tgindex
أبِٰـِۢࢪِٰﭑِٰࢪِٰ

أبِٰـِۢࢪِٰﭑِٰࢪِٰ

Статистика
@ikramsktарабский

اللَّهُمَّ أَحْيِنِي عَلَى سُنَّةِ نَبِيِّكَ ﷺ، وَتَوَفَّنِي عَلَى مِلَّتِهِ، وَأَعِذْنِي مِنْ مُضِلَّاتِ الْفِتَنِ.🤲🏻

Последний пост
20 июл.
Последнее чтение
15 авг.
Постов за неделю
0
Всего постов
22
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
15 авг.
Подписчики
84
0 за 2 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
18
22 постов
Вовлечённость
21,4%
к подписчикам
Постов в день
0,0
всего 22
Упоминаний
0
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
7
1/48двое суток
8
1/72трое суток
8

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • يعيش المؤمن في هذه الدنيا غريبًا، أو مسافرًا يترقب العودة إلى موطنه الحقيقي. فالجنة هي الدار التي أعدَّها الله لعباده المؤمنين قبل أن يخلقهم، وأسكن أبيهم إياها قبل إن يوجدهم، وأخبر أن الطريق إليها محفوفٌ بالمكاره، وأن الفوز بها يكون بعد اجتياز دار الامتحان. ولذلك فُطرت النفوس المؤمنة على الشوق إلى تلك الدار، والحنين إلى الوطن الذي أسكن الله فيه أبانا آدم عليه السلام، قبل أن يهبط إلى الأرض.  وكلما أثقلت النفس هموم الحياة، أو أرهقها عناء العيش، لم تجد بلسمًا يشرح الصدر، ويبعث الأمل، أعظم من كلام الله تعالى، وهو يصف لعباده دار النعيم والقرار، ويوقظ في قلوبهم الشوق إلى جناتٍ عرضها السماوات والأرض، أُعدَّت للمتقين. قال تعالى: ﴿وَاللَّهُ يَدْعُو إِلَى دَارِ السَّلَامِ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾[يونس: 25]. فكيف شوَّق الله إليها عباده في كتابه؟ وكيف كان النبي ﷺ يربِّي أصحابه على التعلق بها حتى صارت أغلى أمنياتهم؟  تعالَ لنعيش دقائق تزيد الشوق إلى دارٍ ﴿لَا يَمَسُّهُمْ فِيهَا نَصَبٌ وَمَا هُمْ مِنْهَا بِمُخْرَجِينَ﴾ [الحجر: 48]  💎 الحنين إلى الوطن الأول.. لماذا نشتاق؟ جعل الله الدنيا دارَ عبورٍ لا دارَ بقاء، وموطنَ ابتلاءٍ لا موطنَ راحة.  ولهذا عظمت الجنة في قلب المؤمن؛ فهي وطنه الحقيقي، حيث لا نصب ولا كدر، ولا همَّ ولا فراق. وقال ابن القيم رحمه الله: فحيَّ على جناتِ عدنٍ فإنها منازلُك الأولى وفيها المخيَّمُ ولكننا سبيُ العدوِّ فهل ترى نعودُ إلى أوطانِنا ونُسلَّمُ؟   🌾 جمالٌ في الجنة لم ترَه عينٌ    إذا أردت أن يشتد شوقُك إلى الجنة، فتأمل ما أعدَّه الله لعباده فيها من نعيمٍ يفوق كل تصور. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه، عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ: قَالَ اللهُ تبارك وتعالى: «أَعْدَدْتُ لِعِبَادِي الصَّالِحِينَ: مَا لَا عَيْنٌ رَأَتْ، وَلَا أُذُنٌ سَمِعَتْ، وَلَا خَطَرَ عَلَى قَلْبِ بَشَرٍ، قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: اقْرَؤُوا إِنْ شِئْتُمْ: {فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ}»(1). فكل ما تتخيله من جمالٍ وراحةٍ وسعادة، فإن نعيم الجنة أعظم منه وأكمل، لأنها دارٌ أعدها الكريم لعباده الصالحين، جزاءً لإيمانهم وصبرهم وطاعتهم.   