مَحْـياي ☁️
Статистика- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 14 авг.
- Постов за неделю
- 2
- Всего постов
- 21
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 14 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 18
- 1/48двое суток
- 20
- 1/72трое суток
- 22
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
دروس في الأدب والطلب التربية العملية من أفضل وسائل التربية قال الإمام ابن الجوزي، رحمه الله، عن شيخه: عبدالوهاب بن المبارك البغدادي الأنماطي (ت: ٥٣٨هـ): ( وكنتُ أقرأ الحديثَ عليه وهو يبكي، فاستفدتُّ من بكائه أكثر مِن استفادتي بروايته) اهـ. قلت: ١- كان يُقرأ على أحد مشايخنا، رحمه الله، في السيرة والحديث والتفسير وغير ذلك، فكان يبكي كثيرًا، فترقّ قلوبنا لبكائه، ولذلك فإن أثر الحال أبلغ من المقال، وحال العالم الصادق وسمته وخشيته قد يكون أبلغ أثرًا في النفوس من مجرد كلامه وتعليمه؛ فالقدوة العملية من أعظم وسائل التربية، والتلميذ ينطبع بأفعال شيخه وأحواله كما يتلقى من ألفاظه ودروسه. ٢- ليس العلم مجرد جمعٍ للأسانيد وروايةٍ للألفاظ، بل هو ما أورث الخشية، ورقة القلب، وتأثر الجوارح بمعاني الوحيين، كما قال تعالى: (إِنَّمَا يَخْشَى اللهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَؤاْ)؛ فمتى خلا العلم من العمل والتأثر فقد يفقد أعظم مقاصده. ٣- الطالب الفطن لا يقتصر على صورة العلم؛ بل يلاحظ أدب شيخه، وعبادته، وموافقة حاله لمقاله فينتفع بها؛ فإن التربية بالحال تتجاوز حفظ السطور إلى تغيير القلوب والسلوك، والله أعلم. كتبه: حسن مصطفى الورّاقي
☾. يقول النبي ﷺ : إنَّ اللَّه وِترٌ يُحِبُّ الْوتْرَ، فأَوْتِرُوا، يَا أَهْلَ الْقُرْآنِ. رواه أَبُو داود والترمذي
«ستشربُ من كأس الهنا بعد غَصّةٍ ويَفرحُ بعد الحزْنِ قلبٌ تَكدَّرا فيا عجَبًا لليائسينَ وربُّهمْ كريمٌ ولو جاؤوه أعطى ودَبَّرا».
"في بعض الأحيان، لا تتوثّقُ عرى الإيمان إلا بخيباتٍ متتالية، وموت الأماني، وزهدٍ بالملذات، فكم انكسارٌ مِن الخَلْق أفضى إلى التجاءٍ للجبّار! وكم ظلمٌ مِن الخَلْق أفضى إلى استعانةٍ بالمَلِك القهّار! وكم بُعدٌ عن الأسباب أفضى إلى توكّلٍ على القادر الوهّاب! فاللهمّ اجعل لنا في كلِّ كدر الدنيا عِبَرًا نعتبر منها، ودروسًا نَعِيهَا، وحكمةً نَرِثُهَا، ولا تجعل نصيبنا مِن هذه الدار الشقاء والألم، ولكن اجعلنا مِمَن يَبلُغُ بهما منازل الصبر واليقين والحِلْمِ والورع" - ياربّنا!".
كم يغفل هذا الخلق عن شعار الفقر بركعتي استخارةٍ تهديان إلى منازل السعادة، وتنشئان للعبد كونًا خاصًّا يسلم فيه من آفات النقص والضعف والعجز الإنساني! وإنه لمشهدٌ عظيمٌ يرقى بالعبد إلى سدرة المنتهى؛ إذ يقف في كسوة الذل بين يدي ربه مستخيرًا يقول: اللهم إني أستخيرك بعلمك وأستقدرك بقدرتك وأسأل من فضلك العظيم؛ فإنك تقدر ولا أقدر وتعلم ولا أعلم، وأنت علّام الغيوب.. وما هذا الحرف الجليل إلا إعلانُ فقرٍ بين يدي رب العالمين، يقول فيه العبد: لن أفعل حتى تأذن وتبارك! وأرجو أن تمثل لنفسك نبيلًا من الناس كريمًا في قومه، يعرفونه بالحكمة وسداد الرأي=يأتي إليه من يستشيره لا يفارق مشورته، ولو كان المستشير لئيما، أفيليق به أن يدله على ما فيه ضره وهلاكه، وقد جاء إليه واعتصم به؟! فكيف بالذي يعلم السر وأخفى، وهو يرى عبده آتيًا إليه لائذًا به، فارغًا من شهود نفسه الضعيفة=فإنه ليكرمه ويعصمه ويهديه ويسدده ويرشده ويؤيده ويجعله في خفارة الحفظ ومعية الإعانة، ويبارك له وعليه ويجعل له دربًا مطمئنًا يابسًا في بحر الحياة المضطرب المتلاطم! ولعل هذا يكشف لك سر تعليم النبي صلى الله عليه وسلم صحابته الاستخارة في كل شيء، كما يعلمهم السورة من القرآن! وإنه لوقت يسير، في ركعتين صغيرتين، تتقدمان العمل فتعصمانه وتسددانه، وكم من ناسٍ هذا المشهد المتدثر بالجود والحفظ، فلا يزال يشكو عثرات الحياة وصعاب الطريق! ولو أنه سجد! وياليته سجد!
