- Последний пост
- 5 авг.
- Последнее чтение
- 14 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 14 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 40
- 1/48двое суток
- 45
- 1/72трое суток
- 49
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
وكأنَّني روحٌ فارغةٌ مَنْ أَنَا؟ ماذا أُريد؟ إلى ماذا أَسعى؟ ما الذي يدفعني للاستمرار، حتى الآن؟ وما سببُ هذا الثِّقلِ الغريب في قلبي؟ وما سببُ كلِّ هذا الانطفاءِ في روحي؟ ولماذا غدوتُ أبدو كجثَّةٍ هامدةٍ تسيرُ على الأرض؟ أين وكيف ومَنْ أنا؟ إلى مَنْ كلُّ هذا السَّعي، ما دُمْتُ غيرَ مُقَدَّر؟
وَالرُّوحُ زعْلَتْ عَلَيَّ مَا تَرْضَى تِجَاهِلَكْ وَيِاكَ ضِدِّي أَصْبَحْتَ شُو رُوحِي مُتْحَلفَهْ حَقَّكْ إِذَا تَكَبَّرْتَ لَوْ عَامَلْتَنِي بِعِفَّهْ كِلْبِي بِشِبَّاكِكْ وَكْع فَرَاشْة غرَّهَا الضَّوْة الْبعُيُونُكْ وَآمَنْتْ وَتُفَّاجات مِنْ لَكِتْ جَنَّحاتْهَا مِجْتفَهْ
مـا شبعَان نوم وضيم شبعان أنـام مَن القهر ما نـام نعسَان .
без подписи
طلاب السادس ربي يسهل امركم
без подписи
-تعاتب لا تعاتب و العتب جـارح .
لا أحد يَعلمْ ما أصابني ولا كيف أخوض معركتي كِمْ كَافحتُ بِمُفرَدي وكم خسِرت لا أحد يعلم من أنا حقاً .
هَوِّنْ عَلَى قَلْبِي يَا الله فَلَا أَحَدَ يَعْلَمُ مُتَاهَاتِي إِلَّا أَنْتَ .
ما أسهلَ أن تَجلسَ بعيداً عن قلبِ الجُرحِ، وتقول: اصبِر، وكأنَّ الصبرَ لا يُوجِعُ من يحملهُ. ما أسهلَ أن تُعطي نُصحاً لا تَعيشُه، وأن تُوزّعَ كلماتِ التجلّد وأنتَ في أمان. إنَّ الحديثَ عن الصبرِ من مقعدِ الراحة لا يُشبه أبداً الحديثَ عنه من قَلبِ المأساة .
مايخَلص بليَلة ويوم هواي البَيه شرَد احجي، أنه وكلبي متعوبيَن اذا ماعدنه شي نبچَي .
قُلْ للطّبيبِ اّلذي جَاءَ يُسْعفُنَا لاَ تُهْدِرِ الْوَقْت، لَيْسَ الْجُرْحُ بِالْبَدَنِ؛
اتمنى حادثاً يُهشم جمجمتي يُطفئ هذا الرأس المُزدحم! يُبعثرني ويترُكني بَلا أسم بَلا ماضِ بَلا صوت
ما أدري بس أني حيل ضايع I need something to guide me to what is right and to organise my thoughts:
شكبرها الوحشَة من دونج وبيمن يلتهي المتعود على عيونج .
خربانه من كل النواحي
مَثلاً مثلاً نَهر دجلة ، وانا وانت ؟ .
المحارب زهق وهيضرب السيف فـ قلبه .
أَسْرَفْت بالكتمَانِ حَتَّى جَهَلْتُ كَيْفَ أَبُوحُ
"ما كُنتُ يَومًا سَبَبَ أَلَمٍ إِلَك، وإِذَا وَصَلَّك غَيرُ هَذَا الإِحسَاس، فَالمَسَافَةُ مُو بَينَّا… المَسَافَةُ بَينَ اللِّي حَسَّيتَه وَاللِّي نَوَيتَه. وَأَنَا مُو دَارِ خَرَاب… بَس تَعِبت وَأَنَا أَبنِي."