🌿 ريحُ الجنة... عطرٌ يُوقظ الشوق   ومن أعجب أوصاف الجنة أن نسيمها وطيبها يبلغان مسافاتٍ لا يدركها الخيال؛ فقد قال النبي ﷺ: «وَإِنَّ رِيحَهَا تُوجَدُ مِنْ مَسِيرَةِ أَرْبَعِينَ عَامًا. (2) » فإذا كان مجردُ ريحها يُشم من مسيرة أربعين عامًا، فكيف بجمالها؟! وكيف بمن يسكنها وينعم بخيراتها، ويرى ما أعدَّه الله فيها لعباده الصالحين؟ إن هذا الوصف وحده كفيلٌ بأن يوقظ القلوب الغافلة، ويذيبها شوقًا إلى دارٍ يفوح نعيمها قبل الوصول إليها، فكيف إذا دخلها المؤمن، ونال رضوان ربه، وأقام فيها خالدًا لا يحزن، ولا يمرض، ولا يموت؟   💎 كيف هي تُربتها؟ وكيف بناؤها؟   إذا كان نعيم الجنة لا يخطر على قلب بشر، فتأمل بعض أوصافها التي أخبر بها النبي ﷺ؛ فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: «قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ، حَدِّثْنَا عَنِ الْجَنَّةِ، مَا بِنَاؤُهَا؟ قَالَ: " لَبِنَةُ ذَهَبٍ وَلَبِنَةُ فِضَّةٍ، وَمِلَاطُهَا الْمِسْكُ الْأَذْفَرُ، وَحَصْبَاؤُهَا اللُّؤْلُؤُ وَالْيَاقُوتُ، وَتُرَابُهَا الزَّعْفَرَانُ، مَنْ يَدْخُلُهَا يَنْعَمُ وَلَا يَبْؤُسُ، وَيَخْلُدُ لَا يَمُوتُ، لَا تَبْلَى ثِيَابُهُ وَلَا يَفْنَى شَبَابُهُ. (3) » (والمِلَاطُ: هُوَ الطِّينُ الَّذِي يُرْبَطُ بِهِ بَيْنَ اللَّبِنَتَيْنِ فِي الْبِنَاءِ، وَالأَذْفَرُ: هُوَ الطِّيِّبُ الذَّكِيُّ الرَّائِحَة). تَخَيَّلْ أَنَّكَ تَمْشِي عَلَى تُرَابٍ يَفُوحُ مِسْكًا، وَتَسْتَظِلُّ بِأَشْجَارٍ باسقة سِيقَانُهَا مِنْ ذَهَبٍ، وَتَشْرَبُ مِنْ أَنْهَارٍ تَجْرِي من حولك مِنْ غَيْرِ أُخْدُودٍ؛ نَهَرٌ مِنْ مَاءٍ عَذْبٍ، وَنَهَرٌ مِنْ لَبَنٍ لَمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ، وَنَهَرٌ مِنْ خَمْرٍ لَذَّةٍ لِلشَّارِبِينَ، وَنَهَرٌ مِنْ عَسَلٍ مُصَفًّى! قال تعالى: ﴿يَاعِبَادِ لَا خَوْفٌ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ وَلَا أَنْتُمْ تَحْزَنُونَ (68) الَّذِينَ آمَنُوا بِآيَاتِنَا وَكَانُوا مُسْلِمِينَ (69) ادْخُلُوا الْجَنَّةَ أَنْتُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ تُحْبَرُونَ (70) يُطَافُ عَلَيْهِمْ بِصِحَافٍ مِنْ ذَهَبٍ وَأَكْوَابٍ وَفِيهَا مَا تَشْتَهِيهِ الْأَنْفُسُ وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ وَأَنْتُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (71) وَتِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (72) لَكُمْ فِيهَا فَاكِهَةٌ كَثِيرَةٌ مِنْهَا تَأْكُلُونَ (73)﴾[الزخرف: 68-73]   ✨ أولُ زمرةٍ تدخل الجنة... مشهدٌ يأسر القلوب   ومن أعظم ما يوقظ الشوق إلى الجنة، تأملُ أولِ زمرةٍ يكرمها الله بدخول الجنة؛ فقد وصفهم النبي ﷺ وصفًا يملأ القلب رجاءً.

  • عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ:  « إِنَّ أَوَّلَ زُمْرَةٍ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ عَلَى صُورَةِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ، وَالَّذِينَ يَلُونَهُمْ عَلَى أَشَدِّ كَوْكَبٍ دُرِّيٍّ فِي السَّمَاءِ إِضَاءَةً، لَا يَبُولُونَ، وَلَا يَتَغَوَّطُونَ، وَلَا يَمْتَخِطُونَ، وَلَا يَتْفُلُونَ، أَمْشَاطُهُمُ الذَّهَبُ وَرَشْحُهُمُ الْمِسْكُ، وَمَجَامِرُهُمُ الْأَلُوَّةُ، وَأَزْوَاجُهُمُ الْحُورُ الْعِينُ، أَخْلَاقُهُمْ عَلَى خُلُقِ رَجُلٍ وَاحِدٍ، عَلَى صُورَةِ أَبِيهِمْ آدَمَ، سِتُّونَ ذِرَاعًا فِي السَّمَاءِ. (4) »   تأمل هذا المشهد العظيم؛ وجوهٌ تشرق كالقمر ليلة البدر، وقلوبٌ نقيةٌ لا تعرف حقدًا ولا حسدًا، يجمعها الصفاء والمحبة، وألسنةٌ لا تفتر عن تسبيح الله تعالى. إنها حياةٌ كلها طهرٌ وسرور، لا مرض فيها ولا تعب، ولا همَّ ولا فراق. فإذا كان هذا حالُ أول الداخلين إلى الجنة، فكيف بما أعدَّه الله لهم من النعيم المقيم، والرضوان العظيم، والنظر إلى وجهه الكريم؟   ✨ نعيمٌ يفوق الدنيا وما فيها  ومن أعظم ما يزيد الشوق إلى الجنة أن تعلم أن أقلَّ ما فيها خيرٌ من الدنيا بأسرها. قال النبي ﷺ: «لَرَوْحَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ غَدْوَةٌ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا، وَلَقَابُ قَوْسِ أَحَدِكُمْ مِنَ الْجَنَّةِ - أَوْ مَوْضِعُ قِيدٍ يَعْنِي سَوْطَهُ - خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا، وَلَوْ أَنَّ امْرَأَةً مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ اطَّلَعَتْ إِلَى أَهْلِ الْأَرْضِ لَأَضَاءَتْ مَا بَيْنَهُمَا، وَلَمَلَأَتْهُ رِيحًا، وَلَنَصِيفُهَا عَلَى رَأْسِهَا خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا»(5). والنصيف: الخمار. تأمل هذا الميزان العجيب؛ فموضعٌ يسيرٌ في الجنة، لا يتجاوز قدر قوسٍ أو موضع سوط، خيرٌ من الدنيا بكل ما فيها من مُلكٍ وزينةٍ ومتاع.  بل إن خمارَ امرأةٍ من أهل الجنة خيرٌ من الدنيا وما حوته، ولو أطلت على أهل الأرض لأشرقت الدنيا بنورها، وامتلأت أرجاؤها بأطيب ريحٍ عرفته الخلائق.   رؤيةُ الرحمن... أعظمُ نعيمِ أهلِ الجنة إن أعظم نعيمٍ في الجنة ليس قصورها، ولا أنهارها، ولا ثمارها، بل نعيمٌ يفوق كل نعيم؛ لحظةُ النظر إلى وجه الله الكريم، وهي اللذة التي تنسى عندها كل لذات الجنة. فعن صهيبٍ رضي الله عنه، أن النبي ﷺ قال: « إِذَا دَخَلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ، قَالَ: يَقُولُ اللهُ تبارك وتعالى: تُرِيدُونَ شَيْئًا أَزِيدُكُمْ؟ فَيَقُولُونَ: أَلَمْ تُبَيِّضْ وُجُوهَنَا؟ أَلَمْ تُدْخِلْنَا الْجَنَّةَ وَتُنَجِّنَا مِنَ النَّارِ؟ قَالَ: فَيَكْشِفُ الْحِجَابَ، فَمَا أُعْطُوا شَيْئًا أَحَبَّ إِلَيْهِمْ مِنَ النَّظَرِ إِلَى رَبِّهِمْ عز وجل .  ثم تلا النبي ﷺ قوله تعالى: ﴿لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَىٰ وَزِيَادَةٌ﴾ [يونس: 26] (6) و«الزيادة: النظر إلى وجه الله عز وجل».   ثم يكتمل هذا النعيم ببشارةٍ لا يعدلها شيء؛ إذ يُؤتَى بالموت على هيئة كبشٍ أملح، فيُذبح بين الجنة والنار. عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ - رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ:  «يُؤْتَى بِالْمَوْتِ كَهَيْئَةِ كَبْشٍ أَمْلَحَ، فَيُنَادِي مُنَادٍ: يَا أَهْلَ الْجَنَّةِ، فَيَشْرَئِبُّونَ وَيَنْظُرُونَ، فَيَقُولُ: هَلْ تَعْرِفُونَ هَذَا؟ فَيَقُولُونَ: نَعَمْ، هَذَا الْمَوْتُ، وَكُلُّهُمْ قَدْ رَآهُ. ثُمَّ يُنَادِي: يَا أَهْلَ النَّارِ، فَيَشْرَئِبُّونَ وَيَنْظُرُونَ، فَيَقُولُ: هَلْ تَعْرِفُونَ هَذَا؟ فَيَقُولُونَ: نَعَمْ، هَذَا الْمَوْتُ، وَكُلُّهُمْ قَدْ رَآهُ، فَيُذْبَحُ. ثُمَّ يَقُولُ: يَا أَهْلَ الْجَنَّةِ خُلُودٌ فَلَا مَوْتَ، وَيَا أَهْلَ النَّارِ خُلُودٌ فَلَا مَوْتَ. ثُمَّ قَرَأَ: {وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ إِذْ قُضِيَ الأَمْرُ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ} وَهَؤُلَاءِ فِي غَفْلَةٍ أَهْلُ الدُّنْيَا، {وَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ}»(7). عندها يطمئن القلب طمأنينةً لا يعقبها خوف، فلا موت بعد اليوم، وَلَا مَرَضَ يُضْعِفُ بَدَنَكَ، وَلَا شَيْخُوخَةَ تُذْهِبُ نَضَارَتَكَ، بَلْ صِحَّةٌ وَشَبَابٌ وَأَفْرَاحٌ وسعادةٌ لا تنقضي، مُمْتَدَّةٌ إِلَى غَيْرِ نِهَايَةٍ، ورضوانٌ من الله أكبر. فذلك هو الفوز العظيم الذي تهون في سبيله مشاقُّ الدنيا كلها. 🤲 خَاتِمَةٌ وَوَقْفَةٌ مَعَ النَّفْسِ   أَيُّهَا الْمُشْتَاقُ الى الجنة.. إِنَّ سَاعَاتِ الدُّنْيَا تَمْضِي سَرِيعَةً، فَلَا تَبِعِ النَّعِيمَ الْأَبَدِيَّ بِشَهْوَةٍ عَابِرَةٍ، وَلَا تَسْمَحْ لِأَلَمِ الدُّنْيَا أَنْ يُنْسِيَكَ أَنَّكَ هُنَا فِي مَمَرٍّ لَا مَقَرٍّ.   ❓ لَوْ فُتِحَتْ صَحِيفَتُكَ الْآنَ، فَهَلْ تَرَى فِيهَا بَذْرَةً صَالِحَةً لِشَجَرَةٍ فِي الْجَنَّةِ؟ وَمَا هِيَ الْعِبَادَةُ الَّتِي سَتَعَاهَدُ رَبَّكَ الْيَوْمَ عَلَيْهَا لِتَكُونَ مِفْتَاحَ بَابِكَ إِلَى الْفِرْدَوْسِ؟

