- Последний пост
- 2 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 27
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 8
- 1/48двое суток
- 9
- 1/72трое суток
- 9
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
يومكم طيب يا كِرَام، لَم أكُن أعلم أن جِراحات الطّفولة مرافقة لِي لِيومنا هذا، والملفات التي لَم تُطوى صفحاتها لا تزال كِتابا مفتوحا يُدمي الرّوح والبَدَن. فِي كُلّ تراجُعٍ عن حلّ المُشكِلات ألم مُضاعف مع الزّمن، وفِي كُلّ انعقاد للّسان في الماضي غصة في الحَلقِ لا يُمكن حلها في الحَاضِر، وكُلّ غصة من ظُلم تولد حِقدًا يظهر جليا في الأفعال. وربي يسترنا
ظللت أُفكّر في الوحدة التي غَرق فيها أصحاب الكهف وسيدنا موسى والنبي صلى الله عليه وسلم في أول الدّعوة. النبي صلى الله عليه وسلم عندما قص ما قصه على ورقة بن نوفل رضي الله عنه عَلِم أنه صلى الله عليه وسلم مطرود منبوذ من قومه إذا تكلّم،الوَحشَة التِي تأتي بالحَقّ مؤذِية جدا لكِنّها تجرد المَرؤ من تتبع الخَلق إلى التّمسّك بالخالق أنه هو وحده بيده الحَلّ وبيده المصير، ولو شاء لآمن أهل الأَرض لكن الإنسان للإنسان ابتلاء ورحمة. لكن مع ذلك الوحدة مؤذية موحشة.
اللهم إليك أشكو ضعف قوتي ، وقلة حيلتي ، وهواني على الناس ، يا أرحم الراحمين ! أنت رب المستضعفين وأنت ربي ، إلى من تكلني ؟ إلى بعيد يتجهمني ؟ أم إلى عدو ملكته أمري ؟ إن لم يكن بك علي غضب فلا أبالي ، ولكن عافيتك هي أوسع لي ، أعوذ بنور وجهك الذي أشرقت له الظلمات وصلح عليه أمر الدنيا والآخرة من أن تنزل بي غضبك ، أو يحل علي سخطك ، لك العتبى حتى ترضى ، ولا حول ولا قوة إلا بك.
مما يطمئن الروح حين يتأخر الفرج أني أسأل نفسي هذا السؤال: هل تأخر باعتبار ما حددته أنا؟ أم تأخر عن ما قدره الله؟ والجواب بلا شك أنه تأخر باعتبار ما حددته من معطيات تغفل البعد الغيبي، وحين يحين الموعد الحقيقي الذي قدره الله فلن يتأخر ثانية.
يومكم طيب يا كرام💙 تَربية الأطفال على طِباع محددة ربما والله أعلم تجعله يجد مفتاح أبواب للأخلاق الحميدة من تواضع وإحسان وتيسير. لذلك ربما علم لقمان ابنه الطّباع قبل التّطبيع لأنها تؤدي إلى قِيمٍ أَسمى. فإذا أردت أن لا أتكبر على الناس أبتعد عن ما يشبه الكِبر من مشية ونظر ووو، وهكذا دواليك والله أعلم
https://youtu.be/WHp5GxpeKIM?si=2DswKHtoElKyT8OC هذه الحلقة تعيد ضبط بوصلتنا للاستهداء بالقرآن والدعوة به. والمذيع لطيف في تفاعله، ومع وافر مودتي لأبي ليلى الأستاذ الأديب أحمد فال الدين تتراجع كلمته المحببة: (عجيب) للمركز الثاني.
