك بُركانًا من لَهب،لا مشكلة لديّ ولكن ماذا أفعل بكل تلك المشاهد الرقراقة التي صنعتها المخيّلة وتأبى إلا أن تمكث!بعد أن أصبحت سرابا ..
تدوينة ليوم قديم بما انكم مشتاقين👀
يوم طويل وشاق .. ورائع،كعادة الأيام التي تُزاحمها المَهمات،أقدر ساعات الفراغ والجلوس على الأريكة وفعلا اللاشيء ولكن تقدير هذه اللحظة ينبع من وجود أيام مزدحمه ومُرهقة مثل يومي هذا .. استيقظت مع العصفور أو قبله في الساعه الرابعه صباحًا،استعداد سريع للدوام،مشوار طويل تخلله بودكاست عن حكاية الأفارقة في مكة،لطالما شدتني حيوات الناس من أين جاؤو ولماذا؟كيف استقرّوا في مكانٍ ما،كيف تتكون الجماعة وتضرب لها جذرًا في الأرض وتضع لها حاكمًا ولو على نطاق صغير ليحمل عنها عبء القانون والعدل وإحياء الحياة عن طريقة بروزتها في أُطر تحفظ للإنسان حقه وكرامته .. كيف يُصبح الإنسان متعلقًا بتربة البلاد التي عاش فيها حتى ولو لم تكن تُربتهُ في الأصل من تُربتها .. تشوّقت إلى مكه بعد حديث عبد الله بن عمر الكاتب التشادي الأصل الذي عاش في مكه وحواريها وتشبث بها حتى أنه استشهد بـ ( ولكن طرفًا لا أراكِ به أعمى ) عندما غادرها .. المهم تستمر محدثتكم في البحث عن شيء تعمله بما أنها استيقظت في جسدها طاقةٌ عجيبة!فهيهات أن تُضيع هذه الفرصة .. ذهبت عقب الدوام بساعتين إلى النادي وشعرت بلهفة إلى السباحة .. بالرغم من أنني لا أجيدها إلا أنني أجيد اللعب بالماء عبثًا دون جدوى،وأسمي ذلك سباحة أيضًا ! ترمقني المدربه بعينٍ منتبهة ولسان حالها يقول أنني سأغرق في أي لحظة وستضطر لتبليل ملابسها بالماء والعوم كَرهًا لإنقاذي بحَنق .. عمومًا وأنا أمارس حركاتي البهلوانية في الماء لاحظت أنني أعطيه أكبر من حجمه،تعتمد السباحة غالبًا على أن تستسلم للماء وتُرخي أعصابك وجسمك وسيقوم الماء تلقائيًا بحملك ومساعدتك على العوم بينما كنت أشد كل مافي جسدي وأكتم أنفاسي بشكل عشوائي وأشعر بأنني سأغرق في أي لحظة!فجأة أدركت أن المقاومة الشديدة وإعطاء الأمور أكبر مما تستحق سيودي بك حتمًا إلى القاع!سلمت نفسي للماء وبدأت أسترخي ولا أقول نجحت تمامًا!ولكن على الأقل بدا الأمر وكأنني أعقد هُدنة بين نبضات قلبي والماء،وغرقتُ في متعة باردة زيّنتها زُرقة الماء.. لا لم ينتهي يومي إلى هذا الحد!عُدت وأنا أحمل تعبي في قدميّ وأحمل حماسًا متقدًا في قلبي!وخرجت بعد تناول وجبة غنية بالبروتين إلى بيت الثقافة،احدى المكتبات العامه في الرياض كان ولم يزل منظر الكتب يلمس شيئًا ما في عقلي،يومض بفكرة ويومئ بقصيدة لا أستطيع تفسيرها ولكنها تقول " ها أنا ذا مع ما أحب" كان المكان جميلًا،هادئًا،رائقًا بالنسبة للقراءة ولكنها كانت زيارة استطلاعية فقط خرجنا بعدها إلى الاستمتاع بكوب من القهوة مع الحلويات التي أحاول جهدي ألا أسرف فيها إلا مره أو مرتين في الأسبوع ..وأراني أنجح في ذلك .. أكتب الآن وأنا على سريري الحنون،باضاءه خافتة ونصف عين وجسد يشعرُ بالتعب ولكنه ذلك التعب اللذيذ الذي يُضفي على الوجود بُعدًا آخر .. ٢٠٢٥/٦/١٩
دائمًا ماكنت ارفض أي شعور يبدد سعادتي ولو للحظات،أقدر اللحظة حتى بعد ذهابها واتجاهل كل ماقد يمحو أثرها .. اليوم وبعد لحظات من السعاده والمحبه الغامرة اقف مشدوهةً أمام قدرة قلبي على استجلاب الضيق واحتواءه في لحظة كهذه؟أهوَ حنين زائف أو شعور قادم من الماضي البعيد عاد ومعه غبار من شوقٍ طائش ينقض على قلبي كالوحش .. بعد خروجنا من الاستراحه استوعبت اختلاف المشهد أجيء اليوم لها وانا زائرة ومن خارج تبوك،الكل يسالني ويقول : كيف الرياض معك؟ العدد أقل من السابق،الكثير من الوجوه الغائبة عن المكان لظروف متعدده،أنا التي هُنا ليست أناي القديمة التي كانت هُنا أيضًا! أقف حائره أمام مشاعري،رغم المحبة التي لا تنفك تغمرني بجانب الأصدقاء أبقى عاجزة عن احتواء اللحظة وإيقافها وتمريرها ببطء وهدوء على القلب كي لا تخدش ذاكرته الهشّه ..