  • نَسْأَلُ اللَّهَ الْعَظِيمَ، رَبَّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ، أَنْ يَجْعَلَنَا وَوَالِدِينَا وَأَهْلَنَا وَأَحْبَابَنَا مِنْ أَهْلِ الْفِرْدَوْسِ الْأَعْلَى مِنَ الْجَنَّةِ، وَأَنْ يَرْزُقَنَا لَذَّةَ النَّظَرِ إِلَى وَجْهِهِ الْكَرِيمِ، وَالشَّوْقَ إِلَى لِقَائِهِ، فِي غَيْرِ ضَرَّاءَ مُضِرَّةٍ، وَلَا فِتْنَةٍ مُضِلَّةٍ.  وَصَلَّى اللَّهُ وَسَلَّمَ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ.

  • سمعتُ أحدهم يتحدث يومًا عن أثر الصلاة في حياته، فقال إن هناك ذنبًا معينًا كان إذا حافظ على الصلاة في وقتها شعر وكأن شيئًا يمنعه من الوقوع فيه. وكان يقول: أحيانًا أصلي، فأترك ذلك الذنب، ثم أعود إليه مرة أخرى، لكنني كنت أعلم أن أهم شيء هو ألا أترك الصلاة أبدًا. وبعد أيام، منَّ الله عليَّ بتوبةٍ صادقة، فتركت ذلك الذنب نهائيًا. ثم كلما ابتُلِيت بعد ذلك بذنبٍ آخر، كنت أسلك الطريق نفسه؛ أحافظ على الصلاة، وأكثر من الاستغفار وذكر الله، حتى وإن ضعفت ووقعت في الذنب. وكنت أردد دائمًا: لا أترك الحسنات بسبب السيئات، بل أزاحم السيئة بالحسنة، وأرجو رحمة الله والحقيقة أن كل بني آدم يخطئون، فهذه طبيعة الإنسان. لكن الفرق بين الناس ليس في الوقوع في الذنب، وإنما في موقفهم منه؛ فمنهم من يرجع إلى الله، ويجاهد نفسه حتى يتوب، ومنهم من يستسلم لذنبه، ويستمر فيه حتى يغرق أكثر فأكثر قال الله تعالي ﴿إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَىٰ عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ ۗ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ ۗ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ﴾ قال رسول الله "اتَّقِ اللَّهَ حَيْثُمَا كُنْتَ، وَأَتْبِعِ السَّيِّئَةَ الْحَسَنَةَ تَمْحُهَا، وَخَالِقِ النَّاسَ بِخُلُقٍ حَسَنٍ".✍️

  • 🤍.

  • 13 июл.8из situward

    ‏« كثرة قراءة القرآن تربي صاحبها دون أن يشعر: فيزيد إيمانه ويطمئن قلبه، ويهنأ في حياته، ويقنع برزقه، ويصبر على ما أصابه، وتظهر الفصاحة في حديثه، ويهجر مجالس اللغو، ويترك أمورًا كان يفعلها؛ لأن قلبه قد أضاء واستنار » ‏- لاتنس قراءة الورد اليومي.

  • без подписи

  • 10 июл.13из cheem3

    إن لم تتعَلم التوحِيد والعقيدة الصَّحيحة الخالية من البِدع و الخُرفات، فستُخيفك بومةٌ و يغيّر مَزاجُك قطٌ أسود و ترعبك غيمة على شكلِ تنين و تفرحُ بحكة يدٍ و تسْتبشر بانسِكاب القهوة. و قد تتخذ قرارًا سخيفًا لمُجرد أن حظَّك حسب علم الفلك في شهرٍ ما، وافِر و زاخر بالإنجازات و المكاسب!