عَجِيب كَيف تهُزّ خفقَة قَلبٍ عرش كِبرياء الإنسان فتفعَل بِه مَا عجِزت عنه المَادّيات. يتقلّب لا يدرِي محلّ إقامته، يُزعجه ألَمٌ ولا يدري مصْدره. يُدير ظهره ويَهرُبُ، وَلا يؤكّد احتياجه إلاركضه في الاتّجاه المُعاكِس، إلى أن يجِدَ أنّ ثمة اسما جديدا يُضاف فِي سجوده و عند بَسط كفّه والحَاحا يزِيد مع كُلّ صلاة ووقت استجابة.💙 بَل مسكِين من عَاش ولم يعرِف له الحُب مفتاحا
"الآنسة المُحترَمةَ بنتَ الأصولِ لطيفة تحيَّةً طيِّبةً وبعد: إنَّني يا آنسةُ رجلٌ كانَ يُغمِّسُ وحدتَه بالرِّضا ويحمدُ اللهَ على ما منَّ به من الحلالِ ولا يتطلَّعُ إلى شيء، وأنا رجلٌ ليسَ له غرضٌ في الدنيا ولم يعد للدنيا أرَبٌ فيه، فما تركُكِ الأغراضَ التي تخُصُّكِ في قلبي؟ أنا رجلٌ في حالي يا آنسة، وأنتِ استبحتِ عورةَ نومي ودفعتِ البابَ دونَ استئذانٍ ودلفتِ إلى داخلِ قلبي فجأة، لا عليكِ من أنِّي لم أكن مُستعدًّا لزيارةِ أحد، لكنَّكِ يا آنسةُ أوقدتِ المصباحَ وتركتِه موقَدًا وذهبتِ، وأنا يُتعبُ ذاكرتي الضَّوءُ ويسحبُ النَّومَ من عيني. قُلتِ لي: (سأُروِّقُ المَطرح) ورُحتِ تنفضينَ في قلبي وتكنسين وتمسحين وتُحرِّكين الأشياءَ القديمةَ وتتخلَّصين مما لا يستهوي مزاجَكِ من الذكريات، وأنا لم أئذن لكِ بالتَّصرُّفِ ولا بالدخولِ من الأساس، فهل بإمكانِك أن تشرحي لي ذلك من فضلِك؟ ونقلتِ أغراضَكِ الجديدة واللامعةَ إلى قلبي بعدَ جَليِه، وهي أغراضٌ لا تُلائمُ رجلًا مثلي لا يُحبُّ المرايا ولا يحتملُ أن يرى وجهَه في إحداها، وأنتِ تركتِ -من ضمنِ ما تركتِ- عينَيكِ عندي، كلما نظرتُ وجدتُ نفسي حلوًا فيهما فكرهتُ ذلك، لأني أعرفُ أنَّ هذه الحلاوةَ ليست فيّ وإنما بعضُ المرايا ماؤها فاتحٌ ويُحلِّي. وأنا من ساعةِ ما جئتِني ومشيتِ لم أعد أعرفُ نفسي، وكلما بحثتُ عن شيءٍ من أشيائي القديمةِ في قلبي لم أعثر عليه، لقد سببتِ هنا -هنا- فوضى لا حدودَ لها، صحيحٌ أنها فوضى نظيفةٌ ولها رائحةٌ حلوة لكنِّي لا أستطيعُ التعاملَ مع غرفاتِ قلبي بها، أين -مثلًا- خوفي الذي كانَ في القبوِ المظلم؟ أين القبوُ المُظلم؟ أين تعبي الذي علَّقتُه على المشجب؟ أين ذاكرتي التي كانت على المنضدةِ عن يمينِ السرير؟ أين خيباتي التي كانت مصفوفةً في الخزانةَ كالشيء الوحيدِ المُرتَّبِ في حياتي؟ إنني لا أعرفُ الأغراضَ التي تركتِها في قلبي وأخافُ منها، أُريدُ أشيائي القديمةَ التي أعرفُها وتعرفُني، لستُ الرجلَ الذي بإمكانِه أن يتأقلمَ مع كلِّ هذه الفوضى في قلبِه، فتعالَي -من فضلِك- وأعيدي كلَّ شيءٍ كما كان، إنني أطلبُ منكِ ذلك بمُنتهى الاحترامِ يا آنسة. تعالَي وأعيدي كلَّ شيءٍ إلى وضعِه السابق على وجهِ السرعة؛ الخوفَ الذي في القبو، القبو، التعبَ الذي على المشجب، الذاكرةَ المكدودة، الغُبارَ على المصباح، الستائرَ على النوافذ، وخذي كلَّ أغراضِكِ الرائعة، تعالَي على وجهِ السرعة. أرجو ألا تستخِفِّي برسالتي وأن تأخذي رجائي على محملِ الجد؛ أنتِ الأملُ الأخيرُ المُتبقي لي كي أعودَ كما كنت، إذ أنني حاولتُ التخلُّصَ من أغراضِك التي في قلبي فلم أستطع، أنتِ تعرفين أين وضعتِ كلَّ شيءٍ وكيفَ تتخلصين منه مثلَ أيِّ ربةِ منزل قديرة، لكن -وأعتذرُ لقلةِ ذوقي- هذا ليس منزلَك لتتصرفي فيه كما يحلو لك، فتعالَي وأعيدي الأمورَ إلى نصابِها. مع خالصِ احتراماتي". من جادِ الحق أفندي عبد ربِّه يصل ويُسلَّم إلى المُحترَمةِ الآنسةِ لطيفة كريمةِ الشيخ إدريس مؤذّن جامع الصحابة. شيماء هشام سعد 🧡
لا تَظلِم نفسك مرتين؛ فالمرة الأولى يوم آذاك من آذاك، والثانية يوم تسمح لذلك الأذى أن يسكن قلبك ويسرق راحتك ونومك. فكثير ممن يَظلِمون الناس يمضون في حياتهم بصورة طبيعية، يأكلون ويضحكون وينامون دون أدنى وخزٍ في الضمير، بل إن أكثرهم لا يشعر أصلًا أنه قد أخطأ في حقك. فلا تُعلّق قلبك بوهمِ أنهم سيعودون نادمين على أعتابك يطلبون الصفح، فانتظارك لاعتذارٍ لن يأتي هو الظلم الثاني الذي تُوقعه أنت بنفسك على نفسك. عَلِّق قلبك بمن لا يضيع عنده مثقال ذرة، قال تعالى: ﴿وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا﴾ [الأنبياء: 47]، وقال سبحانه: ﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ﴾ [إبراهيم: 42].
