شَذرات 📖
Статистикаنافذة أشارك عبرها ما أراه مفيداً وفريداً في طريقي لطلب العلم وتناولي للأدب والثقافة عامة وفي بعض الأحيان أكتب ما يجول في خاطري من مشاعر وأفكار وتأملات. هي شذرات متنوعة ومميزة.
- Последний пост
- 7 сент. 2025 г.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 21
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 15 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
❞ ورجعتْ بنتُ المقوقس إلى أبيها في صحبة «قيس»، فلما كانوا في الطريق وجبت الظهر، فنزل قيس يصلي بمن معه والفتاتان تنظران؛ فلما صاحوا: «الله أكبر …!» ارتعش قلب مارية، وسألت الراهب «شطا»: ماذا يقولون؟ قال: إن هذه كلمة يدخلون بها صلاتهم، كأنما يخاطبون بها الزمن أنهم الساعة في وقت ليس منه ولا من دنياهم، وكأنهم يُعلنون أنهم بين يدَي من هو أكبر من الوجود؛ فإذا أعلنوا انصرافهم عن الوقت، ونزاع الوقت، وشهوات الوقت، فذلك هو دخولهم في الصلاة؛ كأنهم يمحون الدنيا من النفس ساعةً أو بعضَ ساعةٍ؛ ومَحْوُها من أنفسهم هو ارتفاعهم بأنفسهم عليها. انظري، ألا تريْنَ هذه الكلمة قد سحرتهم سحرًا؛ فهم لا يلتفتون في صلاتهم إلى شيء؛ وقد شملتهم السكينة، ورجعوا غيرَ من كانوا، وخشعوا خشوعَ أعظمِ الفلاسفةِ في تأملهم؟ ❝ الرافعي - وحي القلم
إنما خلقت الشهوة للابتلاء، فمن صبر ظفر بالثواب، ومن أطلقها قادته إلى العقاب.
وتأتي عليك لحظات يهيمن فيها شعور الحنين إلى الماضي على كيانك تنبش فيها ذكرياتك الغابرة بحثاً عن ذاتك السالفة، تتمنى أن تستعيد جزءً من ذاتك فقدته في خضم الحياة ومعتركاتها فتبحث عما يعوضك عنه..تتمنى لو أن روحك القديمة تجد طريقها إلى حاضرك.
أحيانًا ينتابك شعورٌ عميق برغبة في الاختفاء، لا فرارًا من الناس، بل هربًا من ذاتك، من أفكارٍ تتزاحم في رأسك ولا تجد لها تفسيرًا، من أشياء تسكنك ولا تملك لها فهمًا، وكأنك تودّ أن تنأى بنفسك عن نفسك، أن تصمت عن صراخٍ لا يُسمع إلا في أعماقك.
أنضَجنِي الحزنُ. - مالكُ بن دينار.
أرقٌ على أرقٍ فما هذا الأرقْ والنبضُ في قلبي يدندنُ بالقلقْ النومُ جافاني وأغلقَ بابهُ لم يرحمِ الجفنَ المقرَّحَ إذ طرقْ..
لو أنَّ سهادَ الليالي يُعيدُ لي ما سَلبتْهُ من ساعـاتِ العُمر، لزادَ في عمري أعمارًا، ولربّما كنتُ اليومَ غيرَ هذا الذي أُرهِقَهُ السهرُ وأضناهُ الانتظار. فما الأرقُ إلا سارقٌ خفيّ، يُراوغُ في الظلام، يقتاتُ من لحظاتِ راحتي، ويُبعثرُ سكينتي على أطرافِ الليل، دون أن يمنحني شيئًا سوى فُتات الذكريات وظمأ الأحلام. ويا ليتَه إن سَلب، أعادَ... لكنّه يأخذُ ولا يُعطي، يُنقِصُ ولا يَزيد، كأنّه يُراكمُ في القلبِ تعبًا لا يُقاسُ بالساعات، بل بالأنين.
صدق ابن القيّم؛ وهل آفة الناس إلّا الناس!
قال ابن القيم رحمه الله: "اتباع الهوى يطمس نور العقل ويعمي بصيرة القلب ويصد عن اتباع الحق ويضل عن الطريق المستقيم، فلا تحصل بصيرة العبرة معه أبداً، والعبد إذا اتبع هواه فسد رأيه ونظره فأرته نفسه الحسن في صورة القبيح والقبيح في صورة الحسن فالتبس عليه الحق بالباطل". (مدارج السالكين).