  • ألم تتساءل مع نفسك : لماذا نكثر من قراءة الأذكار.. ولكنّ القليل منّا من يشعر فعلاً بلذتها؟ الكثير منا يقول: سبحان الله، الحمد لله، الله أكبر، لا إله إلا الله، أستغفر الله… مئات المرات، ولكن إن سألنا أنفسنا: هل شعرنا فعلاً بمعنى هذه الكلمات؟ هل توقفنا لحظة نتفكر فيما نقول؟ المشـ ـكل ليس فالأذكار، معاذ الله .. المشـ ـكل أنّنا نقولها كثيراً باللسان ولكنَّ القلب والعقل ليسا حاضـ ـرين. مثلاً : نحن نعرف أنّ من يقول أستغفر الله 100 مرة يغفر الله له ذنوبه، ولكن عندما نأتي ونطبقها نجد أنفسنا فقط نَعُدّ : أستغفر الله… أستغفر الله… أستغفر الله… والعقل يسرح في أشياء أخرى. وهنا نضّـ ـيع كنزاً كبيراً، ألا وهو .. " لذة الذكر " !. الذكر ليس فقط كلمات تُقال.. الذكر هو أن تتمعن تلك الكلمات وأنت تقولها. مثلاً.. سبحان الله عندما تقول سبحان الله حاول أن تتفكر أن الله كامل منزه عن أي نـ ـقص. تذكر خلق السماوات، النجوم، البحر، الجبال، جسم الإنسان… كل هذه الدقة التي خلقها الله سبحانه. الحمد لله عند قولك الحمد لله توقف لحظة وفكر فالنعم التي هي لك: الصحة، الإسلام إلخ… واجعل قلبك يشعر أنك فعلاً تشكر الله. الله أكبر الله أكبر ليست فقط كلمة… معناها أن الله أكبر من أي مشـ ـكل، أكبر من أي خـ ـوف، أكبر من أي هـ ـم. عند قولك هذه الكلمة تذكر أن كل شيء هو محـ ـزنك صغير أمام قدرة الله. لا إله إلا الله وهذه أعظم كلمة . ومعناها أنه ليس هناك أحد يستحق العبادة غير الله تعالى. عندما تقولها حاول أن تستشعر وكأنّك تجدد توحيدك وتعلن أنك عبد لله وحده.. أستغفر الله عندما تقول أستغفر الله، تذكر ذلك الذنـ ـب.. كلمة جرـ ـحتَ بها شخص ما، نظرة حـ ـرام، تقـ ـصير في صلاتك… ورددها وأنت ناـدم وتطلب المغفرة والعفو منه تعالى. الصحابة رضي الله عنهم كانوا يقولون الأذكار وقلوبهم حاضـ ـرة، وهذا ما جعل ذكرهم لله تعالى ذا طمأنينة ولذة كبيرة . قال الله تعالى: { ألا بذكر الله تطمئن القلوب } . يعني أنَّ القلب لا يهدأ ولا يحس بالراحة الحقيقية، حتّى ↫ يذكر الله.. والأروع.. بصدق، وهو غير ساهٍ، متمعنٌ ماذا ينطق لسانه.. جرّب ولو مرة واحدة أن تردد فيها الذكر بهذه الطريقة، وستفهم المقصود.. والإنسان كُلمَا أكثر من ذكر الله، أزهر وَانشَرح صَدره وكلما غَـ ـفل عَن ذكر الله، ذ ـبل وَانقـ ـبض وضـ ـاق صدره قال الله تعالى: { يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ }. لا تعوّدوا أنفسكم على الصّمت، أذكروا الله،استغفروا ،سبّحوا، عوّدوا ألسنتكم على الذكر فإذا اعتادت لن تصمت أبدًا عن ذكر الله.. والسلام على قلوبكم حتى تهدأ.."

  • без подписи

  • без подписи

  • без подписи

  • 25 мая26из abotasnim15

    без подписи

  • без подписи

  • без подписи

  • без подписи

  • без подписи

  • без подписи

  • без подписи

  • без подписи