(لقد خلقنا الإنسان في كبَد) أي: لقد خلقنا ابن آدم في شدة وعناء ونصب. واستحضار هذه الآية مهم لصحة الإنسان النفسية والإيمانية؛ فالأصل في الحياة المشقة، وكل استثناء من سعة وأُنس إنما هي رحمات ربانية لنفوسنا الضعيفة. وحين يستقر هذا المعنى ينقلب السؤال وقت الكرب مِن: لماذا أتعب؟ إلى شكر وحمد وثناء وقت الرخاء على هذا الاستثناء الرحيم.
غزة الليلة، كغزة بالأمس، كمثلها قبله، نسأل الله الفرج لإخواننا وأن يغفر لنا هذه الغفلة المطبقة وهذا النسيان التام لآلامهم وقضيتهم
مِنْ أَجْلِهِ وُضِعَ الأَحْبَابُ فِي صَفَدٍ وَهْوَ الذي جَاءَ يُلْقِي عَنْهُمُ الصَّفَدَا لَمْ يُبْقِ فِي قَلْبِهِ صَبْرَاً وَلا جَلَدَاً تَلْقِينُهُ المُؤْمِنِينَ الصَّبْرَ وَالجَلَدَا على النبي وآل البيت والشهدا مولاي صل وسلم دائما أبدا 💙
رسالة سابقة لشهيد الأمة الكبير/ محمد الضيف "أبو خالد" لأهلنا وشعبنا وأمتنا بتاريخ 2022/12/14م #سيد_الشهداء #طوفان_الأقصى
تأملت في سرٍّ بشري دقيق؛ وهو أن الناس منذ عرفوا بعضهم وهم يتكلمون عن صنف البشر اللئام الذين مهما أحسنتَ إليهم وفضلتهم على غيرهم قابلوا ذلك بالإساءة والجحود والأذى. هذا معنى لا أنازع فيه. لكن الذي يظهر لي أن من بواعث المبالغة في الإحسان أننا نعلم لؤمهم في دواخلنا فشتري السلامة بهذا العطاء الزائد، وحين لا تنجح الصفقة نطالب بما بذلنا. هذا تراه في الزوج الذي يعرف أن زوجته صعبة الرضا؛ فيظهر من العطايا والهدايا ما يظنه كافيًا لشراء ولائها القلبي، وحين يغلب طبعها المستقر ينوح وكأن الأمر غريب. وتراه في التلميذ الذي تعلم حبّه للقيل والقال فتقربه وتخصه بظاهر مودة -وهذا التقريب رشوة معنوية- لتنعم بالسلامة منه؛ فإذا استمر الطالب بما يمليه معدنه مثّل الشيخ دور المتفاجئ. وتراه في الصديق الذي تظنّ أن بث أسرارك أمامه سيجعله أمام مسؤولية أخلاقية؛ ولن تحتاج للقول بأنك منحته أدوات طعن أكثر حدة مما يطمع به. وهكذا أفسر الصور والرومنسيات الفجة التي يعقبها انفصال مفاجئ للناس -وهو غير مفاجئ في الحقيقة- لكنه مرّ بمحاولة إنعاش فاشلة. اللئيم يرى إحسانك الجديد حقًا متأخرًا؛ فيغضب لتأخره، بينما تنتظر مجازاة لطيفة لن تأتي. فتشوا في بواعث العطاء قبل أن تنتظروا الجزاء.