والعبد إذا أراد الله به خيرًا، وكله إلى نفسه، وحال بينه وبين قلبه، ليعلم وحشة الطريق دونه، ويذوق عذابات البُعد، وترهقه كثرة العثرات دون أن يجد معينًا، فيحنّ إلى حاله الأولى، ويعود ذليلاً مُطّرحًا ببابه، معترفًا بفقره وقلة حيلته، مُقرًا بأن الفضل كُل الفضل…
والعبد إذا أراد الله به خيرًا، وكله إلى نفسه، وحال بينه وبين قلبه، ليعلم وحشة الطريق دونه، ويذوق عذابات البُعد، وترهقه كثرة العثرات دون أن يجد معينًا، فيحنّ إلى حاله الأولى، ويعود ذليلاً مُطّرحًا ببابه، معترفًا بفقره وقلة حيلته، مُقرًا بأن الفضل كُل الفضل بيد الله، ويدرك أن ما به من نعمة وخير فمن الله وحده ليس له في ذلك استحقاق ومنّة، بل المنّة كل المنّة من الله عليه، أن هداه ووفقه وحبب إليه الإيمان وزينه في قلبه، وكرّه إليه الكفر والفسوق والعصيان، فإذا وصل إلى هذه الحال عاد الله عليه بفضله وإحسانه ورحمته، وتولّى أمره، وأزال الحائل بينه وبينه، فتكون تلك الحيلولة الأولى بينه وبين قلبه، وذلك المنع من الله له عين العطاء، ويكون ما أذاقه من ألم البُعد عنه ووحشة الطريق دونه، عين الرحمة..
الحمد الله الذي لا تدركه الشواهد، ولا تحويه المشاهد، ولا تراه النواظر، ولا تحجبه السواتر، الدال على قدمه بحدوث خلقه، وبحدوث خلقه على وجوده، وباشتباههم على أن لا شبه له. الذي صدق في ميعاده، وارتفع عن ظلم عباده. وقام بالقسط في خلقه، وعدل عليهم في حكمه. الامام علي بن ابي طالب علية السلام.
لا تقوم عظمة إلا بعيدًا عن ميدان الجماهير وبعيدا عن الأمجاد، وقد انتحى الأماكن القصية عنها من أبدعوا السنن الجديدة في كل زمان. اهرب، يا صديقي، إلى عزلتك، لقد طالت إقامتك قرب الصعاليك والأدنياء. نيتشه
без подписи
ولا يشبع منه العلماء!
لا يفكر في يسر الذنب وإنما يتفكر بعظمة من عصى! هكذا حال المؤمن.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الثَّبَاتَ فِي الْأَمْرِ، وَالْعَزِيمَةَ عَلَى الرُّشْدِ، وَأَسْأَلُكَ مُوجِبَاتِ رَحْمَتِكَ، وَعَزَائِمَ مَغْفِرَتِكَ، وَأَسْأَلُكَ شُكْرَ نِعْمَتِكَ، وَحُسْنَ عِبَادَتِكَ، وَأَسْأَلُكَ قَلْبَاً سَلِيمَاً، وَلِسَانَاً صَادِقَاً، وَأَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ مَا تَعْلَمُ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا تَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا تَعْلَمُ، إِنَّكَ أنْتَ عَلاَّمُ الْغُيُوبِ. هذا الدعاء العظيم المبارك، في غاية الأهمية، فقد اشتمل على أعظم مطالب الدين، والدنيا، والآخرة، وفيه من جوامع الكلم التي لا تستقصيها الشروحات لجلالة قدرها. ولهذا أمر النبي صلى الله عليه وسلم شداد بن أوس، والصحابة رضى الله عنهم بالإكثار من هذا الدعاء بأجمل الألفاظ، وأجلّ المعاني فقال: (يا شداد بن أوس، إذا رأيت الناس قد اكتنزوا الذهب والفضة، فاكنز هؤلاء الكلمات).
إن في القلب شعث: لا يلمه إلا الإقبال على الله، وعليه وحشة: لا يزيلها إلا الأنس به في خلوته، وفيه حزن: لا يذهبه إلا السرور بمعرفته وصدق معاملته، وفيه قلق: لا يسكنه إلا الاجتماع عليه والفرار منه إليه، وفيه نيران حسرات: لا يطفئها إلا الرضا بأمره ونهيه وقضائه ومعانقة الصبر على ذلك إلى وقت لقائه، وفيه طلب شديد: لا يقف دون أن يكون هو وحده المطلوب، وفيه فاقة: لا يسدها الا محبته ودوام ذكره والاخلاص له، ولو أعطى الدنيا وما فيها لم تسد تلك الفاقة أبدا! — ابن القيّم.
والعاقل من يحسن تأديب نفسه ولو بمنعها مما تحب، لتستقيم له على ما يحبه ربه.
«لا يمنعنّ أحدكم من الدعاء ما يعلم من نفسه، فإن الله عز وجل أجاب دعاء شر الخلق إبليس لعنه الله إذ قال: "قال رب فأنظرني إِلى يوم يُبعثون قال فإنك من الْمُنظرين"». سفيان بن عيينة