﴿فَتَوَكَّل عَلَى اللَّهِ﴾ ❤️🩹
﴿أَلَم يَرَوا أَنّا جَعَلنَا اللَّيلَ لِيَسكُنوا فيهِ وَالنَّهارَ مُبصِرًا إِنَّ في ذلِكَ لَآياتٍ لِقَومٍ يُؤمِنونَ﴾
﴿وَمَن يَعمَل سوءًا أَو يَظلِم نَفسَهُ ثُمَّ يَستَغفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفورًا رَحيمًا﴾ [النساء: ١١٠] لماذا سميت المعاصي ظلمًا للنفس؟ يقول السعدي: وسمي ظلم النفس ظلماً؛ لأن نفس العبد ليست ملكاً له يتصرف فيها بما يشاء، وإنما هي ملك لله تعالى؛ قد جعلها أمانة عند العبد، وأمره أن يقيمها على طريق العدل، بإلزامها للصراط المستقيم علماً وعملاً، فيسعى في تعليمها ما أمر به، ويسعى في العمل بما يجب؛ فسعيه في غير هذا الطريق ظلم لنفسه وخيانة، وعدول بها عن العدل. القارئ : بدر الألمعي
«صباحٌ بذكر اللهِ قد شعَّ نورُهُ على الرُّوح وانهلَّت عليها سحائبُهْ وهل تُشرقُ الأرواحُ إلا بذكرهِ! فطوبى لمن بالذَّكر سارت مراكبُهْ إلى اللهِ فوّضنا مع الصبح أمرَنا ومن فوّضَ الرحمنَ ما ضلَّ قاربُهْ فيا ربّ يسر كل أمر نَرومهُ فأنت الذي يا ربّ تُرجى مواهبُه»
ِ «اللهم صلِّ وسلِّم وبارك على رسول ربِّ العالمين عدد من صلّى وصَام، وطافَ بالبيتِ الحـرام وتلفّظَ بِكلمةِ الإسلام،وعلى آله وصَحبه الكِـرام»
﴿إِنّي جَزَيتُهُمُ اليَومَ بِما صَبَروا أَنَّهُم هُمُ الفائِزونَ﴾ [المؤمنون: ١١١]
القارئ : أحمد طالب
"رضيت بما قسم الله لي وفوضت أمري إلى خالقي لقد أحسن الله فيما مضى كذلك يحسن فيما بقي".
حوقِل وسلّم كلّ أمـرك للذي فطر السماء، ولا يخيبُ من اتكل هي فترةٌ مهما تطول ستنقضي وغدًا ستفرحُ تنتشي تنسى الكلل❤️🩹
أعظم مساعد للعبد على القيام بما أمر به؛ الاعتماد على ربه والاستعانة بمولاه على توفيقه للقيام بالمأمور، فلذلك أمر الله تعالى بالتوكل عليه فقال: ( وَتَوَكَّلْ عَلَى الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ ) والتوكل هو اعتماد القلب على الله تعالى في جلب المنافع ودفع المضار مع ثقته به وحسن ظنه بحصول مطلوبه، فإنه عزيز رحيم، بعزته يقدر على إيصال الخير ودفع الشر عن عبده وبرحمته به يفعل ذلك. تفسير السعدي
без подписи
«رضيتُ بما تقضي وآمنتُ أنَّهُ قضاؤك عَدلٌ، أيَّ ما كنت قاضيا فأسرِ خفي اللطف بي في خصائصي وذرات أطواري وحالي وحاجيا فلُطفك بي في عالم الذرِّ شاهدٌ للطفك في أطوارِ كوني وشانيا ولُطفك بالمضطرِّ من حيث ضره إذا كان تمحيصًا كلطفك كافيا وما سريــان اللطف إلا لحكمةٍ بمهما اقتضت إيراده كان ساريا فإن يكُ ما أبليت منك محبَّـةً.. فطوبى وبشرى لي رضيتُ مقاميا على أنَّني عن حملِ مثقال ذرةٍ بـلاءً بعجزي شاهـد وافتقاريا وإن يكُ إبلاسًا.. فإنِّي عـائـــذٌ بوجهك أن أشقى عليك إلهيا وصلِّ وسلِّم حسب ما ترتضي على محمد المبعوث للخلقِ هاديا صلاة أنال الخير من بركاتها تفتح أبواب السَّما لدُعائيـا»
"إنَّ خير ما ذكرتَ به أخاك: دعوةٌ خفيَّةٌ يتحرك بها قلبك ولسانك" اذكرونا بدعائكم🩵
«أعودُ إليك في روحي حنينٌ وحُبٌّ يا إلهي ليس ينضب أعودُ إلى جناب الله طفلًا أقول لهُ حديثًا لم يُرتَّب ويفهمني ويعرفني ويرضى ويرضيني يُلبِّي كُل مطلَب أنا يا ربِّ إن عظمت فِعالي أجيءُ إليك في دمعٍ مُخضَّب فضمِّد بالمحبَّةِ شرخ قلبي فحُبُّك عن جميع الكون أرحَب»💗
هَوِّنْ عَلَيْكَ فَمَا فِي اللَّوْحِ قَدْ كُتِبَا وَاللَّوْمُ يُورِثُكَ الْأَحْزَانَ وَالتَّعَبَا فَأَسْعَدْ بِمَا فِي يَدَيْكَ الْيَوْمَ مِنْ أَمَلٍ وَلَا تُفَكِّرْ بِمَاضِيكَ الَّذِي ذَهَبَا