من المناهي التي تبرّأ رسول الله صلى الله عليه وسلّم من مرتكبها، وهي من أوصاف الخوارج على الأمّة، إيذاء المؤمنين وعدم الاكتراث بهم، وعموم أذى العبد وعدم تحرّزه من إيذاء المؤمن بيده أو لسانِه، لضُعف حُرمة "لا إله إلا الله" التي في صدر المؤمن في قلبه، ولعدم استحضاره كرامَة ذلك المؤمن ومنزلتَه عند ربّه لعبوديته وإيمانه، ولمعصيته ما أُمر به في حقه، من كونه كلّه حراما عليه دمّا ومالا وعرضا. فانظر رعاك الله لمن يرمون جموع المؤمنين في هاته الدولة أو تلك، لعصبية سياسية أو رياضية ..الخ، ويسحبون هاته الصفة أو تلك على شعبها كلّه كبيرا وصغيرا، رجلا وامرأة، واعيا بدواعي تلك العصبية أو غافلا عنها، داخلا في تلك المعارك أو معتزلا لها، مع ما يكون من قذف وسب ولمز بالألقاب، وتشبيه بالحيوانات، فكل جزائري "...لي" أو "...ل" وكل مغربي "....لي" أو "... ....ن" وكل تونسي "...." وكل مصري "... ... ...ه" و "... ....ة"... الخ؛ فيا خسارة من كان هذا حاله، وأي خسارة أشد من براءة رسول الله منه، وأن يتصف ببعض صفات الخوارج، وأن يكون جاهليا يغضب وينصُر ويُجادِل ويشتمُ ويتهكّم لعصبية جاهلية.. قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم "ومَن خَرَجَ على أُمَّتي يَضْرِبُ بَرَّها وفاجِرَها، ولا يَتَحاشَى مِن مُؤْمِنِها، ولا يَفي لِذي عَهْدٍ عَهْدَهُ، فليسَ مِنِّي ولَسْتُ منهُ"،
إن أردتَ لمودةٍ ما أن تدوم، فأبقِها في مرحلة الدهشة المُعلَّقة؛ تلك المرحلة التي لا يزال فيها الآخر يراك بعينٍ لم تألفك بعد، ويشعر أن ثمة في داخلك طبقات لم يبلغها بعد. فما يفكك الروابط الروحية في الغالب ليس الخلاف، بل الاعتياد.
“طفي وشغّل” النصيحة التقنية الأكثر ابتذالًا في مجال التقنية تصلح أن تكون فلسفة حياة فعّالة؛ فكم من مرة نمت وأنت مثقل بالهموم، لتستيقظ وتجد أن المشكلة قد صغرت في عينيك. أحيانًا تحتاج روابطنا الاجتماعية المجهدة إلى الفكرة نفسها؛ فترة انقطاع قصيرة لتعود أقوى. وتحتاج أفكارنا المعقدة إلى كوب قهوة ولحظة صمت وانطفاء تفكير لتترتب من جديد. حتى أجسادنا المتعبة بعد يوم عمل شاق، لا يعيد لها حيويتها سوى “طفي وشغل” عبر نوم عميق. وحتى قراراتنا الانفعالية الخاطئة لا يصلحها إلا التوقف للحظات وإطفاء تسارع الأفكار ثم التشغيل بهدوء. نحن أبسط مما نظن وأعقد مما نتمنى.
البلاء الطويل -ولو خفّ نوعه- أشقّ من البلاء الشديد المؤقت؛ فالبلاء إذا امتدّ زمنه تراخت النفس، ونسيت المعاني، ونفذ الشيطان من فجوات الضعف البشري، وتهاوى الأصدقاء بحسب طاقتهم في المواساة، منهم من يقف مدة ثم يتململ، ثم تراه يطلب الخفة بعيدًا عن أثقالك، يأتي غيره فما يلبث طول المدة حتى يبلي مودّته هو الآخر. وهكذا حتى يأذن الله بفرَجٍ يريك أن الناس أصدقاءٌ لعافيتك وسعتك لا لك.
اللهم صل وسلم وبارك على نبيك محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
لم يتسخّط ولم يَقل شيئاً، وكان كالصّانع الذي لا يردّ عَلى خطإ الآلَة بِسخط ولا يأسٍ، بَل بِإرسال يده فِي إصلاحها.💙 وحي القَلم، الرّافعي