فصحى: آفاق الشعر والأدب
Статистикаملتقى الكلمة والروح حيث يزهر الأدب وتهمس القصائد فصاحة تُلامس القلب ♥️ هـنا الشعر - الأدب - الفصحى ✨
- Последний пост
- 19 июн.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
أريدُكِ.. وأعرفُ أنكِ سؤالٍ، ينادي سؤال
يا حبّي الأوحدَ لا تبكي فدموعُكِ تحفرُ وجـداني إني لا أملكُ في الدنيـا إلا عينيـكِ وأحزاني أأقـولُ أحبكِ يا قمـري؟ آهٍ لـو كـان بإمكـاني
تعالي تعالي.. بغير تعالٍ تعالي نسيمًا.. تعالي رياحًا تعالي غناءًا.. تعالي نواحًا وغدرا تعالي.. نفاقا تعالي إذا كُنت دمعًا تعالي وإن كُنت جُرحًا تعالي. تعالي ولو كُنتِ موتـًا.. تعالي فلستُ أُبالي بغدر الليالي ولست أبالي إذا ساءَ حالي ولكن أُبالي.. وألفَ أُبالي، إذا لم تُبالي !
مَاحِيلَتي وأنَا المُكبّل بالهوَى نَاديتُه فأصرَّ أن لا يَسمعَا وعَجبتُ من قلبِي يرقُّ لظَالمٍ ويَطيقُ رُغم إبَائه أن يَخضَعا فأجابَ قلبي لا تلُمنِي فالهَوى قَدَرٌ وليسَ بأَمرِنا أن يُرفعَا والظُّلم في شَرعِ الحَبيبِ عدَالةٌ مهمَا جفَا كُنت المُحبَّ المُولعَا.
-
-
لك الخَيرُ غُضّ اللَّومَ عَنّي فإنني أُحِبُّ مِنَ الأخلاقِ ماكانَ أجمَلا إذا انصَرَفت نَفسي عَن الشيء مرَّةً فلستُ إليهِ آخِرَ الدّهرِ مُقبِلا
قِيمةُ الشَّىءِ مِقدارُ الهَيامِ بِهِ فإن زَهَدتَ فما للمَاسِ مِقدارُ
без подписи
وماغُربَةُ الإنسانِ فِي غَيرِ دارِهِ ولَكنّها فِي قُربِ مَن لا يُشاكِلُهُ
وَإِن أَلقَها أَو يَجمَعِ اللَهُ بَينَنا فَفيها شِفاءُ النَفسِ مِنّي وَداؤُها
إِذا كانَ مَدحٌ فَالنَّوالُ مُقَدَّمٌ أَكُلُّ فَصيحٍ قالَ شِعرًا مُتَيَّمُ؟
وقلتُ لظبيّ مرّ بي وهو سارحٌ أأنت أخو ليلى؟ فقالَ: يُقالُ
البعضُ لو أشعلتَ تسعَ أصابعٍ مِنْ أجلِهم، سألوك: أين العاشرُ ؟
وَاللَّبيبُ اللَّبيبُ مَن خافَ يَوماً وَاِتَّقى اللَّهَ في جَميلِ الفعالِ
هي النفوس إذا حدَّت رغائبَها بالعقل سادت وركْبُ العزِّ حاديها
أَتأمرني بالصبر وَالطبع أَغلب وَتَعجَب من حالي وَحالك أَعجَب؟
أفكّر حتى أضيع في نفسي ويأكلني الهمُّ أكثرَ مما يأكلني أمسي وكم قد رميت بقلبي في مفازةِ حيرةٍ فتاه، وما عاد يدري أيُّ ركبٍ له يؤوي أرى الليل يطفئ في صدري رجاءَ نجومه فيبقى السراب ليحكي قصةَ الوجد والناس وما كان لي طاقةٌ لولا سكونٌ خفيٌّ يلملم في الداخل ما انكسر مني وما بقي ويا نفسُ، كم ذقتِ من العمر وجهًا عبوسًا تخالُ الدنيا لك ظلًّا بلا شمسٍ ولا حسٍّ
без подписи
-