" نصوص أدبية " أدب شعر "نصوص أدبية "
Статистика وَلَو أَنّي اِستَطَعتُ لَتُبتُ عَنهُ وَلَكِن كَيفَ عَن روحي المَتابُ؟🖤 @lAlRl
- Последний пост
- 23 мая
- Последнее чтение
- 14 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
«حقًّا رحلتَ؟ فمَن للقلبِ يؤنِسُهُ.. مَن للدمُوعِ إذا فاضَت يواسيها!»
ما بالُ قَلبِك لا يُرِيدُ سَماعِي أأمِنتَ قلبِي أم أرَدتَ ودَاعِي أأمِنتَ قلبِي بَعدَمَا خلَّيتَنِي صَبًّا يَتِيهُ وَبِالهُمُومِ يُرَاعِي وأردتَنِي مِثل الشَّرِيدِ مِنَ الهوى يرجُوكَ مِن بعدِ الوداعِ بِدَاعِي هِي حِيلَةٌ؟! لو كُنتَ تَعرِفُ حَالَتِي لَخشِيت من بينِ الأنَامِ ضياعي
قَد كنتُ أخشىٰ أنْ تُصابَ بِشَوكةٍ فإذا أُصِبْتَ فَقدتُ فيكَ صَوابي واليومَ جرحٌ من فراقِكَ غائِرٌ من ذا يُعزي خافِقي بِمُصابِي ؟
هَانَتْ عَلَيْكَ مَدَامِعِي فَهَجَرْتَنِي وَحَلَفْتَ أَنَّكَ لَنْ تَتْرُكَنِي وَتَرَكْتَنِي وَكَسَرْتَ قَلْبًا مَا أَحَبَّ سِوَاكَ يَا بَخِيلَ بِالْوَصْلِ قَدْ قَتَلْتَنِي
«وَلَعَلَّنَا مِنْ بَعْدِ بُعْدٍ نَلْتَقِي وَيَطِيبَ قَلْبِي عِندَمَا أَلْقَاكَ!»
إن المُحب إذا أحبَّ حبيبهُ تلقاهُ يبذل فيه ما لا يُبذلُ!
ونطرتك على بابي بليلة العيد مرقوا كل صحابي ووحدك اللي بعيد
без подписи
ما فاتك لم يُخلق لك .
без подписи
قُل لَّن يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا هُوَ مَوْلَانَا ۚ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ
без подписи
فهل تُداوِينَ قلبي باللِّقا كرمًا؟ فما لقلبي دواءٌ غير لُقْياكِ
﴿يَأْتِ بِهَا اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ﴾.
ما القَلْبُ يَدْرِي ما يُخَبِّئُهُ الهَوَى إلَّا إِذَا ضَاقَتْ بِهِ الدُّنْيَا مَدَى فَيَخْفَى الحَنِينُ بِأَضْلُعٍ مُتَحَيِّرَةٍ وَيَبُوحُ دَمْعُ العَيْنِ سِرًّا قَدْ بَدَا قَدْ يُنْكِرُ العَقْلُ اشْتِيَاقَ مَشَاعِرِي لَكِنَّ قَلْبِي لَا يُجِيدُ لَهُ رَدَى
ورجوت عيني وكتمْتُ آلام الحنين فأفصحَتْ عيني وأنطقها الفؤادُ بأدمعي الكلُّ يسمع في الوداع حنيننا لكنّ أصدقه الذي لم يُسمعِ ورجوتُ عيني أن تكفّ دموعها يومَ الوداعِ نشدتُها لاتدمعي أغمضتُها كي لاتفيضَ فأمطرت ايقنتُ أنّي لستُ أملك مدمَعي ورأيتُ حلماً أنني ودَّعْتُهم فبكيتُ مِن ألم الحنين وهُم معي مُرٌ عليَّ بأن أُودّعَ زائرًا كيفَ الذين حملتُهُم في أضلُعي .
"شيئًا ما بداخلي انطفأ نحوك لم تعد مألوفًا لدي تبدو الآن بعيدًا عنِّي وكأنني لم أعرفك أبدًا"
لا أنت بعيد فأنتظرك ولا أنت قريب فألقاك ولا أنت لي فيطمئن قلبي ولا أنا محروم منك لأنساك أنت في منتصف كل شيء
فلرُبَّمَا أقدَارُك خَيرًا مِن أَحلامِك.
يا " ذكرياتُ " تَحَشَدي فِرقا تسَعُ الخيالَ وتملأُ الأُفُقا وتأهَّبي زُمراً تجهزني محضَ الأسى ، والذُّعرَ، والقلقا هُزِّي الرّتاجَ عليَ أُحكِمُه وتقحَّمي البابَ الذي انغلقا الليلُ صُبِّي في قرارتهِ من وحشةٍ ما يفزَعُ الغَسَقا والريحُ خلِّيها اذا صفِرَتِ في البيت تُوسِعُ من به فَرْقَا الجواهري