ستة وعشرون عامًا : هاهيَ تمضي،لا أقول الأيام ولكن الذكريات،العمر ليس رقمًا إنما العُمر ماحدَث،ماتوجسنا من حدوثه وحدث،ما انتظرناه وحدَث،ماتوقعناه وحدَث،ماسئمنا نطلبه ونرتجي وقوعه وحين دقّ اليأس بابنا قام بدفعهِ في اللحظة الاخيرة وحدَث.. ستة وعشرون عامًا .. أو دعني أتحدث عن العام السادس والعشرون فحسب .. لن أتمثل خطابات التغيير المستهلكة وأقول أنه عام مختلف ومُبهر أو حزين وقاتم،لقد كان مثل غيره،تتناوشهُ الأيام الحزينة والأيام السعيدة وبينهما تلك الأيام الكثيييرة العاديّة والروتينية ولكنني أحب أن أتحسس قلبي بعد كل عام،أن أطمئن على الرقّة فيه د صوت الحنان الذي يكبُر معي كلما كبُرت،الحنان الذي أغدق بهِ على نفسي كلما خامرها حزنٌ عابِر أو قضّ مضجعها قلقٌ كاسِر،أتحسس موضعه في دوّامة الحياة،أغضّ الطرف عن هفواتِه وأمجّد انتصاراته ولو كانت تتمثل في تغاضٍ عن زلّة أو شُكرٍ لله على رَزيّة أو التماس عذرٍ لمُخطئ أو حتى بسمةٍ خَفيّة تمثلتها إثر هزيمةٍ مُوجعة .. أدوّن انتصاراتي الشفافه قبل الجليّة،أؤمن أن الخُطوات الغير مسموعة هي الدرب الذي يُوصل إلى المفازات الجَليّة .. في عامي السادس والعشرين اخترت نفسي كثيرًا،اخترتُ العيش في الظل بدل الخوضِ في الحَرور،اخترت الوضوح الناعم بدلًا من المُداهنة المؤذية وقررت أن أختار حتى لو احترت بدلًا من العيشِ في حيرةٍ دائمة خوفًا من مَغبّة الاختيار .. ست وعشرون في أجفانِ إعصار كما قال الراحل غازي القصيبي وأجيب على تساؤله : أما سئمت ارتحالًا أيها الساري ؟ بأنني ما سئمت ترحالي ولا سيري،وماقطعت هذا العمرَ بين العجلة والتأني إلا لأصل،وماكان وصولي هو هدفٌ أرغبه أو حلمٌ أحققه،إنما سيري من نفسي وإلى نفسي حتى يأذن الله لي أن أستريح في كَنفِه .. وكما أحب أن أودع أيامي دائمًا وأقول : "إلى منفاك نُشيعك،وإلى الغد القادم نترقب ونأمل والسلام " ١٤٤٦/٦/١٧ هـ
https://x.com/write_es/status/1861832745699217832?s=46 ارحبوو💙
https://x.com/write_es/status/1860303793176662229?s=46
في طريقي إلى الأحباب تمطرني غيمة،وأتذكر " أنا أدري إنك وصلت وهزَّك الطاري عليّ وجيت وهم ما علَّموني مير أشوف الدار ممطوره"💘
في طريقي إلى الأحباب تمطرني غيمة،وأتذكر " أنا أدري إنك وصلت وهزَّك الطاري عليّ وجيت وهم ما علَّموني مير أشوف الدار ممطوره"💘
"مرحبا باللي نحسب انه ماهو بـ قريّب جادت ايدين الزمان اللي يديه بخيله أنت طيّب والصباح اللي يجيبك طيّب جعل تفداك الليال السود ، ليله ليله"💘
без подписи
تمكّن الشوق مني ورحتُ أقصدكم،راغبًا،راغمًا تحت جبروت الهوى ذلك الجبروت الذي استحلّ فؤادي وأحللت له سفكَ دمِي راضيًا متبسما .. ومن يعرف الشائك يعرف وجهته التي تجعله بأبسط تعبير " يطيرُ من الفرح" 💙
مبسوطة،بَطير من الفرح❤️🩹